Up next
1 Views · 24/07/14
6 Views · 26/03/28
125 Views · 26/03/27
4 Views · 25/12/20
6 Views · 25/12/20
5 Views · 25/12/20
6 Views · 25/12/20
6 Views · 25/12/20
2 Views · 25/12/20
خليل الله الحلقة الحادية عشر ( ملامح الرشد عند إبراهيم (ع) )
0
0
4 Views·
24/11/09
In
Lectures
Show more
Transcript
[0:18][موسيقى] بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على
[0:35]اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين السلام عليكم ايها
[0:46]الاحبه الكرام ورحمه الله وبركاته حديثنا في هذه الدقائق بعنوان ملامح الرشد
[0:55]عند النبي ابراهيم عليه السلام القران الكريم اش اشار الى صفه الرشد
[1:02]في هذا النبي العظيم الكبير بقوله في سوره الانبياء ولقد اتينا ابراهيم
[1:14]رشده من قبل وكنا به عالمين اذ قال لابيه وقومه ما هذه
[1:18]التماثيل التي انتم لها عاكفون قالوا وجدنا ابائنا لها عابدين قال لقد
[1:26]كنتم انتم واباؤكم في ضلال مبين قالوا اجئتنا بالحق ام انت من
[1:36]اللاعبين قال بل ربكم رب السماوات والارض الذي فطرهن وانا على ذلكم
[1:42]من الشاهدين فبين هنا في الاشاره الى صفه الرشد محاوره ابراهيم مع
[1:52]قومه في قضيه عباده الاصدام وكيف انه سفه اصنامهم وال به الامر
[1:58]بعد ذلك الى تحطيمها والاشاره في الايه المباركه من قبل ولقد اتينا
[2:04]ابراهيم رشده من قبل التعبير بمن قبل بعض المفسرين قال يعني من
[2:14]قبل موسى وهارون وان كان راي اخر اشار له جمهور من العلماء
[2:17]ان الله تبارك وتعالى اخبر عن ابراهيم انه اتاه الرشد في مرحله
[2:27]مبكره من العمر وهو في الصغر يعني وقال البعض معنى الرشد النبوه
[2:33]باعتبار ان ابراهيم كانت فطرته سليمه وكان دائما وابدا متوجها الى الله
[2:39]عز وجل غارقا في ملكوته قبل ان يوحى اليه هذا يعني وكنا
[2:47]به عالمين يعني انه هو اهل لهذا العطاء حيث اعطاه الله تبارك
[2:54]وتعالى ما كملت به نفسه كما انه اشار الى الاستعدادات ه هذا
[2:59]النبي لاكتساب هذه المواهب وفي الحقيقه الله تبارك وتعالى لا يهب موهبه
[3:10]عبثا وبلا حكمه وانما لابد ان تكون لهذه المواهب مؤهلات واستعدادات تتقبل
[3:20]هذه المواهب والعطايا الالهيه ومقام النبوه مقام موهوب من الله تبارك وتعالى
[3:29]انت كله استعداد اما معنى الرشد الذي اشارت له الايه المباركه ولقد
[3:37]اتينا ابراهيم رشده من قبل البعض قال الرشد يعني النبوه والبعض قال
[3:45]سلامه الفطره والتوجه ال الله تبارك وتعالى وايضا ياتي الرشد بعده معان
[3:51]منها هو الاهتداء الى وجوه الصلاح في الدين والدنيا ولك ايضا ان
[4:02]تذهب بفكرك بعيدا لتقول في مفهوم الرشد انه يجمع معرفه الهدف وكيفيه
[4:09]الوصول اليه وامتلاك العزيمه التي تساعد على كل ذلك وايضا الرشد هو
[4:15]منحه الهيه كما اسلفت يتفضل الله عز وجل بها على من يشاء
[4:24]من خلقه فاذا اراد العبد ان يحصل على الرشد فعليه قبل كل
