Volgende
4 Bekeken · 24/09/17
2 Bekeken · 16/01/12
0 Bekeken · 24/10/29
7 Bekeken · 25/07/10
4 Bekeken · 25/04/09
7 Bekeken · 25/05/07
كفاية الأصول 42 -بحث الأوامر 11-الســـيد صباح شُبـــر
0
0
8 Bekeken·
23/12/01
Laat meer zien
Transcript
[0:00]الله الله الله الله الله الله الله بسم الله الرحمن الرحيم هل
[0:20]الامر يدل على المره او التكرار ما المقصود بالمره وبالتكرار هل هو
[0:37]الفرد والافراد او الدفعه والدفعات او الدفعات يعني لو قيل له اعتق
[0:51]رقبه فاعتق عشر عشره رقاب عشر رقاب دفعه هذه مرة تعتبر أو
[1:05]تعتبر مرات لما اعتق مجموعة والتحقيق أن يقع بكلا المعنيين محل النزاع
[1:19]ممكن أن نقول سواء قلنا بالمره والمرات الفرده والافراد او الدفعه والدفعات
[1:33]يمكن ان تقع محلا للنزاع يعني لو فرضنا اعتق عشر رقاب مره
[1:45]واحده نقول هذا اوجد التكرار او لا هذه دفعه واحده وعلى القول
[1:55]بالتكرار لابد ان يوجد دفعات اخرى وان كان لفظهما لفظ المره رار
[2:07]ظاهرا في المعنى الاول اي الدفع والدفعات بمعنى انه لا ب لا
[2:19]ينافي لو اتى بفرد ثم بافراد اخر لكن كلمه مره لو اعود
[2:27]اعود الى المثال لو اعتق عشر رقاب مره واحده هذا لا يقال
[2:35]عنه انه فعل الشيء مرات هي مره واحده المنساق من كلمه المره
[2:46]الدفعه سواء كانت هذه الدفعه فردا واحدا او مجموعه افراد صاحب الفصول
[2:57]قال اراد ان يثبت انه فعلا المقصود بالمره والمرات الدفع والدفعات لا
[3:10]الفرد والافراد صاغ كلامه اتى بدليل هذه الصياغه ما هي هناك بحث
[3:22]سياتينا ان شاء الله بعد هذا البحث وهو ان الامر متعلق بالطبائع
[3:34]او بالافراد يقول صاحب الفصول لو كان المقصود هنا بالمره والتكرار الفرد
[3:47]والافراد لو كان هذا هو المقصود كان الانسب ان يجعل هذا البحث
[3:57]تابعا للبحث اللاحق يعني البحث اللاحق الذي سياتي ان شاء الله الامر
[4:07]متوجه الى الطبيعه او الى الافراد ثم نفرع نقول اذا كان متوجها
[4:17]الى الافراد هل هو متوجه الى فرد واحد او افراد متع ده
[4:28]لو كان لو كان المقصود من المره والتكرار الفرد والافراد لكان الانسب
[4:41]هذا المبحث تابعا للمبحث الاتي الذي هو ان الامر يتجه الى الطبائع
[4:52]او الى الافراد وتوهم انه لو اريد بالمره الفرد لكان الانسب بل
[5:05]اللازم ان يجعل هذا البحث تتمه للم اتي من ان المبحث الاتي
[5:15]ما هو من ان الامر هل يتعلق بالطبيعه او بالفرد هذا المبحث
[5:24]الذي سياتي فيقال عند ذلك الكلام لصاحب الفصول صياغه راي صاحب الفصول
[5:34]فيقال عند ذلك اولا نقول الامر يتعلق بالطبيعه او الفرد ثم نقول
[5:43]وعلى تقدير تعلقه بالفرد هل يتعلق بفرد واحد او افراد عديده وعلى
[5:54]تقدير لقه بالفرد هل يقتضي التعلق بالفرد الواحد او المتعدد او لا
[6:04]يقتضي شيئا منهما لا الواحد ولا المتعدد ولم يحت الى افراد كل
[6:13]من المبحثين بالبحث كما فعلوه هم الان وضعوا مبحثا الامر يقتضل مره
[6:25]او التكرار مبحث اخر الامر متوجه الى الطبيعه او الفرد لو كان
[6:34]المقصود بالمره والتكرار الفرد والافراد لم احتاجوا الى جعلهما بحثين منفصلين لجعلوا
[6:48]هذا المبحث تابعا للمبحث الاتي واما لو اريد بها يعني بال الدفع
