التالي
5 المشاهدات · 26/04/08
17 المشاهدات · 26/04/06
7 المشاهدات · 26/04/06
6 المشاهدات · 26/04/06
2 المشاهدات · 23/07/01
4 المشاهدات · 23/07/26
5 المشاهدات · 23/08/01
3 المشاهدات · 23/12/21
07 بداية معرفة (دورة جديدة) | الشيخ علي العبود
0
0
8 المشاهدات·
23/07/16
في
محاضرات
أظهر المزيد
Transcript
[0:00]اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
[0:09]العالمين والصلاه والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين حبيبي اله العالمين ابي القاسمي
[0:16]محمد واللعن الدائم الابدي على اعدائهم من الان الى قيام يوم الدين
[0:31]الفصل الاول وجوب معرفه وجوب معرفه اصول الدين كان الكلام تحديدا في
[0:47]مقامين المقام الاول الذي تطرقنا اليه طرق المعرفه والمقام الثاني الذي تطرقنا
[0:57]الي دوافع المعرفه دوافع البحث ما هو الدليل على وجوب المعرفه تطرقنا
[1:07]الى نظريتين النظريه الاولى ما عرفت في كلماتهم بنظريه لزومي شكر المنعم
[1:17]النظريه الثانيه ما عرفت في كلماتهم بلزوم دفع الضرر المحتمل ولهذا قال
[1:31]الادله العقليه اولا الدليل الاول لزوم الشكر المنعم ان للعقل النظري نحن
[1:43]فرقنا بين العقل النظري وبين العقل العملي قلنا العقل النظري ما من
[1:51]شانه ان يعلم اخذ فيه جانب العلم والمعرفه والادراك بينما العقل العملي
[2:02]ما من شانه ان يعمل يعني العقل الذي حيثيته حيثيه ادراكه حيثيه
[2:10]افعل او لا تفعل اذا ادرك العقل قبح الظلم هذا اي عقل
[2:23]يدركه النظري ام العملي العملي احسنتم لان قبح الظلمي بنحو لا لا
[2:36]تفعل اذا ادرك حسن العادل اي عقل العملي لان مصادر ان العدل
[2:44]من الامور الحسنه اي انه افعله حسن يعني يستقطن كلمه افعل قبيح
[2:55]يستبطن كلمه لا تفعل اذا ادرك العاقل وجوب المعرفه نظرك او قل
[3:05]اذا ادرك العاقل الايمان ضروره الايمان بالله جل وعلا هذا من اي
[3:15]شؤون اي عقل النظري لماذا لان الايمان بالله مفاده الاعتقاد فقط الاعتقاد
[3:23]قلنا نعم احيانا العمل ملازم بل دائما يكون جاء الجانب العملي يلازم
[3:33]الجانب اعتقادي السؤال نظريه شكر المنعم من المدركات التي يدركها العقل النظري
[3:49]ام العقل العملي العملي لان ما معنى شكر المنعم يعني فعل الش
[3:57]كر تقديم الشكر تقديم الثناء اذا النظريه شكر المنعم من مدركات العقل
[4:10]العملي لان العقل العملي هو الذي يته حيث يتوب افعل او لا
[4:23]ولهذا المفروض ان يعبر ان للعقل العملي حتى يناسب المبحث وهو لزوم
[4:32]شكر منعم احكاما يحكم بها على الاشياء هنا يقول العقل يحكم في
[4:41]الحقيقه هذا تعبير تسامحي ليس من شان العاقل توجيه الحكم العقل دوره
[4:50]الادراك الحكم من شؤون النفس العقل دوره ان يدرك قبح الاشياء او
[5:03]حسن اشياء ولهذا عندما يعبر الاعلام ان العقل يحكم يحكم لابد ان
[5:14]تفسر بمعنى يدرك هم يعبرون بانه يحكم لكن يريد من كلمه يحكم
[5:20]بمعنى يد رك فهنا قوله يحكم بها بمعنى يدرك يحكم بها على
