التالي
4 المشاهدات · 26/03/03
9 المشاهدات · 26/03/02
3 المشاهدات · 19/07/16
1 المشاهدات · 19/09/14
1 المشاهدات · 20/05/11
2 المشاهدات · 21/05/03
🔹️تأملات في سورة يوسف (٢) الخطيب الحسيني سماحة الشيخ مصطفى الموسى
0
0
26 المشاهدات·
23/04/06
في
قصائد
الليلة الثالثة من شهر رمضان المبارك ١٤٤١هـ
الخطيب الحسيني سماحة الشيخ مصطفى الموسى
أظهر المزيد
Transcript
[0:31]اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على
[0:38]سيدنا ونبينا محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين اللهم وفقنا للعلم والعمل الصالح
[0:48]واجعل اعمالنا خالصه لوجهك الكريم قال الله تعالى في محكم كتابه وجليل
[0:57]خطابه بسم الله الرحمن الرحيم واذ قال يوسف لابيه يا ابتي اني
[1:05]رايت احد عشر كوكبا والشمس والقمر رايتهم لي ساجدين قال يا بني
[1:13]لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا إن الشيطان للإنسان عدو
[1:20]مبين صدق الله العلي العظيم لازلنا في هذه السورة المباركة المليئة بالعبر
[1:32]والمواعظ والكنوز المعرفية الحديث في هذه الليلة من خلال التأمل في الأسباب
[1:45]التي أدت بنبي الله موسى بنبي الله يوسف على نبينا وآله وعليه
[1:51]أفضل الصلاة إلى أن يكون في غيابة الجوب أو في قصر العزيز
[1:58]أو في السجن أو ما شابه ذلك ونريد أن نتعرض إلى مجموعة
[2:04]من الأمور الأمر الأول العناية الإلهية والحديث عنها من خلال أيضا أمور
[2:13]الأمر الأول الشخص الإنسان الذي تحوطه عناية الله سبحانه وتعالى منذ نعومة
[2:24]اطفاله حينما نقرأ التاريخ نجد انه لا شك ولا ريب في تميز
[2:32]يوسف عليه السلام عن بقية إخوته وإلا لماذا يصطفيه أبوه ويختصه بحبه
[2:42]وعطفه وحنانه بطبيعة الحال كان يعقوب يتوسم في ولده شيئا ويعرف انه
[2:53]سيكون له شأن كبير ولذلك كان يوسف يتحلى بصفات ما كان يتحلى
[3:01]بها إخوته من الصبر والتوكل على الله والتفاؤل بالله سبحانه وتعالى وهو
[3:11]كذلك ابن النبي كإخوته لكنه استطاع أن يترجم هذه الأمور منذ نعومة
[3:18]أطفاله فأحاطت العناية الإلهية منذ صقله وهذا ما جعله يا الرؤيا التي
[3:27]تدل على صفاء روحه ونقاء نفسه وأنه أيضا مختار و مختص من
[3:35]قبل الله سبحانه وتعالى هذه الرؤيا ليست كالرؤي التي يراها أي طفل
[3:41]في منامه كان يوسف عليه السلام مدركا لأبعاد هذه الرؤيا لذلك قال
[3:50]لابيه اني رأيت احد عشر كوكبا والشمس والقمر رايتهم لي ساجدين فكان
[3:57]يعقوب يدرك ان هذه الرؤيا فيها البشاره وفيها ايضا العقبات التي راها
[4:09]يعقوب من خلال هذه الرؤيا لماذا قال له لا تقصص رؤياك على
[4:14]لأنه يعلم ويقطع أن إخوته سوف يؤذوه ويقومون بأشياء تعرض لها القرآن
[4:24]وسوف نتعرض إليها إن شاء الله تعالى اذا الانسان له دور ايضا
[4:30]في كون عنايه الله سبحانه وتعالى تحطه من كل مكان وهذا يدفعنا