[6:59]للفرد فلا علقت بين المسالتين كما لا يخفى اذا قصد بالمره الدفعه
[7:09]والمرات الدفعات صارت هذه مساله وتلك مساله اخرى الامر متعلق بالطبيعه ام
[7:21]بالافراد صارت تلك المساله اللاحقه غير هذه المساله هذا التوهم فاسد لماذا
[7:33]يقول لعدم العلقه بين المسالتين لو اريد بها الفرد ايضا هذه المساله
[7:42]التي نحن نتكلم فيها الامر يقتضي المره او التكرار حتى لو فرضنا
[7:51]انه قصد بالمره الفرد لو قصد بها الفرد ايضا لا ترتبط بالمسالك
[8:01]الاتيه لماذا فلننظر المساله الاتيه عندما نقول الامر هل يتعلق بالطبائع او
[8:14]بالافراد اولا ما المقصود بتعلقه بالطبيعه هل المقصود التعلق بالطبيعه بما هي
[8:23]هي هذا غير صحيح لان الطبيعه من حيث هي ليست الا هي
[8:34]حسب تعبير صاحب الكتاب القيام من حيث هو كطبيعة يدركه الذهن لا
[8:49]يصح ان يؤمر به عندما يقال الامر متعلق بالطبيعه يقصد بالطبيعه بما
[9:00]انها مراه للافراد فان الطلب على القول بالطبيعه انما يتعلق بالطبيعه باعتبار
[9:14]وجودها في الخارج للطبيعه بما هي الطبيعه باعتبار انها توجد خارجا ضروره
[9:24]ان الطبيعه من حيث هي ليست الا هي لا مطلوبه ولا غير
[9:32]مطلوبه الطبيعه من حيث هي لا يمكن ان تطلب ولا يمكن ان
[9:38]لا تطلب الطبيعه من حيث هي ليست الا هي وانما يصح طلبها
[9:47]باعتبار وجودها الخارجي وبهذا الاعتبار ار وجودها الخارجي كانت مردده بين المره
[9:59]والتكرار بكلا المعنيين بمعنى الدفعه والدفعات او الفرد والافراد فيصح النزاع في
[10:10]دلاله الصيغه على المره والتكرار بالمعنىيين وعدمها بالمعنىيين نتساءل الصيغه افعل تدل
[10:23]على المره والتكرار بال المقصود بالمره والتكرار الدفع والدفعات او الفرد والافراد
[10:36]او لا تدل لا على الدفع والدفعات ولا على الفرد والافراد يصح
[10:43]النزاع فيها اما بالمعنى الاول فواضح المعنى الاول يعني الدفعه والدفعات يصح
[10:53]النزاع لان يقال الامر عندما ياتي بشيء يراد منه الدفعه او الدفعات
[11:01]وواضح ان هذا المبحث لا يرتبط بقضيه ان الامر يتعلق بالطبيعه او
[11:09]الفرد اذا قلنا دفعه ودفعات واضح لا يرتبط بمساله الفرد والافراد واما
[11:17]بالمعنى الثاني مسالت عندما نقول عندما ياتي الامر يراد منه الفرد او
[11:25]الافراد ف ليس المقصود بالفرد الواحد عندما نقول فرد لا نقصد واحد
[11:35]وانما المقصود به الوجود حصول الشيء هذا الحصول قد يكون في ضمن
[11:44]فرد واحد قد يكون في ضمن مجموعه فاما بالمعنى الثاني الذي هو
[11:52]الفرد والافراد فلوضة او وجودات لا يقصد بها رقم واحد وجود وانما
[12:08]عبر بالفرد لان وجود الطبيعه في الخارج هو الفرد الطبيعه كيف توجد
[12:16]بوجود الافراد غايه الامر الان قد يقول قائل اذا لا فرق بين
[12:24]الامر بين كون الامر متوجها الى الطبيعه وبين كونه متوجها الى الفرد
[12:33]نقول الفرق انه عندما يتوجه الى الطبيعه يكون الفرد مشخص حسب تعبير
[12:45]صاحب الكتاب هذا الفرد ممثل مثلا هذا الفرد يمثل تلك الطبيعه اما
[12:53]اذا كان الامر متوجها الى الفرد مباشره فيكون التشخيص مقوما للمامور به
[13:05]تاره يكون المامور به هو الطبيعه الفرد كممثل لتلك الطبيعه واذا كان
