التالي

💠 المرأة كائن مقدس حر كريم، لا أنها كائن متحرر من الثوابت الدينية، وحقها في الإسلام أكثر من حق الرجل

0 المشاهدات· 22/02/04
هجَر ميديا [١] Hajar Media
0

🔸هَــجَـــرمــيــديـــا[١] «المرأة في الإسلام كائن مقدّس حرّ كريم، لا أنها كائن متحرر من الثوابت الدينية والقيم الأصيلة، وحقها في الإسلام أكثر من حق الرجل» من منبر الجمعة | مقومات الهوية الإنسانية للمرأة 🔹 إن من الصراع الموجود بين الثقافة الإسلامية والغربية هو أن الخطاب الغربي ينظر إلى المرأة من خلال سياقها الحقوقي فقط، وأما الخطاب الإسلامي يتحدَّث عنها في سياق الهوية الإنسانية للمرأة بما هي هوية إنسانية. 🔹 لا يمكن فهم قضية المرأة في الفكر الإسلامي إلا من خلال موضِعين وهما: الأول: من خلال تجليات المرأة. الثاني: من خلال الاعتماد على مقومات الهوية الإنسانية للمرأة. حتى لا يقع المسلم والمسلمة في الانحراف الفكري والأخلاقي في حياتهما. ▪ التجلي الأول للمرأة: هو أنها مخلوق مقدس، وأن ننظر لها بقداسة. فهي في الهوية الإسلامية ليست للدعاية والإعلان، وليست للأمور التي تؤدي إلى الجذب والإغراء الشهواني، أو أن تتحوّل إلى عنصر فساد في الأمة. والسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) تريد للمرأة المعاصرة أن تَقتدي بشيء ونوع من قداستها، وأن لا تكون ألعوبة في يد الإعلام العالمي للإفساد في الأرض. ▪ التجلي الثاني للمرأة: هو أنها عظيمة في شخصيتها، فهي أم الشهيد وزوجته وبنته، حيث أن طبيعتها الغريزية أن تخاف على ولدها أن يصاب بأي سوء، ولكن حينما تصمد وتقدِّم أولادها أو زوجها من أجل الله تعالى.. فعلينا أن نَعلَم أنها ليست امرأة عادية، وهي التي حافظت على القيم المعنوية في الإسلام. ▪ التجلي الثالث للمرأة: هو أنها مُنتِج وشريك اجتماعي في بناء حياة البشر. فهي شريكة في بناء الأوطان على كل المستويات، كالمستوى التعليمي والصحي والثقافي والاقتصادي. ▪ التجلي الرابع للمرأة: هو أن لها أثراً في حركة التاريخ. وذلك يعني أن لها وجودًا تكامليًا في صفِّ الرجل. فالرجل في حركته لا يمكن أن يَستغني عن المرأة، فهي مكملة للحركة الرجولية. وعندنا في الحوزات الدينـية بعض النسوة في مقام العرفان العملي، فهن فقيهات وعارفات، ومن ذلك أنهن في مقام الإجتهاد ويستنبطن الحكم الشرعي. فإذن المرأة في الفكر الإسلامي لها هذه التجليات الأربعة، فتقدمها عندنا المعيار فيه هو هذه التجليات، وفي العصر الحاضر إن لم تقتدِ ولم يوجد في شخصيتها هذه التجليات فإنها متخلفة وإن وصلت للقمر. 🔹 الأمر الثاني: مقومات الهوية الإنسانية للمرأة. ▪ المقوم الأول: هو أن المرأة كائن حر كريم، لا أنها كائن متحرر من الثوابت الدينية أو القيم والعادات والتقاليد الأصيلة ! . فالمرأة مستقلة في شخصيتها ومالها واختيارها لزوجها ولا أحد يجبرها على زوج معين، فهي حرة وكريمة عند الله تعالى، والأحكام الفقهية تركز على كرامتها. وتراها متواجدة في كل الأنشطة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية ولكن بضوابطها الشرعية. ▪ المقوم الثاني: أن للمرأة خصوصية أنثوية على المستوى العبادي والسلوكي والعملي. ▪ المقوم الثالث: إن حق المرأة في الإسلام أكثر من حق الرجل. بمعنى أنها تُتعِب نفسها أكثر من زوجها في الحياة، فعناؤها في تأسيس منزلها الأسري وتربيتها للأبناء وحُسن تبعلها لزوجها أكثر عناءً وتعبًا من الرجل الذي يذهب للعمل صباحًا ويرجع في المساء. ▪ المقوم الرابع: إن المرأة في هويتها امرأة ملتزمة، ويتحقق ذلك من خلال التجليات التي ذكرناها ، ومن خلال هذه المقومات، وخروجها عنهما يعني أنها لم تستفد من السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) شيئًا لا في دنياها ولا أخراها. سـمـاحـة السـيـد كـامل الحـسـن (حفظه الله تعالى ورعاه) https://youtu.be/W5cAzimuYs4 _____________________ من خطبة يوم الجمعة لسماحته، في جامع الإمام الباقر (ع) بصفوى، ولمشاهدتها كاملة: https://youtu.be/MHXRpMMe3IQ 🔸 قناة *هَــجَـــرمــيــديـــا* للاشتراك برسائل الواتس أب ٠٥٥٨١٢٨٨٨٠ سناب شات | انستقرام | تليجرام | فيسبوك لإرسال المواد وللملاحظات [email protected] #السيد_كامل_الحسن__هجرميديا

أظهر المزيد

 0 تعليقات sort   ترتيب حسب


التالي