التالي
0 المشاهدات · 25/09/07
0 المشاهدات · 25/10/13
2 المشاهدات · 24/05/01
2 المشاهدات · 24/12/25
4 المشاهدات · 25/02/19
6 المشاهدات · 25/04/16
خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين | د.احمد الوائلي
0
0
17 المشاهدات·
23/05/26
في
آخر
أظهر المزيد
Transcript
[0:00]بسم الله الرحمن الرحيم يقول الله تبارك وتعالى مخاطبا نبيه صلى الله
[0:14]عليه واله خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين هذه الايه كريمه
[0:34]كسائر ايات القران الكريم ماضن لان تستثمر على مختلف ابعاد الفكر ما
[0:53]زال للفكر مسرح في هذه المقاطع الكريمه من القران الكريم لان خصوبه
[1:02]اذهان فقهاء المسلمين و استعداد القران الكريم لاعطاء اكثر من معنى في
[1:17]ادائه وفي تعبيره او بالاحرى ما يحمله القران الكريم من ثروه من
[1:25]مقلع غني يستدعي الافكار ان تاخذ من هذا المقلع الني كما يقول
[1:35]احد ابائنا ولكن تخذ الافكار منه على قدر القرائح والفهوم بسم الله
[1:46]الرحمن الرحيم انل من السماء ما فسالت اويه بدرها عء القران الريم
[1:59]عطاء ثر وتاخذ الاذهان منه بمقدار ما تستطيعه فدعنا نجول قليلا في
[2:06]هذا العطاء الضخم من عطاء القران الكريم لنرى ما هي المضامين التي
[2:12]استنبطها البعض من الايه الكريمه اما المقطع الاول وهو قوله تبارك وتعالى
[2:21]خذ العفو فارا فقهاء المسلمين وعلماء المسلمين تختلف في هذه المقاطع راي
[2:34]بان معنى قوله تعالى خذ العفو ان هذا المقطع عالج مشكله اقتصاديه
[2:45]كانت في صدر الاسلام قائمه يوم ذاك وهذه المشكله هي ان النبي
[2:57]صلى الله عليه واله لما بعث نظر الى سوء التوزيع على تعبير
[3:03]الاقتصاديين الذي كان شاهدا انذاك بحيث كان الناس منهم افراد قليلون يتمتعون
[3:18]بثروه ضخمه لا حدود لها ومنهم فقراء متقع لا يمتلكون شيئا وهذه
[3:30]الحاله حاله خطره يعني الثروه اذا كانت مدشه في جانب ونحشره عن
[3:37]جانب اخر لا بد ان تنتج منها اعراض سلبيه تؤدي الى الفساد
[3:45]الاجتماعي بادح صوره ماض الاسلام في بد نزوله لم ينزل كوصفه متكامله
[4:00]يعني كنظام متكامل وانما بدا ينزل بالتدريج وذلك ما تقتضيه الفطره وما
[4:14]يقتضيه الوضع الاجتماعي يعني لابد من معالجه الامور تفاريق واجزاء واحده بعد
[4:20]الواحده لانه لا يمكن ان تعالج كل الامور دفعه واحده بل لابد
[4:29]من الارتقاء بالمجتمع كما نرت بالفرد في معارفه الذهنيه فعلمه مبدئيا الحروف
[4:37]ثم الكلمات ثم نربط له بالمعاني بين الحروف والكلمات ثم نتقى بمعارفه
[4:42]الى ان ن به الى نهايه التعليم هكذا القران الكريم هذا الاسلوب
[4:48]فاراد ان يعالج هذه الظاهره وه ظاهره تحتاج الى علاج سريع يعني
[4:55]كيف يمكن ان يقضي على هذه الحاله التي كانت شائ وهي اجتماع
[5:03]الثروه في مكان وانحسارها عن اغلب الامكنه فعالج عن طريق العامل الخلق
[5:11]امر الله عز وجل من يؤمن بالاسلام امره النبي صلى الله عليه
[5:18]واله ان ياخذ العفو والعفو هو عباره عن الفضله من الاموال التي
[5:24]كانت لا تضايق الفرد يعني افراد المسلمين الذين عندهم ثروه امرهم الاسلام
[5:33]بان ما يفضل بان العفو من اموالهم مايفضل عندهم اموال سء سخت
[5:44]به نفوسهم من ناحيه موضوعيه امره بان ياخذ هذا العفو ويوز على
[5:50]فقء المسلمين ليتسنى لهؤلاء ان يسدوا حاجاتهم الاساسيه الى حد ما من
[6:02]اللباس ومن الطعام ومن السكن لان النفس الجائعه والجسد العاري لا يمكن
[6:10]ان تكلف بعظائم الامور يعني لا يمكن ان نعد الفرد لان يقوم
[6:20]بمهماته الاساسيه من ان يكون فاعلا في اجواء الدين سواء كانت اجواء
[6:24]عسكريه او مدنيه ما لم نؤمن له حاجاتها الضروريه قدر الامكان ما
[6:30]لم نسد هذه الثغره في وجهه لال لا يقول انا ابحث عن
[6:36]الرغيف فلا اجده وفلان يتمتع بالثروه وبنعي ويراد مني ان اكون انا
[6:40]وهو على حد سواء في الدفاع عن الدين لابد من القضاء على
[6:47]هذه المفارقه فكع الاج موقت الى ان ينزل الهيكل الاقتصادي الذي رسمه
[6:51]الاسلام امر الله نبيه ان ياخذ العفو الفضل من اموال هؤلاء ليردها
[7:01]على ال فقراء حتى يعيد التوازن الى المجتمع الى حد ما فامرت
[7:06]الايه الكريمه باخذ العفو وفتحت الباب امام النفوس الخيره ان تتطوع بما
[7:15]شاءت يعني لا تقف عند الحد الادنى الباب مفتوح امامها اذا ارادت
[7:24]ان تخرج عن حدود الحد الادنى فكانت نفوس المسلمين تشخ وكانت لهم
[7:31]في ذلك امثله رائعه ضربوا بها اشمل مثل فكان الفرض منهم يتنازل
[7:41]عن مكان في داره لرفيق له من المهاجرين كما فعل الانصار او
