التالي
5 المشاهدات · 26/03/07
2 المشاهدات · 23/11/01
2 المشاهدات · 23/11/10
3 المشاهدات · 23/12/01
1 المشاهدات · 23/12/08
3 المشاهدات · 23/12/15
2 المشاهدات · 24/07/11
1 المشاهدات · 24/09/27
1 المشاهدات · 24/11/01
4 المشاهدات · 25/04/16
4 المشاهدات · 25/06/10
الفيلم الوثائقي | تفاصيل جديدة و کاملة | السيد محمد باقر الصدر | الجزء الأول | مترجم
0
0
35 المشاهدات·
23/03/31
تنبیه مهم:
لتفعیل الترجمة أنقر علی الإعدادات و إختار ترجمة اللغة العربیة
الفيدیو مترجم باللغتين العربیة و الإنجليزية
الفيلم الوثائقي الجديد : " بدايةٌ لنهايةٍ"
◀️ الذي يدور حول السيد الشهيد محمد باقر الصدر ويتناول مراحل مختلفة من حياة السيد الشهيد ، من البلوغ الى رتبة الاجتهاد في طفولته إلى التحولات المتكررة لقبره في عهد صدام حسين والنظام البعثي في العراق.
◀️ تم إعداد هذا الفيلم الوثائقي في أربع حلقات مدة كل منها 50 دقيقة في العراق وإيران.
---------------------------------------------
✅ حسابنا علی الیوتیوب :
https://www.youtube.com/channe....l/UCRoRlOTCkgXpcT5N7
أظهر المزيد
Transcript
[0:09]الضابط البعثي : هذه جثة محمد باقر الصدر الذي اعدمناه انظر!
[0:14]السيد محمد صادق: انا لله و انا الیه راجعون الضابط البعثي العراقي
[0:18]: هل تعرف هذا الشخص؟ السيد محمد صادق الصدر: نعم أعرفه.
[0:31]عباس بلاش: نعم أعرفه هو محمد باقر صدر.
[1:36]تموز 1958 القوات العسكرية العراقية بقيادة عبد الكريم قاسم الذي كان يساريًا
[1:46]في انقلاب دموي للحكم في العراق أنهت نظام الملکي وتشكلت جمهورية العراق
[1:51]الديمقراطية الشعبية ووصلت السلطة إلی عبدالکریم قاسم الذي کان شیوعیا بالعلن هو
[2:01]استطاع أن یجذب شریحة واسعة من الناس بشعارات كحرية ومساواة وعودة لحقوق
[2:08]الإنسان ، أنّّ ثورة عبد الكريم قاسم انقلبت العراق من السکوت وفتحت
[2:27]الباب للشيوعيين والشيوعيين بحجة من أنهم أتيحت لهم فرصة جيدة جدًا ،
[2:41]عملوا بجد حیث کانت تقول الناس إن عبد الكريم قاسم قد صنع
[2:47]معجزة وعبد الكريم قاسم كان سیصلح كل شيء ، وکانوا یقولون إن
[2:51]عبد الكريم قاسم رحمة من السماء لنا والناس کانت سعیدة جدا عن
[2:58]هذه القصة حتی جرت الاحتفالات حتى في القرى الشيوعية في العراق في
[3:11]عهد عبد الكريم قاسم، وصلت إلی أعلی درجتها حتى أنه في النجف
[3:16]الاشرف التي کانت مركز علماء الشيعة، خیمت الحکومة هناک و سجل أهل
[3:23]النجف لحزب الشیوعي الحزب الشيوعي الذي کان من اصوله إنكار الله وإنكار
[3:34]الروحانيات وإنكار الآخرة ووقع النزاع بين علماء الشيعة والمتدينين مع ذوي التوجه
[3:51]الشيوعي.
[3:53]طبعا الشيوعي الحقيقي كانت قلیلة جدا وهذا النزاع طلب تلقائيا من الإسلام
[4:00]بأن یجیب عن الشیوعية و یدافع عن الاسلام هذا النزاع أصبح عاليا
[4:11]جدا حتى في زیارة أربعين الحسيني التي کانت تجي الناس من کل
[4:26]مکان إلی کربلاء هؤلاء الذين جاءوا لزیارة الاربعينية لم يهتفوا حتى بشعار
[4:43]ديني واحد ..
[4:47]كل الشعارات كانت شعارات شيوعية ..