[4:31]شيء القران الكريم يقرا القران يحفظ الق يتدبر في القران كما قال
[4:37]تعالى في سوره الجن على لسان الجن انا سمعنا قرانا عجبا يهدي
[4:43]الى الرشد فامنا به والرشد ايضا ياتي بمعنى السير الى المقصد والغايه
[4:52]طبعا هنا قد يكون في اشاره الى حقيقه التوحيد وان ابراهيم الخليل
[5:00]ع هذه الغايه واطلع عليها منذ سني الطفوله وبالجمله قد يكون الرشد
[5:07]في اشاره الى كل خير والى كل صلاح هذا من جانب ايها
[5:14]الاحبه من جانب اخر ما هي علامات الرشد عند هذا النبي العظيم
[5:18]عند ابراهيم لان القران اشار صراحه الى رشده علامات الرشد ما هي
[5:27]وفي الواقع رشد ابراهيم بان في عده مواقف وبرزت بشكل واضح في
[5:31]قضيه مجادله ابراهيم لقومه ولابيه في قضيه الاصنام ثم تحطيب الاصنام باعتبار
[5:40]انه بان رشد عندما قال لابيه وقومه ابوه اللي هو عم ازر
[5:48]ما هذه التماثيل التي تعبدونها كما قال تعالى اذ قال لابيه وقومه
[5:53]ما هذه التماثيل التي انتم لها عاكفون والايه هنا تكشف تحقير ابراهيم
[6:00]لتلك الاصدام حقر ابراهيم و مسح قدسيتها و يقدسونها بلا بلا مبرر
[6:08]وبلا سبب لذلك في جاء ابراهيم بتعبير ما تعبير ما ان هذه
[6:17]الاشاره يعني التعبير ما هذه التماثيل هي عاده ما تستخدم لغير العاقل
[6:24]واسم الاشاره القريب ايضا يعطي معنى التحقير ايضا والا كان المناسبه الاشاره
[6:32]الى الى البعيد ما تلك التماثيل الامر الاخر تعبير التماثيل هنا بهذه
[6:39]الاصنام يعطي صوره ان هذه صور مجسمه فارغه ليس لها روح وجواب
[6:49]القوم جواب مضحك حجتهم واهيه وضعيفه قالوا هذه عباره سنه الاباء عبارتنا
[6:58]سنه وهي وجدنا ابائنا هكذا واحنا لا نملك دليلا حقيقه ما احد
[7:07]يملك دليل على ان السابقين من الاباء والاجداد اعقل واكثر معرفه من
[7:11]الاجيال المقبله بل القضيه على العكس غالبا لماذا لان العلم يتسع بمرور
[7:24]الزمن لذلك اجابه ابراهيم لهم كانت اجابه مباشره راسا قال لقد كنتم
[7:32]انتم واباؤكم في ضلال مبين وهذا في يعني هذا التعبير اقترن بعده
[7:37]تاكيدات لقد كنتم انتم و تاكيدات وبين ان هؤلاء يملكون اجابه واهيه
[7:50]وبالتالي لابد ان يرجعوا الى انفسهم ويتوجه ويتحقق وهنا بان رشد ابراهيم
[7:59]حينما انتصر عليهم يعني هذا هذا الانتصار وابان بشكل جلي وواضح رشد
[8:05]ابراهيم لانه كلماته هزتهم هزت الوثن وايقظت ضمائرهم النائمه الغافله وفي الواقع
[8:13]في لحظه استيقظوا من هذا النوم العميق ورجعوا الى فطرتهم والى وجدانهم
[8:19]كما اشار الله تبارك وتعالى بشكل صريح قال فرجعوا الى انفسهم فقالوا
[8:29]انكم انتم الظالمون وايضا بان رشد ابراهيم الخليل في تحطيم الاصنام وحطم
[8:36]الاصنام طبعا هو حطم الوثنيه الفكر الفكر الوثني والروح الصنم مو قضيه
[8:42]الاصنام ذات الاصنام اذ لا جدوى من تحطيب الاصنام ثم يصنع الوثنيون
[8:50]اصناما اكبر ويجعلها مكان هذه الاصنام وهذا من من ملامح الرشد باعتبار
