Volgende
2 Bekeken · 24/12/25
4 Bekeken · 25/02/19
4 Bekeken · 25/04/16
1 Bekeken · 25/05/21
5 Bekeken · 25/06/16
6 Bekeken · 25/10/29
ربنا اصرف عنا عذاب جهنم | الشيخ شبير اللواتي
0
0
10 Bekeken·
23/04/14
00:00 مقدمة
06:45 صفات النار ومسمياتها
12:45 حال أهل النار
23:45 واجبنا بعد معرفة شدة عذاب الله
________________________
🌍 للتواصل مع حسابات مجموعة الباحث على وسائل التواصل الاجتماعي:
🔸واتساب: https://api.whatsapp.com/send?phone=96599653356
🔹تويتر: https://twitter.com/Al_baheth
🔸تلقرام: https://t.me/Al_baheth
🔹انستاقرام: https://www.instagram.com/al_baheth/
Laat meer zien
Transcript
[0:04]قال الله تعالى في كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم فاتقوا النار
[0:19]التي وقودها الناس والحجاره اعدت للكافرين صدق الله العلي العظيم وصدق رسوله
[0:33]الكريم محمد اللهم صل على محمد وال محمد ثانيا وثالثا يغفر الله
[0:42]لكم اللهم صل على محمد وال محمد اللهم صل على محمد وال
[0:52]محمد ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته من الطالبات التي تعرضت
[1:07]لها الآيات والروايات أن يدفع الله عن الإنسان عذاب جهنم إن عذابها
[1:17]كان غراماً، إنها ساءت مستقراً ومقاماً ونريد أن نقف في هذا اليوم
[1:25]بشيء يتيح لنا التعرف على هذه الحقيقة الغيبية التي حالها حال مجموعة
[1:37]من الحقائق الغيبية الأخرى التي نبه القرآن عليها وككثير منها هي تساعد
[1:45]في تغيير حال الإنسان إن تعامل معها بنحو الجدية كمجموعة من المعتقدات
[1:53]التي مرت علينا في المجالس السابقة، حيث أن الإنسان إذا التفت إلى
[2:00]واقع ما ذكرناه مثلا في الرزق وأهمية طلبه مع الإجمال في الطلب،
[2:07]وتلك القاعدة الغيبية المرتبطة به بطبيعة الحال سيتغير حاله في تعامله مع
[2:15]تحصيل رزقه في عالم الدنيا، كذلك إذا التفت إلى هذه الحقيقة الغيبية،
[2:23]هذه الحقيقة ستغير حاله في التعامل مع معاصي الله سبحانه وتعالى، ولكن
[2:31]كبقية الحقائق إن أخذها بنحو جاد، وتعامل معها بنحو مهم ومن أهم
[2:40]الطرق التي بها يحقق الإنسان هذا الغرض، وهو التأثير الذي يحصل من
[2:48]الإلتفات إلى مثل هذه المعارف، هو كثرة إمرار هذه الأفكار في ذهنه،
[2:56]وهو ما عبرت عنه الروايات بالتفكر، فقد مرت علينا أنه في الروايات
[3:03]يشار إلى التفكر بهذا المعنى يقف على الخربة، فيقول أين بانوكي؟ أين
[3:10]ساكنوكي؟ ما بالك لا تتكلمين؟ ولما كان التفكر بهذا النحو، شنو كان
[3:18]معناه؟ كان معنى التفكر إجراء الفكرة في الذهن، مو بالضرورة التفكر يعني
[3:24]التفكير والتحصيل لمعارف جديدة، لا التفكر إجراء الفكرة في الذهن قد هذا
[3:31]الإجراء يلفتك إلى معارف قد لا يلفتك، لكنه يعيد هذه الفكرة في
[3:38]ذهنك فيرسخ آثارها في نفسك وفي عملك أكثر فأكثر ولعله هذا أحد
[3:46]أهم الأسباب في تكرار الإلفات النظر إلى هذه الحقيقة الغيبية، وهي حقيقة
[3:55]العذاب الأخروي في مجموعة ضخمة من سور القرآن الكريم؟ أنت تكاد لا
[4:02]تفتح سورة إلا وتجد فيها إشارة إلى العذاب الأخروي والنعيم الأخروي، لأن
[4:09]القرآن يريد أن يكرر إمرار هذه الفكرة في ذهنك طبعا مع الإلفات
