Volgende
4 Bekeken · 26/04/14
5 Bekeken · 26/04/14
11 الإمام الحسين "ع" في عهد أخيه الحسن المجتبى "ع" - أعلام الهداية - كتاب صوتي #كتاب_مسموع
0
0
5 Bekeken·
25/07/01
In
anders
نقدم إلى المكتبة العربية المسموعة هذا الكتاب ولمتابعة إصداراتنا اشترك في القناة، وليصلك كل جديد فعل الجرس.
Laat meer zien
Transcript
[0:00]الامام الحسين عليه السلام في عهد اخيه الامام الحسن عليه السلام [موسيقى]
[0:10]حاله الامه قبل الصلح مع معاويه لم يكن تفتت اركان المجتمع الاسلامي
[0:27]الذي كان يؤمن باقدس رساله سماويه واعظمها واشملها في ظل حكم معاويه
[0:33]بن ابي سفيان وليد جهود انيه فقد بدا الانحراف من يوم السقيفه
[0:43]اذ تولى زمام امور الامه من كان لا يملك الكفاءه والقدره المطلوبه
[0:48]وانما تصدى لها من تصدى على اساس العصبيه القبليه ويشهد لذلك قول
[1:00]ابي بكر وليت امركم ولست بخيركم وانحدرت الامه في واد اخر يوم
[1:09]ميز عمر بن الخطاب في العطاء بين المسلمين مخالفا رسول الله صلى
[1:17]الله عليه واله ومبتدعا نظاما طبقيا جديدا حتى اذا حكم عثمان بن
[1:22]عفان استفحل الفساد واستشرى في جهاز الحكم والاداره حين سيطر فساق الناس
[1:36]وشرارهم على امور الناس فراحوا يعيثون في الامه فسادا كالوليد بن عقبه
[1:44]والحكم بن العاص وعقبه بن ابي معيط وسعيد بن العاص وعبد الله
[1:50]بن سعد بن ابي سرح واصبحت العائله الامويه التي لم تنفتح على
[1:58]الاسلام تشكل قوه اقتصاديه جراء نهبهم لثروات الامه وعطايا عثمان لهم بغير
[2:07]حق وتغلوا في اجهزه الحكم وتمكن معاويه بن ابي سفيان خلال ولايته
[2:19]على الشام منذ عهد عمر ان ينشئ مجتمعا وفق ما تهوى نفسه
[2:25]الحاقده على الاسلام والنبي صلى الله عليه واله واهل بيته عليهم السلام
[2:32]فقد دخل هو وابوه الاسلام مقهورين موتورين يوم فتح مكه ودخل في
[2:42]عداد الطلقاء بعد ان كان فقد جده وخاله واخاه في الصراع ضد
[2:47]الاسلام قبل فتح مكه على ان طوال هذه الفتره منذ وفاه الرسول
[2:55]صلى الله عليه واله الى نهايه حكم عثمان لم يعتني النظام الحاكم
[3:05]بالدعوه الاسلاميه ونشرها وترسيخها في النفوس ولم يسعى لاجتثاث العقد والامراض والعادات
[3:13]القبليه بل كان هم الحاكمين هو الاندفاع في الفتوحات طمعا في توسعه
[3:24]الدوله وزياده الاموال وقد عمل الامام علي بن ابي طالب عليه السلام
[3:29]منذ وفاه رسول الله صلى الله عليه واله جاهدا على الا تفقد
[3:40]الامه شخصيتها الاسلاميه وحاول تقليل انحرافها فكان يتدخل ويعين الفئه الحاكمه تاره
[3:53]باللين واخرى بالشده متجنبا الصدام المباشر معهم لاجل استرداد حقه الشرعي في
[4:01]الخلافه مؤثرا مصلحه الاسلام العامه على ما سواها من المصالح لقد فجعت
[4:08]الامه بمصلحها الكبير يوم استشهد الامام علي عليه السلام وانهارت بين يدي
[4:16]الامام الحسن عليه السلام بعد ان انهكتها حروب الاصلاح ضد الناكثين والقاسطين
[4:24]والمارقين اذ اسرعت القوى النفعيه والمنافقه والحاقده على الاسلام الى الوقوف في