[5:28]الاشياء من ملاحظتها بما هي هي اي بالنظر الى ذواتها وماهياتها فقط
[5:36]وبغض النظر عن ملاحظه اي مصلحه كيف انظر الى مساله العدل العقل
[5:48]يدرك ان العدل من الامور حسنا اي عدل بغض النظر عن زمانه
[5:59]عن مكانه عن نوع العداله بغض النظر ان هذه العداله ما هي
[6:05]اسبابها من هو الانسان الذي يستحق العداله لا العقل عندما يدرك ان
[6:14]العدل من الامور الحسنات يلحظ العدل بما هو عدل اي اعطاء كل
[6:19]ذي حق كل ذي حق يعطى كل ذو حق يعطى حقه هذا
[6:29]من الامور بغض النظر كان مسلما كان كافرا صاحب الحق يجب ان
[6:38]ياخذ حقه هذا بحكم مثلا الكذب يدرك العاقل بان الكذب قبيح بغض
[6:55]النظر ان هذا الكذب ما هو دافعه ما هو مبرره الكذب بما
[7:02]هو كذب يكون قبيحا وهذا معناه ان العقل يلحظ ذات الشيء بما
[7:12]هو هو اي بغض النظر عن امور تقرا على الشيء طبيعه العدل
[7:18]حسنا طبيعه الظل قبيحه بغض النظر عن من وقع عليه الظلم بغض
[7:26]النظر عنه دوافع الظن قبيح ولهذا في الكذب لا يوجد عندنا كذب
[7:36]ابيض واسود وبغض النظر عن ملاحظه اي مصلحه شخصيه او نوعيه قد
[7:47]تصاحبها يدرك ذلك شوف هذا معناه يحكم يدرك ذلك كل الناس مهما
[7:54]اختلفت بيئاتهم وافكارهم فمن تلك الامور او الاحكام حكم العقل ادراك العقل
[8:02]بلزوم شكر معطل نعمه وثنائه على ما اولاه من معروف ومجازاته على
[8:14]ما اظهره من تودد وتلطف ولا يكون هذا الشكر ملبيا لذاك النداء
[8:26]الفطري اي نداء فطري يعني فطرته تدعوه الى شكر في اول الكلام
[8:39]قال الشكر المنعم من مدركات عاقل والان قال نداء اذا هو هو
[8:49]شكر المنعم من الامور الفطريه ام من الامور الع قليه يعني هل
[8:58]من المدركات الفطريه الفطره تدعو الانسان الى ضروره شكر او لا هذا
[9:04]من مدركات الع قل فرق بين مدركات العقل ومدركات مدركات العاقل قابله
[9:20]للتعليل يقال التسلسل محال هذه من مدركات العقل نظري ما في افعل
[9:26]او لا تفعل التسلسل محال اعتقاد علم التسلسل محال اجتماع النقيضين لماذا
[9:33]التسلسل المحال لان لازمه افرض اجتماع النقيضين لان لازمه ان كان الحقيقه
[9:42]لان لازمه الصفصه ولا واقعيه الدور محال لان لازمه اجتماع ضد اي
[9:51]لان لازمه اجتماع نقيضين هذه مدركات عمليه الدور محال الدور محالون الفطره
[9:59]وهي التي تدرك ذلك ليس امرا هل الانسان مفطور على استحاله الدور
[10:08]ليس مفطورا على استحاله اذا ثمه فرق بين الامر العقلي وبين الامرين
[10:18]الصحيح لزوم شكر المنعم من الامور الفطريه ام من الامور العقليه هنا
[10:36]فقط اريد ان اشير الى هذا المطلب يمكن ان يجتمع ما هو
[10:44]فطري وما هو عقل يعني امر فطري في حد ذاته وادركهم هذا
[10:51]نظير قضيه الايمان بالله قضيه وحدانيه لا جل وعلا من الامور الفطريه
[10:58]ومما يدركها اذا المصنف يذهب الى ان نظريه لزوم شكر المنعم ضروره
[11:12]شكر المنعم هذا امر فطري تدركه الفطره وايضا من مدلكات ولا منافاه
[11:22]بين ما هو مدرك عن طريق الفطره وما هو مدرك عن طريق
