التالي
3 المشاهدات · 26/04/21
0 المشاهدات · 25/07/14
0 المشاهدات · 25/09/06
0 المشاهدات · 25/10/08
0 المشاهدات · 25/10/19
0 المشاهدات · 25/11/24
0 المشاهدات · 25/12/15
0 المشاهدات · 25/12/16
0 المشاهدات · 25/12/17
0 المشاهدات · 26/01/10
272 - أقسام النعم واللذات - كتاب جامع السعادات - الشيخ أحمد الصافي
0
0
21 المشاهدات·
23/10/25
في
عقائد
بسم الله الرحمن الرحيم
تقدم لكم شبكة النور المبين بيانا ( شرحا) لمطلب جديد من مطالب كتاب جامع السعادات
بعنوان : أقسام النعم واللذات
يقدمه سماحة الشيخ أحمد الصافي
من ص 248 الى ص 255
رقم المقطع :272
الجزء : الثالث
المقام : الرابع
يمكنكم متابعتنا عبر التلغرام :
شبكة النور المبين
https://t.me/noor201814
أظهر المزيد
Transcript
[0:00]اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
[0:06]العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين واللعنه الابديه على اعدائهم
[0:15]اجمعين الى قيام يوم الدين اللهم وفقنا وسائر المشتغلين للعلم والعمل الصالح
[0:24]بمحمد واله الطاهرين اللهم صل على محمد وال محمد الكلام في الشكر
[0:36]و فضيله الشكر والان نتكلم في طبعا الشكر هو لاجل النعم شكر
[0:49]النعمه شكر المنعم على نعمه فلا بد من معرفه اقسام النعم ايضا
[1:00]واللذات التي نشكر واهبها عليها الله وهب لنا النعم اعطانا ملذات نلتز
[1:11]بها فنشكر عليها فعلينا ان نعرف هذه النعم وهذه الملذات لان بعض
[1:19]الاحيان يسعدنا شبهه قد يكون شيء هو مو نعمه احنا نحسب نعمه
[1:26]قد يكون شيء هو مو ملذ ليس من اللذات ليس فيه لذه
[1:33]ونحن نعتبره لذه فلذلك لازم يصير عندنا ذوق في اختيار النعم من
[1:43]كل شي واحد يشوفها ياكله خوباع الانسان يشوف له ميته ياكلها يعني
[1:51]يصير واحد يسوي حرام ويشكر الله ما يصير يقتل مؤمن يهين مؤمن
[2:01]يهتك عرض مؤمن يشيل غيبه يبهته وتاليه يقول شكرا لله على هذه
[2:07]النعمه يصير ما يصير فاذا يرادنا يراد لنا ان نبحث في اولا
[2:19]ما هي النعم التي يجب علينا ان نحافظ عليها كصوره من صور
[2:28]الشكر واما التي لا تستحق ان تكون نعمه اصلا فلا يجوز المحافظه
[2:42]عليها بل يجب التخلص منها فبدل ان نشكر الله عليها نتعوذ بالله
[2:52]منها اعوذ بالله من الكسل والفشل والجبن والبخل والقسوه والغفله الى اخره
[3:01]نستعيذ بالله مو نشكر الله على الكسل قات احنا يساعدنا شبهه شوف
[3:14]انسان يحارب اولياء الله ويشكر الله على ذلك شلون ما يعني واحد
[3:20]واحد كيف يتصور ذلك كيف يتصور لمن قتل امير المؤمنين ان يشكر
[3:25]الله على ذلك او حارب الحسين او شارك فقه الحسين وهو يقول
[3:31]الحمد لله الذي وفق نار ذلك وانك توفيت عليك ان تستعيذ بان
[3:37]تتوب الى الله من هذه العويصه التي وقعت فيها او اوقعت نفسك
[3:43]فيها او اوقعوك فيها لذلك في البحث لابد من تقسيم النعم والملذات
[3:55]يقول المصنف اعلم ان النعمه عباره عن كل خير ولذه وسعاده بل
[4:03]كل مطلوب ومؤثر وهي تنقسم الى مؤثر لذاته لا لغيره اي تكون
[4:14]غايه مطلوبه لذاتها هذا القسم الاول وهذه النعمه مختصه بالاخره لا توجد
