التالي

خطر المحادثات بين الرجال والنساء ! الصداقة و المصافحة والمزاح مع الجنس الآخر ! | الشيخ فاضل الصفار

2 المشاهدات· 25/12/01
أولياء النعم
أولياء النعم
1 مشتركين
1

تحليل تفصيلي للمحاور الرئيسية ١. النهي عن الصداقة بين الجنسين يؤكد المصدر على أن الشريعة تنهى بشكل صريح الرجال عن اتخاذ النساء صديقات، وتنهى النساء عن اتخاذ الرجال أصدقاء. ويستند هذا التحريم إلى نصوص قرآنية واضحة: قوله تعالى: "وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ"، وهو تكليف موجه للنساء. قوله تعالى: "وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ"، وهو تكليف موجه للرجال. المصطلح: "الخدن" يعني الصديق أو الرفيق الذي يُتخذ في السر. ٢. الآثار الروحية للمحادثات غير الضرورية يتم التأكيد على وجود أثر تكويني سلبي للمحادثات الزائدة عن الحاجة بين الرجال والنساء الأجانب، حيث تؤدي إلى إضعاف القلب روحياً. الدليل: رواية مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق (ع) عن أبيه (ع) أن رسول الله (ص) قال: "أربع يميتن القلب". الأثر: من هذه الأربع "كثرة مناقشة النساء"، أي محادثتهن بما يزيد عن قدر الضرورة والحاجة. الشمولية: هذا الأثر السلبي ينطبق على كلا الطرفين، فالرجل يتأثر قلبه من كثرة محادثة النساء، والمرأة كذلك تتأثر من محادثة الرجال. ٣. حرمة الملامسة والمفاكهة وعقوباتهما توضح النصوص النبوية عقوبات أخروية شديدة لأفعال قد يُستهان بها في التعامل اليومي، مثل المصافحة والمزاح. المصافحة المحرمة: "من صافح امرأة حرامًا جاء يوم القيامة مغلولاً ثم يؤمر به إلى النار". المفاكهة (المزاح): "ومن فاكه امرأة لا يملكها حبسه الله بكل كلمة كلمها في الدنيا ألف عام". الإجماع الضمني: يُشار إلى أن حرمة هذه الأفعال مركوزة في نفوس المتشرعة، حيث يتجنبونها حتى مع غياب الدليل المباشر لديهم. ٤. تحريم الاختلاط والخلوة يُعتبر الاختلاط بين الجنسين في أماكن معينة والخلوة بالمرأة الأجنبية من المحرمات الصريحة لما يترتب عليهما من مفاسد. النوع — التعريف والأمثلة — علة التحريم الاختلاط — اجتماع الرجال والنساء في أماكن عامة لا تُراعى فيها الأحكام الشرعية. أمثلة: المقاهي المختلطة، قاعات المناسبات، المسابح، المدارس، سواحل البحار، الحفلات. — ١. صدق عنوان الفاحشة عليه: يُعتبر الاختلاط في حد ذاته منطبقاً عليه عنوان الفاحشة. ٢. استلزامه للمحرمات: يؤدي حتماً إلى النظر المحرم وغيره من العناوين المحرمة. الخلوة — انفراد الرجل بامرأة أجنبية في مكان مغلق لا يدخل عليهما أحد. مثال: وجود موظف وموظفة في غرفة مغلقة الباب في دوائر العمل. — يُحرم هذا الفعل بشكل قاطع لما يفتحه من أبواب الفتنة والفساد. ٥. تحريم "التشبيب" (وصف محاسن المرأة) "التشبيب" هو ذكر محاسن المرأة الجسدية أو صفاتها التي تثير الشهوة، وهو محرم عند مشهور الفقهاء لأسباب متعددة. علة التحريم: ينطبق على التشبيب عناوين محرمة متعددة: فُحش: لأنه من القول البذيء. إغراء بالقبيح: لأنه يحرض على الفساد. إيذاء: للمرأة وأهلها. هتك: لستر المرأة وعرضها. نطاق التحريم: الحالة: التحريم قائم سواء رضيت المرأة بذلك أم لم ترضَ، وسواء علمت به أم لم تعلم. الوسيلة: لا فرق بين أن يكون التشبيب بالشعر، أو النثر، أو الرسم، أو أي رمز يدل عليه. المرأة الموصوفة: بعض الفقهاء خصص الحرمة بالمرأة المعروفة والمحددة عند القائل أو السامع. الزوجة: التحريم قد يشمل حتى التشبيب بالزوجة، خاصة على شبكات التواصل الاجتماعي حيث يراها الملايين، مما يجعل الملاك "خطيراً جداً" مقارنة بالتشبيب أمام عدد محدود من الأشخاص. ٦. خطورة نشر الفاحشة وإشاعتها ينتقل التحريم من الفعل نفسه إلى كل من يساهم في نشره أو الاستماع إليه، حيث يُعتبر المشارك في النشر كالفاعل الأصلي. الاستماع للتشبيب: إذا حُرم التشبيب، حُرم الاستماع إليه بالملازمة. نشر الفاحشة: الحديث النبوي ينص على أن "من سمع فاحشة فأفشاها فهو كمن أتاها". وبالمثل، "من سمع خبراً فأفشاه فهو كمن عمله". الوصف المفضي إلى الفتنة: "ومن وصف امرأة لرجل وذكرها، فافتتن بها الرجل، فأصاب منها فاحشة، لم يخرج من الدنيا حتى يغضب الله عليه... وكان عليه من الوزر مثل الذي أصابها". هذا الفعل يُعد بمثابة "زنا بالقول". المبتدئ والناشر: عن رسول الله (ص): "من أذاع الفاحشة كان كمبتدئها". التعيير بالذنب: "ومن عيّر مؤمناً بشيء لا يموت حتى يركبه". وهذا تحذير شديد من فضح الناس أو تعييرهم

أظهر المزيد

 0 تعليقات sort   ترتيب حسب


التالي