[11:30]العاقل والمثال على الجمع بينهما قلنا قضيه الايمان بالله قضيه الايمان بالله
[11:36]وحدانيه الله جل وعلا امرا فطري فطر الناس على وحدانيه الله وايضا
[11:42]قضيه الايمان من مدركات ضروره لزوم شكر المنعم ذاك اي شكر المنعم
[12:04]ولا يكون هذا الشكر ملبيا لذاك النداء الفطري الا اذا كان بما
[12:16]يناسب حال هذا دفع اشكال او دفع سؤال الجواب عن سؤال بتعبير
[12:20]ادب نحن قلنا غايه ما تثبته نظريه شكر المنعم ان يجب على
[12:31]الانسان ان يشكر المنعم والشكر فرع معرفه المنعم سالنا هذا السؤال ما
[12:47]هو حد المعرفه ظاهر عباره المصنف المعرفه لانه قال معرفه حال المشكور
[13:16]حال المنعم لماذا قلنا ما هو الدليل على المعرفه التفصيليه قلنا لانه
[13:26]تقديم الشكر بنحو لا يناسب حال المشكور يكون ذما تقديم الشكر بنحو
[13:40]لا يناسب حال المشكور يكون ذما ولهذا قال والا فلو كان الشكر
[13:56]دون مقامه اي مقامش شكر لم يكن شكرا بل كان ذما بل
[14:05]ربما عد اهانه واستخفافا وعلى هذا ولهذا حتى في السيره العقلاء العقلاء
[14:13]في المجتمع العقلائي لا يتقبلون اي نوع من انواع افرض ان انسان
[14:20]انقذ حياته انسان وقدم له جزاء بسيط جدا لولا الانسان يعتقد بان
[14:30]الفضل والثواب الذي والشكر الذي ياخذه من الله جل وعلا لما قبله
[14:37]هذا المستوى من الشكر ولهذا افرض انه بعض اساتذتنا له الفاضل بعد
[14:49]الله جل وعلا على على تنوير وتعليمي ورقي افرض انني اقدم له
[14:57]شكرا بمستوى ان اسال عنه من عيد الى عيد هذه اهانه في
[15:05]حقه هذه اهانه في حقه وعلى هذا فلا بد من معرفه المنعم
[15:14]بعض الطلبه للاسف لا نراهم بعد الدرس لسنوات وعلى هذا فلا بد
[15:19]من معرفه المنعم تمام المعرفه اشاره الى المعرفه ثم اداء شكره بما
[15:30]يناسب شانه ومقامه اذا اقترح ذلك فاعلم بارك الله فيك وفي الوجود
[15:36]حولنا وفي انفسنا اشاره الى المقدمه الاولى ان هناك نعما يدركها الانسان
[15:44]وجدانا حسا اننا نرى في الوجود حولنا وفي انفسنا من اسباب التيسير
[15:51]الحياه وتوفير المعاش ما لا يعد ولا يحصى وهذه كلها خيرات ونعم
[16:00]انعمها علينا منعم كريم فتوجب عقولنا علينا شكرا منعمها ومفيظها ولكن الشكر
[16:09]لا يكون الا بما يناسب حال المنعم لئلا يقع هناك اجحاف وتقصير
[16:18]في شكره وهو قبيح مذموم فنبحث اذا عنه بالتامل والتفكر اشاره الى
[16:23]المقدمه الثانيه ان السكران ان سكر المنعم فرع ان شكر المنعم فرع
[16:35]معرفه والبحث والتامل والنظر والاستدلال لنعرفه بما ان كان بجماله وعظمته وجلاله
[16:44]فنؤدي شكره قدر طاقتنا قدر طاقتنا والميسور لنا النظريه الثانيه او الدليل
[16:54]الثاني لزوم دفع ضرار وايضا قلنا هذا يشتمل على مقدمتين قال من
[17:00]جمله ما يحكم به العقل الفطري الكلام هو الكلام الذي تقدم لزوم
[17:10]دفع كل انسان جميع انواع الضرر والالم والاذى عن نفسه ماديه كانت