[4:15]إلى مجموعة من المعارف التفصيلة تلك أغراض أخرى، أنا فقط تركيزي على
[4:19]هذا الغرض الآن يريد أن يكرر إمرار وإجراء هذه الفكرة في ذهنك
[4:26]حتى تغير في سلوكك وهذا يتوقف على أن تكون من المتقين ذلك
[4:34]الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين إن كنت ممن يتقي لأجل نفسه
[4:41]يتقي من الله سبحانه وتعالى من غضبه، من عقابه، ممن يهمه أن
[4:48]لا يقع في العذاب الأخروي، سيتأثر بهذه التذكير القرآني ولعله أيضاً لذلك
[4:57]ورد في روايات أهل البيت صلوات الله عليهم أن الإنسان لا يصلحه
[5:05]إلا الخوف، الخوف مؤثر، مؤثر بلا شك نعم تآرةً أنت قد تقول
[5:14]أن التخويف في حد نفسه التخويف بدون أي واقع في حد نفسه
[5:19]مؤذي نعم لكن أنت لما تخبر عن واقع قد تؤول إليه قد
[5:25]تصير إليه والعياذ بالله، لا بد أن تأخذه بنحو الجدية، لا بد
[5:30]أن تلتفت إليه حتى تتعامل مع الواقع كما هو، أما أن يقال
[5:36]لك بأنه جمل الواقع، غير الواقع حتى لا تتأثر بالتأثيرات السلبية المرتبطة
[5:44]بالخوف، شنو أستفيد؟ إذا كان الواقع هو هذا لا بد أن نتعامل
[5:48]معه بجدية، الواقع أن الإنسان أمام الطريقين، فمن شاء فليؤمن ومن شاء
[5:57]فليكفر، لكن إن كفر إنا أعتدنا للظالمين عجيب البعض يستند على هذه
[6:04]الآية ليبين أن القرآن يطرح شيء من الحرية، أنا ما أدري شنو
[6:08]حرية موجودة في هالآية ف ومن شاء فليكفر، بعدين شنو؟ إنا أعتدنا
[6:14]للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمه ليشوي الوجوه
[6:24]إذا كان هذه أو مثل هذا تكملة الآية هي تشير إلى شنو؟
[6:28]إلى أنك مختار تكوينًا وأن أمامك طريقين، أمامك سبيلين لكن لكل سبيل
[6:35]من هذه السبل جزاء فاختر ما يناسبك اختر ما تريده على أي
[6:43]حل تعرض القرآن الكريم للإشارة إلى جهنم والنار ومجموعة من مسمياتها وصفاتها
[6:51]ومجموعة من أحوال من يكون في النهر ونريد أن نقف عند مجموعة
[6:58]من هذه الآيات لعلها تكون مذكرة لنا وواعظة لنا وتكون مما يشعرنا
[7:07]بأهمية هذا الطلب من الله سبحانه وتعالى ربنا لا تدخلني إلى جهنم
[7:14]قني عذاب جهنم قني عذاب النار هذا ما أردت بيانه في المقدمة،
[7:24]صلوا على محمد وآل محمد اللهم صل على محمد وآل محمد مجموعة
[7:34]من المسميات والصفات وردت في القرآن الكريم مرتبطة بعذاب الله سبحانه وتعالى
[7:43]الأخروي الإسم الأول ما راح نقف على كل المسميات، إحنا مثل ما
[7:49]قلنا نريد أن نطل إطلالة على هذا المبحث، وإلا لا بد من
[7:53]مراجعة الكتب المفصلة أو الحضور إلى دروس مفصلة الآية الأولى ما جاء
[8:00]في قوله سبحانه وتعالى في سورة البقرة، وفتقوا النار التي وقودها الناس
[8:08]والحجارة أعدت للكافرين هذه الآية أولاً عبرت عن العذاب بأنه نار، وهذه
[8:19]الحقيقة لا بد نكون ملتفتين لها أنه من الواضح في القرآن أن
[8:24]العذاب الأخروي من جنس النار بعد التي وقودها الناس والحجارة شوف هذا
[8:34]فيه إشارة إلى شيئين لا حول ولا قوة إلا بالله الأمر الأول
[8:43]إلى شدة حرارة هذه النار التي بسبب شدة هذه الحرارة تصلح إلى
[8:53]أن يكون وقودها ناس وحجارة الأمر الثاني إلى شدة عذاب الناس في
[9:04]النار لدرجة أنهم صاروا حالهم حال الوقود مو فقط الشيء الذي يحترق