[4:37]ايضا الى التامل هل نحن كذلك في زماننا هذا وبالذات في زمن
[4:44]الوباء الذي نعيش فيه هل نحن نتمثل يوسف عليه السلام في صبره
[4:51]وفي وعيه وفي ثقته بالله سبحانه وتعالى نجد اليوم أننا نحتاج إلى
[4:59]هذه الصفات الثلاث التوكل على الله والثقة بالله سبحانه وتعالى وحسن الباطن
[5:08]قبل أن يكون حسن الظاهر هذه أمور ثلاث وركائز ثلاث كانت في
[5:15]يوسف منذ نعومة أطفاله واستحق من خلالها أن تحوطه عناية الله سبحانه
[5:24]وتعالى هذا الأمر الأول الامر الثاني تعرضنا الى هذه الامور الثلاثه وقلنا
[5:32]ان الانسان يحتاج الى ان يتوكل على الله ويثق بالله ويصلح داخله
[5:38]لكن هذه نظريات أو مجرد فكرة ربما أنا أعتقد بها وأنت تعتقد
[5:45]بها والكل يعتقد بها لكن الاختلاف في التطبيق كيف أكون متوكلا كيف
[5:52]أكون واثقا كيف أكون مصلحا إلى نفسي وإلى داخلي حينما كاد إخوة
[5:59]يوسف إلى يوسف وصار في غيابة الجو هنا يبدأ التوكل على الله
[6:07]ويأخذ المنحى العملي المنحى التطبيقي لذلك نجد يوسف عليه السلام وكل جميع
[6:16]اموره الى الله سبحانه وتعالى ولم تكن لديه ذرة شرك في الله
[6:24]جل وعلا لذلك أنقذه الله وعوضه من ظلمات الجوب إلى قصر العزيز
[6:33]وعاش عيشة الملوك وعيشة الأمراء فالتطبيق له دور كبير جدا يعني لابد
[6:41]ان نعمل بما نعتقد اليوم حينما يقدر الله ليبتلاء لابد انني اتعرف
[6:49]على ان هذا الابتلاء له وجوه للرحمة له وجوه لللطف لا يمكن
[6:55]أنني أنظر إلى الجانب السيء في البلاء هناك جوانب إيجابية لو رجعنا
[7:02]إلى القرآن الكريم لوجدنا أن الإبتلاء في ذاته هو رحمة من الله
[7:09]سبحانه وتعالى فلنقرأ قول الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وإذا ابتلى
[7:16]إبراهيم ربه بكلمات فاتمهن قال إني جاعلك للناس إماما انظر إلى الابتلاءات
[7:24]الكؤوت التي مر بها إبراهيم الخليل عليه السلام أولا وضعوه في النار
[7:33]وحينما وضعوه في النار وكل أمرهم كله إلى الله قال إلهي إن
[7:39]كان الصالح أن أحرق بالنار فلتحرق للنار وإن كنت ترى أن الصالح
[7:45]في نجاتي من النار فنجني من النار هذا التوكل على رغم عظم
[7:51]البلاء نحن حينما نبتلى نفكر في البلاء لا نفكر في من أنزل
[7:58]البلاء وفي من قدر البلاء الذي قدره لي قادر على أن يرفعه
[8:05]فقط بثقتي به وتوكلي عليه انظر ايضا إلى اني اسكنت ذريتي في
[8:13]واد غير ذي زرع يأتيه النداء اترك عيالك وتعال إلى النداء لبي
[8:21]أمر الله سبحانه وتعالى ماذا صنع الخليل إبراهيم ترك عياله زوجته وولده
[8:29]في مكان قاحل في مكان صحراء ومع ذلك كان متيقنا لا يملك
[8:39]ذرة شق في الله سبحانه وتعالى أن عياله سيكونون بعين الله تبارك
[8:45]وتعالى وفعلا ما جاء الا وقد شوشبة الأرض وزم الماء من تحت
[8:52]إسماعيل عليه السلام وكل ذلك ببركات ماذا؟ الثقة بالله والتوكل على الله
