Up next
تسجيل دروس المعرفة 9: أجوبة على بعض الشبهات حول العدل الإلهي
0
0
20 Views·
23/04/14
In
dogmas
تسجيل لأحد دروس مركز المعرفة الموجهة للمغتربين والمهتمين والذي كان بعنوان: أجوبة على بعض الشبهات حول العدل الإلهي
قدمه: سماحة العلامة الشيخ حسن الجنبي حفظه الله
صفحتنا على الفيس بوك: https://www.facebook.com/almaarefacenter
Show more
Transcript
[0:05]اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وصلى الله على خير خلقه محمد واله
[0:12]الطيبين الطاهرين واللعنه الدائمه على اعدائهم اجمعين من الان الى قيام يوم
[0:26]الدين بحثنا بحثنا في هذا اليوم يتعلق بمساله شائكه من المسائل العقائديه
[0:42]وهي العدل الالهي حتى اصبحت هذه العقيده وهذا المعتقد اصلا من اصول
[0:53]الدين نظرا لما يحتوي من قضايا مهمه جدا جدا صارت محطا للبحث
[1:28]ومداراة وسقطت في هذه الحفره العميقه كثير من التيارات الفكريه والعقائديه ولذلك
[1:41]اصبحت اصلا من اصول الدين نظرا لما لها من اهميه تتجاوز من
[1:49]خلالها الاشكالات ونتجاوز من خلالها المعتقدات الفاسده ونتجاوز من خلالها الاقوال التي
[1:58]تنال من ال الالهيه وان قال الانسان بان الله عادل الا انه
[2:06]يستبطن في عقيدته كثيرا من الامور التي تنال من تلك العداله حتى
[2:11]اصبح هذا اصل من اصول الدين وتدور حول هذه المساله كثير من
[2:24]الاشكالات التي تطرح من قبل الملحدين تاره والماديين تاره اخرى ومن كثير
[2:30]من التيارات الاسلاميه ايضا التي او المذاهب الاسلاميه التي تسمت باسم الاسلام
[2:38]الا انها نالت من العدل الالهي وتصدى ائمه اهل البيت سلام الله
[2:48]عليهم في التاكيد على العدل وعلى نفي الجبر وعلى نفي التفويض وعلى
[2:53]اثبات الامر بين الامرين الى اخرها من القضايا التي اكد عليها الائمه
[3:02]صلوات الله وسلامه عليهم وسوف نتطرق في هذا اليوم الى مجموعه من
[3:12]الاشكالات التي تطرح وكانت مطروحه قديما الا انها تردد بين فتره واخرى
[3:19]عند البعض حتى يدخلون بعض الشبه او الاشكالات وخصوصا على الانسان البسيط
[3:28]الذي لا يكون ذو لا يكون ذا عقيده صامده او صلبه ولم
[3:40]يتنمي هذى بتعاليم الاسلام الكامله فيكون في مهب تلك العواصف ويتاثر من
[3:46]تلك الاقوال الا ان الاثبات الالهي والقران يكون للانسان درعا حصينا يكون
[4:01]له مانعا من الاخذ بتلك الشبهات او التاثر بها ونذكر من ضمن
[4:09]هذه الاشكالات الاشكال الاول الاشكال الاول الذي اثير حول مساله العدل وهو
[4:17]قولهم لماذا خلق الله الشر اننا نر نرى في الكون كثير من
[4:27]الظواهر التي فيها شر والتي فيها خلاف العطف والرحمه وخلاف الرافه الالهيه
[4:33]فهناك الكوارث وهناك الزلازل وهناك البراكين وهناك الحروب وهناك الشرور وهناك الظلم
[4:42]البشري وهناك وهناك مما في هذا الكون مخلوقات شريره مخلوقات قاتله وغير
[4:50]ذلك فكيف يتلائم ذلك مع العداله الالهيه وعدم ظلم الانسان وعدم ظلم
[4:57]احد في الكون بطبيعه الحال في مقدمه الجواب على هذا الاشكال علينا
[5:07]ان نلتفت الى قضيه العدل الالهي وانها قضيه عميقه ودقيقه جدا لان
[5:16]الله سبحانه وتعالى عندما يكون عادلا ليس كما يكون انسان عادل يعدل
[5:24]بين ابنائه او يعدل بين طلابه اذا كان استاذا او ال بين
[5:32]هذه العداله التي عند الانسان هي ليست عداله حقيقيه وانما هي عداله
[5:38]بمقياس يراعي مقدار الذره ومثقال القطمير ولذلك في القران الكريم الله سبحانه
[6:08]وتعالى عندما كان يتكلم عن الظالمين او عن الظلم او عن نسبه