[9:13]بالنار بل حاله حال الوقود الذي تستعمله النار لتزيد اشتعالاً، هذه الآية
[9:24]الأولى الآية الثانية ما جاء في سورة الشورى في قوله سبحانه وتعالى
[9:34]فريق في الجنة وفريق في السعير هنا أيضاً تأكيدٌ على شدة حرارة
[9:44]النار لأن السعير إشارة إلى شدة استعارتها، شدة حرارتها واشتعالها وهذا أيضاً
[9:52]يشير إلى شدة العذاب الذي يقع لمن يكون في هذه النور الآية
[10:00]الثالثة ما جاء في سورة الهمزة الله سبحانه وتعالى يقول كلا لينبذن
[10:11]في الحطمة وما أدراك ما الحطمة نار الله الموقدة التي تطلّع على
[10:24]الأفئدة إنها عليهم مؤصدة في عمدٍ ممددة هذه الآية أيضاً فيها مجموعة
[10:34]من الصفات الصفة الأولى التي تشير إليها تسمية النار بالحطمة، بعض المفسرين
[10:44]توقف هنا وبيّن قال الحطمة إشارة إلى شنو؟ إشارة إلى ما سيجري
[10:51]على من يقع في هذه النار أو ما يقع في هذه النار
[10:56]أن هذه النار من شأنها أن تحطم الأمور الوقوع في هذه الحفرة
[11:05]التي أشعل الله سبحانه وتعالى فيها هذه النار يحطم الأشياء كلا لينبذن
[11:15]في الحطمة وما أدراك ما الحطمة نار الله مو أي نار؟ نار
[11:26]الله الموقدة التي تطلّع على الأفئدة إلى هذه الدرجة يكون اشتعالها وجاء
[11:40]في قوله سبحانه وتعالى في سورة المعارج كلا، إنها لظى نزاعة للشواه
[11:51]تدعو من أدبر وتوله شوف هذه الآيات كلها تشير إلى هذه الحقيقة
[12:01]إلى كونها ناراً، وإلى شدة استعارتها شدة اشتعالها شدة حرارتها والعياذ بالله
[12:18]ولاحظ ما جاء في القرآن الكريم في بيان شدة العذاب الذي يقع
[12:27]على من في النار هذا كله كان في بيان شأن النار في
[12:31]نفسها لاحظوا إخوان هذه الآيات آيات دلالتها واضحة على مثل هذه المعاني
[12:40]ما تقبل رفع ليدعم مثل هذه المعاني إذا راجعنا ما في القرآن
[12:47]الكريم حينما يحكي عذاب من يكون في النار يقول سبحانه وتعالى يود
[12:58]المجرم، شوف هذه الآية ما راح تفصل في العذاب لكنها تصف شيئاً
[13:05]يكشف لك عن شدة العذاب يودّ المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ
[13:15]ببنيه أنت متصور المشهد متى الأب يرضى بأن يفتدي ببنيه؟ متى الأم
[13:27]ترضى بأن تفتدي ببنيها؟ تصور الأمر مو سهل عادة الأم تضحي بكل
[13:35]شيء لأجل أولادها الأب يضحي بكل شيء لأجل عياله لكن حينما يرى
[13:42]المجرم ذلك العذاب الأخروي يود لو أن يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه
[13:49]وصح وصاحبته وأخيه وفصيلته التي تؤويه ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه
[14:14]إلى هذه الدرجة لا يريد أن يقرب من ذلك العذاب ويقول سبحانه
[14:22]وتعالى ويتجنبها الأشقى، لا يستمع إلى الذكرى ويتجنبها الأشقى الذي يصلى النار
[14:36]الكبرى، ثم لا يموت فيها ولا يحيا لا يموت واضح حياته لا
[14:50]تنتهي في النار لا يموت مهما تعذب حتى بالعذاب الذي من شأنه
[14:56]أن يقتله في الدنيا لا يموت لا يموت فيها بعد ولا يحيا،
[15:04]ليش؟ لأن الحالة التي يكون فيها ما تقدر أنت حتى تسميها بأنها
[15:12]حياة ذلك العذاب الذي يعيشه لا تسميه بأنه حياة ثم لا يموت
[15:22]فيها ولا يحياها لا حول ولا قوة إلا بالله ويقول سبحانه وتعالى
[15:31]في بيان وصف طعامهم وشرابهم، يقول إن شجرة الزقوم طعام الأثيم كالمهل