[4:31]في الدنيا لان اللذه الاخرويه لا انتهاء لها واللذه التي لا تنتهي
[4:50]اسعد للانسان من اللذه التي تنتهي فسعاده لقاء الله سبحانه وتعالى وكون
[5:02]العبد المؤمن في مقعد صدق عند مليك مقتدر ما اعظمها من سعاده
[5:11]ادخلي في عبادي وادخلي جنتي دخول الجنه وملذات الجنه سعاده عظيمه لان
[5:24]في الجنه بقاء لا فناء له هذا واحد سرور لا غم فيه
[5:29]علم لا جهل معه غن لا فقره معه ولا بعده فمن يطلب
[5:38]هذه السعاده الاخرويه لا يكون غرضه شيء اخر غيرها هي غايه الغايات
[5:48]لذلك هي التي تسمى نعمه حقيقيه ولا الذ واقعيه ولذلك يحمل على
[6:03]او يحمل على ذلك ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه
[6:06]وسلم لا عيش الا عيش الاخره وهذه اللذه في الحقيقه بالتحليل هي
[6:20]اللذه عقليه دون الجسمانيه اكو لذه جسمانيه لكن تبقى العقليه هي اعلاها
[6:32]فلذلك لا يدركها الا العاقل لان العقل هو الوحيد الذي يمكنه ادراك
[6:41]ذلك اما السمع والبصر وباقي الحواس الظاهريه لا يمكنها ان تكتشف ذلك
[6:52]هذا النحو الاول النحو الثاني هو ما يقصد لغيره اي تكون مطلوبه
[7:02]لاجل الغايه المطلوبه لذاتها ووسيله اليها او ايضا مقصوده لغيرها يقول المصنف
[7:18]ان هذا النحو الثاني ينقسم الى اربعه اقسام القسم الاول وهو الاقرب
[7:45]الاخص وهو ما يعبر عنه بالفضائل النفسيه التي بيناها في هذا الكتاب
[8:02]ويمكن وجود جامع لها ايجاد جامع لها فيمكن جمعها في اربعه عناوين
[8:17]مهمه رئيسيه وهي العلم والعفه والشجاعه والعداله فمن جمع العلم والعفه والشجاعه
[8:28]والعداله امكنه ان يكتفي بذلك لانه قد اكتفى بالفضائل النفسيه كلها وهذه
[8:44]اللذات او هذه المؤثرات هي مع كونها لذيذه في نفسها يمكن ان
[9:06]تكون وسيله الى لذه اخرى هي غايه الغايات من دون توسيط فلذلك
[9:25]عبر عنها المصنف بانها اقرب وسائل واخصها واشرف هذه الوسائل هي العلم
[9:45]العلم اشرف من العفه والشجاعه والعداله لانه به يحصل على البقيه واشرف
[9:57]افراد العلم هو العلم بالله العلوم المرتبطه بالله سبحانه وتعالى التي توصلك
[10:06]وتعرفك على الله سبحانه وتعالى كالعلوم الفقهيه العلوم التي اعطاناها الله سبحانه
[10:25]وتعالى في القران الكريم احوال النشاه الاخره ها العلوم علوم المعاملات التي
[10:39]ترجع بالاخره الى الاخلاق والى تنظيم الامور في الحياه وتصلح ما في
[10:46]الاخره ايضا اذا هذا القسم الاول مهم وفي اهميته يمكن الانسان ان
[11:12]يصل الى سعاده الاخره واللذه المرجوه في الاخره اذا هذه الفضاء اللذيذه
[11:22]في الدنيا والاخره ونافع فيهما اي تؤدي الى راحه فيهما وهي جميله
[11:34]على الاطلاق لا يمكن لاحد ان يستقبحها حتى من لا دين له
[11:42]يؤمن بجمالها او يقر بجمالها ولذتها لو حصلت عنده نعم من انكر
[11:53]لذتها معناه انه اما جاحد واما انه لم يذق طعمها فهي حسنه
[12:07]في جميع الاحوال في جميع الاحوال وضد هذه لذائذ او اللذات هي
[12:20]الجهل والاخلاق السيء وهي ضاره ومؤلمه في الدارين دار الدنيا ودار الاخره
