التالي
6 المشاهدات · 26/03/14
4 المشاهدات · 23/12/19
8 المشاهدات · 23/12/25
6 المشاهدات · 23/12/31
7 المشاهدات · 24/01/03
6 المشاهدات · 24/01/30
مفهوم الحياة الطيبة ومعالمها في القرآن - الباحث السيد محمد حسين العميدي
0
0
37 المشاهدات·
24/05/18
في
محاضرات
عنوان البحث :مفهوم الحياة الطيبة ومعالمها في القرآن
أظهر المزيد
Transcript
[0:00]بسم الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد
[0:07]وال بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم ايها الحضور الكريم ورحمه الله وبركاته
[0:16]هذا البحث طبعا يعد لانه البحث الاول في هذا المؤتمر اشكر الاخوه
[0:23]المشرفين عليه ان جعلوه البحث الاول وهو بحث قراني هدفه التمهيد للبنيه
[0:35]الاساسيه للبحوث القادمه واتشرف بذلك لان بحث القران عاده ما يؤسس البنى
[0:42]الاساسيه للبحوث الروائيه والفقهيه والاجتماعيه والاخلاقيه وغير ذلك فهذا البحث يهدف الى
[0:52]ج بيان مفهوم الحياه طيبه في القران وقد لا يتدخل او لا
[0:59]يتطرق الى مصاديق هذه او هذا العنوان يعني لا يتطرق الى مصاديق
[1:04]الحياه الطيبه وانما يؤسس للحياه الطيبه كما جاءت في القران والبحث عنوانه
[1:15]مفهوم الحياه الطيبه ومعالمها في القران و يقع في مقدمه وفصول ثلاثه
[1:21]البحث يقع في مقدمه وثلاثه فصول اما المقدمه فهي تشتمل على امور
[1:26]الامر الاول وهو الطبيعي في بدايه كل بحث يبين موضوع البحث وموضوع
[1:34]هذا البحث يشتمل على مفهومين كما هو في العنوان له عنوان المؤتمر
[1:39]هو ايضا معالم الحياه الطيبه نحن نتطرق الى معالم الحياه الطيبه في
[1:45]القران وقد تاتي البحوث الاخرى لتكمل هذا الامر بالنسبه الى ملامح الحياه
[1:52]الطيبه عند اهل البيت عليهم السلام وغير ذلك من فروح هذا او
[2:00]محاور هذا المؤتمر الان في هذه المقدمه لبيان موضوع هذا البحث الذي
[2:06]هو الحياه والطيب نبين اولا معنى الحياه باختصار طبعا كل هذا انا
[2:12]طلب مني ان يكون هنالك موجز للبحث ليس هو عرض البحث بتمامه
[2:19]ولكن باختصار والاختصار يقتضي التركيز والانتباه لان الماده تكون سريعه حتى استوفي
[2:25]الموضوع في الوقت المحدد لي اما الحياه فمفهوم الحياه في اول ما
[2:33]يصادفه الانسان يستق يعني يستس او يستنبطه مما يشاهده من حال الكائنات
[2:41]الحيه التي ما تلبث ان تفقد الحياه فيستقيم معنى الحياه ولذا عرف
[2:51]في العلوم الحياتيه عرفت الحياه باثارها وابرزها التغذيه والنمو والتكاثر عرف او
[2:56]عرفت الحياه بانها بان الكان الحي ما يكون له تغذيه ونمو وتكاثر
[3:04]هذا في المنظومه في منظومه العلوم الطبيعيه او المنظومه الماديه اما المنظومه
[3:12]الدينيه فهي تقر بوجود موجودات غير ماديه خلف الماده واذا كان هنالك
[3:18]كلام حول اتصاف الملائكه والجن بصفات الانس الحياتيه هل ان الجن والملائكه
[3:24]لها تغذيه ونمو وتكاثر او لا على فرض وجود كلام في هذا
[3:31]محور فلا كلام في ان خالق المخلوقات وهو الله سبحانه وتعالى يتصف
[3:36]بصفه الحياه وهو منزه عن اثار حياه مخلوقاته فلا تغذيه ولا نو
[3:45]ولا تكاثر في شان المولى عز وجل ومع ذلك هو يوصف بالحياه
[3:48]فهل هذه الحياه لها معنى غير معنى حياه الكائنات الحيه المالوفه التي
[3:55]هي النبات والحيوان والانسان لذا تم تعريف طبعا لانه هذه المظاهر الماديه
[4:02]التي هي التغذيه والنمو والتكاثر غير متحققه في ذات الله تم تعريف
[4:07]الحياه بالنسبه اليه سبحانه وتعالى باجتماع صفتي العلم والقدره القدره التي معناها
[4:15]الاختيار في علم الكلام فجعلت هاتان الصفتان علامه على حياه سائر الكائنات
[4:23]ولكن برتب تناسبها ولا اقل من من كونهما من اثار حياه الانسان
[4:33]وفق رؤيه القران كما ذهب الى ذلك بعض المفسرين اقول ان المعنى
[4:41]الاولي للحياه يعرف من خلال لوازم الحياه الطبيعيه التي هي التغذيه والنمو
[4:45]والتكاثر ولكن لما كان للدين نظره اوسع من الواقع الطبيعي للحياه ع
[4:53]يعني عرفت الحياه في حق المولى عز وجل بصفتي العلم والقدره يعني
[5:01]من كان ذو علم وقدره القدره بمعنى الاختيار فهو حي ولان الله
[5:06]تعالى يثبت او تثبت صفه الحياه له تعالى بثبوت صفه العلم والقدره
