التالي

السيد مصطفى جمال الدين (ظمئ الشعر) على ضفاف الغدير

3 المشاهدات· 24/06/29
المنبر عَبرة وعِبرة
0

على ضفاف الغدير السيد مصطفى جمال الدين ظـمـئ الـشـعر أم جـفـاك الـشعور كـيف يـظمأ مـن فـيه يجري الغدير كـيف تـعنو لـلجدب أغـراس فكر لــعـلـي بــهــا تــمــت الــجـذور نـبـتـتـبـين (نــهــجـه) وربــيــع مــن بـنـيه غـمـر الـعـطاء الـبذور وسـقـاها نـبـع الـنـبي، وهــل بـعد نــمـيـر الــقـرآن يـحـلـو نـمـيـر؟ فــزهـت واحــة، ورفــت غـصـون ونــمـا بــرعـم، ونــمـت عــطـور وأعــــدت ســلالـهـا، لـلـقـطاف الــغــض مــنـا، قــرائـح وثــغـور هــكــذا يــزدهــي ربــيـع عــلـي وتــغـنـي عــلــى هـــواه الـطـيـور شــربـت حــبـه قــلـوب الـقـوافي فـانـتشت أحــرف، وجـنت شـطور ظـامئ الـشعر، هـا هـنا يولد الشعر، وتــنــمــو نـــســـوره وتــطــيـر هــا هـنـا تـنـشر الـبلاغة فـرعيها، فـتـسـتاق مـــن شـذاهـا الـدهـور (هــدرت) حـولـه بـكـوفان يـوماً (ثــم قــرت) .. ومــا يـزال الـهدير وسـيـبـقى يــهـز ســمـع الـلـيـالي مــنـبـر مــــن بـيـانـه مـسـحـور تـتـلاقى الأفـهـام مـن حـوله شـتى: فــفـهـم عــــا، وفــهــم نـصـيـر ويــعــودون... لا الــعــدو قـلـيـل الـــزاد مـنـه، و لا الـصـديق فـقـير ظـامئ الـشعر، هاهنا: الشعر، والفن، وصــــوت ســمــح الـبـيـان،جهير بدعة الشعر أن تشوب الغدير العذب فـــي أكـــؤس الـقـصـيد الـبـحور وعـلـي إشـراقـة الـحـب، لــو شـيب بــسـود الأحــقـاد كـــادت تـنـيـر أيــهـا الـصـاعدالمغذ مــع الـنـجم هـنـيـئـاً لـــك الـجـنـاح الـخـبـير قـد بـهرت(النجوم) مـجداً وإشـعاعا، وإن ظـــــن: أنـــــك الــمـبـهـور وبـلـغت الـمـرمى، وإن فــل ريــش وانــطـوى جــانـح عـلـيه كـسـير ومــلأت الـدنـيا دويـاً، فـلا يـسمع إلا هـــتــافــهــا الــمــخــمــور فــقـلـوب عــلــى هـــواك تـغـنـي وأكــــف إلــــى عـــلاك تـشـيـر حــــيـــل لـلـخـلـود،قـامـرفـيها لاعــبـيـه.. والــرابــح الـمـقـمـور!! وسـيـبقى لــك الـخـلود، ولـلـغافين، فــــي نــاعـم الـحـريـر، الـغـمـور وسـتـبـنى لـــك الـضـمـائر عـشـاً ولـدنـيـا ســـواك تـبـنـى الـقـصور وسـتـبـقـى إمــــام كـــل شــريـد لـــزه الـظـلـم، واجــتـواه الـغـرور وسـيـجـري بــمـرج عــذراء مــن (حـجرك) نـحر.. تـقفو سـناه النحور ســيـدي أيــهـا الـضـمير الـمـصفى والــصـراط الـــذي عـلـيه نـسـير لــك مـهـوى قـلـوبنا، وعـلـى زادك نـــربـــي عــقــولـنـا، ونــمــيـر وإذا هــــزت الــمـخـاوف روحـــاً وارتــمـى خــافـق بــهـا مـذعـور قـربـتـنـا إلــــى جــراحـك نـــار وهــدانــا إلــــى ثــبـاتـك نـــور نـحن عـشاقك الـملحون فـي الـعشق وإن هـــام فـــي هـــواك الـكـثـير بـاعـدتنا عـن (قـومنا) لـغة الـحب فــظـنـوا: أن الــلـبـاب الـقـشـور بـعـض مـا يـبتلى بـه الـحب هـمس مـــن ظــنـون... وبـعـضه