[12:29]وهي قبيحه على الاطلاق لانه لا يدعيها احد حتى من هو متلبس
[12:36]بها لا يدعيها او يتاذى اذا نسبت شيئا منها اليه واما باقي
[12:53]الصفات التي ليست جامعه لهذه الاوصاف فليست بهذا الحكم اذ يمكن ان
[13:09]يلتز الانسان بطعام او شيء معين لكن هذه اللذه لما كانت تؤول
[13:17]الى اذى فليست بلذه حقيقيه هذه بالنسبه الى لذه العلم بينما لذه
[13:29]المعرفه وفضائل الاخلاق دائمه لا تزول لا تؤول الى شيء مؤذن ومزعج
[13:41]وقبيح بينما تلك اللذائذ الدنيويه كالطعام وغيره تؤول الى ما يستقبح ثم
[14:07]ان بعض اللذائذ ليست خاصه بالانسان يعني الان عندما نقول العقل والعلم
[14:15]او قل اللذائذ التي يدركها العقل بصوره عامه هذه خاصه بالانسان لان
[14:22]العقل المدرك لها موجود موجود فقط عند الانسان بينما حاسه الذوق والشم
[14:33]وغيرها موجوده حتى عند الحيوانات فالانسان مشترك فهي مشتركه بين الانسان والحيوان
[14:42]كما ان الحيوان له حاسه الشم كذلك الانسان لديه ذلك فاذا ليس
[14:52]فيها شرف هذه اللذائذ ليست مشرفه للانسان المشرف للانسان ما يختص به
[15:03]ما يمتاز به عن باقي الحيوانات فلذه ال اطعمه ولذه الجاه والرئاسات
[15:24]والغلبه والاستيلاء هذه موجوده في الحيوانات ان الاسد يتلذذ برئاسته للغابه وللحيوانات
[15:36]والنمر الفهد مثلا يتلذذ عندما ينتصر على فريسته وياخذها هذا موجود اذا
[15:46]في الحيوانات اذا مو من خواص الانسان نعم التي يشترك فيها الانسان
[15:58]مع باقي الحيوانات او بعض الحيوانات ليست على وتيره واحده فبعضها عاليه
[16:07]كالرئاسة والغلبة وبعضها واطئة كلذة البطن والفرج الى اخره كما ان بعض
[16:17]اللذات خاصه ببعض الحيوانات وبعضها عامه على الكل مثلا لذه الطعام عامه
[16:24]لكل الحيوانات ماكو حيوان لا يحتاج الى طعام نعم يختلف الطعام لذلك
[16:41]من يتجاوز هذه اللذه الخسيسه جدا تبقى عنده لذه اخرى وهي لذه
[17:03]نقول جودتها اعلى وهي لذه الرئاسه والغلبه والاستيلاء فان تجاوزها ايضا قتل
[17:12]هذه اللذه ايضا كما قتل الاولى فعندئذ لا يوجد الا اللذه العقليه
[17:21]فيرتقي فيرتقي الانسان بانسانيته الى الملكوت الان فيكون اقرب اللذات عليه لذه
[17:35]المعرفه على ك تشوفون العلماء او طلبه العلوم بصوره عامه يلتذون بالعلم
[17:43]يبذلون جهدهم لاجل العلم ها يعيف نومته بالليل ويسهر لاجل العلم او
[17:56]لاجل مناجاه العالم والتعلم منه والتامل في وجوده العظيم المبارك حيث تسمى
[18:10]هذه اللذه لذه الصديقين او مرتبه الصديقين وهذه لا يمكن نيلها الا
[18:18]اذا تخلص من اللذات دنيويه وهي لذه الشهوه والفرج ولذه البطن والفرج
[18:29]ولذه رئاسه والغلب فمن قمع هذه اللذائذ حتى لذه الرئاسه التي اخر
[18:47]ما تخرج من رؤوس الصديقين فيمكن ان يكون هذا انسانا كاملا يمكنه
[19:00]ان يحيا حياه من هم في المحل الاعلى السماء ولذلك المصنف يقول
[19:17]بانه يمكن ان نقسم القلوب الى اربعه اقسام بناء على هذا هذه
[19:24]المقدمه قلب لا يحب الا الله ولا يستريح الا اليه وليس فرحه
[19:34]الا بزياده المعرفه والفكر فيه ولا يسكن الا بحبه وانسه هذا القلب