[4:50]كان هذا هو الوضع في العراق ..
[4:53]كان الاكاديميون جدا جدا مهتمون بالشيوعية لأن الشيوعية فيها نهضت ضد الإمبريالية
[5:05]والاشتراكية ، وكانوا يظهرون أنفسهم بشعارات مناهضة للإمبريالية ، وكانوا حزبًا ثوريًا.
[5:16]ولهذا السبب جذب انتباه الطلاب وجميع الناس ، حتى من لم يعرف
[5:24]إطلاع من هذه المباحث الإسلام یجب علیه أن یجیب و یدافع عن
[5:32]نفسه في الجامعات قبال جمیع المکاتب الفکرية لا الشیوعية فقط یجب علیه
[5:45]أن یهاجم أفکار إلحادية هذه المواجهة بين الإسلام والشيوعية أدت إلى فتوى
[5:55]السيد الحکيم : " الشيوعية کفر و إلحاد " يجب أن تکونوا
[6:03]في حذر فإنَّ الشيوعية هي كفر أنَّ الفتوى کانت في ثلاث كلمات
[6:11]هي: "الشیوعية کفر و إلحاد" طبعا لم يقل الشیوعیین وإنما قال الشیوعية
[6:17]والغرض منه المدرسة و المکتب الفکري لأنهم كانوا مسلمين في الحقیقة ولکن
[6:24]الجهل و الغفلة أدتهم إلی الشیوعية أنَّ هذه الفتوى أصبحت نافذة بين
[6:32]مختلف شرائح الناس ، وعلى الأخص المتدينين والمؤمنين ، بعد هذه الفتوی،
[6:42]تمَّت إزالة الشیوعية من العراق مما أدى إلى زيادة عظمة الحوزات العلمية
[6:52]وعظمة السيد الحكيم ، أدعی عبد الكريم قاسم أنه شيعي وکان یحترم
[7:01]آية الله الحكيم بصفة المرجع التقليد الشيعة أتذكر أن آية الله الحكيم
[7:11]كان في المستشفى في بغداد وجاء عبد الكريم قاسم.
[7:18]ركع عبد الكريم قاسم على الأرض وانحنى وقبل يد آية الله الحكيم.
[7:24]طبعا هذا الفعل و مثله کان لتبییض وجهه تجاه الناس لقد تغلغلت
[7:30]الشيوعية في المقام الأول بين التربويين والطلاب.
[7:36]ولم تكن الفتاوى فعالة في التأثير على هذا النوع.
[7:42]وفي و الشهید الصدر الذي کان مبدع هذه الأفکار الإسلامیة کتب کتاب
[7:57]"فلسفتنا" لمواجهة هذا الصراع سنوات قبل ظهور عبد الكريم قاسم وظهور الشيوعية
[8:05]بموجب اتفاقية سرية تسمى Sais Pico أصبح العراق الذي لا حياة له
[8:11]من الإمبراطورية العثمانية جزءًا من بريطانيا بعد الحرب العالمية الأولى ، وخاصة
[8:18]في عام 1920 ، تم تشكيل دولة العراق المستقلة.
[8:23]وفي هذا الوقت كان المسلمون بقيادة آية الله محمد تقي الشيرازي وآية
[8:30]الله الشيخ شريعة الأصفهاني واجهوا احتلال البریطاني بالسلاح هذا القیام الذي اشتهر
[8:38]بثورةالعشرين استمرت ثلاثة أشهر وبعد أن قتل 9 آلاف عراقي وتم قمعها
[8:48]وملك فيصل بدعم بريطاني جلس على عرش العراق الذي أصبح الآن دولة
[8:56]مستقلة وأصیبت الحوزة العلمية بخيبة أمل من هزيمة هذه الانتفاضة ورجعت الحوزة
[9:04]العلمية في النجف الاشرف إلی تحصيل العلوم الدينية فقط وفي مثل هذه
[9:09]الأجواء وتحت حكم الملك فيصل عام 1935 ولد صبي اسمه محمد باقر
[9:15]من اسرة الصدر الشهيرة في مدينة الكاظمية وقد فقد والده السيد حيدر
[9:24]عندما كان طفلاً ، وشيوخ عائلته الذين کانوا معروفين وتجارًا ورجال دين
[9:39]يعتنون به ، ولم يرغبوا بإنتماء إبنهم إلی الحوزة العلمية، السيد محمد
[9:55]، الذي كان في وقتٍ ما رئيس الوزراء شجع بشكل كبير الشهيد
[10:11]الصدر لأن یذهب عنده في الحکومة ليعطيه منصبا، طبعا الصدر كان في
[10:22]طفولته ولابد ان السيد محمد الصدر رأى اشياء منه في طفولته وطلب
[10:30]منه ان يجتذبه ..