[5:11]في علم الكلام يكفي ان تثبت ان الله عالم وقادر بمعنى انه
[5:19]مختار هذا كافي لاثبات انه حي اذ كل عالم ومختار حي بعض
[5:27]المفسرين يعني تاثرا بهذا الجو انزل هذا المعنى حتى الى الكائنات مخلوقه
[5:31]فقال ان صفه الحياه حتى في الانسان تمثل العلم والقدره الادراك والقدره
[5:40]بل حتى في النبات كل ما هنالك ان لهذا العلم مراتب ولهذه
[5:44]القدره مراتب كلما اشتدت درجه الحياه برزت هذه الاثار العظيمه واذا كانت
[5:51]هذه الاثار ضعيفه في النبات لكنها غير مفقوده فلا بد من وجود
[6:00]نحو من الادراك ونحو من قدره لدى جميع الكائنات هكذا عرفت الحياه
[6:06]واقول ان كل الحياه مجهول لا يمكن ادراكه وكل ما قيل في
[6:15]تعريفها هو تعريف بلوازمها ولوازم الحياه تختلف بحسب مراتبها ويكفي الاكتفاء او
[6:21]يكفي في مقام التعريف الحضور الذهني لهذا المعنى فان غرض التعريف يتحقق
[6:27]بذلك يعني لا حاجه للتدقيق في معنى الحياه لانه لا طائله من
[6:34]ذلك لان هذا الكنه مجهول ولكنه حاضر في وجدان الانسان فيكفي هذا
[6:38]القدر لتعريف الحياه وبناء البحوث على هذا القدر فبالتالي موضوع البحث هذا
[6:47]الذي هو الحياه نكتفي به بما هو واضح ومفهوم وجدانا لدى المتلقي
[6:53]لمعنى الحياه اما الطيب فيمكن تعريفه بانه ما تنشرح له النفس ويكون
[6:59]ملائما لها ومنه يعرف معنى الخبيث فهو الذي تنقبض منه النفس وتنفر
[7:04]منه وتنزعج منه والمقصود بالنفس هنا في هذا التعري هي النفس الصحيحه
[7:12]اي غير المريضه وال المنحرفه عن فطرتها الاولى والفطره الاولى تعرف بالسلوك
[7:19]الاولي للانسان الذي يصدر عنه بشكل عفوي وطبيعي هذا هو خلاصه الامر
[7:23]في الامر الاول الذي هو تعريف موضوع البحث الذي هو الحياء والطيب
[7:28]الامر الثاني عنوانه التحليل ال طبعا في المقدمه الامر الثاني في المقدمه
[7:33]التحليل الفكري لمنشا الملائمه والنفور لماذا نفس الانسان يعني تنشرح وتتلائم مع
[7:45]بعض الامور فتها طيبه وتنفر وتنزعج من بعض الامور وتعدها خبيثه ما
[7:50]هو المنشا ان هذا الشيء طيب وهذا الشيء خبيث هذا الشيء تتقبله
[7:54]النفس وهذا الشيء تنفر من النفس ما هو لماذا ما هو عله
[8:00]هذا هذه الملائمه وهذا النفور طبعا في في الاتجاهات الماديه تفسير ذلك
[8:11]يكون ان النفس تقبل على شيء وتنفر عن شيء تعهم لهذا في
[8:15]التوجهات الماديه لعله في الذين يؤمنون بنظريه النشو والارتقاء يقولون ان الكائن
[8:23]الحي بتطوره اكتسب التقبل لما يحييه لما يسا في حياته وينفر عما
[8:33]يؤدي الى الضرر والهلاك وبذلك تدرج الكائن الحي فصار يقبل على بعض
[8:38]الامور لانها فيها حياه او فيها حياته وينفر عن بعض الامور لان
[8:47]فيها ضرر هكذا يقول اصحاب الاتجاه المادي اما بناء على المنظومه الدينيه
[8:53]فالقول هنا يختلف وهو ان الخالق عز وجل اودع في الانسان فطره
[9:03]تحييه او تجذبه الى ما فيه صلاحه وتنفر عما فيه هلاكه وبالتالي
[9:08]النفس تقبل على ما فيه صلاح لها وتنفر ع ما فيه ضرر
[9:17]وهلاك لها طبعا كما ترى ان القولين ليس بعيدين عن بعض كلاهما
[9:21]يقول ان الطيب ما فيه حياه للنفس والخبيث ما فيه هلاك وضرر
[9:32]للنفس الفر ان منشا هذا الامر بحسب التوجه المادي نشا بالنشو والارتقاء
[9:38]بحسب المنظومه الين والف الين اعه الخالق فيره الانس واقول في ك
[9:44]الامرين نظر لاننا نرى ان بعض الاشياء يستطيب الانس ولا تمثل شي
[9:54]بالنسبه له من جه الحياه او الضرر والهلاك كانه يستطيب بعض الروائح
[9:59]الطيبه ليس بالضروره ان هذه الروائح لها اثر على حياه الانسان ولا
[10:04]منعها يؤدي الى هلاك الانسان كما ان بعض الدواء قد يكون ذو
[10:14]طعم غير مستس غير طيب مر مثلا او مكروه للانسان ولكن فيه
[10:23]صلاح للانسان لانه دواء يعطيه الشفاء فليس كل ما يقبل عليه الانسان
[10:29]ويراه طيبا فيه حياه له وليس كل ما ينفر عنه الانسان فيه
[10:37]هلاك له قد يكون العكس قد يكون بعض المكروه للانسان فيه خير
[10:42]له وبعض المحبب اليه فيه شر له فاذا ما هو السر في
[10:50]ان النفس تقبل على شيء وتنفر عن شيء اقول لعله وهذا على
[10:53]نحو المقترح القابل للبحث والتطوير انا اقترح فقط هنا ليس هو موضوع
[11:02]لعله نجد فرصه اخرى لبيان هذا الامر اقول لعله لان الله تعالى