[19:42]الاول القلب الثاني قلب اغلب احوال الانس بالله والتلذذ بمعرفته والفكر فيه
[19:50]ولكن في بعض الاوقات والاحوال يعتريه الرجوع الى اوصاف البشريه وقلب اغلب
[19:57]احوال التلذذ بالجاه والرئاسه والمال وسائر الشهوات البدنيه وفي بعض الاوقات يتلذذ
[20:06]بالعلم والمعرفه يعني نشوفه يصرف على العلم والمعرفه باليوم مثلا خلينا نقول
[20:12]اربع ساعات طبعا اكو بعضهم ربع ساعه هم يصرف على العلم لكن
[20:19]خلنا نفرض في احسن الاحوال اربع ساعات ياخذ له درسين ويتباحث له
[20:26]ساعتين اربع زين الباقي وين مو عندك 20 ساعه بعد وينهن بالسوالف
[20:38]بالحكي بالاكل بالنوم بالقضايا الاخرى فيضيع عنده هذا النحو الثالث هذا مو
[20:46]الثاني ترى الثالث الثاني بالعكس الثاني انه 20 ساعه بالعلم اربع ساعات
[20:54]في هذه القضايا وقلب لا يدري ما لذه المعرفه وما معنى الانس
[21:05]بالله بهيمه او قل حيوان تاره ان يكون بهيمه وتاره ان يكون
[21:13]اسدا فاذا انشغل بالرئاسه والغلبه فهو كال الاسد والنما والافضل ان ينعت
[21:27]بالكلب ايضا الكلب عنده افتراس وغلبه وكذا والا فهو بهيمه كالانعام همها
[21:37]علفوها ثم ان هذه القلوب الاربعه هذه الانواع الاربعه كلها موجوده في
[21:53]الواقع لان الاول وان كان نادرا الا انه موجود موجود لا يمكن
[21:59]انكاره والثاني ايضا موجود وان كان نادرا الا انه موجود والثالث ما
[22:15]اكثره والرابع ايضا كذلك فلذلك بعد هذا الكلام كله المقدمه والتقسيم على
[22:28]كل انسان عاقل ان يسال نفسه هو من اي نحو من هذه
[22:34]انواع من اهل الذات الدنيا او الاخره او جامع بينهما او يحاول
[22:45]الجمع بينهما عليه ان يسال نفسه فاذا عرف انه من الاولى فهذا
[22:59]جيد وعالي جدا لكن ليس هذا نهايه المض لانه عليه ان يحافظ
[23:04]على ذلك لانه قد يذهب كل ذلك عليه ان يحافظ على هذا
[23:09]المستوى مستوى راقي جدا جدا جدا لكن عليه ان يحافظ عليه كيفيه
[23:18]المحافظه هي الشكر لان هو عطاء الهي هذا بالاخر عطاء الهي والشكر
[23:28]لا يكون الا مع العباده وان تكون عبادته احسن العباده وقد قلت
[23:39]لكم بان النبي صلى الله عليه واله وسلم طبعا مصداق الحقيقي هو
[23:44]النبي صلى الله عليه وسلم مصداق هذا الاول انه كان يتوسل الى
[23:52]الله في سجوده بان يعتقه من النار بان يغفل له قيل له
[23:56]الا ما فائده ذلك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك
[24:02]قال الا اكون عبدا شكورا الا الله غفر لي بس خلي اشكر
[24:08]يعني اذا الله غفل يعني اقوم يعني اقوم افرح واطير من الفرح
[24:12]واعيف كل شيء بعد يعني هسه مثلا اني اني العاقل لو يجي
[24:20]واحد من السماء مبلغ يقول لي يابا الله غفر لك ما تقدم
[24:24]وما تاخر افرح واسوي احتفال واوزع ما ادري شنو واحسب النفسي بانه
[24:34]العصمه صارت عندي بعاد المستقبليه وبعد ما اهتم الباقيه اذا فاتتني صلاه
[24:41]كذا اقول الله غفر لي لها لانه من البدايه انطاني غفران صك
[24:45]الغفران فيصير عندي اهمال تراجع الى ان شنو الى ان الله سبحانه
[24:52]وتعالى هاي النعمه يسحبها من عندي مثل ما سحبها من بلعم بن