[10:32]الشهيد الصدر لم يقبل هذا فشجعوه على القدوم إلى الجامعة والعمل في
[10:48]مختلف المجالات في العلوم الاکاديمية ولم يرغبوا في أن يدرس العلوم الدينية.
[10:59]طبعا لا ينبغي أن ننسى أن والدة الشهيد صدر وشقيقه السيد اسماعیل
[11:05]ما کانا من المشجعين لإلتحاقه بالجامعة وقرر بنفسه دخول الحوزة وهو مراهق
[11:16]ومتابعة طريق أسلافه ، وبعد اجتياز المراحل الأولى من تعليمه في المدارس،
[11:23]بدأ بتعلیم الدروس الحوزوية وأظهر عبقريته منذ طفولته.
[11:29]وكان في الصف الرابع أن معلم الشهيد الصدر يرى أن هذا الطفل
[11:40]يعرف الأشياء عن الأفكار الماركسية، وهذا المعلم جلب الوثائق والكتب التي تتحدث
[11:48]عن الماركسية إلى الشهيد الصدر وأعطاهم له، وبعد فترة من الوقت، معلم
[11:55]الشهيد الصدر يقول ، "أردت أن أرى ماذا قرأ من هذه الكتب؟"
[12:01]وهل فهم شیئا من هذه الكتب؟ يقول المعلم إنني طرحت عليه أسئلة
[12:07]وبدأ في الشرح ، ويقول إن الشهيد الصدر وضّح لي الأفکار المارکسية
[12:14]لدرجة أنني اعتقدت أنني معلم ماركسي.
[12:18]وعندما رأيت الوصف الواضح لهذا الطفل ، أدركت أنني لم أكن واضحًا
[12:30]في بعض الأفكار الماركسية.
[12:34]الآن مع وصف هذا الطفل اتضح لي هذا يعني العبقرية الشهيد الصدر.
[12:47]في سن الثانية عشر من عمره لا يزال يعيش في الكاظمية.
[12:54]طبعا كان يتيما ثم هاجر إلى النجف الاشرف مع أخيه الأكبر والأخت
[13:03]والأم، هو في الکاظمية کان مشغولا بدراسة کتاب المعالم عندما جاء إلى
[13:12]النجف، حضر في بحث الخارج عند اثنين من کبار النجف.
[13:16]وبالإضافة إلى حضوره في البحث الخارج ، کان یدرس السطوح الحوزوية ،
[13:26]وأصبح تلميذا للأستاذ الشيخ محمد رضا آل ياسين ، و السيد الخوئي
[13:31]عندما یحضر عند الشيخ محمد رضا آل یاسين جماعة الحاضرین في الدرس
[13:38]الذين کانوا کبار في السن أعتقدوا أنه كان يحضر فقط لمرافقة أخيه
[13:46]، ولم يفهم شیئاً حتى ذات مرة الأستاذ وصل إلی هذه المسئلة
[13:54]وهي : إذا لاقت النجاسة إلی جسد الحيوانات المحللة لحمها ويكفي إزالة
[14:01]هذه النجاسة ، وهنا يسأل الأستاذ السؤال : ما هو أثره العملي؟
[14:09]في الیوم الثاني قبل شروع الدرس ، السيد الشهید یعطي الجواب إلی
[14:18]أخيه السيد اسماعيل السيد إسماعيل یعطي الجواب بالشيخ محمد رضا آل ياسين
[14:26]ويقول إن هذا الطفل أعطى هذا الجواب وهذا الجواب الذي أعطاه هذا
[14:33]الطفل أکثر دقة من جوابي أنا.
[14:37]بسبب عبقريته ، فقد أکتمل السطوح الحوزوية بالمطالعة فقط بدون أن یحضر
[14:45]عند أستاذ بينما حتى الطلاب الأكثر موهبة ، یحتاجون 10 سنین لإکمال
[14:57]السطوح لقد قام بإلقاء البحث الخارج في سن 18 ، وهذا يعني
[15:07]أن جميع الدورات قد اكتملت ووصلت إلى المرحلة التي يكون فيها خبيرًا
[15:17]ويعبر عن رأیه الإجتهادي إجازة اجتهاد السید الشهيد ،التي بصورة کتبية هي
[15:25]ورقة صغيرة كانت موجودة في أرشيف السيد حامد الذي للأسف ليس له
[15:32]تاريخ.