[8:57]ان ابراهيم الخليل استطاع ان يجتاز وبنجاح مرحله حساسه من طريق تبليغ
[9:04]الرساله وهو طريق ايقاظ الضمائر وايجاد موجه نفسيه وعصف ذهني في في
[9:13]عقول هؤلاء ايضا من رشد ابراهيم الخليل طريقته في التعامل مع والده
[9:23]ل هو عمه وكان ازر يصنع الاصنام وكان ابراهيم يدعو الى عباده
[9:29]الله عز وجل الواحد احد والمسافه لا شك بعيده بينهما هذا يصنع
[9:34]الاصنام ابراهيم يدعو الى الله تبارك وتعالى لكن انظر الى الحوار الراقي
[9:39]الذي اداره ابراهيم ايما ادار رغم شده الاختلاف وبعد المسافه لكن تجد
[9:52]التلطف والادب في حوار ابراهيم مع ابيه كما قال تعالى قال واذكر
[9:58]في الكتاب ابراهيم انه كان صديقا نبيا اذ قال لابيه يا ابتي
[10:06]لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا يا
[10:09]ابتي شوفي كرر يا ابتي اني قد جاءني من العلم ما لم
[10:18]ياتك فاتبعني اهدك صراطا سويا بعد يا ابتي لا تعبد الشيطان ان
[10:24]الشيطان كان للرحمن عصيا بعد يا ابتي اني اخاف ان يمس عذاب
[10:34]من الرحمن فتكون للشيطان وليا شوف اجابه ازر كيف كان قال اراغب
[10:40]انت عن الهتي يا ابراهيم لئن لم تنتهي لارجمنك واهجرني مليه لكن
[10:47]جواب ابراهيم كان جواب رائع وجميل قال سلام عليك شوف الاجابه الدافئه
[10:54]المؤدبه المهذبه قال سلام عليك ساستغفر فر لك ربي انه كان بي
[11:03]حفي هذ ورد في سوره مريم شوف هذا النداء محبب للنفوس اربع
[11:11]مرات يكرر يا ابتي يا ابتي يا ابتي كيف يسوق هذا الاب
[11:14]او هذا العم سوقا رفيقا الى الحق وكيف يدله على الله تبارك
[11:19]وتعالى بقول يا ابتي لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا
[11:25]يغري عنك شيئا الانسان ضعيف بحاجه الى من يسمع شكواه حين يسد
[11:32]الناس اذانهم ويغلق ويغلق ابوابهم عنه ويمتنع عن مساعدته وهو بحاجه هذا
[11:38]الانسان الضعف الى من يرى الضر النازل عليه والى من يسمع شكواه
[11:47]الالهه التي يعبدونها ويعبد والد ابراهيم لا تستطيع ان تمد يد العون
[11:52]ولا المساعده لانها عاجزه ولا تعلم شيء ولا تعلم من يعبدها ثم
[11:59]انظر بعد ذلك الى الاستعراض الجميل وشده الرفض من ازر ومقابله ابراهيم
[12:09]له يقول ل ارج منك قال لابراهيم قال سلام عليك ساستغفر لك
[12:15]ربي انه كان بي حفيا تجد صدق العبوديه في هذا الكلام خصوصا
[12:23]حينما وجد ان ازر مصر على عناده تبرا منه ابراهيم مرا منه
[12:32]كما قال ربنا قال وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعده
[12:42]وعدها اياه فلما تبين له انه عدو لله تبرا منه شوف التوحيد
[12:46]والايمان القوي والمتين والعظيم فلما تبين له انه عدو لله تبرا منه
[12:55]ان ابراهيم لاواه حليم ايضا ظهر رشد ابراهيم الخليل في تعامله مع
[13:06]قومه هذ صوره تعامل ابراهيم مع ابيه مع قومه حيث كانوا يعبدون
[13:10]الاصنام وورثوا عبادتها كابرا عن كابر ومهمه الخليل كان ردهم الى التوحيد
[13:17]والى الفطره ولما ذهب القوم الى الاصنام بعد رجعوا من العيد وجدوها