[4:35]وجه الامام علي عليه السلام متنكره لاوامر الله سبحانه ورسوله صلى الله
[4:44]عليه واله غير مباليه بمصلحه الامه بالرغم من تجسيده للزعامه الحقيقيه التي
[4:50]تقود الى منهج الحق والعدل الالهي وهم يعلمون بشرعيته التي اكتسبها من
[4:58]الرساله والرسول وهذا ما كان يشكل خطرا حقيقيا من شانه ان يلغي
[5:11]وجودهم من المجتمع الاسلامي ولهذا كانت حروب الجمل والصفين ثم النهروان وراى
[5:19]الامام الحسن عليه السلام ان ينهض بالامه مواصلا مسيره الاصلاح ومواجهه الانحراف
[5:29]ولكن الجموع اثرت السلامه والركون الى الراحه فاضطر الامام الحسن عليه السلام
[5:40]الى الصلح والمهادنه مع معاويه وهو المتحصن القوي في بلاد الشام على
[5:47]شروط وعهود مهمه ليضمن سلامه الصفوه الخيره من الامه وليبني قاعده جماهيريه
[5:56]اكثر وعيا واعمق ايمانا برسالتها الاسلاميه كي لا يمسخ المجتمع المسلم ولا
[6:06]تمحق الرساله اذ ليس السيف دائما هو الفيصل في حالات النزاع فربما
[6:17]كان للكلمه والمعاهده اثر ابلغ في مرحله خطره حيث الهدف هو صيانه
[6:25]الرساله الاسلاميه وحفظ الامه الاسلاميه في كل الاحوال وليتضح دور النفاق والعداء
[6:32]الذي كان يتسم به بنو اميه وما كان يضمره حكامهم للاسلام وقف
[6:40]الامام الحسين عليه السلام الى جانب اخيه الامام الحسن عليه السلام وعايش
[6:50]جميع الاحداث التي مر بها اخوه وكانا على اتفاق تام في الراي
[7:00]والموقف يعاضده في توجيه الامه وانقاذها بعد ان راى كيف انحراف السقيفه
[7:09]تكاملت ادواره في هذه المرحله وقد سرى هذا الانحراف في جسد الامه
[7:16]حتى غدت لا تتحفز لنهضه الامام الحسن عليه السلام ولا تستجيب لاوامره
[7:24]واحاط الامام الحسن عليه السلام بكل ما دبره معاويه من المكائد والدسائس
[7:33]واصبحت الاكثريه من جيش العراق في قبضه معاويه بن ابي سفيان وطغمته
[7:42]بعد ان كان يمثل جيش العراق العمود الفقري لجيش الامام علي عليه
[7:49]السلام ولم يكن كل يخفى على الامام الحسين عليه السلام ان المعركه
[7:55]لو قدر للامام الحسن ان يدخلها مع معاويه ستكون لصالح الاخير وستنتهي
[8:05]حتما اما بقتل الحسن والحسين وجميع الهاشميين وخلص شيعتهم او ستنتهي باسرهم
[8:16]في الوقت الذي تحتاج فيه الامه الاسلاميه الى وجود الامام المعصوم بينها
[8:26]لانقاذ ما تبقى وبناء ما تهدم فان الرساله الاسلاميه خاتمه الرسالات ولا
[8:33]بد من اتمام ما بناه رسول الله صلى الله عليه واله والامام
[8:38]علي بن ابي طالب عليه السلام ومن ذلك تبين ان ما رواه
[8:47]بعض المؤرخين من ان الامام الامام الحسين عليه السلام كان كارها لما
[8:53]فعله الامام الحسن عليه السلام وانه قال له انشدك الله الا تصدق
[9:02]احدوثه معاويه وتكذب احدوثه ابيك وان الحسن قال له اسكت انا اعلم
[9:08]منك يتبين ان هذه المرويات لا اساس لها من الصحه هذا بالاضافه
[9:15]الى ان الامام الحسين عليه السلام كان ابعد نظرا واعمق غورا في
