جراح | الشيخ حسين الأكرف | إصدار أي جرح | 1426 هـ
🎙️ قصيدة: الجراح (أي جرحٍ من جراحاتك أعظم) 📢 أداء: الشيخ حسين الأكرف ✍️ كلمات: عبد الله القرمزي 📅 من إصدار: “أي جرح” - 1426هــ في هذا المقطع الخاشع، ينقل لنا الشيخ حسين الأكرف صوت الحزن العاشورائي في قصيدة تُعد من أعمق وأصدق ما قيل في رثاء الإمام الحسين (ع). قصيدة “الجراح” تأخذنا في رحلة مؤلمة بين جراحات كربلاء، وتجعلنا نُعيد التساؤل: “أي جرح من جراحاتك أعظم يا أبا عبد الله؟” 🔴 كلمات القصيدة : حسينٌ أيُّ جُرحٍ مِن جِراحاتِكَ أعظم ؟ و مِن أينَ لمحزونٍ بِها أن يتكلم ؟ جراحٌ تُتعِبُ الأَيْنَ تفوقَ الكيفَ واْلْكَمْ هل منها بقت جارحةٌ لا تتألم ؟ جراحٌ هيَ أم فم؟ بحزنٍ تتبسَّم ؟ لسانٌ ذاكَ أم دم ؟ مَن عَلَّمَهُ غَيرُكَ ما لم يكُ يعلم ؟ ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ في أيِّ جُرحٍ سيدي يَسْرَحُ الفكرُ ؟ من أيِّ جُرحٍ يُبتدى ؟ فَهُمُ كُثْرُ بل هَل بقت جانحةٌ ما بها كسرُ ؟ أهونُ جرحٍ نابها دونَهُ البحرُ ؟ أيُّ قلبٍ .. أيُّ صدرٍ .. أيُّ نحرٍ و جبين ؟ أيُّ سهمٍ .. أيُّ رمحٍ .. كانَ أقسى يا حُسين ؟ حسينٌ أيُّ جُرحٍ مِن جِراحاتِكَ أعظم ؟ و مِن أينَ لمحزونٍ بِها أن يتكلم ؟ جراحٌ تُتعِبُ الأَيْنَ تفوقَ الكيفَ واْلْكَمْ هل منها بقت جارحةٌ لا تتألم ؟ وهذا منحرٌ أم كتابٌ يتحطَّم ؟ و محرابٌ يُهدَّم؟ هذا جسدٌ أم لجراحِ الدِّينِ مُعجَمْ ؟ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏ كُلُّ جِراحاتِكَ يا سيدي عُظمى مولايَ هل مِن ذرةٍ فيكَ لم تُدمى ؟ أم يا تُرى هل فلذةٌ مِنكَ لم تَظمى ؟ أم هل خيولُ الأدعيا غادرت عظما ؟ أيُّ كسرٍ .. أيُّ بترٍ .. أيُّ سلبٍ و وداع ؟ سيدي أم أيُّ صبرٍ بعد هذا يُستطاع ؟ حسينٌ أيُّ جُرحٍ مِن جِراحاتِكَ أعظم ؟ و مِن أينَ لمحزونٍ بِها أن يتكلم ؟ جراحٌ تُتعِبُ الأَيْنَ تفوقَ الكيفَ واْلْكَمْ هل منها بقت جارحةٌ لا تتألم ؟ وكَمْ أَسْمَعتَ مَن صَمْ ؟ وكَمْ أَنْطَقتَ أبْكَمْ ؟ وَمَن سوَّاك بلسمْ ؟ داويْتَ بنا ما لا يُداويهِ اْبْنُ مريمْ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏ كيفَ لِمَن يروي الورى يُمْنَعُ القطرة ؟ والمُلْبِسُ الدُّنيا تُقىً كيف لو يَعرى ؟ فوقَ بُراقِ الرُّمحِ مَن أكمَلَ المسرى ؟ آهٍ وَمِن بعدهِ ما أصبَرَ الأُخرى ؟ كُلُّ جرحٍ في البرايا قبلَ هذا قد يهون قد نَسِينا فيكمُ ما كان فينا و يكون حسينٌ أيُّ جُرحٍ مِن جِراحاتِكَ أعظم ؟ و مِن أينَ لمحزونٍ بِها أن يتكلم ؟ جراحٌ تُتعِبُ الأَيْنَ تفوقَ الكيفَ واْلْكَمْ هل منها بقت جارحةٌ لا تتألم ؟ ومَن بعدكَ يُرحَم ؟ فمِن همٍّ إلى هَمْ وَمِن قتلٍ إلى سَمْ مَنْ حَلَّلَ سَفْكَ الدَّمِ في الشَّهْرِ المُحَرَّمْ ؟ ⸻