[7:48]يتنازل عن امواله او عن بستان من بساتينه واحيانا يطلق زوجه من
[7:55]زوجاته ليتزوجها الفرد المهاجر الذي جاء وهو لا اهل له انتهى الامر
[8:07]ان روح محمد صلى الله عليه واله انبسطت على هؤلاء شحنتهم تكهربو
[8:16]بها فوقفوا هذا الموقف ف جمله من المفسرين يذهبون الى هذا الراي
[8:23]وهو اخذ العفو من الاموال فضلات ويقولون في ذلك روايات امر الله
[8:31]نبيه بان ياخذ فضلات الاموال من الاغنياء ليردها على الفقراء قالت خذي
[8:37]العفو منهم يعني هؤلاء خذ منهم هذا العفو وبطيب نفس يعني عن
[8:46]طريق العامل الخلقي وليس عن طريق القشر يعني اشعرهم بان الانسان لا
[8:56]يمكن ان يهنا له طعام وهو يرى الى جانبه عينا جائع تراقبه
[9:01]عندما ياكل ولعل بعض فقهائنا يضربوا في هذا مثلا راعيه عروه ابن
[9:11]الورد يقول اغرك مني اغرك مني ان سمنت وان ترى بوجهي شهب
[9:26]شحوب الحق والحق جاهد فاني امرؤ عان انائي شركه وانت امرؤ عاف
[9:41]اناءك واحد اوزع جسمي في جسوم كثيره واسلو قراح الماء والماء بارد
[9:51]وهي صوره من امتع الصور واروع الصور هكذا كان المسلمون مبدئيا ثم
[9:58]ترقى بهم هذا الامر فوصلوا الى ذروات يهتز لها التاريخ اعجابا هذا
[10:06]راي لبعضهم راي اخر لبعض العلماء من المسلمين يقول ان معنى قوله
[10:12]تعالى خذ العفو يعني خذ العفو من الاخلاق وليس العفو من الاموال
[10:22]ومعنى ذلك كان الايه الكريمه تروض النبي صلى الله عليه واله على
[10:31]قبول هذا اليسير ممن عاصره من القوم الذين دخلوا في الاسلام كان
[10:39]النبي كان يبلغه عن بعضهم قول او عن بعضهم موقف فيالم لانه
[10:47]جاء الى هدايتهم وهم قد يقفون منه موقفا سلبي الايه الكريمه توقفه
[10:53]على هذه الحقيقه تقول لهان هؤلاء انت قتلت ابائهم واخوتهم وحرمتهم من
[11:01]جمله من الفرص وان كانت فرص غير شرعيه ولكن هم كانوا يرون
[11:09]انها تخصهم وانت انتزعت من ايديهم تلك الفرص فلا تتوقع ان تصفوا
[11:15]لك النفوس 100% لا تتوقع ان هؤلاء سوف تصفو نفوسهم لك اتخطر
[11:27]في واقعه بدر ل ما جاؤوا ببعض المشركين الذين قتلوا واولادهم كانوا
[11:37]من المسلمين صحابه مع الرسول صلى الله عليه واله بعضهم كان يجر
[11:41]جروه حتى القوه بالقليب وهو عتبه وبعضهم الاخر ايضا جروها حتى القوه
[11:48]بالقليب بعض الواقفين من ابنائهم اربد وجهه قال ايف هذا بابائنا والله
[12:02]والله لو وجدت العباس ابن عبد المطلب لاعله بالشيف وهذا طبيعي في
[12:09]واقع الامر لانه الانسان انسان بشر والبشر تتحكم فيه هذه النواجع هذا
[12:17]لا يمكن مثلا ان ننتظر منه بين عشيه وضحاها ان ينسى كثيرا
[12:24]من هذه الرواسب الايه الكريمه تقول اقنع خذ منه فضل العفو خذ
[12:34]العفو فضل الاخلاق اذا جاءك واظهر الود تقبل ذلك منه وشجعه عليه
[12:40]فان الموده تنمو تدريجا تدريجا حتى ينتهي الامر به الى ان تكون
[12:45]انت احب اليه من نفسه ومن امه وابيه خذ العفو منهم كثير
[12:55]من الصحابه كانوا يقولوا له للنبي صلى الله عليه واله يا رسول
[13:00]الله احنا كنا ظر الك نظره اخرى ولكن انت الان احب الينا
[13:05]من نفوسنا هذا المعنى جمله من المفسرين يحملون الايه على هذا المعنى
[13:13]خذ العفو يعني خذ فضله الاخلاق خذ منهم هذا العفو من الاقبال
[13:26]عليك من اظهار الموده ومن اظهار الحب وهو في الواقع ليس بتعليم
[13:31]للنبي صلى الله عليه واله فقط كلا وللامه لان الامه ت تشى
[13:37]اولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده نحن نتشى باخلاق الرسول صلى الله
[13:43]عليه واله ايضا هذا درس لنا كمسلمين احنا ما عناش يجب ان
[13:50]نتعامل بان نقبل منهم العفو من اخلاقهم وهذا المعنى وارد عن عن
[13:58]ائمتنا اتخطر ان احد الائمه الاثني سلام الله عليهم وهو الامام موسى
[14:05]بن جعفر يقول اذا شتمك احد في اذنك اليمنى ثم جاء فاعتذر
[14:09]في الاذن اليسرى فاقبل عذره يعني حااول ان تحمله على محمل حسن
[14:17]واذا اردت ان تشمو فوق رفعه على المحمل الحسن تشمو من ناحيه
[14:26]خلقيه اخرى وهي التي تعرض لها بعض ابائنا قال اني غفرت لظالمي
[14:33]ظلمي اني غفرت لظالمي ظلمي وشكرت لا ذاك له على علمي ورايته
[14:44]اشدى الي يدا لما ابان بجهله حلمي رجعت اشاه اليه واحساني فعاد
[14:56]مضاعف جرمي وغدوت ذا اجر ومحمد وغدا بكشف الوزر والاثم ما زال
[15:07]يظلمني وارحمه حتى بكيت له من الظلم هذا اللون من التشم هذا
[15:15]اللون من استعمال الاخلاق حتى مع من اشاء اليك في الواقع ها
[15:28]مرتبه من مراتب الخلق لا تاتي الى بعد ميران وتربيه طويله فكان