[15:42]السيد محمد باقر مجتهدٌ ..
[16:26]أخي آية الله السيد كاظم الحائري ینقل : ذات يوم سألت الشهيد
[16:32]الصدر هل قلدتَ أحداً في حياتك أم لا؟ محمد باقر الصدر ،
[17:33]الذي اجتاز المراحل العليا من الحوزة بنفس العبقرية ، سرعان ما شرع
[17:39]في الأنشطة الإسلامية ومنذ بداية شبابه ، من خلال تأليف كتب عميقة
[17:44]ومبتكرة وتلبية احتياجات المسلمين في المجال الديني ، كان أول كتاب کتبه
[17:51]الصدر هو "فدك في التاريخ" وبدأ الكتابة في سن مبكرة ، واثنان
[18:00]من أهم كتبه هما "اقتصادنا" و "فلسفتنا".
[18:04]وكتب كتاب "فلسفتنا" من أجل الاستجابة للفلسفة الماركسية، لأن الحركة الشيوعية في
[18:23]العراق کانت نشطة للغاية وكان الشيوعيون في الحکم و المجتمع ترک الشهيد
[18:31]الصدر تدريسه لمدة 9 أشهر وأكثر من ذلك.
[18:36]وبدأ بتألیف هذین الکتابین أحدهما فلسفتنا الذي أبطل فیه فلسفة الرأسمالية وقد
[18:58]ثبت بطلان هذه الفلسفة في المجتمع أول الأمر بدأ ببیان الفلسفة المارکسية
[19:36]ثم أبطلها ثم أثبت أن الفلسفة الإسلامية هي الفلسفة العليا وسمي الکتابفلسفتنا
[19:49]، أي فلسفتنا نحن المسلمین، فعندما كتب كتاب فلسفتنا كان يبلغ من
[19:57]العمر 26 عامًا ، وكان هذا في وقت تأسیس جماعة العلماء.
[20:04]وكانت جماعة العلماء هذه تحظى بشعبية كبيرة في العراق عام 1959 ،
[20:15]عندما انتشر الشیوعية في العراق دفع علماء الشيعة إلى تشكيل حزب إسلامي
[20:25]لمنع هذه الفكرة.
[20:28]ولهذه الغاية ، قامت جماعة تسمى "جماعة العلماء" بحضور بعض كبار علماء
[20:33]النجف " .
[20:35]تشكل أعضاء هذه المجموعة مثل السيد محمد باقر الصدر ، ومحمد مهدي
[20:41]الحكيم ، والسيد فضل الله ، والشيخ محمد مهدي شمس الدین محمد
[20:48]باقر الصدر الذي کان في العقد الثالث من حياته کان أحد المصممين
[20:56]الأصليين والمؤلفين الأصليين لجماعة العلماء وقد لفت انتباه المرجع الأعلی آنذاک ،
[21:05]وتشكلت هذه المجموعة وكان الهدف منها استیقاظ الناس و جلب انتباه الجمهور
[21:21]وهذه الأمور کانت تحت رعاية جماعة العلماء، لذلك کان یقتضي هذا التيار
[21:32]الفكري أن كتاب فلسفتنا يسمى بإسم جماعةالعلماء و هذا الکتاب اشتهر کثیرا
[21:43]في المجامیع العلمية حتی انتقده جمعية الاتحاد السوفيتي و أراد مؤلف هذا
[21:51]الكتاب لم ينشر ذلك باسمه، بل ینشره بإسم جماعة العلماء بحثوا جماعة
[21:56]العلماء وقال إن هذا الكتاب هو فلسفة و كتاب علمي يجب فحصه
[22:08]دون انحراف ، وقالت الجماعة إنه يجب تغيير بعض محتويات الكتاب ،
[22:19]لكن الشهيد الصدر لم يعتبر هذه التغييرات مناسبة ، وقدمت مجموعة العلماء
[22:31]ملاحظات على كتاب فلسفتنا .