[11:06]خلق الانسان لنعيم الجنه ويريد ان يحو عن عذاب النار حبب اليه
[11:17]ما في الجنه من نعيم ونفر عما في النار من اثام وسوء
[11:24]و مفاسد في هذا المجال ف اقباله على الاشياء لان لها اصولا
[11:34]في الجنه وان لم يكن لها مصلحه في الدنيا بالنسبه له [موسيقى]
[11:40]كالروايات حتى الدواء المر هو في اصله غير محبب للانسان لانه لا
[11:49]حاجه في الاخره لمثل هذا الدواء يعني لم يجعل في فطره الانسان
[11:52]شيء يجعله يتقبل هذا الدواء لانه لم يخلق او خلق لع العالم
[12:01]لا حاجه للدواء فيه لانه خلق للاخره خلق للجنه او خلق لنعيم
[12:12]الجنه فاذا منشا اننا نقبل على بعض الاشياء وننفرد الخلقه التي اعدت
[12:20]لمقام الجنه ونعيمها ليس بالضروره انه يرتبط بمصالح الانسان في الدنيا هذا
[12:27]مجرد اقتراح هذا هو الامر الثاني الامر الثالث طبعا يتضمن في المقدمه
[12:33]المعطيات القرانيه للبحث وهو يتضمن عاده احصاء للايات التي ورد فيها ذكر
[12:40]الطيب والايات التي ورد فيها ذكر الخبيث وتصنيف تلك الايات واستنباط بعض
[12:46]معالم الطيب والخبيث في القران ولكن لا مجال الان لاستعراض هذه الايات
[12:55]فقط نقول ان الطيب ورد في القران وقد تعلق بامور كثيره منها
[12:59]الح والرزق والاكل والنساء او النكاح والذريه والكلم والمساكن و البلد والشجره
[13:09]وغير ذلك اما الخبيث فقد تعلق بما حرم الله والكلمه والشجره والعمل
[13:14]الذي كان يعمله قوم لوط او قريه لوط وفيما عدا ذلك جاء
[13:21]الطيب والخبيث في مقام المقابله بينهما والتقابل بينهما تقابل الملكه والعدم هذه
[13:29]هي المقدمه با امورها الثلاث الان ندخل الى الفصل الاول فا استميحكم
[13:34]عذرا صلوا على محمد وال محمد اللهم صل على محمد الفصل الاول
[13:44]عنوانه الفصول ثلاثه طبعا بسرعه انا اتكلم لن اطيل عليكم ان شاء
[13:49]الله الفصل الاول عنوانه تعيين العالم الذي تكون فيه الحياه طيبه للمؤمن
[13:56]ما هو العالم الذي يكون المؤمن حياته طيبه فيه هل هو عالم
[14:06]الاخره ام عالم الدنيا اقول بعد العنوان لا خلافه في ان الله
[14:10]تعالى سيمن على المؤمنين بحياه طيبه في الاخره هذا ليس محل خلاف
[14:19]للمؤمن حياه طيبه في الاخره الذي هو نعيم الجنه قال تعالى وعد
[14:23]الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ومساكن طيبه
[14:28]في ج عدن ورضوان من الله اكبر ذلك هو الفوز العظيم هذا
[14:36]لا خلاف فيه ان للانسان المؤمن حياه طيبه في الاخره هل له
[14:40]حياه طيبه في الدنيا ايضا ام لا ان الحياه الطيبه يقتصر عالمها
[14:49]على الاخره اما في الدنيا فقد كان موضوع البحث عن تحقق ما
[14:53]هو طيب فيها يتعلق بتفسير قوله تعالى والذي اشتق عنوان المؤتمر منه
[14:59]او شعاره من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه
[15:05]حياه طيبه ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون هذه الايه هي محور
[15:15]البحث هي ماده البحث هنا الله تعالى ياتي بقضيه شرطيه على نحو
[15:20]القاعده الكليه من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه
[15:27]حياه طيبه طبعا صيغه الجواب الشرط هنا جاءت مؤكده باللام والنون على
[15:34]نحو الحسم او الحتم ان له حياه طيبه هل هذه الحياه الطيبه
[15:42]من عمل صالحا وهو مؤمن له حياه طيبه هل هي في الاخره
[15:46]فقط ام في الاخره والدنيا اختلف المفسرون حول هذه الايه او حول
[15:53]هذه الجهه من الايه فقال اكثرهم لهم رايان طبعا فيها قال اكثرهم
[16:01]انها تشمل الحياه الدنيا ايضا ليست في الاخره فقط في الاخره وفي
[16:10]الدنيا وقال بعضهم وهم القله ان هذه الايه تتحدث عن الاخره فلنحيينه
[16:14]حياه طيبه في الاخره لا حياه طيبه في الدنيا لا يوجد حياه
[16:23]طيبه في الدنيا اذ الدنيا سجن المؤمن هكذا جاء في الروايات اذا
[16:30]الراي الاول ان الله تعالى وعد المؤمنين بحياه طيبه في الدنيا وقلت
[16:38]هو راي اكثر المفسرين ومستند هذا الراي اصحاب هذا التفسير او هذا
[16:43]الراي في التفسير قد يكون السند الى ان وعد الله ان تكون
[16:46]الحياه طيبه في الدنيا كما في الاخره يعني لا خلافه في الاخره
[16:53]الخلاف في الدنيا لانه هو المتبادر في مقام الحث على العمل الصالح
