التالي

السيدان الخوئي والمرعشي لهما ميزةفي تسلمهما المرجعية لم تغير شأنيهما وبقيا عالمين منكبين على درسيهما

0 المشاهدات· 18/10/28
هجَر ميديا [١] Hajar Media
0

🔸هَــجَـــر مــيــديـــا / 🕌 من منبر الجمعة ( ٢ ) ٩ صفر ١٤٤٠هـ 🕯 سماحة المرجع السيد أبو القاسم الخوئي وسماحة المرجع السيد المرعشي النجفي (قدس سرهما) يعتبران من مراجع الطائفة وأساتذة علومِها ، كما أنهما متميزان فكل واحد منهما عنده ثمة تميز . 🎙 سماحة العلامة السيد عبدالله الموسوي : 🕯 السيد الخوئي (رض) عُرف عنه أمور عدة بالإضافة إلى أخلاقة وأدبه وتقواه وورعه ، فقد عُرف عنه الحالة الفنية في الأداء الدرسي ، وهذا نادر ما يحصل أن يكون إنسان عنده قدرة على إيضاح المطالب ببيـان كهذا ، حيث كان (رض) نموذجاً من نماذج البيان بل أستاذ من أساتذة البيان .* *واشتهر عنه في الدرس الغاية في الوضوح ، مع مراعاة النكات الأدبية بحيث عندما يتحدث فإنه يتحدث بجامعية من غير إسفاف، وإيجاز من غير إخلال .* 🕯 *كان درسه من الدروس النادرة التي جذبت عشاق العلم في حينه ، وفي التقرير كان أكثر طلابه يكتبون قوله وأصل كلامه ، حيث كان كلامه مرتباً ويأتي بالمادة منظمة ، وامتاز بإعتباره استاذاً عنده قدرة على إيصال المعلومة من غير تلكؤ أو شيء من التردد مع التحقيق (رض) .* 🕯 *السيد المرعشي النجفي (رض) أيضاً امتاز بميزة في درسه ، وهي حالة الجامعية التي كان يطرحها ، حيث كان في درسه يُقدم المسائل الفقهية على آراء مجموعة من المذاهب الأخرى ، والتي كانت تقدر بتسعة آراء ، كالمذاهب الأربعة والمذهب الإسماعيلي والزيدي والظاهري والأباظي ، ومن ثم يطرح رأي فقهاء الإمامية وليس الرأي العام في المذهب فقط ثم يطرح رأيه هو ، كل ذلك ببيـان واضح جميل وبوثوق وسلاسة في طرح المطالب الفقهية .* 🕯 *لديه ميزة أخرى وهي حبه للكتب والكتاب ، وهذا الحب دفعه لحفظ أكبر تراث شيعي بل أكبر تراث إسلامي ، حيث أن مكتبة هذا السيد تعد من أكبر المكتبات في العالم ، ويستفيد منها آلاف العلماء من الخاصة والعامة ومن غير المسلمين أيضاً .* 🕯 *هذا السيد بذل جهداً كبيراً من أجل أن يحفظ تراث الأمة والدين والمسلمين ، وأتعب نفسه في جمع ما كاد أن ينقرض أو يتلف ، وقد نقلت سابقاً كيف أنه كان يجمع الكتب بالعبادة كالصلاة والصوم .* 🕯 *السيدان الخوئي والمرعشي ربوا الكثير من العلماء والمراجع المعاصرين الذين يُعتبر جلهم من تلامذتهما رضوان الله عليهما .* 🕯 *المهم أنهما تبوءا مقام المرجعية الدينية ، فما الذي أعطياه للمرجعية وما الذي أعطته المرجعية لهما ؟؟ .* ☝ *نرى الهجمات الشرسة على بعض القضايا الدينية المعاصرة وهذه الهجمات لم تأتِ من عبث ، وإنما من دوائر تخطط لتشغل الناس عن همومها وعن قضاياها والقضايا المهمة في العالم الإسلامي بشكل خاص ، ومن ثم محاولة إيجاد حالة من النفور والخلاف بين المؤمنين أنفسهم .