[8:59]واصلاح الداخل فالقرآن مليء بالقضايا التي تدل على أن الابتلاءات إنما قدرها
[9:08]الله سبحانه وتعالى لتربينا روحيا لتبني نفسيا لكي نتقوى أمام الله سبحانه
[9:16]وتعالى إذا هذا أمر نعود إلى ذي بدء في قضيتنا مع نبي
[9:24]الله يوسف عليه السلام وكيف أن الله سبحانه وتعالى وضعه في داخل
[9:32]الجوب وضعه إخوته إخوته في داخل الجوب وكيف أن الله سبحانه وتعالى
[9:39]أخرجه بسبب تطبيقه للتوكل والثقة بالله تبارك وتعالى هذا الأمر الأول نأتي
[9:48]إلى الأمر الثاني وهو الحديث عن من كان يتعامل معهم يوسف ولننظر
[9:55]إلى الفارق الكبير بين يوسف وإخوته هؤلاء الأخوة تربوا في نفس البيئة
[10:04]التي تربى فيها يوسف وعاشوا في كنف أبيهم النبي يعقوب عليه السلام
[10:10]وأخذوا نفس المنهج ونفس المسلك أين يكمن الخطأ هل هو الخطأ في
[10:17]يعقوب والعياذ بالله يعقوب ربى هذا وربى هذا ام هل ان الخطا
[10:25]في نفس المنهج والمسلك الذي تربوا عليه نفس المسلك ونفس المنهج تربى
[10:33]فيه يوسف وخرج يوسف عليه السلام الخطأ اشرنا إليه قبل قليل هو
[10:40]انه اخوه يوسف حصلت لديهم كل الصفات التي يمكنها ان تربي انسانا
[10:50]وتربي صالحا لكنهم لم يستغلوا هذه الأمور بل سمحوا للشيطان أن يتلاعب
[11:00]بهم ويفعل بهم ما يشاء لذلك حينما نقرأ قول الله تبارك وتعالى
[11:07]قال يا بني لا تقصص رؤياك على اخوتك فيكيدوا لك كيدا كان
[11:14]يعقوب يعلم طبيعه النفوس الموجوده عند بقيه اولاده لأنهم لم يستطيعوا محاربة
[11:22]الشيطان لم يستطيعوا إصلاح ما بداخلهم فلربما يتأثرون بأشياء كثيرة سوف نتعرض
[11:32]إليها إن شاء الله في بحوثنا وهي التي أدت إلى بغضهم ليوسف
[11:38]وهي التي أدت إلى وجود المشاكل في مجتمعاتنا بين أنفسنا بين اخواننا
[11:45]بين الناس هناك أسباب ذكرتها سورة يوسف وهي السبب في حدوث المشاكل
[11:55]ثم قال له أن الشيطان للإنسان عدو مبين الشيطان إذا رأى إنسانا
[12:03]ضعيفا غير قادر على إصلاح نفسه و غير قادر على صقل روحه
[12:10]فانه سوف يكون مرتعا وملعبا للشيطان ما هو اول شيء اثر في
[12:20]اخوه اخوه يوسف الغيره هذا امرنا الاول في نقطتنا الثانيه الغيرة هي
[12:29]التي دفعت بإخوة يوسف أن يفعلوا ما فعلوا يقولون ليوسف احب الى
[12:42]ابينا منا ونحن عصبه ان ابانا لفي ضلال مبين هنا ثلاثه امور
[12:51]مهمه هي من الاسباب التي تجعل الانسان ينزل عن مستوى الإنسانية إلى
[13:00]مستوى الحيوانية أجلكم الله الأمر الأول الغيرة يقولون ليوسف أحب إلى أبينا
[13:10]منا وهذا السؤال ربما يطرأ في كل أسرة وفي كل عائلة يسأل
[13:20]بعضهم لماذا فلان يكون محبوبا عند أبي أو عند أمي وأنا لا
[13:26]أكون كذلك النقطة المهمة انه لو سألنا كل الآباء هل تميزون بين
[13:35]أبنائكم وأولادكم وكذلك الأمهات فإن الإجابة سلبية يقولون لا نحن لا نميز
[13:43]بين أحد على مستوى الحب على مستوى التفاني على مستوى التضحية الأولاد