[17:16]ام نفسيه ويقدح على ويقبح عفوا على الانسان نعم ويقدح العقل الفطري
[17:33]على الانسان ان يترك نفسه فريسه العذاب واسيره الضياع وهو يجد لها
[17:45]مخلصا مخلصا ومهربا ويملك قدره وطاقه ينجو بها الهناء الراحه وجنه الطمانينه
[17:52]وجنه الطمانينه والسعاده والانسان عندما يبلغ اوان ادراكه وتفتح وعيه يرى المجتمعات
[18:04]البشريه التي يعيش فيها وفيها اهل الصلاح والتعقل والدرايه تتخبط بالاراء المتناقضه
[18:14]والمذاهب المختلفه التفت معي نظريه دفع الضرر نحن قربناها بمقدمتين المقدمه الاولى
[18:27]قلنا بان هناك ضررا ومنشاوا هذا الضرر المحتمل ما هددت به الشرائع
[18:34]المختلفه من ان عدم الايمان بالله يستلزب يستلزم الضرر الاخروي المقدمه الثانيه
[18:44]ودفع الضرر واجب ولا يكون دفعه الا بالمعرفه لان ما لا يتم
[18:57]به الواجب المطلق يكون واجبا وشرط دفع الضرر والمعرفه التقريب الثاني الذي
[19:11]نذكره اليوم حاصله نقول لا شك ان الانسان يدرك ويعلم ويشعر بوجود
[19:25]اختلافات في الرؤى الاعتقاديه فهناك رؤيه اعتقاديه ماديه تنكر الايمان والتصديق بالله
[19:37]جل وعلا وهناك رؤيه اعتقاديه تقروا بالايمان بوجود الله هذا الانسان يشعر
[19:49]به ويعلم به نتيجه انه يعيش في هذا المجتمع المتناقض المتعدد في
[19:55]الرؤى والافكار الاعتقاديه هنا نقول ما دام الانسان يرى ان هناك تعددا
[20:12]في الرؤى والافكار فقط عن يعلم بان احدها او كلها على على
[20:18]لا تقل يعلم قطعا بان بعضها على حق ليس جميعها على حق
[20:27]والا لازم اجتماع متناقضات بعضها يؤمن بوجود الله البعض الاخر لا يؤمن
[20:34]بوجود الله قضيه الايمان بالله وعدم الايمان بالله اذا كانت صادقتان هذا
[20:41]لازمه اجتماع النقيضين وايضا يستحيل ان تكون كلها كاذبه لان لازم هو
[20:52]ارتفاع نقيضا يستحيل ان تكون قضيه الايمان بالله كاذبه وقضيه عدم الايمان
[20:58]بالله ايضا اذا يستحيل ارتفاعه يستحيل صدق جميع هذه المتناقضه ويستحيل كذب
[21:13]جميع هذه المتناقضه فالقدر المتيقن وما هو قطعي ان بعض هذه المعتقدات
[21:22]تكون علي عليه السلام اما هو الامام المنصب من قبل الله المعين
[21:30]من قبل رسوله صلى الله عليه واله وسلم او لا يمكن ان
[21:36]يقال نعم ولا جمع بين المتناقض ين اذا العقل يدرك ان هناك
[21:47]رؤيه هي رؤيه حقيقيه السؤال كيف الانسان او قبل ان نسال هذا
[22:00]السؤال هذه الرؤيه الحقيقيه الانسان او العاقل يدرك انه اذا لم يصل
[22:07]اليها ربما وقع في العقوبه اذا لاحظوا من شاء احتمال الضرر من
[22:20]اين جاء نقول العقل يدرك وجود تعدد في الرؤى والاعتقادات هذا واحد
[22:28]ثانيا قطعا ان بعضا منها يكون صحيحا عدم الايمان عدم الايمان بما
[22:39]هو حقا يوجب الضرر والعقوبه ولو على سبيل الاحتمال فالانسان حتى يدفع
[22:53]هذا الخوف الذي يشعر به امامه احد طريقه الطريق الاول اما ان
[23:07]يعتقد بجميع اراء على نظريه الجمع اسلم واكمل وهذا محاله لانه جمعان
[23:17]بين النقل الطريق الثاني ما هو ان ياخذ ببعضها والبعض منها قطعا