[6:18]الظلم اليه اللي عدد او عبرت الايات القرانيه ان الله ما كان
[6:23]بظلام للعبيد وما يظلم ربك فتيلا وفي بعض الايات من قطمير يعني
[6:29]حتى الشيء الذي لا يلحظه الانسان القطمير او الفتيل هذه القضايا الدقيقه
[6:39]جدا لا تنال من العدل الالهي الله يحاسب ويراعي حتى هذه النقاط
[6:50]الدقيقه التي لا يلحظها الانسان في حكمه وفي عدله على البريه وعلى
[6:55]الخلائق ولذلك تارت يمكن يكون الانسان تتصفه او تتهمه بتهمه يمكن يكون
[7:02]متعرض او معرض لها او يحتمل فيه انه سرق تقول له اسرقت
[7:08]يقول لك لا ما سرقت مثلا لكن لما يجي الى انسان من
[7:15]عليه القوم او انسان لا يحتمل في شانه ان يسرق هذه البيضه
[7:19]واحد عنده ملايين واحد عنده كذا واحد ما يمكن ان ينظر الى
[7:26]رمل او ذره من الرمل ليقوم بجريمه سرقتها فهذا اذا قلت له
[7:30]اسرقت يقول لك ما كان من شاني ان اسرق يعني النفي ليس
[7:38]نفي الفعل انما نفي الشانيه يعني الفات العقل انا الفت عقلك هو
[7:44]عندما يقول الله عز وجل ما كان الله بظلام يعني هذا النفي
[7:51]هو اثبات في نفس الوقت الى ماذا الى ان الله لا يظلم
[7:55]والفات الى العقل ان الله لا يظلم كما قد يكون قد مر
[8:03]عليكم ان الاسباب للظلم منحصر في اربع علل عقليه مثلا وتعداد تلك
[8:11]العلل انها لا يمكن ان تكون منطبقه على الذات الالهيه فبالتالي يستحيل
[8:15]ان يصدر الظلم من الله عز وجل هناك الفات للعقل فقط ان
[8:24]الله شانه ان يظلم من شانه م من يلتفت الى ذاته سبحانه
[8:27]وتعالى ومقامه ومكانته وقدرته على الاخذ ان اسباب الظلم الله عز وجل
[8:34]ارفع واعلى من اصل هذه المساله او من اصل التهمه التي قد
[8:42]يتهم بها من يحتمل في شانه الظلم فاذا هذه الايات هي تنفي
[8:50]الظلم عن الله عز وجل في نفس الوقت هي البرهان الى الفات
[8:57]العقل ان الله من شانه الا يظلم ومن مقامه وقدرته وعظمته ان
[9:02]هذا لا يتناسب مع هذه المرتبه وهذه المنزله فعلى كل حال لما
[9:13]يعدل الانسان بمنظوره يعني انت مثلا تعطي ابنك خمس ريالات وابنك الثاني
[9:18]خمس ريالات في بالك انك انت الان عدلت في ما بينهم هذا
[9:21]بمنظور انت الله سبحانه وتعالى ادق من هذه التفاصيل البسيطه التي انت
[9:32]يلاحظها الله يلاحظ ادق من ذلك من لاحظ في وجودك وفي بدنك
[9:36]هذه التفاصيل الدقيقه في عروقك وشرايين واعضائه وما تحتاجه مما لا يلتفت
[9:46]اليه حتى العلم الى اليوم هناك كثير من الاشياء لا لم يلتفت
[9:53]اليها العلم لازال الناس تكتشف ولا زال العلوم تكتشف من التفت الى
[9:58]هذه الامور في خلقك وتكوينك سوف يكون مراعيا لقضايا لا تلتفت اليها
[10:08]انت في قضيه العداله الالهيه فاذا المقدمه التي يجب ان نقف عندها
[10:16]ونتامل فيها و نكون على احاطه بها اننا لا نستطيع ان نحيط
[10:22]بعقولنا الحيثيات المتعدده التي تقتضي الحكم الالهي بالعطاء او الحكم الالهي بماذا
[10:33]بالعداله الحكم على افعال الله عز وجل او على افعال هذه الطبيعه
[10:42]وما يجري فيها بامر من الله سبحانه وتعالى لا نستطيع ان نحيط
[10:49]بعقلنا او بعقولنا القاصره المحدوده التي لا تستطيع ان تحكم اذا لم
[10:56]تكن هناك الحيثيات متكامله ك ما هو في كل قضيه وفي اي
[11:03]امر اذا لم يحط الانسان بجميع حيثياته فانه لن يستطع ان يقضي
[11:11]في الحكم وان يحكم في المساله الا اذا حكم بجهله وهو يعلم
[11:16]انه قاصر جاهل لم يدرك شيئا من هذا المنطلق طرحت مجموعه من
[11:25]الاجابات على هذا السؤال في الواقع الخطير القديم الذي كان ممتدا في