[22:36]لكن المرحوم الشهيد الصدر لم يقبل هذه الملاحظات وقال ان الكتاب يجب
[22:49]ان ینشر كما كتب وان هذا الكتاب يحمل رسالة انه لا يمكن
[22:58]ان يغير رسالته.
[22:59]و لا محالة أن الشهيد الصدر نشر هذا الكتاب باسمه و كان
[23:05]هذا شيئاً جيداً جداً لأنه كان بداية شهرته من هذا الكتاب و
[23:11]كانت شهرة هذا الكتاب في كل من العراق و العالم و أصبح
[23:21]هذا الكتاب كذلك .
[23:24]شهرة في العالم ووجد أن الشهيد الصدر وقال: لو كنت أعلم أن
[23:36]هذا الكتاب سيكون مشهورة جدا، فما کنت أنشره بإسمي الشهيد الصدر بیّن
[23:48]المنظومة الفکري الإسلامي بوضوح شديد في كتابه "فلسفتنا" وفي كتابه التالي بعنوان
[24:00]"اقتصادنا" أننا يجب أن نكون في اتجاه تطبيق الإسلام في إطار مدرسة
[24:08]فكرية تتفق مع العصر الجديد وبالتالي يقوى الإسلام.
[24:19]وكان وعلی ضوء هذا المطلب كتب كتابان ثم كان لديه برنامج لكتابة
[24:30]كتاب "مجتمعنا" يعتقد الماركسي أننا وضعنا الخطة الاقتصادية العالمية لإقامة العدل والمساواة
[24:46]في مواجهة استبداد النظام الرأسمالي ، وكتب كتاب الاقتصاد لمواجهة هذه الفكرة
[24:59]استطاع هذان الكتابان إحداث موجة بين المثقفين والأكاديميين ، ومرة أخرى عاد
[25:09]إلى الأفكار الإسلامية الأصلية کان هناک دکتر في الإقتصاد في مصر اسمه
[25:17]محمد الشوقي الفنجري سمع اسم محمد باقر الصدر وجرت بینه و بین
[25:25]السید الشهید محادثة عبر الرسائل المکتوبة عندما شاهد كتاب فلسفتنا واقتصادنا ذات
[25:32]مرة دعت الحكومة العراقية الشوقي إلى العراق بعد عمله في بغداد.
[25:39]قال إذهب إلی النجف لزیارة السید الشهید جاء إلی النجف وبعد بحثٍ
[25:49]کثیر عن منزله وجد منزل السید الشهید وطرق الباب وكان الشيخ محمد
[26:02]رضا النعماني في منزل الشهيد الصدر وفتح الباب له.
[26:05]وقال: أنا الدكتور محمد الشوقي الفنجري وجئت من مصر، والشيخ محمد رضا
[26:15]تذكر الاسم الذي تم تبادل بعض الرسائل بینه و بین السید الشهید
[26:19]في الماضی وقال له أن یتفضل داخل البیت، وأولا ذهب الشیخ محمد
[26:26]رضا إلى الأرشيف في منزل الشهيد الصدر وجلب رسائل الشوقي حتی یتذکره
[26:32]مَن هو الشوقي قال للشهید الصدر أنَّ صاحب هذه الرسائل أتی إلیک
[26:39]قال الشهيد الصدر دعه أن یدخل فقال له الشيخ محمد رضا إتفضل
[26:44]عند السید الشهيد الشوقي لا يصدق أن یجري بینه و بین السید
[26:50]الشهید لقاء بهذه السرعة الشهيد الصدر کان جالساً في الغرفة وربما قام
[26:57]من أجله ، فسأله الشوقي: هل أنت محمد باقر الصدر؟ للمرة الثالثة
[27:08]سأل: هذا الشخص دخل الغرفة متحیراً واستقبله الشهيد الصدر ، عرّف الشوقي
[27:26]نفسه من حيث الشهادات العلمية التي حصل عليها من جامعات عالمية ،
[27:34]ثم طلب من الشهيد الصدر أن یعرّف نفسه من حیث الشهادات؟ يرد
[27:41]الشهيد الصدر بأنني لم أترك العراق في حياتي إلا مرتين للحج والثانية
[27:53]لزیارة أقاربي في لبنان ولست خريج أي جامعة تعجب الشوقي کثیراً و
[28:05]سأله فکیف ألفتَ کتاب فلسفتنا و اقتصادنا؟ كيف درست واين درست؟ ويشرح
[28:14]له الشهيد الصدر طريقة الدراسة في الحوزة يجيب الشوقي: والله المساجد التي
[28:26]تخرج مثلك أفضل من كل جامعات العالم ..