[23:24]صحيح نقول اذا اخذ ببعضها اما ان ياخذ بها عن طريق التقليد
[23:32]والتبعيه من دون دليل هذا لا يدفع الخوف ولا يدفع الضرر المحتمل
[23:43]يبقى الانسان يشعر بالقلق والخوف لان التقليدات لا يوجب اليقين وان الظن
[23:56]لا يغني من الحق شيئا اذا يبقى الخوف فلم نفعل شيء لان
[24:07]الهدف من الاخذ بالبعض من اجل دفع الخوف والاخذ بالبعض عن طريق
[24:11]التبعيه والتقليد من دون دليل لا يحقق العلل خوف ودفعه فينحصر الطريق
[24:22]في اخذ بعضها عن طريق البرهان والدليل اليقيني العقلي هذا التقريب نستفيد
[24:35]منه امران امرين عفوا الامر الاول انه يكشف لنا عن ضروره البحث
[24:54]والمعرفه لان دفع الخوف انما يكون بيل معرفه والبحث الامر الثاني وان
[25:02]المعرفه يجب ان تكون عن دليل عن برهان لا عن تقليدا اذا
[25:13]التقريب الثاني لنظريه دفع الضرر المحتمل نستفيد منها اولا ضروره البحث والمعرفه
[25:28]ووجوب المعرفه والبحث وثانيا ان المعرفه يجب ان تكون عن دليل وعن
[25:34]برهان السؤال التقريب الاول الذي ذكرناه بالامس قطعا استفدنا من وجوب البحث
[25:42]والمعرفه لاننا قلنا دفع الضرر المحتمل واجب ولا يتم دفعه الا للمعرفه
[25:53]وما يتم به الواجب يكون واجبا الخصوصيه الثانيه نستفيدها او لا نستفيدها
[26:02]وهي ان المعرفه يجب ان تكون عن دليل وبرهان من التقريب الاول
[26:10]هذا ما تفكرون فيه قال وكل طائفه من الناس تدعو الى مذهبها
[26:24]وترى ان فيه النجاه والسعاده ولهذا ورد سرقت امتي الى 73 فرقا
[26:34]يقف الانسان مرعوبا في نفسه مضطربا في باطنه ولهذا قلنا من معطيات
[26:45]العقيقه العقيده انها توجب اط مئنان وليس امامه الا ان يسلك طريقا
[26:55]يؤمن له النجاه كما يدفعه اليه عقله دفعا لهذا الخوف والالم نفسانيين
[27:01]فاما ان يعتقد بجميع المذاهب على اختلاف معتقداتها ولكنه مستحيل لانها متناقضه
[27:13]في دعاويها فان كلا منها يبطل الاخر ويخطئه فلا بد له اذا
[27:19]ان يختار احدها فهذا الذي يختاره اما ان يختاره عن هوا وتقليدنا
[27:27]عن هوا وتقليد ومتابعه عمياء للغير فانه حين ذاك لن ينجو مما
[27:31]كان فيه من حالات الخوف والاضطراب والعذاب النفسي يعني لم يتحقق الهدف
[27:36]وهو دفعه ضرر المحتمل واما ان يختاره عن دليل مقنع وبرهان واضح
[27:46]وقاطع لكل شك وغيبه فعند ذلك يندفع عنه خوفه ويزول الامه ويامن
[27:59]في اجواء العقائد المتضاربه وهو المتعين [موسيقى] ومن هنا يظهر ان العقل
[28:10]كما يلزم الانسان بالمعرفه خصوصيه الاولى يلزمه ايضا بان تكون المعرفه عن
[28:19]دليل وبرهان لا عن تقليد ومتابعه عشوائيه وهذا معنى ما قلناه لا
[28:28]يجوز التقليد في اصول انما اصول الدين يجب ان تؤخذ عن طريق
[28:36]البرهان المعتقدات يجب ان يستحصل فيها الانسان مرحله اليقين الدليل الثالث المعرفه
[28:54]ضروره فكريه هنا يشير الى ان وجوب البحث امر فطري مدعم في
[29:02]نظريه الخوف نظريه دفع الضرر الضرر المحتمل نظريه لزوم شكر المنعم من