[16:56]الان الايه تقول من صالحا هي في مقام الحث يعني اعملوا صالحا
[17:06]لتنالوا الحياه الطيبه فالمتبادر في مقام الحث على العمل الصالح ان الذي
[17:12]يترقبه المؤمن الاثر العاجل مع رضاه بالاثر الاجل وهذا هو مفاد العطف
[17:18]بالفاء فلنحيينه فورا التي الفاء تقتضي التتابع والفوريه من عمل صالحا فلنحيينه
[17:25]فورا يعني او بعد ذلك مباشره وهذا هو المروي عن ابن عباس
[17:33]فيما رواه ابن جرير الطبري عنه هذه هي مستندات الراي الاول الراي
[17:38]الثاني ان الله وعد المؤمنين بحياه طيبه في الاخره فحسب لا يوجد
[17:47]حياه طيبه في الدنيا هذا ذهب له بعض المفسرين وقالوا ان المستند
[17:52]في ذلك ما نراه من واقع الحال نرى ان المؤمنين في كل
[17:55]عصر وزمان لا يرفلون بح حياه طيبه دائما بل كثيرا ما يكونون
[18:05]كثيري الابتلاء وكثيري المصائب والمصائب والمشاكل فكيف تكون الحياه طيبه في الدنيا
[18:13]وعلى فرض ان للانسان بعض الحياه الطيبه في الدنيا فهي منغصه بالقدرات
[18:19]وقلقه بسبب مدتها لانها وجيزه يتلوها الموت وال الذي يكون يفارق فيه
[18:31]الانسان الحياه الدنيا اذا حياه منغصه بالقدرات واخرها الموت وفيها رقابه وحساب
[18:38]لا تكون طيبه انما الحياه الطيبه في الاخره وهذا هو الذي نسبه
[18:43]الطبري الى قداده ومجاهد وهو مختار العلامه محمد جواد مغنيه في الكاشف
[18:49]ومستند هؤلاء كما قلت الواقع الحياه للمؤمنين وايات اخرى من تلك الايات
[18:57]انتبه قال م عز وجل وما هذه الحياه الدنيا الا لهو ولعب
[19:05]وان الدار الاخره لهي الحيوان لو كانوا يعلمون يقول هذا المفسر ان
[19:13]اص اصلا الحياه صدق العنوان الحياه انما هو على الاخره تلك الدار
[19:21]هي الحيوان يعني هي الحيوان صيغه فعلان صيغه مبالغه الحياه الحقيقيه في
[19:27]الاخره وبما انه الطيب صفه للحياه ولا حياه الا في الاخره لا
[19:32]حياه حقيقيه الا في الاخره فلا حياه طيبه الا في الاخره وقال
[19:39]المولى على لسان الكافر يقول يا ليتني قدمت لحياتي يعني يعتبر الحياه
[19:45]اعتراف من هذا الكافر واقرار القران بهذا المعنى ان الحياه تكون فيما
[19:50]يقدم عليه الانسان في الاخره فيكون مغزى الايه محل البحث انه الحياه
[19:57]الطيبه تكون في الاخره وهو موافق لقوله تعالى في ايه اخرى وايات
[20:02]مشابهه لها ومن يعمل من الصالحات من ذكر او انثى وهو مؤمن
[20:10]فاولئك يدخلون الجنه ولا يظلمون نقيرا وايات اخرى بنفس المعنى اما هذه
[20:15]الحياه فيشبه الكدر وتنغيص فكيف يمكن وصفها بالطيبه هذا هو الفصل الاول
[20:24]وهذان هم الرايان الموجودان في التفاسير راي يقول ان الحياه حياه المؤمن
[20:31]طيبه في الدنيا وفي الاخره وراي يقول ان حياه المؤمن انما هي
[20:34]طيبه في الاخره ولا طيب للحياه في الدنيا الان الفصل الثاني في
[20:44]تعيين جهه الطيب يعني ما هو الطيب في الحياه على فرض ان
[20:48]الحياه المقصوده في هذه الايه هي الحياه الدنيا الان جهه الطيب في
[20:58]حياه الاخره واضحه نعيم دائم ومنوع ما تشتهيه الانفس وتلذ به الاعين
[21:03]هذا معلوم وواضح ما هو جهه الطيب في الحياه اذا كانت الحياه
[21:12]في الدنيا طيبه للمؤمن من اي جهه هي طيبه في هذا اقوال
[21:15]متعدده القول الاول وهو القول البسيط الذي يتبادر للذهن ان الحياه طيبه
[21:26]في معاشها للمؤمن حياه المؤمن طيبه في معاشها معاشها ماذا يعني يعني
[21:32]الاكل والشرب والملبس وال الى اخره لوازم الحياه فحياه المؤمن طيبه طيبها
[21:38]الله بهذه اللوازم التي هي المعاش هذا هو القول الاول وينسب الى
[21:47]ابن عباس القول الثاني اعترض على القول الاول بان معاش المؤمن عاده
[21:53]في الحياه يشوبه التنغيص المؤمن عاده مبتلى بالفقر او بالمرض او و
[22:00]بالخوف او المطارده فم عاشه منغص ليس طيبا فتم العدول عن الراي
[22:09]الاول او القول الاول الى القول الثاني ان حياه المؤمن طيبه لحلها
[22:16]لانها حلال لبرك تها لان فيها بركه وخير هي ليست طيبه من
[22:21]حيث السعه والكميه وانما من حيث النوع لان حياه المؤمن حلال وفيه
[22:31]بركه وخير ولذلك المولى عز وجل عندما قالوا عندما قال عفوا كلوا
[22:36]من طيبات ما رزقناكم حلالا وصفه دائما بانه الحلال فالحلال هو الذي