[24:57]باعوره اتيناه اياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه
[25:06]اخلد الى الارض فتحول من هذا المعنى العالي الى اجلكم الله كلب
[25:17]فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه بينما لو انا لا قلت لا
[25:25]هذا ترى هذا هاي البراءه اللي الله انطاني اياها مشروطه بالشكر مشروطه
[25:32]بالدوام على هذا العمل هاي نعمه لا يمكن الوصول الى شكرها فعلي
[25:45]ان اجاهد لاشكر الله سبحانه وتعالى وضعيتي راح تختلف الا اكون عبدا
[25:55]شكورا عجيبا صحيح الله غفل لي بس ما وصلت انا اذا شكر
[26:05]هاي النعمه بعد انا انا مطلوب لله انا اريد اسدد ديني وما
[26:10]اقدر اسدد ديني الا بالشكر الا اكون عبدا شكور الا بالالتزام بالعباده
[26:18]له الا بالالتزام بالطاعه له الا بالجهاد فيه في سبيله وفيه وان
[26:28]لا اكون جاحد له هي نعمه نعم نعمه وانا مصدق بها نعمه
[26:33]لكن الا اكون عبدا شكور اذا لابد للانسان اذا وصل او اذا
[26:46]اكتشف في نفسه هذه المرحله عليه ان يلتزم بالعباده اكثر فاكثر ويشكر
[26:57]الله على ذلك ومن راى انه من النحو الثاني ايضا هذه معناته
[27:06]هو من النوادر فعليه ايضا ان يشكر حتى يصل الى النحو الاول
[27:14]ومن كان من النحو الثالث عليه ايضا ان يصلح نفسه ويقلب المعادله
[27:22]بدل ما اربع ساعات علم خليه يصير 20 ساعه علم شوي شويه
[27:26]يزود يوميه ربع ساعه يزود نص ساعه يزود حتى يصل الى ومن
[27:36]كان من الرابعه فايضا المجال مفتوح يمكنه ياس ما عندنا احنا لا
[27:41]تياسوا من روح الله يمكنه ان يصل الى يمكن ان يغير ما
[27:46]هو عليه لينتقل الى الثانيه الى يعني الثالثه والثانيه ثم الرابعه ماكو
[27:54]مانع ماكو مشكله ومعناته اذا وصل الى اذا كان من من النوع
[28:02]الرابع معنى انه ميؤوس من رحمه الله لا الله لا يكتب على
[28:09]جبين احد انه يئس من رحمه الله قد يكون الانسان منسي من
[28:18]يعني ميؤوس من هدايته كذا لكن لا نعم اولئك المجرمين الذين قتلوا
[28:25]الانبياء وابناء الانبياء ذولاك اولئك قضيتهم تختلف لا يرجع منهم الخير ابدا
[28:35]ابدا اصلا اصلا جرى على الانبياء ما جرى على الاوصياء ما جرى
[28:45]على ائمتنا عليهم السلام ما جرى على علمائنا الافذاذ المخلصين كالشهيد الاول
[28:52]الشهيد الثاني الى اخره هؤلاء قتلتهم لا يمكن ان يكون لا يمكن
[29:03]ان ياملوا رحمه الله اصلا يمكن لا يعقل هذا ما يتعلق بالقسم
[29:17]الاول القسم الثاني هي الفضائل البدنيه وهي اربعه الصحه والقوه وطول العمر
[29:25]والجمال من كانت عنده هذه فيكون ماذا يكون سعيدا في الدنيا والثالث
[29:38]القسم الثالث النعم الخارجه المضيفه المضيفه بالبدن وهي المال يعني اضافه على
[29:46]البدن وهي المال والجاه والاهل وكرم العشيره او رابع القسمه رابع الاسباب
[29:54]التي تناسب من وجه الفضائل النفسيه ويعبر عنها بالنعم التوفيقيه وهي هدايه
[30:04]الله ورشده وتسديده وتاييده وهذه قد يتوقف بعضها على بعض حتى تنتهي
[30:14]القضيه الى السعاده التي هي مطلوبه لذاتها ثم هذا التوقف اما على
