التالي

الإمام علي عليه السلام في غزوة أحد - علي ولي الله

0 المشاهدات· 25/01/10
فوتون
فوتون
1 مشتركين
1
في آخر

روى عكرمة قال: سمعت عليَّاً (عليه السلام)، يقول: "لمَّا انهزم الناس يوم أُحد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لحقني من الجزع عليه ما لم أملك نفسي، وكنت أمامه أضرب بسيفي بين يديه .. فنظر إلى كتيبة قد أقبلت فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): ردَّ عنِّي يا عليُّ هذه الكتيبة، فحملت عليها بسيفي أضربها يميناً وشمالاً حتَّى ولَّوا الأدبار، فقال لي النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): أما تسمع مديحك في السماء، إنَّ ملكاً يقال له رضوان ينادي: لا سيف إلّا ذو الفقار ولا فتى إلّا عليُّ، فبكيتُ سروراً وحمدتُ الله على نعمه". وفي هذه الوقعة قُتل حمزة بن عبدالمطَّلب، فحزن عليه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حزناً شديداً، وقال: "لن أُصاب بمثلك". ولمّا يئس المشركون من قتل النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قفلوا راجعين، بعد أن قُتل من المسلمين ثمانية وستُّون رجلاً، ومن المشركين اثنان وعشرون رجلاً، وكفى الله المؤمنين القتال بأمير المؤمنين (عليه السلام). وقفل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ومن معه راجعين إلى المدينة يوم السبت، فاستقبلته فاطمة عليها السلام ومعها إناء فيه ماء، فغسل وجهه، ولحقه الإمام وقد خضَّب الدم يده إلى كتفه ومعه ذو الفقار، فناوله فاطمة (عليه السلام) فقال: "خذي السيف فقد صدقني اليوم" وقال: "أفاطمُ هاكِ السيف غيـر ذميـــــــم فلسـتُ بــرعديـد ولا بمليـمِ لعمري لقد أعذرت في نصر أحمدٍ وطاعــة ربٍّ بالعبـاد علـيمِ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (خذيه يا فاطمة، فقد أدَّى بعلك ما عليه، وقد قتل الله بسيفه صناديد قريش)

أظهر المزيد

 0 تعليقات sort   ترتيب حسب


التالي