[11:31]الواقع من قدم الزمان وطرحته الفلاسفه في اوقات كثيره ومختلفه و كانت
[11:38]لهم اجابات متعدده ايضا على هذا الاشكال او على هذا السؤال نذكر
[11:46]مجموعه فقط من اجابات او من من الفاتات للنظر حول مثل هذه
[11:57]الشبهه التي هي تردد و عندما يلتفت اليها الانسان في الوهله الاولى
[12:03]قد يظن ان هناك شيء من صحه او ان هناك بعض الكلام
[12:13]المؤثر في العقيده ولذلك لابد ان نؤكد على الاخوه وعلى الشباب انه
[12:20]لا يجعل ل الشك مجالا في قلوبهم يعني اذا كان الانسان في
[12:30]شبهه من الشبه يستطيع ان يرد عليها ان يواجهها ان يتعرض الى
[12:34]الاجابه عنها هو محتاج نفسه تحتاج الى ان يكون هناك ما يدعم
[12:41]تلك الحاله من الشبهه التي هو فيها عليه ان يبحث وعليه ان
[12:48]يطلع ولا يهمل القضيه ولا يهمل المساله اما اذا كان الانسان ياخذ
[12:51]الشبهه ثم لا يبحث عنها فكان من الاحر به ان لا ياخذ
[12:59]الشبهه ولا يستمع اليها حلا حتى لا تتاثر عقيدته امام شبهات هي
[13:03]واهيه وهي ضعيفه ولكنه قد يضعف الانسان في لحظه من اللحظات لانه
[13:13]لا يستطيع او لم يكن على احاطه ودرايه وثقافه تؤهله ان يكون
[13:17]قادرا على التصدي لمثل هذه الشبهات على كل حال نذكر مجموعه من
[13:22]الاجابات الاجابه الاولى ان التي يذكرها كثير او بعض الفلاسفه كما اشار
[13:33]اليها الحكيم السبزواري عليه الرحمه في منظومته حيث قال ما ليس موزونا
[13:39]لبعض من نعم ففي نظام الكل كل منتظم هذه الاجابه في بيت
[13:49]واحد اختزل فيها كلاما كثيرا المراد من هذا ان الانسان على اي
[13:58]اساس حكم بان هذا شر وان هذا خير وان هذا يتنافى مع
[14:03]العادل او لا الحكم كان مرتكزا على معيار معين ما هو هذا
[14:12]المعيار المعيار هو مصلحه الانسان الانانيه التي لا تنظر الا الى محيط
[14:24]ذاته والا الى نفسه والى مصلحتها ومع اهمال اي مصلحه اخرى لاي
[14:28]وجود اخر في هذا الكون هذا المعيار هو الذي ادى الى ان
[14:35]يحكم الانسان على هذه القضايا الموجوده في الخارج على انها ظلم انها
[14:41]شر انها ليست من العدل الالهي الى غير ذلك لانه نظر الى
[14:48]محور ضيق وهو محور نفسه وانانيه في نظرته ادت الى هذا الحكم
[14:58]والا اذا نظرنا الى الاثار الايجابيه الموجوده في هذه الظواهر الكونيه ان
[15:07]هذه البراكين ماذا ل لها من مفعول اساسي ومهم الزلازل ما الذي
[15:17]تعطيه من التغيرات التي تحتاجها الطبيعه تحتاجها الارض يحتاجها التركيب الترابي يحتاجها
[15:24]التكوين الاولي الذي تحتاجه النباتات يحتاجها وجود بشكل عام الوجود الكائنات الحيه
[15:33]وجود الحياه استمراريه هذه الحياه ما الذي اودعه الله حتى في صميم
[15:41]الحرب ومن رحم الشده والمصيبه هذه الامور التي لا نعرفها ولا نعلمها
[15:51]و قد نعلمها بعد فتره من الزمن او قد نكتشفها بعد التامل
[15:56]وبعد التفكير وقد لا يكتشف العقل تلك الاسباب والاثار والحاجات المهمه الموجوده
[16:08]في هذه الكوارث وفي هذه المصائب وفي هذه النقاط السلبيه التي هي
[16:16]بمنظور الانسان اذا كان الانسان بجهله وقع في مثل هذه الشبهه بعدم
[16:21]علمه بما جعله الله بما اودعه الله في تلك ال النقاط لو
[16:31]اكتشف الانسان ما فيها لراى انها ايجابيات وخير محض وخير كثير وان
[16:43]من رحم المصيبه تنتج ينتج تنتج النعمه وهي حاجه اساسيه الى استمرار
[16:50]الحياه فاذا انما نظر الانسان بنظرته الضيقه و بمنظوره الاناني الصغير بهذه
[16:57]النظره حكم على هذا الو جود الواسع بان فيه ظلم وان فيه
[17:03]ما فيه من تلك الشبهات التي يحاولون طرحها طبعا هناك كثير من
