💠 إن طريق الحق لا يخلو من صعوبات وعقبات، وأكبرها هو البلاء الذي يجب أن يتحمله ويتخطاه حامل المسؤولية
🔸هَــجَـــرمــيــديـــا[١] « إنّ طريق الحق لا يَخلو من صعوبات وعقبات، ومِن أهمها وأكبرها هو البلاء الذي يجب أن يتحمّله ويتخطّاه حامل المسؤولية » من منبر الجمعة – ٢٢ / ١٠ / ١٤٤٢هـ *سـمـاحـة الشـيـخ مـحـمـد الشـبـاعـة (حفظه الله ورعاه) : 🔹 إنّ تغيُّر المجتمع يكون بتغيُّر أفراده، ولذلك نلاحظ أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) منذ بداية الدعوة قام بتأسيس الفرد وتهيئته وإصلاحه. وكذلك الأئمة (عليهم السلام) ساروا على هذا المنهج ، فبَدأوا باستكمال تأسيس الأفراد وإصلاحهم وإيجاد مجموعات مؤهلة للقيادة بما استُودِعَ فيهم من علوم وطاقات. 🔹 كل فرد يَحتاج إلى معرفة الهدف وفهمه، لكي يسعى نحوه ويُضحِّي من أجل الوصول إليه وتحقيقه. ونجد أن الطريق والهدف الذي كان يَصبُو له الأئمة والإمام الباقر (عليهم السلام) هو الدين والإسلام، والحِفاظ على المبادئ التي جاء بها النبي (صلى الله عليه وآله) ، وذلك لأهمية الدين في وجود الفرد وروحه. ثم من بعدهم قام الإمام الصادق (عليه السلام) بحمل مسؤولية تأسيس الفرد لما هو للدين والإسلام. 🔹 الإنسان لابد أن يكون لديه في حياته أمورًا ثلاثة وهي : الهدف والإيمان بالهدف والتضحية من أجل ذلك الهدف. 🔹 إنّ طريق الحق لا يَخلو من صعوبات وضغوطات وعقبات، فيجب على الفرد أن يتخطّى كل هذه الأمور لأن الهدف هو الله تعالى، والطريق والقائد هم المعصومين (عليهم السلام). ومِن أهم وأكبر تلك الصعوبات والعقبات هو البلاء الذي يجب أن يتحمّله ويتخطّاه حامل المسؤولية. جاء رجل إلى الإمام (عليه السلام) وقال له : إني لأحبكم. فقال له الإمام (عليه السلام) : « فاتخِذ للبلاء جلبابًا، فوالله إنه لأسرَع إلينا وإلى شِيعَتنا من السَّيل في الوادي، وبنا يَبدَأ البلاء ثم بكُم، وبنا يَبدَأ الرَّخاء ثم بكُم » 🔹 كل فرد في المجتمع هو جزء من ذلك المجتمع ويَحمِل المسؤولية وعليه تَخطِّي العقبات. فالأب مسؤول ويتحرك نحو هدف والأم مسؤولة وتتحرك نحو هدف، وكذلك الشاب والشابة. وأيضًا نجد أن أصحاب الأئمة (عليهم السلام) كانوا قُدوات للآخرين ويتحرّكون نحو هدف وغاية، وذلك لأن كل فرد له تأثير في داخل بيته ومن ثم في مجتمعه بأكمله. 🔹 مَن تكُون لديه حركة إصلاحية في بيته أو خارجه وحضور وكلمة مؤثرة في الوسط الاجتماعي والعلمي ويَبدأ المجتمع في التحرك نحوه يُستهدَف، فعليه أن يتحمّل ويصبر من أجل الوصول للهدف والغاية السامية. 🔹 إنّ حضور ودور العالِم في المجتمع مهم جدًا، فوجوده معناه إبراز عِلم وتأثير، فالساحة تحتاج للعالِم العامل المتواجد في أوساط المجتمع وذلك في مجال تخصصه. فالمجتمع يعيش أفكارًا وإشكالات وشبهات عقائدية وفقهية تحتاج لتمحيص وإيضاح وإجابات لتلك الاستفهامات، وهذا كله لا يمكن توجيهه وحله إلا بحضور للعالِم العامل في المجتمع بتخصصه. قال الإمام الصادق (عليه السلام) لأبان بن تغلب (رض) : « جالِس أهل المدينة فإني أحبُّ أن أَرَى في شِيعَتي مثلُك » . وذلك يعني أنه كان عند أبان (رض) حضور وكلمة وتأثير وعنده تخصص. 🔷 https://youtu.be/Yl9xH7x9Reo _____________________ من حديث يوم الجمعة لسماحته في جامع الإمام القائم (عج) بالمبرز، ولمشاهدته كاملا https://youtu.be/tw88KsN_-Nw 🔸قناة هَــجَـــرمــيــديـــا للاشتراك برسائل الواتس أب ٠٥٥٨١٢٨٨٨٠ سناب شات https://is.gd/Vd6qIz انستقرام https://is.gd/IAXP6M تليجرام https://is.gd/rDAqPc فيسبوك https://is.gd/nKDGyr لإرسال المواد وللملاحظات [email protected] #الشيخ_محمد_الشباعة #هجر_ميديا
![هجَر ميديا [١] Hajar Media](https://shia1.b-cdn.net//upload/photos/2026/06/Hajar_Media1.webp)