[13:14]الامر متوجها للفرد التشخص الفردي يكون مقوما لذلك الشيء المامور به غايه
[13:25]الامر خصوصيته خصوصيه الشيء وتشخص على القول بتعلق الامر بالطبائع يلازم المطلوب
[13:38]وخارج عنه يعني عندما يقال لشخص مثلا صلي يقوم ويصلي اذا قلنا
[13:47]الامر متعلق بطبيعه الصلاه تكون هذه الصلاه الخارجيه هذه الصلاه الخارجيه ليست
[14:01]هي المطلوبه مباشره وانما هي تمثل ذلك الشيء المطلوب تلازمه بخلاف القول
[14:11]بتعلق الامر بالافراد فانه هذا التشخيص مما يقومه اذا كان الامر اذا
[14:21]قلنا الامر متوجه للفرد فاذا هذا الفرد الذي وجد هذا التشخيص مقوم
[14:29]للشيء المامور به لا ان المامور به هو الطبيعه وهذا مثلا يلازمها
[14:39]من ملازماتها اذا خلاصه الكلام انه سواء قلنا ان ان المقصود بالمره
[14:51]والتكرار الدفعه والدفعات او الفرد والافراد فهذا لا ربط له بالمسالك ستاتي
[15:05]ان شاء الله وهي ان الامر متوجه اساسا الى الطبائع او الى
[15:12]الافراد تلك مساله لا ربط لها بهذه المساله كل من كل مساله
[15:21]منهما لها معناها ولا ترتبط لا تكون هذه المساله فرعا للمساله الاتيه
[15:30]كما توهم صاحب الفصول طيب تنبيه لا اشكال بناء على القول بالمره
[15:42]في الامتثال اذا قلنا الامر افعل صلي لو قلنا بان الامر يدل
[15:51]على المره لو صلى مره حصل الامتثال نعم حصل الامتثال لا اشكال
[16:01]بناء على القول بالمره في الامتثال لا اشكاله في الامتثال وانه لا
[16:10]مجال للاتيان بالمامور به ثانيا صلى يقول اريد ان اصلي مره اخرى
[16:20]نقول له كيف تصلي انت امتثلت لما صليت مره امتثلت يريد ان
[16:28]يصلي مره اخرى على اساس امتثال جديد لا يمكنه ذلك لان الامتثال
[16:37]حصل على ان يكون هذا الثاني ايضا به الامتثال فانه من الامتثال
[16:47]بعد الامتثال يعني تحصيل حاصل الان هو صلى صلاه الظهر يقول اريد
[16:55]ان اقوم واصلي صلاه الظهر نقول اي امر تمتثله يقول الامر باقامه
[17:02]صلاه الظهر نقول انت امتثلت بناء على ان الامر يدل على المره
[17:09]حصل الامتثال واما على المختار من دلاله الامر على طلب الطبيعه من
[17:19]دون دلاله على المره ولا على التكرار هو ماذا اختار صاحب الكتاب
[17:26]ان الامر لا يدل لا على المره ولا على التكرار وانما فقط
[17:32]على طلب الطبيعه بناء على هذا الراي فلا يخلو الحال اما ان
[17:41]لا يكون هناك اطلاق الصيغه في مقام البيان اما ان الصيغه التي
[17:49]جاءت تامر افعل كذا لم يكن فيها اطلاق او اطلاقها لم يكن
[17:58]في مقام البيان جاء امر سال شخص مثلا العالم ماذا افعل الان
[18:09]ما المطلوب مني قال المطلوب منك ان تصلي ولم يكن هناك اطلاق
[18:16]في مقام البيان وانما كان في مقام الاهمال بل في مقام الاهمال
[18:25]او الاجمال صلى الان يقول هل اصلي مره اخرى يجوز لي ان
[18:32]اعيدها فالمرجع هو الاصل ما دامت ما دامت الصيغه غير مطلقه او
[18:42]اطلاقها ما كان في مقام البيان يرجع الى الاصل سنرى بعد هذا
[18:49]ان شاء الله ماذا يقتضيه الاصل الاصل يقتضي جواز التكرار يقتضي عدم
[18:56]الجواز واما ان يكون اطلاق اطلاق الصيغه في ذلك المقام يعني في
[19:05]مقام البيان اذا كانت الصيغه مطلقه قال له الان قم وصلي اريد