[30:21]سبيل اللزوم والضروره كتوقف سعاده الاخره على الفضائل النفسيه والبدنيه وتوقف الفضائل
[30:30]النفسيه على صحه البدن عام المساعد احنا نسميه كتوقف الفضائل النفسيه والبدنيه
[30:42]على النعم الخارجه بعض الناس اذا الله رزقه واغناه عن الحاجه تشوف
[30:50]فضائل الاخلاقيه عاليه تصير انا شفت بعضهم دائما اتحدث بهذا المجال حتى
[30:58]لا يحصل الياس بعض الاغنياء بعض الناس يتصور الغني دائما يصير مو
[31:04]زين لا بعض الاغنياء زينين يعني هاي هذا الغنى بالمال او بالجاه
[31:10]اللي عندهم اثر حتى باخلاقه سواء اخلاقه حلوه والعكس كذلك بعض الفقراء
[31:18]لا يطاقون اخلاقهم سيئه جدا بسبب الفقر بعضهم نعم بعض الملتزمين لا
[31:28]ما ماثره عليه الفلوس لا سلبا ولا اجابه فاذا جمال الوجه جمال
[31:41]الشكل الى مدخليه لذلك الانبياء عليهم السلام كانوا يمتازون بجمال الوجه والصباح
[31:53]لو فرض ان ان الله سبحانه وتعالى بعث نبيا قبيح الوجه مثل
[32:00]نشوف تاثيره قليل يصيق بس اصحاب النبي سون عندهم قبح مو مشكله
[32:06]بس هو النبي داعي لازم يصير على احسن وجه فلذلك يشترطون في
[32:20]المصلحين ان يكونوا ان يكون شكلهم مقبول عند المجتمع بل حتى في
[32:33]بعض الاحيان امامه الجماعه وكذا وكذا ايضا يشترطون ان لا يكون فيه
[32:39]بعض ما ينفر منه طبع الانسان اي مو قضايا ما هويه وانما
[32:45]عوامل مساعده ثم يقول اننا عندما تعرضنا للجمال لا نعني الجمال الذي
[33:27]يحرك الشهوه لان اكو جمال يحرك الشهوه الجنسيه بل نعني به البراءه
[33:38]عن العيوب هذا واحد والنقص يعني البراءه عن العيوب والنقص والزياده خلقت
[33:48]كما يشاء الله كما تشاء وارتفاع القامه على الاستقامه هاي اثنين يعني
[34:00]خالي من العيوب التي ذكرناها شنو العيوب النقص والزياده ارتفاع القامه على
[34:09]الاستقامه اعتدال في اللحم تناسب الاعضاء تناسب خلقه الوجه بحيث لا ينبو
[34:16]الطباعه عن بحيث لا تنبو الطباعه النظر اليه واما احتياج الفضائل الخلقيه
[34:26]والجسميه الخارجيه الى النعم التوفيقيه فلان المراد بالتوفيقيه هو التالف بين اراده
[34:35]العبد وقضاء الله وقدره بشرط كون المراد والمقتضي سعاده و بعباره اخرى
[34:47]توجيه الاسباب الى المطلوب ايش عندك اسباب وجه للمطلوب واما الحديث عن
[34:58]الهدايه فهدا لها مراتب الهدايه العامه وهي اراده طريق الخير وتعريفه ان
[35:07]تتعرف على طريق الخير والثانيه هي الهدايه الخاصه وهي الافاضات الالهيه الخاصه
[35:17]لهذا العبد دون غير الله يخص يهدي من يشاء فبعض عباد الله
[35:28]نرى انه مخصص له او ان الله خصص له هدايه خاصه طبعا
[35:35]هذه لا تاتي اعتباطا وانما تاتي استنادا الى المجاهده وهذا والذين جاهدوا
[35:42]فينا لنهدينهم سبلنا هدايه خاصه هذه راجعه الى الى مجاهده النفس الى
[35:50]جهاد النفس والنحو الثالث هو الهدايه المطلقه وهي الهدايه الكامله المطلقه يعني
[36:03]كامله وهي التي تخص الانبياء واهل الولايه فلذلك هدايه اولئك هدايه الى
[36:15]ابعد من هدايه العقل لا يهتدي العقل الى ذلك يعني العقل قد