[15:33]القران الكريم يعلم نبيه يقول ابدا مع هؤلاء باخذ الفضله من اخلاقهم
[15:43]واستمر على ادائك معهم الى ان يرتفعوا الى المستوى الذي ستكون فيه
[15:48]انت احب اليهم من نفوسهم احب اليهم من اسماعهم وابصارهم هذا راي
[15:55]ثاني وراي ثالث ان معنى العفو تحمل على معناها الظاهر يعني لا
[16:06]تكافئ المشيء بالمثل لان المشيء اذا كفئ بالمثل صارت الاشاء متكرره او
[16:20]ب صارت اشاين يعني اشاه منك واشاء منه اما اذا قابلته بالعفو
[16:29]انت اولا عالجته لان المشيء مريض وهنا نقطه مهمه يجب ان نتنبه
[16:39]ان نتنبه لها ان الانسان لا يولد وهو يحمل بذره الاساءه للاخرين
[16:44]ابدا وانما المحيط يربي فيه هذا المعنى الانسان تصوغه الحضاره يعني ما
[16:50]عندنا من يولد من بطن امه وهو يحمل هذه السلبيات الانسان يولد
[16:57]صفيحه بيضاء او صفحه بيضاء الصفحه البيضاء يولد بها ثم يكتبها المحيط
[17:03]تكتبها التربيه تكتبها الصيغ الحضاريه هي التي تبني الانسان فهذا الانسان يولد
[17:13]من بطن امه وهو طهر طهر ها تقول الايه بسم الله الرحمن
[17:17]الرحيم لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم ثم رددناه اسفل سافلين يعني
[17:29]عندما اعطيناكم الانسان اعطيناكم انسان وهو صفحه بيضاء قد كتبتم فيه ما
[17:37]تشاؤون رددتم الينا عندما عاد الينا وقد اشبعت وعيه وذهنه وابعاده السلوكيه
[17:46]بما غرست وبما تركتم عليه من بصمات محيطكم اذا الانسان لا يمكن
[17:58]ان يولد وهو يحمل هذه الاشاء الفعليه نعم يحمل الاستعداد للخير او
[18:04]الشر هذا الاستعداد ينميه المحيط هذه الورقه البيضاء يكتب فيها المحيط ما
[18:10]يريد فالا ايه تقول للنبي عالج هذا المريض هذا تحول الى مريض
[18:18]عندما شاء الك ها الاشاء مرض فانت حاول ان تعالج هذا المرض
[18:21]معالجته بايش معالجته لا تتم بمقابله الاشاء بمثلها وانما تتم بمقابله الاشاء
[18:33]بالاحسان بسم الله الرحمن الرحيم ولا تستوي الحسنه ولا السيئه ادفع بالتي
[18:39]هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوه كانه ولي حميم وقطعا هذا
[18:48]المعنى ليس على اطلاقه يعني قد يقول قائل ان بعض الناس يزيده
[18:54]الاحسان شعورا بالطشه و بالاعتداء لكن نحن نعرف ان هذا الاطلاق مقيد
[19:06]بايات اخرى بسم الله الرحمن الرحيم ان الله يامر بالعدل والعدل هو
[19:10]وضع الشيء بموضعه وليس من العدل ان من يرى احسانك ضعفا ان
[19:18]تحسن اليه مو هذه الظاهره التي سجلها بعض شعرائنا قال ولما صرح
[19:24]الشر وامشى وهو عريانه ولم يبقى سوى العدوان دناهم كما دانوا وبشر
[19:37]نجاه حين لا ينج احسان وبعض الحلم عند الشر لذله اذعان ما
[19:44]من شك ان هذا الامر ليس على اطلاقه يعني هناك حالات تختلف
[19:51]ينبغي ان تعامل بالعدل وهو وضع الشيء بموضعه اليش الروايه تقول التكبر
[19:59]على المتكبر عباده ليش تقول بعض الايات مشيره الى هذا المعنى بان
[20:09]هؤلاء الذين يشخرون منا نحن نشخر منهم وقطعا الله عز وجل اجل
[20:17]ان يشخر يعني انما مقابله الفعل يعني بتعبير اخر نعاملهم معامله من
[20:24]يقابل فعلهم فهذه الظاهره لا تحمل على الاطلاق يعني ان العفو عم
[20:37]من اشاء مش دائما عندنا على ذلك امثله يعني اذا بعض الاشخاص
[20:44]ما قدر العفو وتحول الى معتدي والى باغي لا ذاك الوقت لابد
[20:48]من علاج اخر وهذا ما صنعه النبي صلى الله عليه واله مع
[20:53]بعض الاشر الذين عفى عنهم مره او مرتين وبالمره الثالثه اجا و
[20:59]صار يطلب من النبي صلى الله عليه واله العفو فيقول له النبي
[21:05]تريد ان ترجع تمسح عارضت تقول ه جئت بمحمد انا سبق ان
[21:13]عفوت عنك اكثر من مره قدموه فاضربوا عنقه اذا معنى قوله تبارك
[21:20]وتعالى خذ العفو يعني في الحالات السليمه التي يثمر بها العفو والتي
[21:25]هي علاج والتي هي تربيه لهذا المشيع الذي قلنا ان الذي غرس
[21:34]فيه الاشاء المحيط ولم يكن ذلك نابعا من ذاته لان الله يرسل
[21:38]لنا الذوات وهي طاهره يعطينا الذوات وهي طاهره فمعنى خذ العفو يعني
[21:45]لا تقابل الاشاء بالمثل وقد ضرب لنا الرسول الكريم في ذلك اشمل
[21:54]امثله فما قابل من قاتله ومن شفك دماء قومه ومن اعتدى على
[22:04]اسرته وعلى عشيرته سواء عشيرته العقائديه وعشيرته التي تنتمي اليه بالدم لما
[22:15]فتح مكه ما قابلهم رسول الله الا بالعفو وكذلك وقف ائمه اهل
[22:24]البيت يضربون هذه الامثله الساميه في العفو عند المقدره و لاني لا
[22:31]اريد ان اتخم الموضوع بشواهد وادله كثيره قد تطغى على باقي اجزاء
