من فقه عاشوراء l مسائل في محرم وصفر
من فقه عاشوراء l مسائل ابتلائيه في محرم وصفر
إعداد وتدقيق الشيخ عادل آل جوهر
1-السؤال:مَا حُكْمُ لِبْسِ السَّوادِ للرَّجُلِ أَيْامَ الحُزْنِ عَلى مُصَابِ أَهْلِ البَيتِ ـ عَلَيْهُمُ السَّلامُ ـ؟
يُكْرَه لِبْسُ الثَّوْبِ الأسْودِ في الصَّلاةِ، وترتفعُ هذهِ الكراهةُ إذا لبسَ الثوبَ حزنًا في أيامِ مصائبِ أهلِ البيتِ ـ
آخرون يرون
يُكْرَه لِبْسُ الثَّوْبِ الأسْودِ في الصَّلاةِ،و
يستحبٌّ لبسُ السوادِ حزنًا في أيامِ مصائبِ أهلِ البيتِ ـ عليهمُ السلامُ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2- السؤال :
ما حكمُ البكاءِ في الصلاةِ لمصائبِ الإمامِ الحسينِ ـ سلامُ اللهِ عليهِ ـ؟
البكاءُ على مصائبِ أهلِ البيتِ ـ عليهمُ السلامُ ـ إنْ رجعَ إلى أمرِ الآخرةِ فلا بأسَ بهِ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3-السؤال:
ما حكمُ إجراءِ عقدِ الزواجِ في شهري محرّمٍ وصفرٍ؟
ج ـ يجوزُ ذلكَ في مفروضِ السؤالِ، إلاّ أنّهُ لا ينبغي إظهار ُالفرحِ والسرورِ في مواسمِ عزاءِ أهلِ البيتِ ـ عليهمُ السلامُ ـ وهتكُ حرمتِهم ـ عليهمُ السلامُ ـ في هذهِ المناسباتِ الأليمةِ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
4- السؤال:
ما هوَ حكمُ التمثيلِ والتشبيهِ في مراسمِ العزاءِ الحسيني؟
ج ـ إذا روعيَ فيهِ مستلزماتُ التعظيمِ والتبجيلِ، ولم يشتملْ على ما يسيءُ إلى صورِهم المقدّسةِ في النفوسِ ؛ فلا مانعَ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
5-السؤال:
ما حكمُ موضوعِ لسانِ الحالِ؛ الذي وُظّفَ في كثيرٍ منَ المواردِ المتعلّقةِ بالشعائرِ الحسينيةِ، كما في كلماتِ الخطباءِ، وشعرِ الشعراءِ ؟
لسانُ الحالِ فيما لم يكنْ منافيًا لمقامِهم سلامُ اللهِ عليهمُ يكونُ جائزًا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
6-السؤال:
يقومُ البعضُ بكتابةِ أسماءِ المعصومينَ عليهمُ السلامُ على الكمامةِ فهل يوجدُ إشكالٌ في ذلكَ؟
يجوزُ إذا لم تكنْ في معرضِ الهتكِ والتوهينِ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
7-السؤال:
ما حكمُ استعمالِ مكبراتِ الصوتِ في الجوامعِ والحسينياتِ إذا كانَ فيهِ إزعاجٌ ومضايقةٌ لجيرانِ المسجدِ؟
لابدَّ من رعايةِ أنْ لا يكونَ صوتُ المكبراتِ مرتفعًا إلى حدٍ يوجبُ إيذاءَ الجيرانِ عادةً.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
8-السؤال:
ما رأيُ سماحتِكم بإقامةِ الشعائرِ والمجالسِ الحسينيةِ في ظلِ الوضعِ الراهنِ وتفشي وباءِ كورونا ؟
على المؤمنينَ الكرامِ إحياءُ أمرِ أهلِ البيتِ عليهمُ السلامُ وإقامةُ الشعائرِ الحسينيةِ بكلِ أنواعِها خصوصًا في محرّمِ الحرامِ وصفرِ الأحزانِ مع التقيّدِ التامِ بالاحتياطاتِ اللازمةِ في جميعِ المواردِ.(محل اتفاق).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
9- السؤال:
من يقومُ بطبخِ الطعامِ وتوزيعِه في شهِر محرمٍ ، بنيةِ أنْ يهديَ الأجرَ و
الثوابَ للإمامِ الحسينِ عليهِ السلامُ ، هل ينالُ بهذهِ النيةِ الأجرَ والثوابَ منْ اللهِ ؟
نعمْ فإنْ إطعامَ الطعامِ من المستحباتِ الأكيدةِ ، وللمؤمنِ أن يهديَ ثوابَ الأعمالِ الحسنِة إلى منْ شاءَ فيثيبَهُ اللهُ تعالى على إحسانِهِ إحسانًا مضاعفًا ، ومن أفضلِ وجوهِ ذلكَ الإطعامُ بثوابِ الإمامِ الحسينِ (عليه السلامُ) ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
10-السؤال:
قد يقومُ بعضُ المؤمنينَ في شهري محرمٍ وصفرٍ بل في عمومِ أيامِ المناسباتِ الحزينةِ بالانتقالِ إلى بيت ٍجديدٍ، فما هوَ الموقفُ الشرعي المناسبُ لذلكَ؟
لا يحرمُ ذلكَ في أيامِ المناسباتِ إلاّ ما عُدَّ هتكًا كإقامةِ الفرحِ والزينةِ في اليومِ العاشرِ، نعم ينبغي أن لا يُنفذَ في أيامِ مصائبِ أهلِ البيتِ (ع) وحزنِهم ما لا يُوقعُه الإنسانُ عادةً في أيامِ حزنِه ومصابِه بأحبائهِ إلاّ ما اقتضتهُ الضرورةُ العرفيةُ، فيختارَ وقتًا أبعدَ عن المساسِ بمقتضياتِ العزاءِ والحزنِ
. واللهُ الموفقُ