[13:50]سواسية الأولاد على مستوى واحد إذا لماذا شعر إخوة يوسف بأن يوسف
[13:59]احب الى ابيه منهم دائما من يشعر بالنقص من يشعر بالدونيه من
[14:09]يشعر بانه قليل الحيله قطعا ينظر إلى الآخرين بنظرة ازدراء بنظرة أنه
[14:19]فعلا ليس قادرا على أن يكون مثلهم وبالتالي هذه تبقى مشكلة ليست
[14:26]عند اخوة يوسف فقط حتى إلى زماننا هذا عدم قدرتي على إصلاح
[14:32]نفسي وفي نفس الوقت انظر إلى فلان انه انسان مميز في سلوكه
[14:41]في اخلاقه في معاملته وانظر كيف يتعامل مع ابي وابي كيف يتعامل
[14:47]به كيف يتعامل معه فأظن ان هذه العمليه هي عمليه اصطفاء خاص
[14:54]ان ابي يحب اخي اكثر مني بينما لو سمح اخوه يوسف الى
[15:01]انفسهم بان يكونوا كيوسف وان كان هو اصغرهم لو سمحوا لانفسهم ان
[15:07]يكونوا مثالا كيوسف مع ابيهم في رعايتهم لابيهم في عطفهم وحنانهم مع
[15:15]ابيهم لتغيرت الامور او لو كلفوا انفسهم وسالوا اباهم أأنت تحب يوسف
[15:24]أكثر منا لوجدوا أن الجواب هو قطعا لا إنما أنا أحب جميع
[15:31]أولادي ولا فرق في ذلك الغيره هي السبب الاول من اسباب البغض
[15:42]والكراهيه والحقد والحسد لذلك لو جئنا في زماننا هذا وتحركت لدينا الغيره
[15:51]تجاه إنسان معين ونحن نقول أن هذا الإنسان والله عنده مميزات عنده
[15:59]كذا مقرب إلى فلان علينا ان نسال انفسنا سؤالين السؤال الاول نساله
[16:08]لانفسنا هل نملك مميزاته هل نملك صفاته أم لا السؤال الثاني فلنسأل
[16:17]فلان الذي ميزه عندنا لماذا أنت تحبه أكثر منا لماذا تميزه أكثر
[16:25]منا ربما يعطينا جواب نكون نحن مشتبهين في تشخيص الامر ولربما يعطينا
[16:34]اجابة تضعنا على مواطن ضعفنا اننا فعلا نشكو من كذا وكذا وقادرين
[16:42]على التاقلم الخلاصه من هذا ان الغيره هي من مسببات الفتنه والحقد
[16:51]وانظر الى هذه الغيره ماذا صنعت بيوسف إخوته كادوا له كيدا إخوته
[17:02]خططوا على قتله أحدهم قال نقتله أحدهم قال لا ألقوه في غيابة
[17:08]الجوب ولم تاخذهم رحمه باخيهم على الاطلاق الغيره في الهوايات فانها تعمل
[17:17]انسان وتريه الحق باطلا والباطل حقا هذا اول امر استطاع اخوه يوسف
[17:27]ان يتشبثوا به لاذيه اخيهم وهو الغيره الامر الثاني وهو أمر أيضا
[17:37]لا يقل أهمية عن الغيرة وهو الغرور الاعتداد بالنفس ماذا قالوا ليوسف
[17:49]احب الى ابينا منا ونحن عصبة نحن عصبة يعتدون بانفسهم لكن هذا
[17:59]الاعتداد بالنفس لو تاملنا في الاية لوجدناه خاليا من القيم خاليا من
[18:07]المبادئ خاليا من الأخلاق خاليا من السلوك الحسن فإذا اعتد الإنسان بنفسه
[18:16]فإنه لا يرى الآخر ولا يعترف بالآخرين حتى لو كان هذا الإنسان
[18:23]أخوه حتى لو كان أبوه فالغرور يعمل إنسان ولا يريه الحقائق فهذه
[18:31]خصلة ثانية من الخصال السيئة التي كان يملكها إخوة يوسف اعتدوا بأنفسهم