[22:36]الموضوع والا لذكرت لك كثيرا من الامثله فعلى العموم البعض يحمل هذا
[22:42]المقطع على الظاهر يقول ان معنى قوله تبارك وتعالى خذ العفو يعني
[22:49]لا تقابل الاشاء بمثلها لان العفو في الحالات الاعتياديه افعل لان النفس
[22:57]تتلقى الاحسام و ترتاح للاحسان وتكون بمثابه التربه الطيبه التي اذا وضع
[23:12]فيها النبت وشقيت تعطي ثمرا ناضجا طيبا في القران الكريم يشير الى
[23:24]الحالات السائده الغالبه يقول خذي العفو اما المقطع الثاني هو قوله تبارك
[23:29]وتعالى وامر بالعرف ففيه ايضا وجوه يذهب البعض الى ان معنى اؤمر
[23:39]بالعرف يعني خذ من الاوامر اسلوبا لا يصطدم بمدارك الناس يعني بما
[23:53]هو معروف وليس بمنكر عندهم دعني يقرب لك المعنى يعني كلم الناس
[24:03]على قدر عقولهم يعني اكو اشياء اذا امر الله عز وجل بها
[24:08]ياخذ بعين الاعتبار قابليه السامع المتاثر قابليه القابل الفاعل هو النبي صلى
[24:20]الله عليه واله المبلغ تامره الايه ان يبلغ بما يلتقي مع عقول
[24:25]الناس مو بعثنا معاشر الانبياء لنكل الناس على قدر عقولهم ولذلك تجد
[24:33]جمله من الاجوبه التي كانت تصدر عم من هم روافد الى السماء
[24:43]سواء كانوا انبياء او كانوا من ال الصحابه او من الفقهاء كانت
[24:48]اجوبته على كثير من الاسئله تتلاءم مع مقدار عقل السائل لان السائل
[24:59]قد لا يفهم الاجابه اذا كانت فوق عقله وساضع لك مثلا واحدا
[25:07]دخل ابو شاكر الديصرت قاهر قال بلى قال ربك قادر على ان
[25:29]يدخل الدنيا في بيضه بحيث لا تكبر البيضه ولا تصغر الدنيا فوقف
[25:37]هشام ان قال له قادر يقول هات لي الدليل على ذلك وهو
[25:44]لا يستحضر دليلا وان قال غير قادر لا شك ان ذلك كفر
[25:51]لان قدره الله عز وجل غير محدوده قال امهلني قال اذهب فقد
[26:01]امهلتك فشد الرحال وجاء الى الامام الصادق سلام الله عليه قال يا
[26:07]ابن رسول الله مساله اقلقتني اخذت علي مضجعي قال ما هي طرح
[26:16]المساله بين يديه قال للامام اذهب واسترح واغدو علي تعال بكره فذهب
[26:23]ولما كان اليوم الثاني جاء للامام اصعد الى سطح الدار انظر ماذا
[26:33]ترى ثم عد الي جميع ما تقع عليه عينك اخبرني ماذا رايت
[26:40]صعد الى اعلى السطح نظر طويلا ورجع قال ماذا رايت قال له
[26:47]رايت اراض ارض عريضه ريضه ورايت مزارع ورايت مواشي ورايت رايت اشياء
[26:53]كثيره قال له الامام كم حواسك قال خمس قاله الباصره قال هي
[27:03]العين قاله انت تبصر بكلها ام ببعضها قال بل ببعضها بالصبي هذا
[27:13]الصغير العدسه قال كم حجمها قاله هذه بقدر حبه العدس قال ما
[27:19]رايته ايش قد مساحته كم ترى مساحت هذا الذي رايته قال سيدي
[27:28]ميره ايام وليالي قاله الذي قدر يدخل مسيره ايام وليالي بكيان بقدر
[27:37]العدسه قادر على ان يدخل الدنيا في بيضه بحيث لا تكبر البيضه
[27:41]ولا تصغر الدنيا قال فرجت عني فرج الله عنك وقطعا هذا الجواب
[27:49]راعى فيه الامام مقدار عقليه السائل والا الجواب ليس بجواب علمي هذا
[27:54]جواب اقناعي الجواب العلمي ان القدره لا تتعلق بالممتلكات ليست لها قابليه
[28:12]الدنيا تكون في بيضه قابليه البيضه ما ما تتسع لذلك والا مو
[28:20]معنى نقصان في القدره لا ممكن الاشياء لها قابليات وها يعبرون عنها
[28:25]فلاسفه المسلمين ان القدره لا تتعلق بالمتن لا لنقصان بالقدره الله عز
[28:34]وجل قادر ولكن المقدور بنقص وهو البيضه لا طاقه لها لان المفروض
[28:39]ان الظرف يكون اكبر من المظروف على العموم هناك اجوبه اقناعيه من
[28:51]هذا النوع كثيره اذا تتبعتها وسبرتو في سيره سلفنا الصالح جمله من
[29:00]الاجوبه ذات ارتباط بهذا المعنى ان يراعى فيها مقدار عقليه السائل هذا
[29:12]السائل يعطى على مقدار استعداده يعطى على مثل ما عطاء المادي على
[29:16]مقدار همته كذلك عطاه المعنوي على مقدار وعيه يعني اثنين دخلوا على
[29:24]رسول الله صلى الله عليه واله واحد كان قد احسن الى النبي
[29:27]قال للنبي انا اريد ان اكافئك ايش تطلب اقترح قال له اريد
[29:35]شياه سار الروايات تختلف روايه تقول 30 وروايه تقول 50 روايه تقول
[29:43]خمس شياه قال له اريد خمسه من النعاش قالوا النبي اعطوه هذا
[29:46]كل همته بينما اجت امراه طلبت من النبي قال ماذا تريدين قالت
[29:52]اريد ان اكون رفيقه لك في الجنه شوف اكو فرق بين عقليه
[29:59]هذه المراه وعقليه هذه المراه مثل ما كان عطاء هذا الرجل على
[30:03]مقدار استعداده عطاء هذه المراه على مقدار ما طلب على مقدار همتها
[30:13]على مقدار ما عندها من تطلع وطموح فايه الكريمه تقول للنبي صلى