[9:21]الامور ومعطياتها من افذاذ عصره الذين قدروا للحسن عليه السلام موقفه الحكيم
[9:32]الذي لم يكن هناك مجال لاختيار موقف سواه وكان عليه السلام ارفع
[9:39]شانا من ان تخفى عليه المصلحه التي ادركها غيره فيما فعله اخوه
[9:48]حتى يقف منه ذلك الموقف المزعوم ولا يشك المعتقدون بامامه وعصمه الامامين
[9:57]الحسنين عليهما السلام في عدم صحه الروايات التي تحدثت عن معارضه الامام
[10:03]الحسين عليه السلام لموقف اخيه الامام الحسن عليه السلام من الصلح مع
[10:10]معاويه فاذا كان الحسنان امامين مفترضي الطاعه كان كل ما قام به
[10:20]هو محب التكليف الالهي وطبقا لما اراده الله تعالى لهما فليس ثمه
[10:26]مجال لمثل تلك الروايات ويشهد على قولنا هذا روايات معتبره تعارض تلك
[10:34]الروايات غير الصحيحه ومنها ما يلي اولا قال ابو عبد الله الصادق
[10:46]عليه السلام نحن قوم فرض الله طاعتنا وانتم تاتمون بمن لا يعذر
[10:51]الناس بجهالته ثانيا سال رجل ابا الحسن الامام الرضا عليه السلام فقال
[10:58]طاعتك مفترضه فقال نعم قال مثل طاعه علي بن ابي طالب فقال
[11:10]نعم عن ابي جعفر عليه السلام قال له حمرا جعلت فداك ارايت
[11:18]ما كان من امر علي والحسن والحسين عليهم السلام وخروجهم وقيامهم بدين
[11:27]الله عز وجل وما اصيبوا من قتل الطواغيت اياهم والظفر بهم حتى
[11:35]قتلوا وغلبوا فقال ابو جعفر عليه السلام يا حمران ان الله تبارك
[11:45]وتعالى تعالى قد كان قدر ذلك عليهم وقضاه وامضاه وحتمه ثم اجراه
[11:54]فبتقدم علم ذلك اليهم من رسول الله صلى الله عليه واله قام
[12:05]علي والحسن والحسين وبعلم صمت من صمت منا رابعا وعن عظيم اخلاق
[12:12]الحسين عليه السلام واحترام رامه لاخيه الحسن عليه السلام قال الامام محمد
[12:19]الباقر عليه السلام ما تكلم الحسين بين يدي الحسن اعظاما له خامسا
[12:29]قال ابو عبد الله عليه السلام ان معاويه كتب الى الحسن بن
[12:36]علي صلوات الله عليهما ان اقدم انت والحسين واصحاب علي فخرج معهم
[12:43]قيس بن سعد بن عباده الانصاري فقدموا الشام فاذن لهم معاويه واعد
[12:55]لهم الخطباء ثم قال يا قيس قم فبايا فالتفت الى الحسين ينظر
[13:05]ما يامره فقال يا قيس انه امامي يعني الحسن عليه سلام [موسيقى]
[13:15]احترام الامام الحسين عليه السلام لبنود صلح الامام الحسن استشهد الامام الحسن
[13:28]عليه السلام سنه 49 او 50 للهجر ومات معاويه سنه 60 للهجره
[13:39]وفي هذه المده كانت الامامه والقياده للامام الحسين عليه السلام ولم تجب
[13:47]عليه طاعه احد لكنه عليه السلام ظل ملتزما ببنود معاهده الصلح التي
[13:55]عقدها اخوه الامام الحسن عليه السلام معويه فلم يصدر منه اي موقف
[14:04]ينتهك به بنود المعاهده المذكوره بل لما طالبه الشيعه بالقيام والثوره على
[14:11]معاويه اوصاهم بالصبر والتقيه مشيرا الى التزامه بالمعاهده وانه سيكون في حل
[14:24]من المعاهده بموت معاويه رساله جعده ابن هبيره الى الامام الحسين عليه
