المشكلة مع الأغلبية الاجتماعية الصامتة،وتحول زيارةالأربعين إلى مليونية مشكلة حقيقية يعاني منها آخرون
🔸قناة هَــجَـــرمــيــديـــا [ ١ ] قال: إن مشكلة المشاكل مع الأغلبية الاجتماعية الصامتة، فالذين يهاجمون الشعائر قلة ولكن بإعلاء الصوت، وسكوت الأغلبية عنهم نتيجته كارثية. وإن تحوّل زيارة الأربعين إلى واقعٍ مليوني هو مشكلة حقيقية يعاني منها آخرون . من منبر الجمعة - ٢١ صفر ١٤٤٢هـ سـمـاحـة السـيـد عـبـدالـلـه الموسـوي (حفظه الله) : 🏴 هناك ثلاثة أمور في زيارة الأربعين يجتهد الأعداء لإبراز خلافها، والكثير من المسائل لم تتم محاربتها كما تمت محاربة زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) وخصوصًا في الأربعين. وهذا غريب جدًا أن ينطلق مجموعة لضرب هذه الزيارة بالخصوص. 🏴 مسألة زيارة الأربعين غاية في الوضوح ولا تحتاج إلى زيادة عناية ؛ لأنه لم يقُل أحد بوجوبها بالمعنى الشرعي، وإنما هي مستحبة، فهي داخلة ضمن الاستحبابات العامة أولًا، وثانيًا -وهو المهم حقيقة- تجديد بيعة الإمام الحسين (عليه السلام). 🏴 الحرب القائمة على الزيارة بشكل مطلق، وعلى زيارته في يوم الأربعين بالخصوص لا يُعرف له منشأ وما المراد منه. إلا أنه لا يُراد -حينئذ- إبراز هذه العظمة؛ فالزيارة أصبحت -واقعًا- مليونية، وهذه لديهم معها مشكلة، فوجود الملايين حول ذلك الحرم المبارك يُعتبر مشكلة حقيقية يعانون منها. 🏴 الشيء الذي ينبغي أن يُلتَفت له أن إحياء قضايا الإمام الحسين (عليه السلام) والثبات عليها يدل على أن هناك بيعة مستمرة معه ومع مبادئه، والحفاظ على هذه المبادئ وإيصالها للأجيال التي تلينا كما وصلت لنا من الآباء والأجداد. 🏴 مشكلة المشاكل ليست مع من يَنفي أو يحاول أن يضرب هذه أو تلك من الأعمال العبادية، وإنما المشكلة مع الأغلبية الصامتة. حيث نلاحظ أن حركة الإمام زين العابدين (عليه السلام) يقولون عنها: إنما أُرجِع الإمام من الشام بسبب الضغط الجماهيري، فضغط الناس وخشية يزيد بن معاوية هي التي أجبرته على إرجاع الإمام والرؤوس -أيضا- معه، وهذا الضغط جاء نتيجة من الأغلبية الصامتة كما يقال. ولكن الأغلبية لديها مشكلة وهي أنها تكون صامتة، والأصوات تكون لهؤلاء الأفراد القلة الذين يحاولون أن يُبرزوا أصواتهم ضد هذا الاتجاه العام، وهذه هي المشكلة. لأن الأعم الأغلب من الناس لو رفعوا أصواتهم لمَا تجرأ أحد على الدين والإسلام ولا على الإمام الحسين (عليه السلام)، ولكن الأكثر والأغلب ينتظر ويقول: لا أستطيع أن أفعل شيئًا، وأنتظر أن أرى ما يحدث للإمام الحسين (عليه السلام)؟ والنتيجة كانت كارثة. 🏴 الأغلبية الصامتة إذا اتخذت موقفًا وقامت بعملٍ معينٍ هي التي يحصل من خلالها النجاح والفوز حينئذ، أما إذا بقيت صامتة فإن الأفاعيل تُفعل فيها وفي قيَمها، ومن ثم تبقى متحسرة أنه كيف حدثت هذه القضية أو تلك وكيف أننا لم ننتبه؟! ثم يَخرج لك فيما بعد التوابون وغيرهم! . إذن المسألة مرتبطة بأمرين: ففي البدء الذي يقوم بمهاجمة هذه الشعائر وهذه الوظائف هم أولئك القلة الذين يحاولون إعلاء الصوت. والأمر الثاني سكوت الأغلبية عن مقارعة هؤلاء والنتيجة تكون كارثية. ⌚ ٩ دقائق 🏴 https://youtu.be/qT4e_XO4UNU _____________________ 🔸قناة هَــجَـــرمــيــديـــا [ ١ ] 📧 لإرسال المواد وللملاحظات [email protected] 📲 للاشتراك برسائل الواتس أب ٠٥٥٨١٢٨٨٨٠ 🟨 سناب شات https://is.gd/Vd6qIz 🟧 انستقرام https://is.gd/IAXP6M 🟦 تليجرام https://is.gd/rDAqPc 🔲 فيسبوك https://is.gd/nKDGyr #السيد_عبدالله_الموسوي #هجر_ميديا
![هجَر ميديا [١] Hajar Media](https://shia1.b-cdn.net//upload/photos/2026/06/Hajar_Media1.webp)