[17:09]الاجابات في الواقع تذكرها الفلاسفه ايضا ويذكرها المفكرون ومن ضمنها ان الوجود
[17:17]من ضمن تلك الاجابات ان هذا الوجود كله خير محض وانما الشر
[17:27]هو صوره انتزاع لامر من امر عدمي يعني هذا الجواب المعروف او
[17:32]الشهير الذي قد يذكره كثير من الفلاسفه بمعنى ان الظلم هو عدم
[17:42]العدل او غياب العدل مثل الظلم والنور فاذا كان هناك نور فالنور
[17:50]هو الموجود اما الظلمه فان الظلمه هي امر انتزاعي ما هي الا
[17:53]عدم النور اذا لم يكن هناك نور ينتزع الذهن صوره من حاله
[18:04]غياب النور وتسميها ويسميها العقل ظلمه واما الظلمه فانها لا وجود اساسا
[18:12]وانما هو غياب للنور فقط الموجود هو النور الظلمه هو هي عدم
[18:17]وجود النور فلما غاب النور حكمنا ب الظلمه او بالوجود الانتزاعي للظلمه
[18:28]والا ف فليس هنا هناك شيء اسمه ظلمه موجود في الخارج وانما
[18:39]غاب النور فحكم بحكم سلبي على الصوره الموجوده المنتزع في الذهن التي
[18:44]حكم عليها بانها ظلمه وهكذا الشر فان الخير هو الموجود عندما يغيب
[18:51]الخير فان الصوره التي تتكون من غياب الخير وانعدامه ينتزع الذهن صوره
[19:04]يسميها شرا والا فليس هناك موجود في الخارج اسمه شر وانما الشر
[19:12]هو حاله غياب الخير طبعا هي هذا الجواب مكون من اكثر من
[19:20]مقدمه لكن هذه المقدمه هي الاهم اذا فهم هذا المعنى ان كل
[19:28]صوره ظلاميه كل صوره يتصورها الذهن اسمها شر فهي لابد ان تكون
[19:34]حاله ان عدام وغياب للخير هذه المقدمه اذا طبقناها على كثير من
[19:42]المصاديق سوف نخرج من خلالها او بعد معرفه نقطه اخرى وهي ان
[19:49]ال خير او ان العدم العدم لا يقال له لماذا وجد لانه
[19:59]ليس بموجود لماذا اوجد هذا العدم لا يسال بمثل هذا السؤال فانه
[20:03]كما يقول الفلاسفه العدم لا يعلل لا يقال لماذا وجد العدم لان
[20:14]العدم ليس بموجود لتسال عن عله وجوده ف فالعدم لا يعلل لا
[20:18]يقال لماذا الموجود تقول لماذا اوجدت هذا اما العدم لا يقال لماذا
[20:26]اوجدت العدم هذا من الناحيه الفلسفيه وهذا الجواب هو جواب فلسفي قد
[20:32]يتلائم مع بعض الاذهان التي تكون منخرط في هذا السلك او في
[20:43]هذا المجال وتكون متفهمه الى حيثيات هذه القوانين الفلسفيه ا ولكن نحن
[20:49]لم نركز في الجواب على هذا على هذه الاجابه لامكانيه عدم تقبل
[20:58]او هظم هذه الفكره عند الكل ولذلك سوف نذكر ايضا جوابا اخر
[21:07]وهو جواب تربوي يكون ملامسا لفطره الانسان ولفهم الانسان الى الحياه اذا
[21:13]اخذ الانسان شيئا من الخبره هذا الجواب الذي سوف اذكره الان هو
[21:20]جواب يرجع الى الخبره للانسان في حياته كيف يتعايش مع ظروفه وماذا
[21:28]وبماذا يشعر عند عندما يعيش تلك الظروف وما الذي يتنمي عند الانسان
[21:32]من خلال الكوارث ومن خلال المصائب الجواب الثالث هذا ان اننا نلاحظ
[21:44]بالملاحظه الاجتماعيه والخبره في حياه الانسان نلاحظ ان الكوارث والمصائب لها اثار
[21:52]مهمه وجميله بل هي من اروع الاسباب التي تؤدي الى نمو البشريه
[21:59]وازدهار الانسانيه فهذه الاثار التي تبعدها تلك المصائب تبعد عن الانسان كثير
[22:09]من الصفات تبعد عن الانسان الغرور شوف الانسان اذا صار مصاب بمصيبه
[22:18]مثلا كيف تكون حاله نفسه الصفاء الذي يكون فيه حاله التواضع حاله
[22:23]الرحمه حاله الرقه حالات كثيره صفات تثار في قلب الانسان عند عندما
[22:29]يعيش في مصيبه او يدخل في شده فيقال ان من رحم الكوارث