[14:34]سلام كان جعده بن هبيره بن ابي وهب من اخلص الناس للامام
[14:45]الحسين عليه السلام واكثرهم موده له وقد اجتمعت عنده الشيعه واخذوا يلحون
[14:53]عليه في مراسله الامام للقدوم الى مصرهم الكوفه ليعلن الثوره على حكومه
[15:01]معاويه فدفع جعده رساله الى الامام الحسين عليه السلام هذا نصها اما
[15:11]بعد فان من قبلنا من شيعتك متطلعه انفسهم اليك لا يعدلون بك
[15:23]احدا وقد كانوا عرفوا راي الحسن اخيك في الحرب وعرفوك باللين لاوليائك
[15:29]والغلظه على اعدائك والشده في امر الله فان كنت تحب ان تطلب
[15:36]هذا الامر فاقدم علينا فقد وطنا انفسنا على الموت معك فاجابه الامام
[15:49]الحسين عليه السلام بقوله اما اخي فاني ارجو ان يكون الله قد
[15:56]وفقه وسدده واما انا فليس رايي اليوم ذاك فالصقوا رحمكم الله بالارض
[16:05]واكمنوا في بيوتكم واحترسوا من الظنه ما دام معاويه حيا فان يحدث
[16:15]الله به حدثا وانا حي كتبت اليكم برايي والسلام يتبين مما تقدم
[16:26]ان الامام الحسين عليه السلام انطلاقا من مسؤوليته الشرعيه اتبع اخاه الامام
[16:35]الحسن عليه السلام في مساله الصلح مع معاويه وقد قبله والتزم به
[16:46]طيله حكم معاويه بل ان عشرات الشواهد تؤكد انهما كانا منسجمين في
[16:55]تفكيرهما ونظرتهما الى الامور ومعطياتها ومتفقين في كل ما جرى وتم التوصل
[17:05]اليه وكما نسبوا الى الامام الحسين عليه السلام ذلك فقد نسبوا الى
[17:11]الامام الحسن عليه السلام ايضا انه كان على خلاف مع ابيه في
[17:15]كثير من مواقفه السياسيه قبيل خلافته وخلالها ومن الواضح ان الهدف من
[17:28]امثال هذه المزاعم هو زرع الشك في نفوس الامه بالنسبه للموقع الريادي
[17:35]للامامين الشرعيين الحسن والحسين عليهما السلام بغيه ايجاد الفرقه والاختلاف لكي يبتعد
[17:47]الناس عنهما [موسيقى] استشهاد الامام الحسن عليه سلام اقام الامام الحسن عليه
[18:07]السلام بالكوفه اياما بعد ان صالح معاويه ثم عاد مع اخيه الامام
[18:11]الحسين عليه السلام وجميع اهل بيته الى المدينه فاقام بها كاظما غيظه
[18:21]ملازما منزله منتظرا لامر امر ربه جل اسمه وكما ذكرنا فان الامام
[18:31]الحسين عليه السلام رفض التحرك ضد معاويه ما دام حيا التزاما بمعاهده
[18:38]الصلح التي كان قد عقدها اخوه الحسن عليه السلام معه وقد اهتم
[18:48]الامامان عليهما السلام في المدينه بالعباده وترسيخ العقيده الاسلاميه في نفوس الناس
[18:58]وتوضيح الاحكام الاسلاميه للناس وارشادهم وهدايتهم والعمل من اجل تربيه جيل واع
[19:09]يتحمل مسؤوليته تجاه الظلم والفساد والانحراف الحاصل في سيره الامه وفي هذه
[19:18]السنوات العشر كما دونته جمله من مصادر التاريخ الاسلامي قد حدثت عده
[19:24]مناوشات كلاميه من جانب الامامين الحسن والحسين عليهما السلام بالنسبه لتصرفات معاويه
[19:33]وجمله من عناصر بلاطه ط
0 Comments
sort Sorteer op
- Top Reacties
- Laatste Reacties
Volgende
4 Bekeken · 26/04/14
5 Bekeken · 26/04/14