[15:46]يغلي في البطون مو يغلي قبل الشرب يغلي في البطون كغلي الحميم
[16:02]هذا الذي ياكلونه ويشربونه كالمهل يغلي في البطون أو يقول أذلك خير
[16:15]نزلاً في بيان شأن شجرة الزقوم التي أشارت إليها الآية السابقة، أذلك
[16:21]خير نزلاً؟ أم شجرة الزقوم؟ إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم، يعني
[16:30]من أساسها في أصل الجحيم، من جذورها في الجحيم، بعد طلعها كأنه
[16:38]رؤوس الشياطين هنا بعض المفسرين توقف قال إحنا ما شايفين الشياطين فكيف
[16:46]القرآن يقول طلعها كأنه رؤوس الشياطين القرآن يريد أن يبين لك بشاعة
[16:52]هذه الشجرة ومن الواضح عندك أن الشيطان فيه دلالة على شدة البشاعة
[17:00]فيقول لك طلعها كأنه رؤوس الشياطين حتى أنت بس تحاول تأخذ صورة
[17:06]عامة عن شدة سوء حال هذه الشجرة طلعها كأنه رؤوس الشياطين فإنهم
[17:16]لآكلون منها لأنه ما عندهم خيار آخر ما أمامهم خيارات متعددة أصلا
[17:27]حتى هذه الشجرة التي طلعها كأنها كأنها كأنهم رؤوس الشياطين يلجؤون إليها
[17:34]ليأكلون منها فإنهم لآكلون منها فمالئون منها البطون ويقول سبحانه وتعالى تصلى
[17:49]ناراً حامية تسقى من عين آنية ليس لهم طعام إلا من ضريع
[17:58]شنو وصفة هذا؟ لا يسمن ولا يغني من جوع لا ينفعهم شيئا
[18:08]إنا اعتدنا في سوره الكهف للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا
[18:19]لأنه رح يتصارخون في ذلك العذاب وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي
[18:38]الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفعاً ومن الآيات التي تشير إلى شرابهم وطعامهم
[18:51]آخر آيه نشير إليها ما جاء في قوله سبحانه وتعالى في سورة
[18:58]إبراهيم يقول وخاب كل جبار عنيد من ورائه جهنم ويسقى من ماء
[19:12]صديد يتجرعه ولا يكاد يصيغه ما يقدر حتى يبلعه أصلًا يتجرعه ولا
[19:24]يكاد يصيغه ويأتيه الموت من كل مكان كل شيء حول يؤدي به
[19:32]في الطبيعة في الوضع العادي إلى الموت ويأتيه الموت من كل مكان
[19:37]وماهو بميت ومن ورائه عذاب غليظ وجاء أيضاً في وصف ثياب أهل
[19:51]النار ما جاء في سورة الحج في قوله سبحانه وتعالى فالذين كفروا
[20:02]قُطعت لهم ثياب من نار مو بس هم موضوعين في نار جهنم
[20:12]ولا فقط يشربون ذلك الشراب الذي يغلي في البطون بل حتى ثيابهم
[20:18]من نار قُطِّعت لهم ثيابٌ من نار يصب فوق رؤوسهم الحميم ويقول
[20:30]سبحانه وتعالى وترى المجرمين يومئذ في الأصفاد بعد سرابيلهم من قطران، وتغشى
[20:43]وجوههم النار لأن المفسرين توقفوا عند القطران، مما اشترك فيه جمع منهم
[20:51]أنه مادة سوداء تحترق ولعله لذلك الآية السابقة عبرت أن ثيابهم من
[20:59]نار، لأن القطران الذي عليهم يحترق باحتراق النار سرابيلهم من قطران، وتغشى
[21:09]وجوههم النار وفيما ذُكر في كتاب الله أيضًا مما تعرّض لبيان شأن
[21:26]عذابهم هو بيان ما عُذ ما يعذبون به ونريد أن نقف على
[21:37]آيات ثلاثة الآية الأولى ما جاء في قوله سبحانه وتعالى في سورة
[21:44]النساء إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارًا كلما نضجت جلودهم بدلناهم
[21:58]جلودًا غيرها لماذا؟ لأن الجلد إذا احترق بعد الإنسان ما يشعر فبدلناهم