[18:39]والاعتداد بالنفس ماذا صنع بهم جعلهم يجمعون أو مؤلان على أن الذئب
[18:45]أكل وجاؤوا لأبيهم عشاء يركون يلتحبون ويصورون لأبيهم أنهم قد حزنوا على
[18:56]أخيهم والحال هم الجنات هم العصاة هم المتمردين وبينوا لابيهم حزنهم فهم
[19:08]يعتدون بانفسهم شاركوا بالجريمة وفعلوا ما فعلوا أما الأمر الثالث وهو أيضا
[19:19]من الأمور التي تجعل الإنسان في حالة من الحالات السيئة وهي ما
[19:27]هي سوء الظن إن أبانا لفي ضلال مبين حينما قالوا إن أباهم
[19:36]يحب يوسف أكثر فقد أساروا الظن بأبيهم اثنين لو سالوا اباهم لاجاب
[19:44]وانتهت القضيه لم يسمحوا لانفسهم بذلك وكانوا يظنون ظن السوء امرنا اهل
[19:52]البيت عليهم السلام لمعالجة سوء الظن بايجاد المحامل الحسنة إيجاد المحامل الطيبة
[20:04]ونعود أنفسنا على أن نقلب سوء الظن إلى حسن الظن ذلك الرجل
[20:11]الذي جاء الى الامام الصادق عليه السلام وقال له اني رايت فلانا
[20:18]يشرب الخمر قال له الامام عليه السلام وما ادراك قال رايت الخمره
[20:24]في يده قال وما ادراك انها خمر لعلها دواء قال يا ابن
[20:30]رسول الله رايته يترنح في مشيته يعني هذه علامه من علامات السكر
[20:37]قال له الامام لعله مريض كلما جاء هذا الانسان بعلامه الامام اعطاه
[20:45]تبريرا وتعليلا حتى يعلمه كيف يحسن الظن بالاخرين اليوم كثير من مشاكلنا
[20:54]سواء على المستوى الاسري او على المستوى الاجتماعي حتى مع الله نحن
[21:00]نسيء الظن حينما تت اجابتي ادعو الله سبحانه وتعالى وتتاخر عني الاجابه
[21:09]اسيء الظن بالله شنو انا الذنب اللي اذنبت حتى الله يسوي بي
[21:14]هكذا هذا سوء ظن انا شنو اللي ما سويته حتى الله ما
[21:19]يستجيب الي الدعاء هذا سوء ظن بالله لو كنت احسن الظن بالله
[21:25]تبارك وتعالى لكنت اكرر ولعل الذي ابطا عني هو خير لي لعلمك
[21:33]بعاقبة الأمور فهذا حسن الظن بالآخرين يقضي على كثير من الصفات السيئة
[21:43]ويجعل في حالة استقرار وطمأنينة انظر الى سيء الظن يعيش حالة من
[21:50]الحزن حالة من الكابة لانه لا يثق باحد واذا لم يثق باحد
[21:57]عاش عيشة صعبة إذا هذه ثلاث خصال تحدثنا عنها كانت في إخوة
[22:07]يوسف النتيجة ما هي أن النتيجة قرروا علاقة ليوسف انظر الى بعد
[22:16]ذلك لما صار يوسف عزيز مصر ووضع المتاع في اخبيتهم وكان يريد
[22:32]اخاه فقال له فان سرق فقد سرق اخ له من قبل لم
[22:41]يتعلموا من اخطائهم لم يتعلموا من غرورهم لم يتعلموا من سوء ظنهم
[22:51]ولم يتعلموا ايضا من الاعتداد بانفسهم فسكت عنهم يوسف لحلمه ولعظمته وللطف
[23:04]بهم العاصي ليس دائما يكون منبوذا لربما هو يحتاج الى اعانه يحتاج
[23:12]الى مساعده علينا ان نقدم له يدلعون ومع ذلك كان الغرور يلازم
[23:19]الى اخر اللحظات هذا التامل يدفعنا الى ان نفكر في انفسنا جليا
[23:29]الذي يمكننا أن نفعله مع الله سبحانه وتعالى انطلاقا من هذه السورة،