[30:17]الله عليه واله ان هؤلاء الذين تتعامل معهم مداركهم متفاوته واوان ايهم
[30:25]متفاوته واستعداداتهم متفاوته فانت خذ ال عفو وامر بالعرف اؤمر بما هو
[30:32]معروف عندهم استعمل عندهم ما هو معروف يعني لا تعطيهم اكبر من
[30:36]استعدادهم لانه لا ينتهي الى نتيجه النتيجه التي تريدها لان هذا ماخذ
[30:47]بعين الاعتبار الانسان انما يكلف قدر استطاعته ويعطى قدر استطاعته ولذلك القران
[30:54]الكريم يقول لا يكلف الله نفسا الا وسعها يعني انت لا تستطيع
[30:58]ان تكلف الان العالم بنفس التكليف الذي تكلف به الجاهل لان المفروض
[31:05]ان العالم الى مدارك اوشع والى وعي اكبر والى تقدير للموقف اكبر
[31:10]فتكلف بقدر ما يحمل من استعداد صحيح ان القانون قد يراعي الحد
[31:17]الادنى يعني الان القانون الجنائي او القانون المدني في تكاليفه قد يراعي
[31:26]الحد الادنى لكن يبقى الحد الاعلى مفتوح انه وانا ما اقبل من
[31:33]شخص يحمل شهادات عليا ان ينزل الى جريمه ينزل اليها الجاهل فيساوي
[31:37]في المستوى يعني اقول له اما لك من علمك عاصم اما لك
[31:44]من خلقك عاصم استعدادك الذهني وين راح اذا ما هي فائده الثقافه
[31:47]ما هي فائده العلم ولهذا ورد ذنب العالم كالعالم لان الاستعداد بالنفوس
[31:57]يتفاوت الايه الكريمه تقول للنبي خذ العفو وامر بالعرف يعني اؤمر بالمعروف
[32:04]اؤمر بالمعروف يعني بما لا يستنكره الشمع يعني قل قو اذا سمعه
[32:17]السامع لا يستنكره يعني بتعبير اخر انت ما تستطيع تجي الى انسان
[32:22]بدائي فتقول له ان هناك ملايين من المجرات الكونيه وواحده من ه
[32:32]المجرات بها ملايين من المجاميع ومجموعه من المجامع هي المجموعه الشمسيه هذا
[32:39]لا ذهن له يستوعب هذا الكم الهائل من الاعداد لا يعرفها هذا
[32:48]ينكر ويكذب اعطيه بمقدار ما يتسع له اناءه قطعا انت الان الاناء
[32:54]من تسكب بماء تسكب بماء الى الحد الذي لا يراق من هنا
[33:02]او هنا تطي ماي بما يتناسب وحجمه كذلك هؤلاء كلمهم على مقدار
[33:09]كلمهم على مقدار عقولهم لان مداركهم متفاوته هذا راي في معنى قوله
[33:22]تعالى وامر بالعرف الراي الثاني ان معنى اؤمر بالعرف يستفيد منها بعض
[33:29]الم الاسلاميه وبعض فقهاء المسلمين معنى الاستحسان الذي يعتبر مصدر من مصادر
[33:38]التشريع يعني ما يستحسنه المسلمون نظريه الاستحسان اللي تعد الى جانب مصادر
[33:48]التشريع الاخرى مثل القياس مثلا مثل سد الذرائع عند المذاهب الاسلاميه الاخرى
[33:55]ها نظره الاستحسان عند الامام مالك عند الامام ابي حنيفه في تفصيل
[34:02]لا يسعه هذا المقام هذه يستدل منها على تشريع الاستحسان وان الاستحسان
[34:08]مصدر من مصادر التشريع ما استحسنه المسلمون علماء المسلمون عقلاء المسلمين علماء
[34:17]المسلمين في تفصيل طويل يفهم من معنى قوله تبارك وتعالى وامر بالعرف
[34:25]يعني المراد الاشاره الى هذا مصدر من مصادر الاحكام الشرعيه طيب هذا
[34:33]راي ثاني ان اؤمر بالعرف المقصود به هذا المعنى الراي الثالث لان
[34:42]المقصود به اؤمر بالعرف يعني اؤمر بالمعروف يعني هذا الذي تتناوله الايات
[34:48]الكريمه وامر بالمعروف وانهى عن المنكر واصبر على ما اصابك المقصود الامر
[34:56]بالمعروف يعني ما يؤدي الى صلاح المجتمع والمنكر ما يؤدي الى الحاق
[35:08]الضرر والفساد في المجتمع هس هنا نجاع للمذاهب الاسلاميه في ان المعروف
[35:16]قبل ان يؤمر به هل هو معروف قبل ان يؤمر به ام
[35:22]انه صار معروفا بعد ان امر به هي مساله المذاهب الاسلاميه تتنازع
[35:27]فيها وما استطيع انا ان احجز على احجز على الافكار ابدا يعني
[35:33]اذا واحد من المذاهب الاسلاميه يقول ان لا معروف الا ما امر
[35:41]به الشرع ولا منكر الا ما نهى عنه الشرع يعني ان الافعال
[35:43]ما تحمل صفه ذاتيه في الحسن والقبح الاعمال لا يمكن ان تحمل
[35:50]صفه ذاتيه في الحسن والقبح وان القبيح ما قبحه الشارع والحسن ما
[35:57]حسنه الش شارع بينما المعتزله ومن قبلهم الاماميه وعلى فكره انا اصحح
[36:08]كثير من الامور اللي قد يتصور البعض وهم انها حقائق يعني الذي
[36:15]يقول ان مذهب الشيعه متاثر بمذاهب المعتزله لا خطا هذا الراي تماما
[36:21]بالعكس المعتزله هم الذين اخذوا اراء الشيعه اراء الاما في كثير ا
[36:28]من المواطن التي لا يتسع المجال الان لذكرها لان اول من فتق
[36:34]الاجواء الكلاميه هم الاماميه فاقصد هنا ان بعض المذاهب الاسلاميه يقول ان
[36:43]الكذب قد لا يكون قبيح يعني لكن انما صار قبيح لان الله