[19:14]منك الصلاه كان في مقام البيان فلا اشكال في الاكتفاء بالمره في
[19:22]الامتثال اذا صلى مره امتثل وانما الاشكال في جواز ان لا يقتصر
[19:31]عليها هل يجوز له ان لا يقتصر على المره يجوز له ان
[19:39]يكرر فان لازم اطلاق الطبيعه المامور بها هو الاتيان بها مره او
[19:49]مراره لازم كون الطبيعه التي امر بها لازم اطلاقها الطبيعه مطلقه لازم
[20:00]الاطلاق انه يجوز ان يكرر لا لزوم الاقتصار على المره صار يصلي
[20:08]مره اخرى نقول له كيف تصلي يقول الامر مطلق مولى قال ليصلي
[20:15]ثم يصلي ثالثه يعيد نفس الصلاه يكررها يقول الامر مطلق من قال
[20:23]ان المولى قيدني بالواحده كما لا يخفى ثم صار يعطي تحقيقا تحقيقا
[20:35]اخر والتحقيق ان قضيه الاطلاق يعني مقتضى الاطلاق انما هو جواز الاتيان
[20:45]بها مره في ضمن فرد او افراد ممكن الاطلاق يقتضي اول شيء
[20:54]انه يجوز ان ياتي بالطبيعه مره اما في ضمن فرد واحد كما
[21:02]لو قيل له اعتق رقبه فاعتق رقبه واحده او اعتق عشر رقاب
[21:09]في نفس الان هذا امتثال فيكون ايجاد الطبيعه في ضمنها في ضمن
[21:18]الافراد المتعدده نحوا من الامتثال كايجاد في ضمن الواحد اول مرحله لو
[21:29]قيل لشخص اعتق رقبه كانت عليه كفاره اعتق رقبه جاء بخمس رقاب
[21:36]قال انتم احرار كفاره هذا يصح صارت كفاره يقول نعم طيب لو
[21:44]قال قائل ايهم هو الذي وقع كفاره هؤلاء خمسه نقول المجموع خلاص
[21:53]هؤلاء المجموع وقعوا كفاره لا جواز الاتيان بها مره ومرات يجوز كدفعه
[22:04]ان يعتق مجموعه اما بعد ان اعتق الان سواء اعتق واحدا او
[22:11]اعتق عشره دفعه هل يجوز ان يكرر مره اخرى يعتق ككفار يقول
[22:21]لا فانه مع الاتيان بها مره لا محاله يحصل الامتثال ويسقط به
[22:30]الامر بعد ان فعله مره في المره الثانيه لا امر لكي يمتثل
[22:37]لا امر لكي يمتثل طيب هذا على اطلاقه يقول لا فيما اذا
[22:46]كان امتثال الامر قه تامه لحصول الغرض الاقصى لو كان هذا الفعل
[22:55]الذي اتى به امتثالا للامر ينتج الغرض الاقصى للمولى في مثل هذه
[23:04]الحاله بحيث يحصل يعني يحصل الغرض بمجرد الفعل في هذه لاتيان ثانيا
[23:18]بداعي قبل ان جمله كمثال المولى قال لعبده انا عطشان اعطيني ماء
[23:25]جاء له بالماء المولى اخذ الماء وشربه ارتوى بعد خمس دقائق العبد
[23:32]جاء بماء اخر ما هذا الماء يقول اريد ان امتثل امرك ماذا
[23:38]تمتثل امتثلت وانتهى الامر الغرض الاقصاء حصل الغرض الاقصاء حصل فلا يبقى
[23:47]معه مجال لاتيان ثانيا بداعي امتثال اخر يقول اريد ان اكرر الامتثال
[23:57]او بداعي ان يكون الاتيان امتثالا واحدا ياتي بالماء مره اخرى بعد
[24:05]ان شرب المولى وارتوى يقول له ما هذا الماء الثاني يقول اريد
[24:11]ان اتي بامتثال ثان لا يوجد امتثال ثاني او يقول اعتبر ذاك
[24:20]امتثال الاول وهذا بمجموعه ما اعتبرهم امتثالا واحده لا يمكن لماذا لما
[24:30]عرفت من حصول الموافقه باتيان لما اتى بالطبيعه مره واحده خلاص حصل
[24:40]الامتثال وسقوط الغرض مع معها بحيث يحصل نعم نعم لما وسقط وسقوط
[24:55]الغرض مع الضمير يعني المؤنث يعود الى هذه الطبيعه التي فعلها وسقوط
[25:03]الامر بسقوطه لما سقط لما لما فعل الامتثال سقط الامر الامر سقط