[22:36]والمصائب تتفجر طاقات البشر تتفجر الطاقات المعرفيه تتفجر الطاقات الايجابيه عند الانسان
[22:45]قد يكون من المهم ان تمر البشريه بمراحل صعبه بحالات من حالات
[22:50]الاضطهاد التي يقوم بها الانسان بحاله من حالات الشده الجوع غير ذلك
[23:01]انها تنمي طاقات البشر انها تفجر في الانسان حالات من المعنويه والاخلاقيه
[23:09]وتزيل عنه الرذيله وتنبهه عن الغفله وتوسع مدركاته وتقدم علومه وتسعى بحضارته
[23:21]وتنمو بازدهار لولا ان هناك حاله من حالات الشده والمصيبه التي يمر
[23:27]بها لما كان الانسان يستطيع ان يتقدم هذا التقدم ولو رزح الانسان
[23:33]في النعم وغرق في العطاء وغرق في الخير سوف تلاحظ من خلال
[23:44]الخبره في حياه الانسان ان هذا الانسان يعيش حاله الغرور يعيش حاله
[23:49]الغفله تبعد عنه الحاله المعنويه يبتعد عن الحاله الاخلاقيه الانسان الذي ينغمس
[23:57]في كل الخير وفي كل العطاء ما الذي يتكون من خلال تلك
[24:05]الشخصيه حاله الغرور والانف سوف يسعى الانسان سوف يكبر الانسان في طغيانه
[24:10]وسوف يبتعد عن الالتفات الى الله عز وجل والى الاخلاق والى حتى
[24:16]التنميه البشريه وتنميه العلوم والمدركات اننا نلاحظ اذا ان حتى في هذا
[24:22]الذي نصفه بانه شر بجهلنا اننا لا نعلم ما الذي اودعه الله
[24:30]سبحانه وتعالى فيه من الخير الكثير هذا مثال لا استطيع ان اعدد
[24:34]جميع انواع الشرور في الكون لنجيب على كل واحد بل قد لا
[24:42]نحيط علما وعقلا بجميع ما فيها مما او دعها الله عز وجل
[24:48]من الحكمه وانما يجب علينا فقط ان نلتفت الى ان هناك حكمه
[24:51]في كل شيء وهناك اراده الهيه للخير في كل شيء وانما قد
[25:00]نرى ونلحظ نسمع ونلاحظ الخير وقد لا نلاحظه لانه قد يكون هذه
[25:04]تكون هذه الكوارث ممتده في سلسله من الاسباب والمسببات من العلل والمعلو
[25:11]المعلولات الى عمق التاريخ وهي مستمره في تلك السلسله الطويله التي لا
[25:22]يحيط لا يحيط العقل بها الى هذا المقدار لعله انا اكتفي واشير
[25:26]الى ان القران الكريم قد الفت الى مثل هذا الجواب في بعض
[25:34]الايات القرانيه كقوله تعالى وما ارسلنا في قريه من نبي الا اخذنا
[25:40]اهلها بالباساء والضراء لعلهم يضرعون لاحظوا التعليل اخذنا اهلها بالباساء والضراء لعلهم
[25:51]يتضرعون اذا هذا التضرع هذه الحاله الايمانيه نتجت من تلك الشده ومن
[25:57]تلك الباس من ذلك الباساء من تلك الضراء التي مستهم في ايات
[26:04]كثيره ولكن انا اشير فقط الى مجمل او خلاصه ولقد اخذنا ال
[26:09]فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون كذلك تشير الى نفس الحاله
[26:19]ان مرحله الشده التي يعيشونها ادت الى تذكرهم اذا ان هناك خير
[26:25]فيما نتصوره نحن شر كما اجبنا على ذلك قبل ان نغادر هذا
[26:34]الاشكال لعله استفضل في الجواب في فيه من جوانب كثيره وازيد فقط
[26:37]جرعه اخيره في الجواب ان الكون هناك ظلم من الانسان هذا الذي
[26:49]قد يغفله يغفل عنه المشكل ان الانسان قد يظلم ان قد يظلم
[26:53]نفسه وهناك الفات في الشريعه وفي الاخبار ان الطاعه الى لله عز
[27:02]وجل لو اطاع الانسان ربه لرايت الخير قد خرج لك من كل
[27:09]جهه ومكان انه عندما تنتشر كلمه لا اله الا الله ويحيا العدل
[27:13]الانسان لا يظلم الانسان يكون في الارض ممتثلا لامر الله سبحانه وتعالى
[27:18]يحيا حكم الله عز وجل الخير يعم الارض تخرج خيراتها وبركاتها كما
[27:27]تصف الروايات اذا خرج صاحب ابو الزمن سلام الله عليه ونشر الطاعه
[27:33]الالهيه على وجه المعموره تخرج الارض خيراتها وتخرج بركاتها حتى تامن يامن