[36:50]عز وجل نهى عنه وان الكرم مثلا قد لا يكون حسن ولكن
[36:53]انما كان حشن لان الله امر به بينما فقهاء الاماميه وفقهاء والمعتزله
[37:01]يذهبون الى ان الافعال تحمل صفه ذاتيه يعني الحسن والقبح الذاتي يعني
[37:08]ان المنكر منكر قبل ان ينهى عنه الشارع يعني الكذب منكر قبل
[37:16]ان ينهى عنه الشارع الخيانه منكره قبل ان ينهى عنها الشارع الامانه
[37:20]حسنه قبل ان يامر بها الشارع فهنا يدخل هذا النزاع في صلب
[37:26]هذا الموضوع المعروف الذي يامر به يعني يجب ان يكون مما تطابقت
[37:34]عليه اراء العقلاء او عرف عند العقلاء بانه معروف وعرف من اثاره
[37:42]بانه يؤدي الى صلاح المجتمع وان المنكر ما ادى الى فساد المجتمع
[37:46]في هذا المورد الايه الكريمه تامر النبي بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر
[37:53]شو يلزم من هذا يلزم من هذا ان الامر بالمعروف والناهي عن
[37:59]المنكر يجب ان يكون على خلفيه علميه يعني يعرف ما هو المنكر
[38:05]ويعرف ما هو المعروف يعني هالوظيفه عاده يبحثو فقهاء المسلمين في موضوع
[38:11]الحسبه ان هذا المحتسب ايا كان يقدر يطلع يامر معروف وينه عن
[38:18]المكر ي لا لازم يكون عنده خلفيه يعرف شنو المعنى الصحيح والمعنى
[38:22]غير الصحيح فيامر بهذا وينهى عن هذا والحقيقه ان كثيرا من الناس
[38:31]اللي يردون يامرون بمعروف وينهون عن منكر ما عندهم خلفيه [موسيقى] للالماس
[38:43]وهؤلاء بالواقع يشكلون مشكله لانه الواقع الامر المعروف والنهي عن المنكر الى
[38:50]اوقات الى حالات الى صفات بحث حيث ينبغي ان يعرفها الامر بالمعروف
[39:00]والنهي عن المنكر حتى في الاداء حتى في الاسلوب يعني اسلوب الامر
[39:08]بالمعروف والنهي عن المنكر ا ما ينبغي ان يكون بصوره موحده لا
[39:20]يعني افرض واحد من الحكام وواحد افرض تاجر متواضع بسيط وواحد عامل
[39:26]عادي كل واحد اله لغه خاطب كل واحد يخاطب بلغته يعني الامور
[39:34]تؤخذ على مراعات حجوم من تخاطبه هذا الى خطاب وهذا الى خطاب
[39:39]وهذا الى خطاب يعني انا اذكر خطب يوما من الايام بعض خلفاء
[39:46]الامويين حتى غابت الشمس ولم يصلي صلاه العصر فقام له بعض الامرين
[39:58]بالمعروف قال له ان وقت لا ينتظرك والرب لا يعذرك انت استمريت
[40:03]بهذا المعنى الى ان غابت الشمس قال له صحيح هذا ما تقوله
[40:11]صحيح ولكن خذوه واضربوا عنقه لانه هذا جرح كبرياءه امام الناس واراد
[40:19]ان يظهر بانه متهاون بالدين هذا اللون ناتج من عدم معرفه الظروف
[40:26]المحيطه بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر هناك ظروف للامر بالمعروف والنهي عن
[40:37]المنكر قد تؤدي الى سلبيات ولما كان امر المعروف والناهي عن المنكر
[40:45]انما يستهدف الاصلاح اذا ادى الى سلبيات ما صنعنا شيء بالعكس يعني
[40:54]يعني انتهينا الى عكس النتيجه اذا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر كن
[40:59]تؤخذ الظروف بعين الاعت وليس معنى ذلك ان مجرد تصور تعرض الامر
[41:08]بالمعروف والنهي عن المنكر الى شيء من الوقوف بوجهه ينبغي ان يمنعه
[41:12]عن الامر بالمعروف والنهي على منكر لا الحالات تختلف في الواقع كل
[41:16]حاله لها حساب خاص ما نستطيع ان نعطي نعطي الحالات وصفا متساويا
[41:25]ابدا بس الامر المعروف والنهي عن المنكر حتى من سيتعرض الى من
[41:33]يقف بوجهه لانه انا عندما امر اكل الربا بالامتناع عن اكل الربا
[41:40]يعني اتي لاعاره بما يعتاش منه مثلا قطعا هذا سيضر للدفاع عن
[41:46]حصيلته سيضر للدفاع عن وضعه ما في شك وسيعرض مني وسيتم مني
[41:54]رسول الله صلى الله عليه واله كانت قريش تعبر عنه بالصادق الامين
[42:00]لكن لما جرح كبريائهم و فند عقائدهم وجمله من مواقفهم اشار اليها
[42:14]باصبع الناقد ثاروا في وجهه فعبروا عنه مجنون وعبروا عنه بشحر و
[42:20]عبروا عنه بكذاب وقل ما رجع يوما من الايام في مكه المكرمه
[42:27]ايام الدعوه الى البيت وليس في جسده اثر من الجراح او ليس
[42:35]على جسمه اثر من الاوساخ التي يرمونها على ظهره من الفرت والدم
[42:39]والسلا وليس في ذهنه يعني ليس ذهنه خاليا مما يسمعونه من كلمات
[42:48]نابيه او من جراح بالكلام ولكن مع ذلك صمد رسول الله صلى
[42:57]الله عليه واله وسعهم بتلك الروح الكبيره فكان يعزو ذلك الى جهلهم
[43:02]كان يشخص ببصره الى السماء ليقول اللهم ان هؤلاء جهلاء اللهم رفقا
[43:08]بهم ولذلك كان رحمه للعالمين كان ذلك ما منعه من الامر بالمعروف
[43:17]والنهي عن المنكر مهما يكون امر بمعروف ونهى عن منكر ولو ادى