تـشـهير إن أقــسـى مـــا يـحـمـل الـقـلب أن يـطـلـب مـنـه لـنـبضه تـفـسير نــحـن نــهـواك، لالـشـيء، ســوى أنـــك مـــن أحــمـد أخ ووزيـــر وحــســام يـحـمـي، وروح تــفـدي ولــسـان يــدعـو، وعــقـل يـشـير ومـفـاتـيح مـــن عــلـوم، حـبـاها لـــك، إذ أنـــت كـنـزها الـمـذخور ضــرب الله بـين وهـجيكما حـددا: فــأنــت الــمـنـار وهــــو الـمـنـير وإذا الــشـمـس آذنـــت بـمـغـيب غـطـت الـكون مـن سـناها الـبدور نـحـن يــا قـومنا ، وأنـتم عـلى درب ســــواء، يــلــذ فــيــه الـمـسـيـر غـير أنـا نـسري إلى(الوحدة الكبرى) ونــــدري: أن الـطـريـق عـسـيـر فـــي مـتـيـه تـنـاهبته الأعـاصـير، وجـــنــت بـجـانـبـيه الــصـخـور وعـلـى دربـنا إلـى الـقمة الـسمحاء، شــــوك يــدمـي، ورمـــل يــمـور وبـنـو عـمـنا تــراوح فــي الـسـير، وتــــدري: أن الــوقــوف خـطـيـر ويـقـولـن: إن نـهـراً مــن الـفـرقة يــنــشــق بــيــنـنـا ويـــغـــور وعــلـى ضـفـتـيه يـمـتلئ الـتـاريخ حــقــداً .. فـيـسـتـحيل الـعـبـور! صــدقـوا ... غــيـر أنـنـا لا نـحـيل الأمــر مــا طــال حـولـه الـتفكير بـعض مـا يستحال كم وحدة الرأي قـــصــور، وبــعــضـه تـقـصـيـر وإذا طــابــت الــنـوايـا تــلاقــت فــي هــوى الـضـفتين مـنا الـجسور قـاربـونا نـقـرب إلـيـكم، وخـلـوا الــحـقـد تـغـلـي قـلـوبـه وتــفـور فـسـيـصحو الـطـهاة يـومـاً، وقــد ذابــت بـنار الأحـقاد حـتى الـقدور نــحـن، يـــا قـومـنا ســراة طــرق يـسـتـوي بــدؤنـا بـــه والـمـصـير قــد صـعـدنا بــه إلـى ذروة الـمجد، فــمـا عـاقـنـا الـلـظـى والـهـجـير واسـتـشار الإسـلام مـوتى مـواضينا فـهـبـت .. وفـــي شـبـاها الـنـشور ودعـتـنـا بــدر لـصـحوتنا الأولــى وأحـــــد، وخــيـبـر، والـنـضـيـر فـركـبـنا مــتـن الــزمـان، وقـدنـا إلـى الـموت أعـمى، يـسير حيث نسير وأتـيـنا (هـرقـل)في ضـفة(اليرموك) شــعـثـاً، فــارتـج فــيـه الـسـريـر قـد مـزجنا أمـواجه بالعقاص الشقر فـــانــداف طــيــبـه والــحـريـر واقـتـمحنا (الأيــوان) هـوجـاً فـلا (رسـتم) كـف الـردى، ولا (أردشير) أسـألـوه: هــل شـبـت (الـنار) فـيه مــذ دخـلـنا، وفــي ظـبانا (الـنور) يــــا لأمــجـادنـا: أنــحـن بـقـايـا الــسـيـف أم غــمــده الـمـكـسور هـدنـا ذعـرنـا وحــازت سـرايـانا: أغـــــول يــقــودهـا أم أمـــيــر؟ أيـهـا الـخـانعون قــد أيـنع الـذعر، وأعـــطــى ثـــمــاره الـتـذعـيـر ومـلأتـم أسـواقـنا بـغـلال الـجـبن، حــتـى اسـتـكـان مــنـا الـجـسـور فـألـفـنا(العويل) حــيـن نـبـا فــي الـسمع مـن جـاثم الأسـود (الـزئير) واصـطـنعتم لـلـفكر ســوق رقـيق سـيـم فـيـه الـنـهى ، وبـيع الـضمير #المنبر_عَبرة_وعِبرة #عيد_الغدير_الاغر #السيد_مصطفى_جمال_الدين #الحوزة_العلمية #النجف_الاشرف #ظمئ_الشعر

أظهر المزيد

 0 تعليقات sort   ترتيب حسب


التالي