[27:41]الانسان من السباع يامن من الكوارث الطبيعيه يامن من كل شيء هذا
[27:46]التحول هذا التغير بسبب طاعه الانسان الى ربه يدلنا يدلنا على ان
[27:56]سبب تلك الكوارث هو ظلم الانسان ولذلك القران الكريم يقول وما اصاب
[28:06]من مصيبه فبما كسبت ايديكم كل ما يصاب بمصيبه في الارض اسبابها
[28:11]هو انت الذي قمت بظلم فوقع من خلال ذلك الظلم في سلسله
[28:20]العلل والمعلولات الطويله والكثيره ان وقعت مصيبه عليك ان هناك ظلم يقوم
[28:28]به الانسان هذا الظلم من تلك الكوارث ومن تلك المصائب هي بسبب
[28:33]الانسان ولذلك عندما يلتزم تخرج الارض خيراتها وبركاتها فاذا يشير هذا الى
[28:41]ان كل الحوادث بسبب الانسان بظلمه ثم يسال بعد ذلك بوقاحه لماذا
[28:53]خلق الله الشر وينسب تلك التهمه الى الله وهذا من وقاحه الانسان
[28:58]في الواقع هذه لعل الوقت يضيع واختصر الكلام اكثر من ذلك و
[29:08]ندخل في شبهه اخرى الشبهه الثانيه قد تكون هي ايضا تحمل من
[29:14]التساؤلات التي تكون في ذهن الانسان عن بعض المعطيات في العداله الالهيه
[29:22]في توزيع الثروات وتوزيع الطاقات على الانسان يعني قد يقول قائل لماذا
[29:29]خلق الله مثلا هذا الانسان ا عنده مال وذاك الانسان لا يمتلك
[29:36]مالا هذا الانسان عنده صحه وعافيه وقوه وذاك عنده مرض هذا الانسان
[29:40]عمره طويل هذاك الانسان عمره قصير هذا الانسان عنده وضع اجتماعي هذاك
[29:44]ما عنده وضع اجتماعي هذا كان ابوه اميرا ملكا هذا اصبح ملكا
[29:53]ذاك فقير ذاك متواضع هذا هذا التفاوت الضخم الهائل في حياه الناس
[29:57]اي هل هذا يكون شيء فيه شيء من الظلم هذا الذي قد
[30:05]يتساءل عنه الانسان او قد تطرح هذه الشبهه ولذلك لما لها من
[30:11]اهميه لن نغفل ايضا مثل هذه الشبهه ولها الجواب الشافي والكافي ان
[30:15]شاء الله مثل هذه الشبهات ان الانسان يتصور انه عندما يكون ليس
[30:23]عنده مال يكون هذا ظلم عندما ينظر الى الغني عندما لاحظ حاله
[30:30]عله في صحته ينظر الى ذلك المتعافي ينظر اليه انه عنده ايضا
[30:34]عطاء ليس عنده وهذا قد يتصور فيه انه مناف ايضا الى ماذا
[30:43]مناف الى العداله الالهيه في العطاء هذه الشبهه هذه الشبهه شبهه ناتجه
[30:54]من قضيه بسيطه جدا ما هي هذه القضيه البسيطه هي فصل الدنيا
[31:00]عن الاخره عندما يفصل الانسان بين الدنيا وبين الاخره يتصور ان هذه
[31:07]الدنيا هي كل شيء فاذا اعطي هذا مبلغا وذاك ما اعطي هذا
[31:10]ظلم لان هناك تفاوت في العطاء لماذا لانه لا ينظر الا الى
[31:17]الدنيا الى الى دار واحده اما لو انا اقول لك مثلا الان
[31:24]فيه دارين خلينا نقول في مكانين في غرفتين انا في هذه الغرفه
[31:27]اعطيك خمسه وفي في تلك الغرفه اعطيك عشره وهذا في الغرفه هذه
[31:32]اعطيه عره وفي الغرفه الثانيه اعطيه خمسه تحققت عداله لكن عندما فصلت
[31:38]دار واحده انت نظرت الى هذا انه ظلم النظر ناتج من فصلك
[31:45]انت لعالم الدنيا عن عالم الاخره اعظم من هذا ازيدك قد يكون
[31:50]اساسا حرمانك هو كرم لك حرمانك هو الكرم اليك حرمانك هو العطاء
[31:57]اليك حرمانك هو تفضيلك حرمانك هو العنايه الكامله بك اعطيك شويه مثال
[32:08]يتوضح القضيه اكثر الان انت مثلا عندك ولدين عندك ابنين هذا الابن
[32:16]انت اعطيته رفاهيه كامله اعطيته المال اغدقت عليه لم تضغط عليه في
[32:26]شيء لم تضربه خليت على يمشي كما يريد بدون تاديب في واحد
[32:31]ثاني لا قصرت عليه في المال ضبطت اخلاقه تعاقبه تشد عليه في
[32:40]دراسته تمنعه من الالعاب تمنعه من الذهاب تمنع من المجيء تمنع من