[23:36]نحن لا نختلف كثيرا عن إخوة يوسف مع الله سبحانه وتعالى اولا
[23:47]نغار لان الله انعم على فلان ولم ينعم علن الله اعطى فلانا
[23:56]ولم يعطني فلان غني وأنا فقير هذه من الأمور الهامة التي ينبغي
[24:05]أن أسألها نفسي لماذا أنا أغار؟ لو احتملت احتمالا ولو بواحد من
[24:15]المئه انما فلان استحق لطف الله بعمل انا لم افعله بمعرفه هو
[24:22]يمتلكها انا لا امتلكها بحسنات هو عنده انا لم تكن عندي وبالتالي
[24:30]يمكنني ان اصحح علاقتي بالله سبحانه وتعالى من خلال هذه التساؤلات قبل
[24:37]ان تغار من احد عليك ان تعرف ما هو السبب الذي فضله
[24:44]ما هو السبب الذي اصطفاه ما هو السبب الذي اقتصه بهذه العنايه
[24:52]الصفه الثانيه مع الله سبحانه وتعالى الذي بها نغتر بانفسنا الانسان الذي
[24:59]تتكرر منه المعصيه هذا انسان يعتد بنفسه انظر الى الله سبحانه وتعالى
[25:08]يرزقك يعطيك وهو يعلم بانك تعصيه فقط يريدك ان تتواضع يريدك ان
[25:18]تتجه نحوه الله ما يريد من عندك شيء وما خلقت الجن والانس
[25:23]الا ليعبدون ولكنه ليس محتاجا لعبادتك انت الذي محتاج ان الله غني
[25:30]عن العالمين فالله سبحانه وتعالى يريدنا ان نتواضع له وان نحسن الظن
[25:38]به وقد تحدثنا عن الاحسان بالله سبحانه وتعالى قبل قليل في نهايه
[25:47]المطاف وود ان انوه الى امر باننا في هذه الجائحه نحتاج كثيرا
[25:56]إلى حسن الظن بالله سبحانه وتعالى ونحتاج أن نثق تماما مهما طال
[26:03]هذا البلاء فإنه مرفوع بإذن الله تبارك وتعالى والسبب في ذلك أن
[26:11]فينا حجته ووليه المعظم أرواحنا لتراب مقدمه الفدا هو الرحمة علينا وهو
[26:21]البركة فينا اللطف علينا لذلك نسأل الله سبحانه وتعالى بحق هذا الولي
[26:29]وبحق هذا الإمام أن يجعلنا من المرضيين عنده وأن يخلصنا من سوء
[26:36]الظن ومن الغرور والغيره لكي نكون احرارا مع الله سبحانه وتعالى واحرارا
[26:47]مع انفسنا وفي الختام اقول اللهم صل على محمد وال محمد اللهم
[26:56]كن لوليك الحجه ابن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه في هذه الساعه
[27:03]ساعه وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه
[27:12]فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين اللهم هب لنا رحمته ورافته ودعاءه
[27:19]وخيره ما ننال به سعه من رحمتك انك على كل شيء قدير
[27:25]اللهم اكشف هذه الغمه عن هذه الامه بحق محمد واله سرج الظلمه
[27:32]برحمتك يا ارحم الراحمين واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى
[27:39]الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
0 تعليقات
sort ترتيب حسب
- أعلى تعليقات
- أحدث تعليقات
التالي
4 المشاهدات · 26/03/03
9 المشاهدات · 26/03/02
3 المشاهدات · 19/07/16
1 المشاهدات · 19/09/14
1 المشاهدات · 20/05/11
2 المشاهدات · 21/05/03