[28:33]محمد باقر الصدر لم يكن مفكراً مشغولاً في التالیف فقط ونشر کتبه
[28:42]في جمیع أنحاء العالم یرضیه سعى إلى تطبيق الإسلام في كل نواة
[28:50]المجتمع ولأجل تحصیل هذا الغرض لا یمکن أن یکتفي بالکتابة فهو مع
[28:56]غيره من أنشطته العلمية بدأ بأنشطة الحزبية وهو في سن 23 عامًا
[29:03]مع بعض.
[29:04]من اصداقائه ، مثل العلامة العسكري والسيد مهدي الحكيم ، بنی حزب
[29:09]الدعوة الاسلامية الشهيد الصدر ، دائمًا یکرر في مقدمة كتبه : نحن
[29:19]نعیش مع مدرستین في العالم: الاشتراكية والرأسمالية والاثنان لهما جزء من العالم
[29:27]، ونحن نبحث عن عالم آخر يتبع القانون الإلهي ، لبناء نظام
[29:35]جديد ومدرسة جديدة حسب أوامر الإسلام ، وفي هذا السياق يوجد خط
[29:42]يسمى الثقافة ، وبناء.
[29:44]الاقتصاد وبناء الأيديولوجيا وبناء الفلسفة ..
[29:47]وهناك خط آخر هو خط إبداع المسرح والميدان ..
[29:53]السياسي وهو في نظره المجال السياسي للحزب ويعتقد للتأثير على الجماهير يجب
[29:58]أن نشكل حزبًا ، وفي ذلك الوقت قيل إن السيد الصدر هو
[31:10]المسؤول عن هذا التنظيم ، وشرح لي السيد الصدر : قال: أنا
[31:15]مؤسس حزب الدعوة في العراق.
[31:17].
[31:18]وقال السید الشهید : قلتُ لأستاذي السيد الخوئي، في ذلك الزمن الذي
[31:21]لم یکن مرجعاً للتقلید وقلت له أننا إذا أردنا للقيام بثورة، يجب
[31:26]علينا أن نشکل حزبا سياسيا.
[31:29]من خلال حزب سياسي، نتصرف في القوات العسکرية وهذه القوات العسکرية تنقلب
[31:37]الحکم ینقل ذات مرة قیل للسید الخوئی أنَّ محمد باقر الصدر أسس
[31:43]حزباً وأن السيد خوي قال في البداية - بالطبع لا أعرف إذا
[31:47]تغير رأيه فيما بعد أم لا.
[31:48]- في اللحظة الأولى عندما وصله الخبر قال: إذا شكل محمد باقر
[31:55]الصدر حزبا سأكون أول من يسجل في حزبه.
[32:00]وليس من الواضح ما إذا كان الحزب وافق على رجال الدين في
[32:09]ذلك الوقت الوقت الذي كان فيه اثنان من نجل آية الله الحكيم
[32:13]في الحزب السید محمد باقر والسید محمد مهدي فيما بعد خرجا وظهرت
[32:21]مشاكل ، ولأن تنظيم الحزب كان سريًا فلا نعلم من کان یقود
[32:31]الحزب و الأفکار تأتي من أین قال السید الخوئی انه جائز ومباح
[32:40]وقد يكون ضرورياً وقد أخذ المرحوم الشهيد الصدر بعض المبادئ الأساسية للحزب
[32:52]إلى السيد خوئي واستشاره.
[32:55]ونعلم أن الشهيد الصدر كان له دور أساسي في تشكيل حزب الدعوة
[33:09]، أي أنه كان أهم شخص من حيث الفكر في الحزب رغم
[33:19]وجود أشخاص آخرين مثل مهدي الحكيم ومحمد بحر العلوم ، على الرغم
[33:27]من أن السيد مهدي الحكيم قد فر لاحقًا من البلاد وبحر العلوم
[33:31]، فقد ذهب إلى لندن وبقي محمد باقر الصدر فقط ويعمل وكان
[33:37]رأيه أن الحوزة لا ينبغي أن تكون فقط في التدريس ويجب أن
[33:44]تنتقل إلى مستوى شامل وأن يكون لها أيضًا أنشطة خارجية .