[32:45]كل شيء عندك حاله التفات وعنايه الى دراسته لما اجي اقوللك انت
[32:53]حين هذا الذي تشد عليه تضغط عليه وتقصر في عطاء المال حتى
[32:56]لا يفسد هذا انت انت تظلمه لانك تحرمه من تلك الملذات تحرمه
[33:04]من تلك النعم يقول لك انت تضحك على نفسك انا هذا الطفل
[33:07]عندما اضغط عليه هذا الضغط عندما اشدد عليه عندما اجعله يدرس عندما
[33:16]اجعله يتعلم صحيح انا اضيق عليه في حياته انكد عليه معيشته فتره
[33:21]من الزمان ولكن حتى يعيش بعد ذلك حياه طويله حياه يعيش فيها
[33:31]في بكل اريحيه بكل انواع الرفاهيه انا اضغط عليه فتره زمنيه بسيطه
[33:36]ليحيا حياه طويله بعد ذلك بكل الرفاهيه التي ارغبها اليه فاذا كان
[33:43]الانسان قد حرم في الدنيا ليعطى في الاخره فذلك اعظم العطاء فان
[33:51]هذا الحرمان هو نعيم ان هذا الحرمان هي عنايه من الله سبحانه
[34:01]وتعالى ان كل ما يتفاوت فيه الانسان لاحظ الان هذا هذا الجواب
[34:06]الان صار واضح ان الحرمان ليس حرمانا الا بالنظر الانفصالي الذي يفصل
[34:12]الدنيا عن الاخره اما في النظر التكامليه للدنيا مع الاخره الانسان ابدا
[34:17]لا يقول بان هذا الحرمان هو ماذا هو ظلم بل ان انك
[34:26]عندما تقيس الزمن المحدود بالزمن اللام محدود تكون النتيجه تتناهى الى الصفر
[34:36]النتيجه متناهيه الى الصفر يعني انه ليس هناك ظلم وبل لعله في
[34:40]هذا الحرمان كما ذكرناه هو عطاء من ناحيه اخرى ايضا هذا هذا
[34:49]الجواب ايضا يعطينا جواب عام ولكن ايضا قد يسال السائل مره ثانيه
[34:54]لماذا لا يحرم الناس مثلا لماذا لا يمنع الناس لماذا لا يكون
[34:59]كلهم في حرم ليش تفاوتوا قد يكون هذا يحرم من ناحيه نفسيه
[35:03]ويعطى في من الناحيه الماديه هذا يعطى من ناحيه القوه ويحرم من
[35:11]ناحيه العمر وقد يعطى بدون حرمان وقد يحرم في كثير من الجهات
[35:14]بدون عطاء التفاوت لماذا طيب لماذا تتفاوت الناس هذا التفاوت بين الناس
[35:27]هو بسبب تفاوت واختلاف القابليه التكوين الخلقي الوجودي لهذا الانسان هذا الانسان
[35:36]في خلقه مختلف يعني قد حد واحد يسال بعد يقول ليش الله
[35:43]بعد خلق هذا مختلف هذا احنا نصل الى جواب لابد الاجابه عليه
[35:46]من ناحيه فلسفيه اننا نصل الى قضيه ذاتيه والذاتي لا يعلل يعني
[35:53]لا يقال لماذا الكبير كبير والصغير صغير ليش ما الكبير خلق صغير
[35:57]اقول لك لما يخلق صغير بيكون شيء اخر شخص اخر بيكون الصغير
[36:04]ما بيكون الكبير انت عدمت وجود الكبير حتى تقوللي ليش خلق صغير
[36:07]ليش ما يخلق كبير اقول لك انت عدمت وجود الصغير انت بتوجد
[36:13]شيء اخر الان فلما توصل مرحله التعليل لماذا لماذا لماذا تصل السلسله
[36:18]هذه الى القضيه الذاتيه لما توصل ذ قضيه ذاتيه يصير لا يعلل
[36:24]يعني لما اقول لك ليش هذا احمر مو اصفر نقول ذا شيء
[36:30]عرضي صح لكن لما يكون تقول لماذا خلق الله الممشه مشمشه لماذا
[36:33]لما خلقه موزن اقول لك يصير بعد ما صار مشمش انت عدمت
[36:39]وجوده مو عللت فلاحظوا القضيه لما تصل الى الخلق تصير القضيه تعليل
[36:43]في الذات والذات لا يعلل لانك اذا عللت قلت ليش خلق هذا
[36:50]انت في سؤالك تقول لا يخلق يخلق شيء اخر ما صار هذا
[36:52]الشيء على كل حال هذه المساله لعلها فلسفيه فقط اشير اليها لانها
[36:59]حتى لا تر على اشكالا على على البعض نرجع الى نفس الشبهه
[37:03]التي نحن فيها فاذا اذا كان هناك وجود هذا الموجود الله سبحانه
[37:15]حرمه وذاك اعطاه انما ذلك لتفاوت القابليات التفاوت الدقيق الذي لا نلحظه