[29:15]مدركات عاقل هنا يريد ان يشير المصنف الى ان هناك نظريه اخرى
[29:21]ليست من مدركات العقل انما هي تلبيه للنداء الفطري الفطره تبع الانسان
[29:27]للبحث والم عرفه الله جل وعلا اودع في كل انسان طبيعه معينه
[29:34]هذه الطبيعه المعينه التي تشمل جميع افراد الانسان ما هي البحث والمعرفه
[29:45]والنظر فيريد ان يقول الدليل على وجوب المعرفه الرجوع الى الفطره فطره
[29:54]الانسان تدعوه للبحث ولهذا قيل ان اساسيات الامور الفطريه واحده منها حب
[30:08]الاستطلاع حب الاستطلاع قضيه فطريه الانسان بطبيعته انسان باحث ولهذا بدل ان
[30:20]نعرف الانسان بانه ناطق عرف الانسان بانه باحث باحث عن اي شيء
[30:29]عن الامور الكليه لان الحيوان ايضا يبحث لكن الحيوان يبحث عن امور
[30:37]جزئيه ولهذا يمكن ان نصيغ التعريفا للانسان باننا نقول الانسان هو الباحث
[30:50]عن الامر الكلي بطبيعته الانسان باحث ا وهذا ما اراد ان يشير
[30:56]اليه في قوله المعرفه ضروره فكريه ان في هذا الكون وهذه الحياه
[31:07]ولهذا اذا تذكرتم في اول المباحث ماذا قلنا الانسان منذ ان يخرج
[31:12]من رحم الامهات يواجه ثلاثه اسئله ثلاثه اسئله سؤال من اين وفي
[31:20]اين والى اين اين سؤال من اين يقوده الى معرفه التوحيد سؤال
[31:27]في اين او لماذا يقوده الى معرفه نبوه وسؤال الى اين يقوده
[31:37]الى معرفه هذه الاسئله تكشف عن ان الانسان بطبيعته انسان باحث ان
[31:44]في هذا الكون وهذه الحياه التي يحياها الانسان ظواهر طبيعيه مختلفه ففي
[31:53]السماء نجوم كواكب ومن بين جميع هذه الموجودات يبرز الانسان كموجود متميز
[31:58]لقوه عاقله مفكره يعمل ويكدح ويناضل لاجله البقاء بين جميع هذه المتغيرات
[32:22]الكونيه تختلج في باطن نفسه اسئله تطالبه بالحاح شديد بالجواب عنها ما
[32:30]هي هذه الاسئله من اين اتيت ولماذا اتيت والى اين اذهب فهو
[32:39]يتساءل في السؤال الاول عن مبدا الوجود وهذا هو قول علي رحم
[32:47]الله من علم من اين والى اين وفي اين وجوابه باثبات الخالق
[32:53]ووحدانيه ووحدانيتها ووحدانيته ويتساءل في الثاني عن الغايه من خلقه وجوابه باثبات
[33:04]حكمه الخالق وبعث الرسل بالتكاليف والشرائع يعني اشاره الى مبحث نبوه ويتساءل
[33:11]في الثالث عن النهايه عن المصير التي يؤول اليها بعد موته وجوابه
[33:20]باثبات المعاد والعالم الاخروي وهذه الاسئله تطرحها النفس البشريه من صميمها وهذا
[33:26]معنى الفطره من دون اختصاص بطائفه من البشر اشاره الى الخصوصيه التي
[33:34]ذكرناها للامر الفطري وهي خصوصيه التعميم والعموميه وفي جميع الظروف والبيئه الاجتماعيه
[33:43]اشاره الى الخصوصيه ثانيه الثبات ان الامر الفطري لا يتغير لا متغير
[33:53]الزمان ولا بتغير المكان ولهذا التفتوا الى هذه الحقيقه القرانيه الدين من
[34:01]الامور الفطريه الله يقول فاقم وجهك للدين حنيفا فطره الله التي فطر
[34:08]الناس عليها لا تبديل لخلق لا ذلك الدين اذا الدين من الامور
