تاج العفاف | أداء احمد الفتلاوي
انشودة تاج العفاف | الشاعر : محمد حسين جبري | الرادود : احمد الفتلاوي اللهُ لَقَد أكرمَكِ وقد ألهَمَكِ عفافَكِ الأمثَلْ اللهُ لَنَا توَّجكِ هدًى أَرسَلَكِ للخُلُقِ الأَكَمَلْ اللهُ لقَد أكرَمَنِي وَقَدْ ألهَمَني عَفَافَكِ الأمثَلْ اللهُ لَنَا توَّجَكِ هدًى أرسلكِ للخلقِ الأكمَلْ حِجَابُكِ قَد صَارَ عُنوانا وفاضَ أنوارًا وإيمانا نأخذُهُ عهدًا مِن الآنَا وحياةٌ عفافُها تجلَّى بحجابٍ كَهلالٍ أهلّا وكتابٍ وكلامٍ مُحلَّى مَا أَجَمَل بَأَن نَفهمَكِ وأنْ نَحمِلَكِ قضيَّةً كُبرَى مَا أجمَلْ بَأنْ نكتبَكِ وأَنْ نقرأكِ فَاطمةَ الزَّهرَا نتلو لَكِ ضَوءًا وَقُرآنَا وحلمُنا قد صارَ بُستانَا لنملأَ الحَيَاةَ ألوَانَا بوردٍ ووعودٍ إليكِ وسلامٍ علويٍّ عليكِ وضياءٍ يفيضُ من يديكِ مَعنَاكِ لَقَد أَلزَمَنِي وَقَد كَلَّفَني على مَدَى العُمرِ مَعنَاكِ لكِ قَرَّبَني بِكِ حصَّنَني بالدِّينِ والسِّترِ فَإنْ كَبُرتُ أنَّني أَبقَى على الحِجابِ دَونَ أنْ أَشقَى بهِ أقولُ قَوليَ الحَقَّا لكِ منّي يازهرا سلامي وكتَابٌ بجَنَاحِ الحمامِ لكِ عهدُ الوفاءِ والسلامِ