[37:22]نحن كما ذكرت الك سابقا ان الانسان يظن ان العداله ان تساوي
[37:30]العطاء هذا بشريعه الانسان بنظر الانسان لما المدرس يمتحن امتحان موحد الى
[37:36]الجميع هذه حقق العداله هذا بنظرك انت بنظر الانسان الضعيف القاصر اما
[37:43]العداله التي هي تراعي مثقال الذره تراعي الفتيل تراعي القطمير تراعي ما
[37:51]لا يشعره يشعر به الانسان هذه المعطيات الموجوده في هذه النفس وفي
[38:01]هذه الروح يكون اختبارها مختلف عن اختبار النفس الاخرى امتحان الدنيا لهذا
[38:09]الانسان يختلف عن امتحان الدنيا لذلك الانسان اننا نساوي بين الامتحانات مع
[38:16]اختلاف تلك القابليات والميولات هذه العداله في شريعه الانسان القاصره لا في
[38:24]شريعه الله التي تحيط علما بدقائق الامور ان معرفه الله عز وجل
[38:34]بما يحتوي عليه كل انسان وكل نفس وانما اودعه الله عز وجل
[38:39]في كل انسان مكنون سيتناسب معه اختبار مختلف متفاوت تفاوت كبير تفاوت
[38:45]عظيم بهذا التفاوت صار العطاء متفاوتا الملاحظه الالهيه لكل شيء لا يستطيع
[38:55]العقل البشري ان يلاحظ هذه هذه الملاحظه لكل انسان ولذلك تجري اقدار
[39:03]على هذا الانسان مختلفه عن ذلك الانسان انما علينا ان نعلم ان
[39:09]هناك ملاحظه وان هناك عنايه وان هناك مراعاه لدقائق وتفاصيل لا نستطيع
[39:15]ان نحيط بها بانفسنا ادى ذلك الى اختلاف العطاء وادى ذلك الى
[39:23]اختلاف ال النعم وان يكون هناك منعم عليه وهناك محروم ولكن هذا
[39:29]ليس فيه ظلم ابدا وانما هو عداله بمطلق التناهي التي لا يستطيع
[39:40]العقل ان يدرك عظمه وابعاد تلك العداله بالجوانب التي تلاحظها عداله الله
[39:47]بالنقاط الكثيره التي تكون من الحيثيات والمعطيات لصب العطاء او لجذب النقمه
[39:57]على الانسان نسال الله الله عز وجل العفو والعافيه ونضيف الى ذلك
[40:05]انه ان الناس عندما تفاوتوا في العطاء لا يجب علينا ان لا
[40:10]يجوز لنا ان نحكم على كل عطاء انه نعمه وان من العطاء
[40:16]ما هو عطاء لغف الانسان لان الانسان قد يقوم بظلم هذا الظلم
[40:21]من عقوبته او من اثاره ان هذا الظلم الله عز وجل يحرمه
[40:31]من نعمه المصيبه فلا ينبهه بمصاب ولذلك هذا معنى الايه القرانيه انما
[40:41]نملي لهم ليزدادوا اثما يعطيهم يغدق عليهم من النعم وهذه النعمه في
[40:47]الروايات تسمى نعمه الالهاء لتله لتله عن ماذا لتله عن ان يرجع
[40:54]الى الله عز وجل ان الله اذا احب عبدا اذا اذن الذنب
[40:59]صب عليه مصيبه مباشره حتى يرجع مرهان مره ثانيه اليه واذا اذنب
[41:09]الانسان ذنبا فلاحظ النعمه تزيد فهذا المغفل الملهى ولذلك يقول مولانا امير
[41:16]المؤمنين علي بن ابي طالب سلام الله عليه ليكم الله عند النعمه
[41:20]وجلين من صفات المؤمن انه اذا انعم عليه يحس بحاله من الوجل
[41:30]شنو هذه الفلسفه لماذا وجل لانه يخاف ان تكون هذه النعمه نعمه
[41:35]الهاء مو نعمه عطاء يخاف يكون وجلا من النعمه شوف الوجل من
[41:44]ماذا من النعمه عندما يكون الانسان يمتلك مثل هذه الثقافه في تعاليم
[41:52]اهل البيت سلام الله عليهم قطعا ويقينا لا يمكن ان يسمع الى
[41:57]مثل هذه الشبهات والى مثل هذه الاشكالات جع الله ان شاء الله
[42:07]من العرفاء به و الذين يكونون اصحاب ايمان وثبات ويقين ان الله
[42:12]على كل شيء قدير وفي الختام اسال الله لي ولكم التوفيق والسداد
[42:17]والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد واله الطيبين
[42:25]الطاهرين
0 Comments
sort Sort By
- Top Comments
- Latest comments