[25:17]بسبب سقوط الموافقه سقوط هذا الضمير نريد ان نعدل المؤنث لما عرفت
[25:27]من حصول الموافقه باتيان وسقوط الغرض معها مع هذه العمليه التي فعلها
[25:37]وسقوط الامر بسقوط الغرض الامر سقط بسبب سقوط الغرض فلا يبقى مجال
[25:47]لامتثاله اصل هذا الفرض الاول ان يكون ما فعله في المره الاولى
[25:56]موصلا للغرض الاقصى اما لو فرض هذا الذي فعله اولا ما اوصل
[26:04]الى الغرض الاقصى نفس المثال ناتي به مثال الماء في الفرض الاول
[26:11]قلنا المولى شرب الماء ف انتهى الامر في الفرض الثاني جاء العبد
[26:16]بالماء وضعه قبل ان يشربه المولى رفع العبد هذا الماء وجاء بماء
[26:24]اخر يصح هذا يصح لانه الى الان الغرض الاقصى ما حصل واما
[26:31]اذا لم يكن الامتثال عله تامه لحصول الغرض كما اذا امر بالماء
[26:40]ليشرب او يتوضا فاتي به ولم يشرب او لم يتوضا فعلا الى
[26:47]الان ما شرب او ما توضا فلا يبعد فلا يبعد صحه تبديل
[26:54]الامتثال باتيان فرد اخر لا يبعد انه يمكن ان ياخذ العبد هذا
[27:02]الاناء وياتي باناء اخر احسن منه قال هذا الاناء ليس لطيفا اتي
[27:09]باناء احسن بل مطلقا حتى لو لم يكن احسن بل حتى لو
[27:15]كان اسوا كما كان له ذلك قبله كما انه قبل ان ياتي
[27:21]بهذا الاناء كان له ان ياتي باناء اخر الان له ان يبدل
[27:28]هذا الامتثال لان الغرض الاقصاء بعد ما حصل على ما ياتي بيانه
[27:37]في الاجزاء في مباحث الاجزاء المبحث التاسع الحق لا على الفور ولا
[27:49]على التراخي المبحث الذي مار ان الصيغه تدل على المره او التكرار
[27:56]ام لا الان هل الصيغه تدل على الفور لو جاء امرا من
[28:02]المولى يجب على العبد ان يبادر او لا الصيغه تدل على التراخي
[28:09]لا تدل لا على الفور ولا على التراخي نعم قضيه اطلاقها جواز
[28:18]التراخي بما انها مطلقه المطلوب هو الطبيعه الاتيان بالطبيعه حتى لو تراخا
[28:27]فلا مشكله والدليل عليه على جواز التراخي تبادر طلب ايجاد الطبيعه منها
[28:40]الصيغه المتبادر من الصيغه طلب ايجاد الطبيعه وطلب ايجاد الطبيعه يتحقق بالفور
[28:50]ويتحقق بالتر ا بلا دلاله على تقييد الصيغه باحدهما لا دلاله على
[29:00]ان صيغه الامر مقيده بالفوريه او بالتراخي فلا بد في التقييد من
[29:09]دلاله اخرى من يدعي ان الصيغه بذاتها تدل على الفور عليه الاتيان
[29:16]بدليل من يدعي انها تدل على التراخي يلزمه الاتيان بدليل نحن نقول
[29:25]الصيغه لا تدل لا على الفور ولا على التراخي وان مطلق الطبيعه
[29:33]المتحقق في كلت الحالتين فلا بد في التقييد من دلاله اخرى كما
[29:42]دعيت دلاله غير واحد من الايات على الفوريه هناك من ادعى دلاله
[29:52]بعض الايات على ان الامر يراد منه الفور وفيه منع صاحب الكتاب
[30:03]يقول ممنوع هذا الكلام صار الان يشير الى الايات التي استدل بها
[30:10]على الفور ويجيب الاستدلال وصلى الله على محمد واله الله الله الله
[30:27]الله الله الله الله
0 Comments
sort Sorteer op
- Top Reacties
- Laatste Reacties
Volgende
4 Bekeken · 24/09/17
2 Bekeken · 16/01/12
0 Bekeken · 24/10/29
7 Bekeken · 25/07/10
4 Bekeken · 25/04/09
7 Bekeken · 25/05/07