[22:42]يجعل المعاش طيب لا اصل النعمه او كثرتها او قلتها وانما وصفها
[22:50]بالحلال وهذا هو راي جمله من ال من اصحاب التفسير كالضحايا وقد
[23:01]يرد على هذا القول القول الثاني ان الحياه لا تقتصر على المعاش
[23:08]على فرض ان للانسان حياه من حيث المعاش طيبه من حيث الرزق
[23:11]الحلال او المبارك او غير ذلك لكن الحياه فيها شؤون اخرى تمثل
[23:20]حاله المرض مثلا حاله الخوف او غير ذلك فالحياه قد تكون طيبه
[23:24]من حيث المعاش لكنها غير طيبه من جوانب اخرى ك الوف والمرض
[23:30]هنالك قول ثالث طبعا ساتي انا على بيان ما هو المختار من
[23:36]هذه الاقوال في الفصل الثالث انا فقط استعرض ثم في الفصل الثالث
[23:39]اقول ما هو المختار من هذه الاراء والاقوال القول الثالث ان الحياه
[23:48]طيبه بقنا بالقناعه ان الحياه طيبه بالقناعه يعني فلنحيينه حياه طيبه اي
[23:56]ان الله يجعل في نفس المؤمن قناعه تجعله مستمتعا بما لديه لان
[24:02]الانسان اذا بقي يلهث حول تحصيل المزيد من امور المعاش وامور الحياه
[24:12]لا يتنعم يتن بشده الملاحقه والمتابعه ولا يقنع بما لديه لا يستمتع
[24:18]بما لديه فالله تعالى يودع في نفس الانسان القناعه الانسان المؤمن القناعه
[24:27]يستلذ ويطيب بما لديه من نعم هذا القول نسبه ابن جرير الطبري
[24:30]الى علي عليه السلام الى امير المؤمنين عليه السلام وهو مروي في
[24:37]نهج البلاغه في الحكم القصيره واختاره لعله مذك ايضا في تفسير القمي
[24:43]او المنسوب الى القمي قال القنوع بما رزقه الله وهو مروي عن
[24:47]الامام الصادق عليه السلام بما رواه الشيخ الطوسي في اماليه بانه القنوع
[24:52]الحياه الطيبه بمعنى القناعه لكن طبعا هذه النسبه لعلي عليه السلام غير
[25:01]مسنده يعني لا يمكن اعتبارها قول حاسم في المساله يعني ليست حجيتها
[25:06]تامه كذلك الروايه المنسوبه للامام الصادق ليست تامه السند على كل حال
[25:13]هذا قول من الاقوال وهو القول الثالث وقد اختار جمله من مفسري
[25:21]الجمهور هذا القول اختاره الطبري والزمخشري ومن المتاخرين طبعا ابن عاشور في
[25:26]التحرير والتنوير و هو قول شائع لانه القول الذي يوفق بين واقع
[25:33]المؤمنين وبين هذه الايه الشريفه القناعه كما يقال كنز لا يفنى او
[25:42]هكذا يوجد تعبير مقارب لهذا عن امير المؤمنين عليه السلام قال كفى
[25:48]بالقناعه ملكا وبحسن الخلق ال بل حسن الخلق نعيما وسئل عليه السلام
[25:54]عن قوله فلنحيينه حياه طيبه فقال هي القناعه هذا هو القول الثالث
[26:00]هذه الاقوال الثلاثه تجتمع في ان الحياه الطيبه في الدنيا هي حياه
[26:09]المعاش يعني معاش الانسان في الحياه الدنيا وهذه الاقوال الثلاثه مع الراي
[26:15]يعني باجتماع على هذا الراي تقع في مقابل قوله تعالى ومن اعرض
[26:20]عن ذكري فان له معيشه ضنكا اذا هذه الايه من عمل صالحا
[26:29]وهو مؤمن فلنحيينه ح طيبه يقابلها ومن اعرض عن ذكري فان له
[26:32]معيشه ضنكا يعني كلا الامرين حول المعاش وكذا التفسيرين يتعلقان بالمعاش هذا
[26:44]هو الراي الاول في ماهيه الطيب في الحياه الدنيا هنالك راي اخر
[26:50]للسيد الطباطبائي طب ثراه في الميزان يرى رايا اخر ان الامر لا
[26:54]يتعلق بالماديات بالطعام والشراب و المسكن وغير ذلك وان كان هذا ممكن
[27:04]ان يتحقق او لا يتحقق ليس هذا الوعد متحقق متعلق بهذا لا
[27:07]يعني ان الله لا يرزق الانسان حياه طيبه في معاشه لكن هذه
[27:14]الايه تتحدث عن شيء اخر وشاهده في ذلك ان المولى عز وجل
[27:21]لم يقل في هذه الايه فل نطيب حياته يعني حياته العاديه نجعلها
[27:26]طيبه من عمل صحا وهو مؤمن ليس اثر ذلك ان الله يجعل
[27:35]حياته الدنيويه طيبه بل يمنحه حياه جديده فلنحيينه يعني نعطيه حياه جديده
[27:44]غير هذه الحياه التي يعيشها عامه الناس هو يقول ان الحياه كما
[27:52]قدمت في المقدمه الاولى تعني الادراك والاختيار والقدره و يعني ايمان الانسان
[28:02]والعمل الصالح الله تعالى يمكنه من الامرين من الادراك ومن القدره شويه
[28:09]يحتاج تركيز او انتباه صلوا على محمد وال محمد الل لان السيد
[28:16]يرى ان الحياه تعريف الحياه ماهيه الحياه متقوم ليس بالتغذيه والنمو والتكاثر