[36:22]يهتدي الى بعض الامور فان لم يهتدي او او ان هناك امور
[36:27]لا يمكنه ان يهتدي اليها فالوحي وما شاكل هو الذي يه واما
[36:38]رشد فالمراد به العنايه الالهيه التي تعين الانسان عند توجهه الى مقاصده
[36:45]انسان يريد فد مقصد معين الله سبحانه وتعالى يرشده اليه ارشاد فلذلك
[36:58]يكون وجود رشدي تقويه الى ما فيه صلاح الانسان ويبعده عما هو
[37:08]فساد له واما التسديد عندما نقول فلان مسدد سدد الله خطاك فهذا
[37:20]نحو من توجيه الحركات الى المطلوب الصحيح قد الانسان يطلب شيئا ولا
[37:29]يسير في الطريق الذي يؤدي الى ذلك الشيء اذا سلك الطريق الصحيح
[37:35]يسمى تسديدا فالتسديد اعانه ونصره بتحريك الاعضاء الى صوب الصواب والسداد وعلى
[37:46]ذلك فالتزيد معين في طلب الخير ام ليس من معين معين واما
[37:53]التاييد التاييد الالهي فهو جامع للكل لانه هو عباره عن تقويه امره
[38:00]بالبصيره فكانه من داخل وبقوه البطش ومساعده الاسباب من خارج اذا التاييد
[38:15]بهذا الماء بل هو يوصل الى العصمه فيقوي في الانسان خصله التحري
[38:27]عن الخير وتجنب الشر فيكون كمانع باطني غير محسوس يمنع عن الشر
[38:35]ولذلك بعض التفاسير ذكرت بان قوله تعالى ولقد همت به وهم بها
[38:42]لولا ان راى برهان ربه برهان ربه هو التاييد ثم انه ذكر
[38:50]المصنف ان هنا تنبيه اعلم ان النعم التي هي الغايات المطلوبه لذواته
[38:57]وتفصيلها واسبابها وما يتوقف وجودها عليه الى ان ينتهي الى مسبب الاسباب
[39:08]مما لا يمكن دركها والعقول البشريه قاصره عن ادراك ذلك حتى القليل
[39:15]منها العقل لا يكتشف ذلك بينما الوسائل الاربعه من النعم التي انقسم
[39:23]كل منها ايضا الى اربعه اقسام بحيث صار المجموع 16 قسما يستدعي
[39:30]كل قسم من ال 16 اسباب اسباب اسباب الى ان تنتهي الى
[39:36]مسبب الاسباب جل وعلا وموجد الكل فلذلك الانسان اذا تفكر في ذلك
[39:42]سوف يصل الى نتائج جيده ان وهي ان كلا منها يتوقف على
[39:50]نعم واسباب اخرى لابد ان تصل من الله سبحانه وتعالى وهذه خارجه
[39:56]عن حد الاحصاء احنا صحيح حصينا 16 لكن كل وحده منها 16
[40:00]تحتاج الى اسباب اسباب خارجه عن حد الاحصاء فلذلك ان النعمه نعمه
[40:07]الصحه من النعم الواقعه في المرتبه المتاخره مع انه احنا مركزين الشكر
[40:15]بس على نعمه الصحه مع انه نص الصحه ها احدى النعم يعني
[40:19]احدى الاسباب البسيطه طبعا يجب شكرها لكن مو هي اخر شيء فاذا
[40:32]هذه النعم سوف يعددها المصنف ويتكلم عن كل واحده واحده الاولى هي
[40:42]نعمه الاكل المتوقف على ادراك الغذاء واسبابه وعلى شهوه الطعام ياتي بيان
[40:50]ذلك ان شاء الله والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد
[40:55]واله الطاهرين اللهم صل على محمد وال محمد
0 تعليقات
sort ترتيب حسب
- أعلى تعليقات
- أحدث تعليقات
التالي
3 المشاهدات · 26/04/21
0 المشاهدات · 25/07/14
0 المشاهدات · 25/09/06
0 المشاهدات · 25/10/08
0 المشاهدات · 25/10/19
0 المشاهدات · 25/11/24
0 المشاهدات · 25/12/15
0 المشاهدات · 25/12/16
0 المشاهدات · 25/12/17
0 المشاهدات · 26/01/10