* ☝ *هناك أمور مهمة في قضايا الأمة هي التي ينبغي أن تُبحث ، وبعض المسائل ليست بذات أهمية وإذا قالها شخص هنا أو هناك لا يُلتفت إليه ؛ لأنه لا يمثل حالة ولا مقاماً وإنما هو على أحسن الفروض رجل من المسلمين أو رجل من رجال الدين أو غير ذلك لا أكثر ، أما المهم في هذه المسائل هي المرجعية ومقام المرجعية ما الذي يقوله وما الذي يَحدث عنه .* 🕯 *السيد الخوئي والسيد المرعشي (رض) لهما ميزة في تسلمهما المرجعية ، وهي أنهما لم تغير المرجعية شيئاً من شأنيهما حيث بقيا عالمين منكبين على درسيهما درساً وتدريساً .* 🕯 *نحن عشنا في تلك الفترة حيث تستطيع حينئذ أن تذهب وتحاور وتناقش وتتحدث بكل حرية مع هذا المرجع أو ذاك .* 🕯 *عندما كنت في النجف الأشرف وحينما كنت أذهب لخدمة السيد الخوئي (رض) ومعي مجموعة من الفضلاء المعاصرين والذين هم موجودين في البلد الآن ، كانوا يشاهدون حواراتي ونقاشاتي في تلك الفترة بإعتباري شاب ، وكان عندنا شيء من القضايا التي نعتبرها حديثة في ذاك الوقت كحرية المرأة وما شابهها من قضايا .* *وكانت المرجعية كلها أذان صاغية وتتحدث وتناقش ومن ثم ترد على الإشكالات من غير أن يكون هناك نوع من أنواع الكبرياء عندها أو الإزدراء للطرف الآخر ، فإذاً المقام المرجعي لم يغير من شأن ومقام وشخصية السيد الخوئي أو السيد المرعشي (رض) .* 🕯 *المقام المرجعي لم يغير شيئاً في نفسيهما ، والشخصية أحيانا تُكسب المقام أو تُخسر منه ، حيث أن بعض الأشخاص عندما يأتي لمقام معين بدلاً من أن يرفع من شأن المقام فإنه يحط من شأن ذلك المقام ببعض التصرفات .* 🕯 *هذان السيدان كانا مثالين للتقوى والورع ، فالسيد المرعشي رحل وهو مدين للآخرين ، والسيد الخوئي رحل وهو لم يخلف شيئاً لنفسه هو أو أي شيء باسمه كمستفيد منه .* 🕯 *مما أعطياه للمرجعية أن جعلا من المرجعية قوة يهابها الحاكم في زمانهما ، ونحن نتذكر ما وقع في مثل هذه الأيام في شهر صفر من عام ١٩٧٧م في ما سُمي بإنتفاضة صفر ، حيث كان هناك مشكلة قديمة جديدة وهي أن النظام البعثي كان يحارب المشي إلى الإمام الحسين* (عليه السلام) *، وقد اعتقل الشهيد السيد محمد باقر الحيكم (رض) وحُكم عليه بالإعدام ، ولكن ببركة قوة المرجعية تم إخراج السيد الحكيم آنذاك وإطلاق صراحه .* 🕌 *من منبر الجمعة ( ٢ ) ٩* صفر ١٤٤٠هـ 🕯 https://youtu.be/5RuppVs1Ivc _____________________ من حديث الجمعة لسماحته بجامع الإمام القائم عليه السلام ولمشاهدته كاملاً https://youtu.be/7O-_VXsyuX 🔸 *قناة هَــجَـــر مــيــديـــا* 🏴 للإشتراك برسائل الواتس أب : 0558128880 التليجرام : https://t.me/joinchat/AAAAAE0XpiSR3cIRkpniZQ

أظهر المزيد

 0 تعليقات sort   ترتيب حسب


التالي