[22:07]جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزاً، إن الله كان عزيزاً
[22:18]حكيماً أيضاً يقول سبحانه وتعالى في سورة التوبة والذين يكنزون الذهب والفضة
[22:31]ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم، هذا الذي كنستموه، هذا
[22:41]الذي جمعتموه، شوفوا كيف يصير لكم في يوم القيامة يوم يحمى عليها
[22:49]في نار جهنم، هذا الذهب والفضة الذي جمعتموه يوم يحمى عليها في
[22:57]نار جهنم، فتكوى بها جباههم ووجوههم، جباههم وجنوبهم وظهورهم، هذا ما كنزتم
[23:09]لأنفسكم، فذوقوا ما كنتم تكنزون ويقول سبحانه وتعالى إذ الأغلال في أعناقهم
[23:22]والسلاسل يسحبون في الحميم ثم في النار يسجرون وغيرها من الآيات الكثيرة
[23:36]جدًّا التي بيّنت شؤون هذا العذاب الأخروي الإنسان إذا لحظة بس تعامل
[23:46]مع هذه الآيات بجدية يتغير حاله، يتغير شأنه بل ولذلك الله سبحانه
[23:56]وتعالى لما نبه الإنسان على الاهتمام بشأن من حوله، شنو؟ سبحانه وتعالى
[24:04]قو أنفسكم وأهليكم شنو؟ ناراً وقودها الناس والحجارة أنت إذا عرفت بهذا
[24:17]العذاب الغيبي ألا يعز عليك ما تراه أحيانا في بعض من هم
[24:23]قريبون منك؟ ما تتحمل تشوف هذا الأمر فيهم تقول له يا رجل
[24:28]إلى أين تريد أن تؤدي بنفسك أنت ملتفت للعذاب الإلهي كما تخاطب
[24:36]نفسك وتذكرها بهذا العذاب وتقول لها يا نفس، أما آن لك أن
[24:43]تلتفتي؟ أنت تخاطب غيرك أيضاً ولذلك أحيانا بعض الناس يقعون في إشتباه
[24:50]يظنون أن المؤمن يريد أن يتدخل في شأن غيره، لا هو يحمل
[24:56]هم غيره كما يحمل هم نفسه هو لا يريد أن يقع أخوه
[25:01]العزيز عليه في عذاب الله سبحانه وتعالى ولذلك الله سبحانه وتعالى جعل
[25:09]للمؤمنين ولاية على بعضهم البعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر حتى نكون
[25:19]جميعاً إن شاء الله ممن؟ والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين
[25:29]ختام الآية وتواصوا هذا الشعار اللي ترفعه تحمل هم نفسك وتحمل هم
[25:39]غيرك أيضاً نعم أنت عليك أن تؤدي بعد إذا هو ما تعض
[25:44]بشأنه ولا بد أن تختار الطريقة المناسبة والأسلوب المناسب، لكن لا بد
[25:51]أن تحمل هذا الهم، تتحرك ولكن إذا هو رفض ليس عليك هداهم،
[25:59]ليس عليك هداهم الله سبحانه وتعالى لو شاء أن يجبره لجبره، لكن
[26:05]الدنيا دنيا عالم اختبار لكن احمل هذا الهم في نفسك أولاً وفي
[26:12]غيرك العذاب الإلهي ليس شيئًا بسيطًا، ليس شيئًا هيّنًا حتى نتهاون في
[26:23]شأنه ونتهاون في أمره بل وهذا آخر إشارة من الأمور التي تشيّب
[26:33]الرأس احتمال الخلود في عذاب جهنم أن يعذب الإنسان شيء وأن يخلد
[26:48]شيء آخر أنت تقدر تتصور بس هذا الاحتمال ان اخلده في النار
[27:01]ان يكون مالي هناك وخلاص هل تحتمل لنفسك هذا الخيار إن كنت
[27:10]جاداً، إن كنت متقياً، فالتفت الله سبحانه وتعالى هو الذي أشار إلى
[27:18]هذا الاحتمال في كتابه العزيز حتى نلتفت، حتى نتعظ ونتغير
0 Comments
sort Sorteer op
- Top Reacties
- Laatste Reacties
Volgende
2 Bekeken · 24/12/25
4 Bekeken · 25/02/19
4 Bekeken · 25/04/16
1 Bekeken · 25/05/21
5 Bekeken · 25/06/16
6 Bekeken · 25/10/29
