حكم أخذ الأجرة لزرع الأظافر والجلّيش حسب رأي السيد السيستاني
مرحبا بكم مشاهدينا الكرام ومتابعينا الأعزاء في قناة مفاتيح السعادة. موضوع حلقتنا اليوم من المواضيع الحديثة للنساء وهو هل يجوز أخذ الأجرة لزرع الأظافر لمرأة أخرى حسب رأي السيد السيستاني دام ظله حول هذا الموضوع؟ سألت أحد النساء المؤمنات هذا السؤال عن سماحة السيد حيث قالت: « أنا أعملُ في صالونٍ للتجميل، وأقومُ بعملِ تركيب الأظافر وزرعها. فهل في عملي إشكال؟ وماذا عن الأجرة التي أتقاضاها؟ » فأجاب سماحة السيد دام ظله: « أخذ الأجرة على هذا العمل الذي يَمنع من صحة الوضوء أو الغُسل ليس صحيحاً، ولكنّ المزيِّنة إذا كانت تعلم أنّ الزبونة راضية على أيّ حال بتصرّفها في المال المدفوع، فيجوز لها التصرّف فيه. كما أنّ عليها أن تُذكّرها بالحكم الشرعي في المسألة إذا احتملت أنّ تذكيرها سيكون مؤثّراً ». الأظافر الاصطناعية التي يتم تركيبها فوق أظافر نفس المرأة والجلّيش، تمنع من وصول الماء إلى أظافر المرأة المسلمة حين الوضوء والغسل. فبهذا العمل، تأخذ المزيِّنة الأجرة على عمل تسبب ببطلان الوضوء والغسل وأخذ هذه الأجرة ليس صحيحا. لكن إذا علمت المزيِّنة أنّ الزبونة التي تدفع المال لها، راضية أن تتصرف المزيّنة في هذا المال ولو لم تزرع لها الأظافر أو لم تجلش لها أظافرها، ففي هذه الحالة يجوز لها التصرف في هذا المال. لكن هذا الأمر لن يقع في أغلب الأوقات. لأنّ الزبونة تدفع المال لها لأجل عمل زرع وتركيب الأظافر الاصطناعية وعمل الجلّيش. فلن ترضى أن تتصرف المزيّنة في هذا المال إذا لم تزرع لها أو لم تجلش لها. وفي الأخير، يذكّرنا سماحة السيد السيستاني دام ظله بوظيفة شرعية وهي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. فإذا احتملت المزيّنة أنّ الزبونة ستتأثر بتذكريها بالحكم الشرعي في حرمة أخذ الأجرة على هذا العمل وفي بطلان الوضوء والغسل مع الأظافر الاصطناعية والجليش، فيجب على المزينة أن تذكرها. إذا أعجبكم هذا النوع من الشروحات، لا تنسوا الاشتراك في القناة وتفعيل الجرس ليصلكم كل جديد. ولا تنسوا كتابة أسئلتكم الفقهية في التعليقات. إلى اللقاء في الحلقة القادمة.