[33:51]وبعد سنوات قليلة في وقت لاحق في عام 1974، الشهيد الصدر لم
[34:03]یستطیع أن یبر نفسه عن الحزب الدعوة وبعض الناس في الحوزة دائما
[34:17]یستحقرون السید الشهید لأجل وجوده في حزب سیاسی لذلك قرر محمد باقر
[34:32]الصدر بعد 5 سنوات من تأسيس الحزب أن یستقیل منه ولكن الشهيد
[34:39]الصدر لم تقطع علاقته العاطفية مع الحزب لفترة طويلة.
[34:44]وکانت مشهورة في الحوزة في قدیم الأيام أنَّ مرجع التقلید لا ینبغي
[34:50]له أن ینتمي إلی حزب سیاسی وقيل للشهيد الصدر أن یبتعد عن
[34:57]الحزب لما ينتظرك من المستقبل المشرق.
[35:03]وعندما وصل إلى المرجعية قال إن الخدمة في المرجعية هي أكثر بكثير
[35:11]من الحزب بسبب هذه القضية ، فقد ترك حزب الدعوة ، لكنه
[35:17]استمر في إرشاداتهم وكان العديد من طلابه وأقاربه من الحزب ، لكنه
[35:25]ترك الحزب لأنه دخل في المرجعية.
[35:30]أنشطة فكرية وثقافية لمحمد باقر الصدر وغيره من کبار الحوزة تحت رعاية
[35:37]مرجعية آية الله الحكيم أدّت الشیوعية إلی الدمار بعد مضي 5 سنوات
[35:43]على وصول عبد الكريم قاسم إلى السلطة ، حيث وقعت أحداث سياسية
[35:49]مختلفة في العراق فهذه الأحداث یبتعد حلم السید الشهید بتأسیس الحکومة الإسلامية
[35:54]التي کان یفکر بها و یعمل له منذ أن کان طفلاً عبد
[36:00]السلام عارف مع مشارکة حزب البعث الاشتراكي اغتال قاسم في انقلاب دموي
[36:06]، وأصبح رئيسًا للعراق و لم یبقی في هذا المنصب لفترة طويلة
[36:12]وتوفي في حادث وأعطی منصبه إلی أخيه عبدالرحمن وهو أیضاً لم یبقی
[36:17]في الحکم طویلاً وسرعان ما وصل أحمد حسن البكر إلى السلطة بانقلاب
[36:23]ناعم أصبح احمد حسن البکر رئیساً للعراق وصدام حسين کان نائبا لرئيس
[36:45]الجمهورية والمرة الثانية التي قاموا فيها بالثورة كانت 14 من رمضان وفرضوا
[36:53]حظرالتجوال، وكانت ليالي حضرالتجوال في النجف ليالي مضيئة في تلك الأيام الانقلابية
[37:04]لم يخرج أحد إلى الشوارع ، فقط رجال الدين کان عجیباً جدا
[37:12]، نحن کنبا مرتاحين للغاية كنا نأتي ونذهب في ليالي رمضان ،
[37:16]ولن یؤاخذنا أحد ، وعندما الجهاز الأمن یشاهد أحد المعممين کان یقول
[37:21]له : " سلام علیکم" هؤلاء الملعونون كانوا هكذا في الأيام الأولى.
[37:30]حزب البعث يهدف إلى تدمير هذا المركز الشيعي.
[37:38]وربما كان لديه مهمة تدمير الحوزة، لأنه كان من الواضح تمامًا أن
[37:44]هذا هو السبب، في اليوم الأول جاء الأمن إلى النجف احتراماً وإخلاصاً
[37:52]وقاموا بتركيب مصباحين أمام منزل المراجع الشيعة ، مما تسبب في أن
[38:02]يكون دخول المنزل وخروجه منوراً، قدموا هذه للإحترام لكن طالما كان أحمد
[38:10]حسن البكر في منصبه ، لم تظهر هذه التوترات مع الحوزة ،
[38:19]ومنذ بداية حکم صدام ، اندلعت التوترات.
[38:23]أمضى أحمد حسن البكر 11 عاما من رئاسته مع خليفته صدام حسين
[38:30]، والآن شاهد صدام الوضع المناسب لعزل البکر وأجبر البکر أن یقرأ
[38:38]خطاب استقالته في التليفزيون و یسلم الحکم لصدام لم یرضی صدام حسين
[38:47]لعزل البکر فقط وبل أعتقل کل شخص تابع للبکر و أعدمه حتى
[38:54]لا يستطيع أحد أن يعارضه صدام حسين في إطار کبیر كان لديه
[39:02]خطة معادية للشيعة.