[28:23]هذه الحياه البيولوجيه العاديه لكائنات حتى الدواب لديها هذه الحياه حياه الانسان
[28:31]تتقوم حياه اخرى غير هذه الحياه البدنيه تتقوم بامرين كما هي حياه
[28:37]الخالق مع فارق الرتبه بامرين هما العلم والادراك والقدره والانسان المؤمن اذا
[28:50]عمل صالحا مكنه الله تعالى من ادراك خاص فيكون ذو بصيره ومن
[28:55]قدره خاصه فيكون له تاثير في الحياه بهذه الحياه تكون هذه الحياه
[29:06]تكون طيبه من خلال البصيره يدرك مساوئ الدنيا واثار العمل الصالح ويشجع
[29:14]ذلك على الطاعه و الفوز بالاخره فيكون فتكون اثار الحياه طيبه باثارها
[29:21]اي باختها وبقدرته على التصرف في الامور بالسيطره على النفس والسيطره على
[29:32]الغرائز والشهوات يمتلك زمام الامر فينجو من الهلاك ويصبح الى حياه طيبه
[29:38]هي جنه النعيم فالمقصود في هذه الايه هو امر اعمق من هذا
[29:46]الامر الذي هو الاكل والشرب وغير ذلك هي حياه المؤمن الواعي ذو
[29:50]البصيره القادر على التصرف في نفسه بما يحفظه من الهلاك ويوصله الى
[29:56]النجاه طبعا هذا جاز واختصار هذه هي الاراء المطروحه في البنى الاوليه
[30:06]للبحوث القادمه ان شاء الله في ماهيه الحياه وماهيه الحياه الطيبه ووصلت
[30:11]الى الفصل الثالث وهو القول المختار فاقول طبعا هذه الاقوال جميعها مقبول
[30:17]وجميعها صحيح كل ما هنالك كان يمكن اننا نقبل هذه الاقوال لو
[30:26]اننا قسمنا الحياه الطيبه الى حياه مطلقه طيبه من كل جهه وحياه
[30:31]طيبه نسبيا مقيده طيبه من جهه وغير طيبه من جهه اخرى اما
[30:40]الاخره فحياتها طيبه باطلاقها بديمومة لاحظ جهه الاطلاق يعني طيبه من كل
[31:01]جهه ومن قال ان الحياه طيبه في الدنيا كلامه صحيح لكنها طيبه
[31:07]نسبيا طيبه من جهه ومنغصات فالحياه طيبه في الاخره باطلاقها والحياه طيبه
[31:20]في الدنيا بقيود لا مطلقا طيبه ليس للانسان طاقه ان ياكل ما
[31:29]يريد ويسكن اينما ما يريد ويفعل ما يريد ليس هكذا له قيود
[31:34]وحدود اما طاقته البدنيه تحدده او التزاحم في الدنيا او قله المعاش
[31:38]او المرض او الخوف هنالك ما يحدد الحياه الطيبه في الدنيا نعم
[31:46]في الدنيا حياه طيبه ولكنها ليست مطلقه قال المولى عز وجل تاييدا
[31:52]لهذا وان لو استقاموا على الطريقه لاسقيناهم ماء غدقا لنفتنهم لنفتنهم فيه
[32:02]ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه يسلكه عذابا صعدا وقال تعالى ولو
[32:09]انهم اقاموا التوراه والانجيل وما انزل وما انزل اليهم من ربهم لاكلوا
[32:18]من فوقهم ومن تحت ارجلهم منهم امه امه مقتصده وكثير منهم ساء
[32:25]ما يعملون هاتان الايتان ترشد او تشهدان على انه يمكن ان يكون
[32:30]الانسان حياه طيبه طبعا ما يؤمن به عامه المسلمين واتباع اهل البيت
[32:40]عليهم السلام على الخصوص من وجود امام منقذ سيظهر في اخر الدنيا
[32:44]ان شاء الله تعالى الامام صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف
[32:47]ايضا هو شاهد على انه يمكن ان يكون هنالك حياه طيبه في
[32:54]الدنيا انما عكر صفها ذنوب الناس ومعاصي الناس لا انها هي مستحيله
[32:59]في الدنيا هي ممكنه بدليل انها ستتحقق في اخر الزمان على يد
[33:06]الامام ان شاء الله تعالى الان العف الان اوصل الى خلاصه الكلام
[33:21]الجانب العملي المفيد الذي ينفعنا في دنيانا فاقول ان على مصطلح اهل
[33:30]الفن يعني على مصطلح اهل المنطق ان في الايه مقتضي وشرط مقتضي
[33:39]وشرط طبعا بعض الاخوه يمكن ان يجرين في ذلك لكن المعنى بسيط
[33:47]يعني الاخوه الاخرين معنى بسيط ليس معقد فاقول ان الله تعالى جعل
[33:56]للحياه الدنيا الطيبه ثلاث مقدمات يجب ان يتوفر فيها مقتضي بشرط معين
[34:05]وعدم مانع كحراك النار الان بعض الشباب قد نقرب له الصوره على
[34:10]بشكل سريع فان النار تقتضي الاحراق لكن بشرط توفر الاكسجين مثلا او
[34:15]الحطب او غير ذلك وعدم مانع اي لا يكون الحطب رطب او
[34:23]غير ذلك اذا كان لا يوجد نار لا يوجد احراق اذا يوجد
[34:26]نار ولا يوجد اكسجين لا يوجد احراق او يوجد نار واكسجين ولكن
[34:33]الحطب مبلل لا يوجد احراق فالفعل يتحقق بثلاث مقدمات المقتضي والشرط وعدم
[34:40]المانع الان الايه ذكرت المقتضي والشرط وتركت المانع لان الموانع كثيره الى