[13:27]محطمه ذهلوا من ه لما راوا وجاءت التهمه الى ابراهيم بهذه الجريمه
[13:33]البشعه في نظرهم الله تبارك وتعالى الهمه هذا هو الرشد ان يلقي
[13:42]التهمه على الصنم الكبير بالقدوم جعل القدوم في عنق الكبير وانظر الى
[13:47]رشد ابراهيم كيف غير قناعات هؤلاء التي تكونت وعلقت على مر السنين
[13:52]بجمله واحده كما قال تعالى قال بل فعله كبيرهم هذا فاسالوه ان
[14:02]كانوا ينطقون فرجعوا الى انفسهم فقالوا انكم انتم شو تبدل القناعات انكم
[14:09]انتم الظالمون ثم نكسوا على رؤوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون الان
[14:19]اغتنم الفرصه ابراهيم ما هؤلاء يقولوا له ما هؤلاء ينطقون قال اتعبدون
[14:25]من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم اف لكم اف
[14:34]لكم ولما تعبدون من دون الله افلا تعقلون وين العقل حقيقه هذه
[14:38]الكلمات وهذا الحوار وهذه ال اعادتهم الى الفطره كما قال تعالى قال
[14:42]فرجعوا الى انفسهم فقالوا انكم انتم الظالمون ناموا انفسهم ان الاصنام التي
[14:51]بين ايديهم والتي يعبدونها منذ [تصفيق] ازمان في الواقع وجدوا ان لا
[15:01]ضر ولا تنفع ووجدوا خطاهم الفارح في عباده هذه الاصدام هنا ابراهيم
[15:06]اعاد اليهم عقولهم لفتره لبره حتى قالوا لقد علمت ما هؤلاء ينطقون
[15:15]هم يعلمون ان الاصنام لا ينطقون لا يسمعون لا يبصرون لا ينفعون
[15:25]لا يضرون وكانت هذه الحقائق كانما هي مطموسه في نفوسهم اظهرها ابراهيم
[15:31]اظهرها في تلك الظلمات المتراكمه في نفوسهم كما قال ثم نكسوا على
[15:42]رؤوسهم قلبهم راسا على عقب ومن جانب اخر التفت الى الدقه شوف
[15:47]كيف دقه ابراهيم ورشد ابراهيم نرى ان الحميه والحماسه عند ابراهيم ما
[15:53]تغلبت عليه بحيث انه حطم الاصنام تحطيما كلها لا وانما فجعلهم جذاذا
[16:04]الا كبيرا لهم وضع يعني الحميه لم تلغي الرشد عن عند ابراهيم
[16:10]وانما ابقى ابراهيم اكبر الاصنام دون تحطيم لماذا ليستخدمه كدليل على عجز
[16:18]هذه الاصنام وضلال هذه العباده كما قال تعالى فجعلهم جذاذا الا كبيرا
[16:28]لهم لعلهم اليه يرجعون حيث عل القدوم في عنقه ونحن ايها الاحبه
[16:33]حينما نقرا هذه الصور القرانيه الرائعه والتي تبين رشد ابراهيم نحن بمس
[16:39]الحاجه الى الرشد ايها الاحبه رشد الانسان مع الزوجه الانسان محتاج الى
[16:46]رشد في تعاونه مع اهله يعلم ان الله تبارك وتعالى خلق هذه
[16:49]الزوجه خلقها من نفس ومعه و وهو من نفس واحده ليسكن الزوج
[16:55]اليها لا ليتصارع معها ولانس بها لا لتكون الحياه بينهما سجال بين
[17:06]غالب ومغلوب الله خلقهما وكل واحد عنده عيوب كل واحد عنده عيوب
[17:10]ومن الذي لا يخلو من العيوب ويقول رسول صلوات الله عليه وعلى
[17:14]اهل بيت الطه قال لا يفرك مؤمن مؤمنه ان كره منها خلقا
[17:20]رضي منها اخر كما ذكر مسلم في صحيحه وغيره ايضا ايضا الرشد