[39:04]وكان حزب البعث حزب علماني، وهذا كان جزءا من خطة لدي تدمیر
[39:11]الإسلام في المنطقة، وكانوا يعتقدون أن كل الإسلام يجب تدميره، وأرادوا محاربة
[39:23]كل المراكز الإسلامية.
[39:26]في هذه الحالة، في العراق الأقلية السنية معنية دائما بأن لا یکون
[39:41]شیعي رئیساً للعراق من طریق الإنتخابات و غیره صدام حسين في بدایة
[39:53]أمره أعدم كل شخص له علاقة مع الحوزة بذریعة التجسس أول التوتر
[40:30]بين الحوزة وحزب البعث كان في عهد آية الله الحكيم كان السيد
[40:40]الحكيم ، عندما جاء إلى المرجعية، كان شديد التعصب تجاه الشيعة وكان
[40:49]شديد الإصرار على الترويج لكلمة الشيعة وكان مهتمًا جدًا بتولي مسؤولية الشؤون
[40:59]أكثر من المعتاد لخدمة الشيعة وأصر على ضرورة توسيع المرجعية.
[41:08]ولكي يكون للأمة ويصلها من مختلف النواحي ، كان يعتقد أنه يجب
[41:18]أن يكون مرجعا أن یحارب الفساد في الحکومة و أن تتقابل مع
[41:28]الحکومة غیر صالحة وتواجه الإحتلال لکن مع إنطباع تقلیدي لهذه المسائل والطريقة
[41:39]نفسها التي اتبعها السيد الحكيم كان يجب أن يتبعها مرجع آخر والشهيد
[41:51]الصدر كان الخيار الأفضل.
[41:55]كانت هناك مجموعتان حول السيد الحكيم: مجموعة واحدة: كانوا مثقفين ولديهم أفكار
[42:08]سياسية المجموعة الأخرى ، في المقابل ، كانت بعيدة كل البعد عن
[42:18]هذه القضايا الفكرية والسياسية الشهید الصدر کان من المجموعة الأولی ولديه أفكار
[42:34]فكرية وسياسية منذ شبابه لقد لعب السيد الحكيم دورًا مهمًا للغاية هنا
[42:51]ولا ينبغي نسيانه لأن أساس مرجعية الشهيد الصدر كان السيد الحكيم.
[43:05]ذات يوم طلب مني الشهيد الصدر بحث علمي قلت له إنه ليس
[43:12]وقتًا كافيًا بالنسبة لي ورأيت أن إجابتي لم تكن سارة له وبدأت
[43:22]في شرح أنني مشغول و لیس لدي وقت قلت لما استيقظ أصلي
[43:27]صلاة الفجر ثم أقرأ درس الامس ثم أكتب درس الامس قلت له:
[43:34]ثم أذهب إلى الدرس وبعد ذلك أصلي وأتناول الغداء ثم أنام ساعتين
[43:39]في اليوم لقد كان منزعجًا جدًا عندما أخبرته أنني أنام لمدة ساعتين
[43:44]ظهراً قال إنك تضيع ساعتين من الحياة وتنام؟ نصف ساعة تكفي للإنسان
[43:52]أن ينام ظهرا ويكتسب الطاقة كيف تضيع ساعتين من حياتك نائما؟ المرحوم
[44:07]الشهيد الصدر الذي كان درسه من أفضل الدروس في النجف لأنه كان
[44:17]تحقیقية كثيرا كان لديه إلقاء بليغ جدا في التدريس وكان لديه قلم
[44:25]قوي جدا في موضع الكتابة وكان شخصية مشهورة وبارزة في ذلك الوقت
0 تعليقات
sort ترتيب حسب
- أعلى تعليقات
- أحدث تعليقات
التالي
5 المشاهدات · 26/03/07
2 المشاهدات · 23/11/01
2 المشاهدات · 23/11/10
3 المشاهدات · 23/12/01
1 المشاهدات · 23/12/08
3 المشاهدات · 23/12/15
2 المشاهدات · 24/07/11
1 المشاهدات · 24/09/27
1 المشاهدات · 24/11/01
4 المشاهدات · 25/04/16
4 المشاهدات · 25/06/10