[34:47]ايات اخرى نحن نجمع الايات في صوره واحده اما المقتضي للحياه الطيبه
[34:56]من يريد حياه طيبه عليه ان يعمل عملا صالحا مقتضي وشرطه وهو
[35:01]مؤمن شرطه ليس العمل الصالح بحد ذاته يحقق الحياه الطيبه بشرط الايمان
[35:09]والمقصود بالايمان هنا الايمان الحقيقي من امن بالله حقا يعني بلوازم بشرطه
[35:17]وشروطه الذي قال عنه الامام رضا عليه السلام وانا من شروطه بهذا
[35:23]الايمان الكامل التام هذا المقتضي والشرط الايه تقول ذكرت المقتضي والشرط ولذا
[35:34]كثر اللغط والكلام حول تحقق هذا المقتضي والشرط في الدنيا او لا
[35:40]نحن نرفد حتى نكشف الامر عن هذه الايه بذكر الموانع ممكن ان
[35:49]تكون الحياه طيبه مقتضي متوفر عمل صالح الانسان مؤمن ويعمل عملا صالحا
[35:55]فمقتضى متوفر العمل الصالح والشرط متوفر وهو مؤمن متوفر لكن قد يكون
[36:01]هنالك موانع الموانع يمكن ان تكون اربعه هذا هو ثمره البحث اذا
[36:09]شيء من التركيز حتى ابين هذا الموانع اربعه مانع الهي الله يمنع
[36:18]بسبب سابينه ومانع دنيوي مقتضى الحال الدنيا ومانع بشري ومانع شخصي ياتي
[36:26]من شخص المكلف من شخص المؤمن اما المانع الالهي فثن مانعان الابتلاء
[36:32]والبلاء الابتلاء والبلاء الله تعالى قد يمتحن بعض عباده بامور فيضيق عليهم
[36:44]في المعاش اختبارا وابتلاء لرفع درجتهم وهو مفاد قوله تعالى ولنبلونكم بشيء
[36:51]من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين هذا ابتلاء
[36:58]فقد يصادف انسان نحو من هذا الابتلاء فلا تكون حياته طيبه في
[37:03]المعاش بسبب الابتلاء بسبب الاختبار بسبب الامتحان وعلى هذا يخرج ما اصيب
[37:14]به الانبياء مما ابتلوا به ليس من من طرف البشر وانما من
[37:17]طرف الله عز وجل به يخرج مرض ايوب عليه السلام مؤمن ويعمل
[37:25]صالحا وحياته لم تكن طيبه حال المرض ابتلاء واختبار فيخرج بمانع وهو
[37:32]الاختبار لرفع الدرجه نعم الله تعالى كريم وذو فضل اذا منع الناس
[37:37]ابتلاء بشيء من من هذه الامور من الخوف والجوع ونقص من الاموال
[37:46]والانفس ف بازاء ذلك سيكون هنالك تعويض اعظم في الدنيا او في
[37:50]الاخره في الدنيا او في الاخره وهذا هو يعني شان الابتلاء هذا
[37:54]المانع الاول الالهي ابتلاء المانع الثاني بلاء ان يعجل ان يعجل الله
[38:04]تعالى اثار بعض الذنوب والمعاصي في الدنيا بعض بعض الذنوب والمعاصي من
[38:10]رحمه الله على المؤمن ان يعجل له الاثر في الدنيا لان الدنيا
[38:15]على كل حال محدوده يعني مهما كان مهما كانت العقوبه فيها فهي
[38:24]محدوده ليست كعذاب الاخره فيكون بلاء على بعض المعاصي والذنوب لان الله
[38:30]تعالى يرى ان بعض الناس ليس مؤمنا خالصا وانما خلطوا عملا صالحا
[38:36]واخر سيئا فبالعمل الصالح حياتهم تطيب لكن بالعمل السيء يعاقبون وينقصون بذلك
[38:44]الطيب هذا هو المانع الثاني هذا المانع الهي المانع الدنيوي هو ضيق
[38:50]الحياه الدنيا والتزاحم فيها وكونها دار ابتلاء واختبار فكل شيء فيها محدود
[39:02]ومقيد وهذا هو مفاد قول الله عز وجل لادم فقلنا يا ادم
[39:05]ان هذا عدو لك ولزوجك فلا ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنه فتشقى
[39:13]لا يخرجنكما من الجنه فتشقى نحن متحقق فينا هذا الامر نحن خرجنا
[39:23]من الجنه فشقي في الحياه الدنيا في الجنه ان لك ان لا
[39:26]تجوع فيها ولا تعرى في الدنيا في خارج الجنه هذه لك ان
[39:34]تجوع فيها وتعرى تحتاج الى كد وجهد لتحصيل الطعام و اللباس وانك
[39:41]لا تضم فيها ولا تضحى فلما تخلى الانسان عن تلك الجنه او
[39:50]البشر ابتلوا بالجهد والكد والشقاء في الحياه الدنيا هذا مانع دنيوي وبالتالي
[39:56]يخرج عليه ما يصاب به المؤمنون الان تر قريه مؤمنه من اتباع
[40:00]اهل البيت في شرق الارضيه او غربها تصاب بكارثه طبيعيه اي بزلزال
[40:09]او فيضان او شيء فبعض الناس يعني يضطرب عنده الامر هنا كيف
[40:13]ان الله تعالى يسط مثل هذا الامر على هؤلاء ومن عمل صالحا
[40:20]وهو مؤمن فلنحيينه حياه طيبه الجواب ان هذا المانع طبيعي لان الدنيا
[40:25]هي دار شقاء ودار كد وتعب وجهد وغير ذلك وانك كادح الى
[40:34]ربك كدحا فملاقيه المانع الرابع والاخير شخصي وهذا الشخصي على نحوين مانع
