حسبُها اللهُ 1444 هـ
قصيدة حسبُها اللهُ 1444 هـ
الشاعر محمود العجيمي
أداء الرواديد:
00:51 علي حمادة
01:35 منصور مهدي
03:00 محمود الجدحفصي
03:45 جعفر عبدالرضا
05:10 حسين هزيم
05:55 حسين عبدالشهيد
ألحان: الرادود حسين هزيم
التسجيل والمكساج: ستوديو الشعائر
التوزيع: حسين هزيم
المخطوطة: جعفر عبدالرضا
إخراج: حسين يعقوب
شكر خاص:
أحمد علي بطي
أيمن مرزوق علي
الرعاية الإعلامية:
شبكة صوتيات ومرئيات الشيعة
يهدى ثواب هذا العمل إلى روح المؤمنين والمؤمنات و علي الخصوص
خدام السيدة الزهراء عليها السلام، والإمام الحجة عجل الله فرجه
كلمات القصيدة:
هضَموا بِنْتَ طٰه هضموها
حسبُها اللهُ على مَنْ ظلموها .. هضموها
===
إيهِ وا فاطمتاهْ .. و هيَ تشكو : أبَتَاهْ
أذابَتْ قلبيَ النَّارُ مَنِ المُبْرِدُ ناري
مِنَ القومِ الّذينَ انتهكوا حُرمةَ داري
و قَدْري و وَقاري .. و فقدي و مَراري
أبي .. وجهيَ في عرضِ الجدارِ
أباحَتْ بيتَ وحيِ الله ِ أهواءُ الشِّرارِ
و أجرَتْ آيةَ التطهيرِ أفعالُ الشَّنَارِ
فما كُنتُ أُداري .. جنيني أم خِماري
أعانَ الله ُ تيهي و انكساري
هضَموا بنتَ طٰه هضَمَوها
أسقطوا المُحْسنَ لمّا أسقطوها .. هضموها
======
هَلْ أتَوا يعتَذِرونْ .. قُلْ ( و أنَّىٰ يُؤْفَكون )
و أنَّىٰ يُقبَلُ العُذْرُ لكيْ يَعتذِرانِ
أَ يُعفىٰ قتلُ طفلي ، جَرُّ بَعْلي أم هَواني
و رَوْعي و امتهانِ .. و فُقداني أماني
و سُقْمي و اللذي صِرتُ أُعاني
أنا الراضيةُ المرضيةُ الرَّبُّ اصطفاني
بيَ المُختارُ أوصىٰ أفلا تتَّقيانِ
لقد أسْخطتُماني .. و ما أرضَيْتُماني
ليَ الله ُ بما آذيتُماني
هضَموا بنتَ طٰه هضَمَوها
غيرةَ الله ِاغضَبي قد أغضَبوها .. هضموها
=====
يا أميرَ المؤمنينْ .. أينَ أمُّ الحسنينْ
أ أوصَتْ ؟ يابنَ عمّي إنْ قضاءُ الموتِ صارا
فدَعْ دفنيَ بالأدنى انتسابًا و اقتصارا
و سِرًّا لا جِهارا .. و ليلاً لا نهارا
و عُفَّ القَبْرَ للثَّأرِ اذِّخارا
إذ النّاصِبُ من قوميَ نسْلٌ يتجارىٰ
و منهُ تَلِدُ النَّارُ مِنَ الدَّارِ جِمارا
فلا شِئتُ مزارا .. يعادىٰ أَنْ يُزارا
كداري ليسَ ينفَكُّ حِصارا
هضَموا بنتَ طٰه هضَمَوها
إنما أُقسِمُ أنْ هُمْ قتَلوها .. هضموها