[34:18]الدين غير الشريعه الشريعه يمكن ان تتعدد ولهذا يقال شريعه ابراهيم شريعه
[34:34]موسى شريعه عيسى شريعه نبينا محمد اللهم صل وسلم على محمد اما
[34:40]الدين عند الله اسلام الدين دين واحد لا يقال دين محمد دين
[34:49]عيسى دين موسى يقال شريعه ولهذا لا تجد في القران ان جمعت
[35:00]كلمه الدين باديان لا يوجد في القران تعبير الاديان اما يوجد تعبير
[35:06]شرائع سماويه اذا الدين لا يخضع لا لعامل زمان لا لعامل مكان
[35:23]لا لطبيعه بشر لا لطبيعه مرسل هو واحد الدين واحد الدين هو
[35:26]وحدانيه الله جل شريعه تخ تلف ولهذا عندما يقال الدين بين الثابت
[35:36]والمتغير هذا صياغه خاطئه نحن لا يوجد عندنا في الدين دين ثابت
[35:47]ودين الدين دائما هو دين ذلك الدين القيم طريعه هي التي تقع
[35:56]بين الثابت ولهذا ما كان في شريعه موسى حراما يكون في شريعه
[36:05]نبينا حلال وما كان في شريعه موسى رام يكون حلال وما كان
[36:12]حلالا يكون حراما العكس بالعكس وهذا موجود في بعض الروايه احل الله
[36:20]لقوم وحرمه على قومه الشريعه يعني المنهج والمنهج يختلف من نبي الى
[36:28]نبي المنهج الذي سلكه النبي صلى الله عليه واله وسلم يغير المنهج
[36:38]الذي حقيقي الدين الواحد الاسلام وهذا معناه ان الدين يتغير او لا
[36:51]يتغير لا يتغير يخضع لتغير الزمان والمكان او لا يخضع لا وهذا
[36:59]معنى ثبات دين سنه من سن الوجود من سنن الانسان اما الشريعه
[37:11]يمكن ان تتغير ولهذا قال وفي جميع الظروف البيئيه والاجتماعيه وجوابها يشكل
[37:20]لب المعارف المنظومه المعتقاديه للانسان هذا كله في الادله الع قليه وفي
[37:32]العقاله اذا تلاحظ قال اولا الادله العقليه الدليل الاول لزوم شكريل الدليل
[37:40]الثاني لزوم دفعه الدليل المعرفه ضروره الضروره الفكريه لكن درس تحت الدليلين
[37:49]اذا المفروض ان يصنف الادله الى ثلاثه اصناف ان يقول الصنف الاول
[37:58]دليل عقلي ويشمل لزوم شكر المنعم ولزوم دفع الضرر المحتمل الصنف الثاني
[38:10]الادله الفطريه ويستمل على المعرفه ضروره فكريه الصنف الثالث الايات الادله النقليه
[38:23]المشتمله على الايات وعلى الروايات وقلنا بالامس ان كمؤيد كمرشد الى ما
[38:36]يدركه العاقل وما تدركه والا لا يمكن ان نعتمد او ان يستدل
[38:46]على وجوب البحث والمعرفه بالدليل النقلي لان الدليل النقلي فرع اثبات حجيه
[38:52]والمفروض بعده لم يثبت ان الدليل النقلي هو حجه هو معتبر اذا
[39:02]الادله النقليه انما تؤخذ كاستانات كتاكيد لما ادركه العقل ولما شعرت به
[39:10]فطره الانسان طبيعه هذه الادله النقليه ياتي الكلام عليها بهذا تم الكلام
[39:16]رفع المقام استغفر الله لي ولكم
0 تعليقات
sort ترتيب حسب
- أعلى تعليقات
- أحدث تعليقات
التالي
5 المشاهدات · 26/04/08
17 المشاهدات · 26/04/06
7 المشاهدات · 26/04/06
6 المشاهدات · 26/04/06
2 المشاهدات · 23/07/01
4 المشاهدات · 23/07/26
5 المشاهدات · 23/08/01
3 المشاهدات · 23/12/21