[40:40]حسن ومانع سيء اما المانع الحسن فهو الزهد فما نراه في بعض
[40:45]سير الصالحين طبعا الانبياء والاوصياء والصالحين من حال ان المعيشه صعبه او
[40:56]عسره او كذا انما هو باختياره هو ويختار حياه الزهد كحياه امير
[41:02]المؤمنين عليه السلام بشوب المعاش وخشونه اللباس وخشونه الطعام ليس طعاما طيبا
[41:10]لغيره هو بالنسبه له طيب نفسيا طيب يعني تطمئن يطمئن قلبه له
[41:18]فهذا اختياره للزهد لترجيح طيبات الروح والنفس على طيبات البدن هذا ترجيح
[41:26]طيب على طيب بالزهد والاخت هذا مانع شخصي اختياري حسن هنالك مانع
[41:32]شخصي اختياري سيء الذي هو سوء التدبير بعض الناس يقع في ورطات
[41:44]ومشاكل بسبب قرار سيء اختيار سيء تعجل في القرار يعني ترجيح العاطفه
[41:48]على الحكمه والعقل فيقعون في بعض المشاكل والامور هذا عبر عنه القران
[41:56]بتعبير هكذا يقول وكان امره فرطا اي يفرط في الامر دائما غير
[42:05]منضبط غير منتظم في اموره فسوء التدبير ومنه الكسل والاهمال والمالي والامنيات
[42:14]والقرار المستعجل و يعني ما شابه ذلك من عوارض الانسان تجعل الحياه
[42:21]غير طيبه بسوء الاختيار هذه موانع لعل سته التي هي الابتلاء الاختبار
[42:28]والامتحان البلاء اللي هو العقوبه شان الدنيا دنيا ضيقه و سوء التدبير
[42:37]و ماذا الزهد الاختياري بقي الشيء طبعا فاتني ان اذكر وهو المانع
[42:45]البشري الذي هو الظلم ظلم الناس بعضهم لبعض فقد يقع الانسان في
[42:50]حياه غير طيبه بسبب تاثير انسان اخر يظلمه كافر كان او مؤمن
[42:57]معتدي على او بسبب اذى الشيطان يعني الشيطان ايضا قد يتدخل في
[43:05]الاضرار بالمؤمن ويخرج عليه ما صادف موسى عليه السلام عندما لكم القبطي
[43:12]فقتله وتسبب ذلك بانه خرج خائفا يترقب هذا كان وصفه هو موسى
[43:21]عليه السلام بانه من عمل الشيطان يعني الشيطان عطل موسى عن الرساله
[43:25]عشر سنوات او ثمان سنوات عندما ذهب الى مدين وعاد ايضا هذا
[43:34]من الموانع الظلم البشري او الاذى الشيطاني اعيد الكلام ان الموانع قد
[43:39]تكون ابتلاء او بلاء او ضيق الدنيا او ظلم العباد بعضهم لبعض
[43:48]او اذى الشيطان او سوء التدبير او زهد من الانسان طبعا سوء
[43:51]التدبير يدخل فيه الكسل وغير ذلك في ختام البحث اقول ان الله
[43:58]تعالى في الاصل اصل الامر في الدنيا ان الله كرم الانسان او
[44:01]كرم بني ادم في الدنيا قال هذا الاصل ولقد كرمنا بني ادم
[44:09]وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا
[44:15]تفضيلا هذا هو الاصل في الحياه الدنيا الان نخرج عن هذا الاصل
[44:18]لاحد تلك الاسباب السته اما اختبارا وابتلاء او عقوبه وبلاء او ظما
[44:32]واض او لضيق النيا د تزحم ودار عناء وكد وشقاء او زهدا
[44:36]بها او طبعا هذا الزهد طيب نسبي قلت انه على حب يعني
[44:45]يزهد في طيب من اجل طيب اهم واعظم الذي هو الجانب الروح
[44:53]يمثل الجانب الروحي او لسوء تدبير الانسان وكسله فاذا رايت مؤمنا حياته
[45:00]ليست طيبه فهو خارج الاصل يعني ليس هذا هو الاصل فيجب ان
[45:04]نفتش عن سبب من هذه الاسباب اما هو مؤمن صالح يريد الله
[45:10]تعالى ان يختبره وعليه ان يصبر والله تعالى لا يبتلي الا من
[45:14]كان اهلا للابتلاء من لا يكون اهلا لا يبتليه فاذا ابتلي الانسان
[45:21]بمرض او بخوف او بفقر وهو مؤمن ويتحمل هذا الابتلاء فهذا لرفع
[45:29]الدرجه فليصبر واذا بلي الانسان بخوف او مرض او فقر ويعلم من
[45:34]نفسه انه ذو معاصي هذه عقوبه فليستغفر واذا ابتلي الانسان بظلم واضطهاد
[45:42]او باذى الشيطان اذا كان بظلم واضطهاد فليستنثر يستنصر الله تعالى واذا
[45:48]كان من اذى الشيطان فليتعوذ من الشيطان واذا كان بسوء تدبيره ف
[46:00]ليتدبر فل يتانى فل يدبر حياته بالشكل الافضل يعني يتانى في اختياراته
[46:06]وقراراته هذا ما سمح به الوقت واعتذر عن الاطاله والحمد لله رب
[46:11]العالمين وصلى الله على محمد وال بيته الطيبين الطاهرين
0 تعليقات
sort ترتيب حسب
- أعلى تعليقات
- أحدث تعليقات
التالي
6 المشاهدات · 26/03/14
4 المشاهدات · 23/12/19
8 المشاهدات · 23/12/25
6 المشاهدات · 23/12/31
7 المشاهدات · 24/01/03
6 المشاهدات · 24/01/30
