باب ما جاء في كراهية السفر في شهر رمضان
باب * (ما جاء في كراهية السفر في شهر رمضان) * ١٩٦٩ - روى علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: " سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الخروج إذا دخل شهر رمضان، فقال: لا إلا فيما أخبرك به: خروج إلى مكة، أو غزو في سبيل الله عز وجل، أو مال تخاف هلاكه، أو أخ تخاف هلاكه وإنه ليس بأخ من الأب والام ". ١٩٧٠ - وروى الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: " سألته عن الرجل يدخل شهر رمضان وهو مقيم لا يريد براحا ثم يبدو له بعد ما يدخل شهر رمضان أن يسافر فسكت، فسألته غير مرة، فقال: يقيم أفضل إلا أن يكون له حاجة لابد له من الخروج فيها، أو يتخوف على ماله ". قال مصنف هذا الكتاب - أسكنه الله جنته -: فالنهي عن الخروج في السفر في شهر رمضان نهي كراهية لا نهي تحريم، والفضل في المقام لئلا يقصر في الصيام. ١٩٧١ - وقد روى العلاء، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام أنه سئل " عن الرجل يعرض له السفر في شهر رمضان وهو مقيم وقد مضى منه أيام، فقال: لا بأس بأن يسافر ويفطر ولا يصوم ". وقد روى ذلك أبان بن عثمان عن الصادق عليه السلام. ١٩٧٢ -وسئل الصادق عليه السلام " عن الرجل يخرج يشيع أخاه مسيرة يومين أو ثلاثة، فقال: إن كان في شهر رمضان فليفطر فسئل أيهما أفضل [يقيم و] يصوم أو يشيعه؟ قال: يشيعه إن الله عز وجل وضع الصوم عنه إذا شيعه ". ١٩٧٣ - وروى الوشاء، عن حماد بن عثمان قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: " رجل من أصحابي قد جاءني خبره من الأعوص وذلك في شهر رمضان أتلقاه وأفطر؟ قال: نعم، قلت: أتلقاه وأفطر أو أقيم وأصوم؟ قال: تلقاه وأفطر ". كتاب مَن لا يحضُرُه الفقيه للشيخ الصَّدوق رحمه الله مؤسسة الاعلمي الجزء الثاني كتاب الصوم باب ما جاء في كراهية السفر في شهر رمضان الصفحة ٢٥٩