[17:27]في اختيار الاصدقاء الصديق الصدوق كالملح الطعام او اقل والحياه رحله ايها
[17:34]الاحبه الانسان محتاج فيها الى من يشاركه همومه واحزانه لذلك عليه ان
[17:41]يحسن اختيار الصديق يقول الشاعر ان الصديق الحق من كان معك ومن
[17:49]يضر نفسه لينفعك ومن اذا ريب الزمان صدعك شتت فيك شمله ليجمعك
[17:53]الرشد ايضا في التعامل المالي سواء في الاكتساب او الانفاق لا يشغ
[17:59]غلوا كسب المال عن الحق وعن الصدق وعن الرشد مطلوبه ان ينفقه
[18:08]بطريق معتدل والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك
[18:15]قوامه كم راينا من الناس يملكون مبالغ ضخمه ويعثرون المال يمين يسار
[18:23]ماتوا فقراء يسالون الناس ايضا الرشد من جانب اخر يقتضي منا ان
[18:27]نتحقق من الاخبار خبر يحتمل الصدق والكذب الناس لهم اهواء اغراض في
[18:32]نشر الاخبار منهم من لا يعتني بالصدق والكذب فقط يهم كثره المتابعين
[18:40]خصوصا في وسائل التواصل بالتالي علينا ان نحذر الهوى الهوى الذي يميل
[18:48]بالنفس عن جاده الصواب ومن اظل ممن اتبع هواه بغير هدى من
[18:51]الله لذلك لابد من طلب الرشد والهدايه الرشد لابد ان تطلبها من
[18:59]الله تبارك وتعالى اذا التبس عليك امر توجه الى الله عز وجل
[19:02]كي يوضح لك الطريق كان رسول الله صلوات الله عليه وعلى اهل
[19:09]بيت الطيبين الطاهرين اذا قام من الليل افتتح صلاته اللهم رب جبرائيل
[19:14]وميكائيل واسرافيل فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهاده انت تحكم بين عبادك
[19:21]فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك انك
[19:26]تهدي من تشاء الى صراط مستقيم هذا حتى موجود في صحيح مسلم
[19:33]وغيره ايضا من الصحاح وموجود في كتب الحديث والانسان لابد ان يتدرب
[19:37]على الرشد في الصغر وان يتحمل وينمي المسؤوليات والقدرات العقليه والمعرفيه والفكريه
[19:45]ويتعلم من احداث الحياه حتى لا تتكرر الاخطاء وان يعتبر بما حدث
[19:53]في السابق وينظر الى العواقب وان تكون عينه دائما حاضره على العاقب
[20:02]وبالتالي لا يسمع ثناء الناس عليه فينسى العيوب ويتجاهل وانما لماذا لان
[20:12]الحب يمنع من الرشد حب شيء يعمل ويصم مهمام استمع الانسان للاخطار
[20:16]المترتبه يغلق منافذ الحس والفكر عنده اذا كان يحب شيء معين بالتالي
[20:21]لابد ان نبحث عن الرشد ونلتمس الرشد لانه البوصله التي تدلنا على
[20:28]خيرنا وصلاح في الدنيا والاخره ولنا في ابراهيم الخليل القدوه والاسوه كما
[20:39]قال تعالى ولقد اتينا ابراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين والحمد
[20:46]لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين ا
[21:04]ا ا ا ا
0 Comments
sort Sort By
- Top Comments
- Latest comments
Up next
1 Views · 24/07/14
6 Views · 26/03/28
125 Views · 26/03/27
4 Views · 25/12/20
6 Views · 25/12/20
5 Views · 25/12/20
6 Views · 25/12/20
6 Views · 25/12/20
2 Views · 25/12/20