[43:22]به ذلك الى ان يقف في وجهه جماعه من قري ش ويعرضه
[43:35]الى اقصى انواع الشده رموه بالحجاره حتى ادمت ورموه بالسهام وضربوه وشجو
[43:44]وكسروا رباعيته وكل ذلك فعله رسول الله صلى الله عليه واله وهو
[43:50]غير عابئ لانه انما يؤدي بذلك شعيره امرت السماء بادائها لصلاح المجتمع
[43:57]الذي بعث لاجل اصلاحه فالا ايه تقول وامر بالعرف يعني اؤمر بالمعروف
[44:06]والامر بالمعروف والنهي عن المنكر في واقع الامر عاصم للمجتمع من التحلل
[44:19]والفساد لو طبق لكن انما ترى الخلل في مجتمعاتنا الاسلاميه لاننا تركنا
[44:25]هذه الشعيره تركنا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والا الصور باختلافها المتنوعه
[44:36]من صور الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لو طبقت لحصلنا قطعا على
[44:43]مجتمع بكميه من الكمال النسبي ما في شك يعني كان انحشرت جمله
[44:49]من الجرائم كان انحشرت جمله من الموبقات جمله من السلبيات اما اذا
[45:05]وقفنا نبرر فعل الظالم ووقفنا نبرر اشاه المشيء ووقفنا نبرر اعتداء المعتدي
[45:19]او نسكت على الاقل فقد سمحنا للمعتدي ان يزداد عتوا في اعتدائه
[45:24]وسمحنا للظالم ان يزداد في ظلمه وانعدم عندنا الحش الاجتماعي الذي يقوم
[45:33]الافراد فيشبكة [موسيقى] ولم يرهبوا من اجل ذلك كبيرا وان كنت انا
[46:06]اعتقد انهم اخذوا بعين الاعتبار الحالات والظروف ودعني اضرب لك مثلا كتب
[46:15]المنصور والمنصور معروف بالطغيان منصور العباسي الى بعض ولاته الذين حملت اليهم
[46:26]تركه ميت من واحد توفي وحملت تركته الى دار الوالي وكان للمنصور
[46:39]عليه دين وللناس عليه ديون يعني بتعبير المعاصر انه اعلن افشه فكتب
[46:46]المنصور الى عامله اما بعد فاذا جاك كتابي فاوفي لامير المؤمنين حقه
[46:54]قبل ان تستوفي حقوق الاخرين فلما وصل اليه الكتاب اخذ كتاب المنصور
[47:01]ووضعه تحت الفراش وقال لحامل الكتاب عد الى الخليفه وقل له لقد
[47:12]جاءني قبل كتابك كتاب من الله انا اتبع كتاب الله الله عز
[47:21]وجل امرنا في حكمه وفي شرعه ان نقسم التركه بين الغرماء على
[47:29]المستوى الذي رسمه الشارع اما ان هناك ديون ممتازه اللي نعبر عنها
[47:35]في اصطلاح المعاصر ديون دوله لا انا لا اعمل بذلك مخالفا كتاب
[47:43]الله قبل كتابه جاءني كتاب الله وانا اعمل بكتاب الله وهو موقف
[47:48]عملاق موقف ترك المنصور يذعن ويقول له نعم ما صنعت فاذا الامر
[48:02]بالمعروف والنهي عن المنكر قام به جماعه في تاريخنا في مختلف الابعاد
[48:12]هؤلاء الذين قاموا ووقفوا بوجه الظالمين وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر كانت
[48:24]لهم منزله كبيره في وعي التاريخ وفي وعي من يقرا التاريخ وفي
[48:36]وعي من يقدر الاسلام تربيته بانه يربي ضمائر عملاقه لا تتخاذل او
[48:42]تخضع وانما تقف لمر بالمعروف والنهي عن المنكر وان كان الوقت حرجا
[48:49]وصعيب هكذا يربي الاسلام اتباعه لان هذا الموضوع موضوع اجتماعي ا اهام
[48:59]مجتمع اذا تظافر على خلق الاجواء والاطر التي تصنع الفرد تصده عن
[49:09]الرذيله وتدفعه الى الفضيله وتشجعه على الخير هذا اطار تربوي عام يعني
[49:14]عندنا التربيه نوعان عندنا نوع من التربيه تربيه مقصوده وهي ان يجلس
[49:22]التلميذ مقابل معلمه ويغرس المعلم في نفسه مجموعه من القيم والاداب والاخلاق
[49:28]وهناك تربيه غير مقصوده وهي التي ينشئها المجتمع في الافراد هذه التي
[49:35]ارادها الاسلام من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ان يوجد الاطر الحضاريه
[49:47]التي تشبك الفرد وتربيه تربيه عاليه وتنى به عن السلبيات وتدفعه الى
[49:52]الايجابيات الله عز وجل امر نبيه بان يامر بالم معروف ولذلك وقف
[50:01]الرسول صلى الله عليه واله يجسد هذا الامر بدعوته هو ذاتيا بعد
[50:09]ان تاثر به دعوته الامه الى القيام بهذا الواجب لتامرن بالمعروف ولتنهن
[50:17]عن المنكر او ليسلطن عليكم شراركم فيدعو خياركم فلا يستجاب لكم والحديث
[50:26]من اروع المضامين التي اذا تاملها المتامل يضع يده على اسرار عجيبه
[50:32]فيها لتامرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر او ليسلطن يعني ان الامر بالمعروف
[50:42]والنهي عن المنكر كاف في صنع الحضار في صنع صنع الاطار الحضاري
[50:47]الذي سيصنع الفرد سليما معافى من هذا الانحراف والا سيتحول الفرد الى
[50:54]شرير واذا تحول الى شرير انعدم عنه الشعور بالقيام انعدم عنده الشعور
[51:04]بالقيام عند ذلك تدعون فلا يستجاب لكم لان الدعاء مره يكون بلسان
[51:08]القول ومره بلسان العمل كان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لون من
[51:12]الوان الدعاء العملي هذا دعاء عملي يعني انت عندما تقف لتدعو اللهم
[51:20]اصلح واللهم ادفع اصلح ما فسده من امورنا الله عز وجل يقول
[51:25]وضعت لكم نظم تعصمك من الفساد وانتم تركتم هذه النظم انتم لو
[51:31]دعوتم بلسان العمل لكان ابلغ في القبول من لسان القول لانه ليس
[51:42]كل دعاء بلسان القول يستجاب احيانا انت تقف وتقول اللهم اهلك الظالم
[51:50]فيقول لك الله عز وجل اني قد امرتك بمكافحه الظلم والظالمين قلت
[51:57]لك ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار وامرت بقتال البغاه وبقت
[52:08]هؤلاء المعتدين قلت لك ومن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى
[52:14]عليكم وانت جاي الان تدعوني بلشان القول لا ادعوني بلشان العمل مو
[52:24]رحم الله كثير من ادباء الذين تعرضوا لهذا المعنى ويقول اديب معاصر
[52:29]يقول لا تشيلي الا السيوف دعاء فدعاء النعاج لا يستجاب انا لا
[52:41]اشك ان الدعاء على اسرائيل محض الدعاء على اسرائيل بدون ان نعد
[52:52]لها العده ونرد اعتدائها قطعا لا يستجاب وقطعا تشخر منا نفوسنا وقطعا
[52:57]يسالون الله عز وجل يقول اي دعاء هذا هل هذا موطن من
[53:05]مواطن الدعاء بالقول ام موطن من مواطن الدعاء بالعمل وهل ساحات الجهاد
[53:10]الا لون من الوان الدعاء العملي كانه لله كلمات تكوينيه وله كلمات
[53:18]تدوين الجهاد من كلمات الله التكوينيه ان الانسان يجاهد ويناضل في اقرار
[53:28]الحق والوقوف بوجه الباطل هكذا علمنا الاسلام هكذا علمتنا ساحات روادنا الاوائل
[53:40]من المسلمين الذين حملوا على ايديهم نفوسهم وحملوا الى جانبها السلاح فدافع
[53:50]عن كلمات الله عز وجل ودافعوا عن دين الله وقاتلوا حتى قتلوا
[53:57]ومر عليهم الرسول الكريم يبارك تلك المصارع وراح القران الكريم يغرد بهم
[54:10]ليل نهار من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من
[54:16]قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ومن هنا راينا سيد
[54:27]شباب اهل الجنه راينا الامام الحسين سلام الله عليه وهو خلاصه تربيه
[54:33]رسول الله وتعاليم رسول الله وهو جزء من كيانه قطعه من شنخ
[54:41]النبي ولذلك عبر عنه رسول الله بانه مني وانا منه قال حسين
[54:45]مني وانا من حسين وليست هنا المراد بها التبعيض يعني كلمه من
[54:55]هذه الاداه ليست مراد بها التبعيض كل واحد يعرف ان الولد بعض
[55:01]ابيه التحصيل حاصل ولكن المراد به انه لبيان الجنس يعني من هنا
[55:05]لبان السنخيه ان سنخي وسنخسر التي ثرت من اجلها يجسدها ولدي فوقف
[55:21]سلام الله عليه يجسد اهداف الاسلام ويدعو الى الجهاد والى قتال الظالمين
[55:28]وقتال المعتدين ويدعو الى تخليص المسلمين من ربقه الذل فعندما نزل على
[55:40]ثرى كربلاء الذي جسد عليه اروع انواع البطوله عندما نزل على هذا
[55:47]الثر قال باعلى صوته اني لم اخرج اشرا ولا بطرا ولا ظالما
[55:51]ولا مفسدا وانما خرجت لطلب الاصلاح في امه جدي وان اسير فيهم
[56:00]بسيره الحق فمن قبلني قبلني بالحق فالله اولى بقبول الحق ومن رد
[56:04]علي هذا اصبر حتى يحكم الله ولقد صبر وحكم الله له بالشهاده
[56:12]لقد مجد الشهداء في حياته ومجد هو من بعد مصرعه مر على
[56:25]مصارع الشهداء يا ابا الطف واجدها بالضحايا من الطفوف روض خضي ثله
[56:31]من صحابه وشقيق ورضيع مطوق وشبو والشباب الفينان جف ف غاضت نبعه
[56:46]حلوه ووجه جميل وتمشيت تستبين الضحايا وزواق الدماء منها تشيل ومشت في
[56:55]شفاهك الغر نجوى نم عنها شبيح والتهليل لك عتب يا رب ان
[56:59]كان يرضيك فهذا الى رضاك قليل ثم ختم التضحيه بذلك الدم الطاهر
[57:12]بدمه الذي عفر رمال الطف ذلك الدم الذي كان وما يزال يزرع
[57:20]بصماته على الافاق ورحم الله ابا العلاء ابا العلاء المعري وعلى الدهر
[57:28]من دماء الشهيدين علي ونجله شاهدان فهما في اوائل الليل في اواخر
[57:35]الليل فجران وفي اوليات شفقان ثبت في قميصه ليجيء الحشر متعديا الى
[57:45]الرحمن رحم الله تلك الروح الكبيره وشقى الله ذلك الثرى الطاهر بشبي
[57:54]رحمته ومجد تلك النهضه التي كانت من اروع نهضات الاسلام وسلام عليك
[58:05]ابا الشهداء ما دامت السماوات والارض والحمد لله رب العالمين
0 تعليقات
sort ترتيب حسب
- أعلى تعليقات
- أحدث تعليقات
التالي
0 المشاهدات · 25/09/07
0 المشاهدات · 25/10/13
2 المشاهدات · 24/05/01
2 المشاهدات · 24/12/25
4 المشاهدات · 25/02/19
6 المشاهدات · 25/04/16
