التالي
2 المشاهدات · 26/02/13
4 المشاهدات · 23/02/12
8 المشاهدات · 26/04/04
11 المشاهدات · 26/04/03
4 المشاهدات · 22/02/02
3 المشاهدات · 22/02/07
5 المشاهدات · 22/02/23
4 المشاهدات · 22/04/23
4 المشاهدات · 23/02/04
4 المشاهدات · 23/02/05
تفسير سورة النساء 4 | الآية 3 | الشيخ محمد علي السندي | 6 يناير 2025م
0
0
10 المشاهدات·
25/01/11
في
محاضرات
🔷الدرس الرابع 🔷 🌿سورة النساء🌿 🔺الآية الثالثة🔺
أظهر المزيد
Transcript
[0:01]بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله واشهد ان لا اله الا الله
[0:11]وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه
[0:21]وعلى اله الطيبين الطاهرين ربنا زدنا علما نافعا الدرس الرابع في شرح
[0:28]سوره النساء الايه الثالثه اعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم وان خفتم
[0:42]الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاثا
[0:52]ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحده فان خفتم الا تعدلوا فواحده او
[1:08]ما ملكت ايمانكم ذلك ادنى الا تعولوا الايه الثالثه من سوره النساء
[1:21]من الجزء الرابع في صفحه 77 من المصحف الشريف وان خفتم الكلام
[1:35]قبل ذلك لابد ان نربطه بالايه السابقه التي كانت تتحدث عن اليتامى
[1:46]ثم واصلت الايه الثالثه في التركيز على ايضا هذا الموضوع الاجتماعي الانساني
[1:59]المهم الان الكلام في مساله الزواج والخيارات المطروحه امام الانسان الايه الكريمه
[2:20]عرضت ثلاثه خيارات الخيار الاول ذلك الذي لديه يتيم فلما بلغت مبالغ
[2:36]النساء اراد ان يتزوجها الان الايه المباركه طبعا مع استيفاء الشرائط مع
[2:55]استيفاء الشرائط الواجب تحققها في مساله صحه هذا العقد الايه المباركه بصدد
[3:05]التاكيد على ان تكون هذه المعامله عقد الزواج مع اليتيمه ان تاخذ
[3:16]منحى فيه مراعاه الدقه الشديده وعلى هذا بدات مشترط ذلك وان خفتم
[3:30]الا تقسطوا في اليتامى فهم بعض المفسرين على ان تقسطوا لما كانت
[3:43]تختلف عن تعدلوا القسط يختلف عن العادل وسياتي بيان ذلك على قول
[3:54]عند بعض المفسرين وعلى القول الاخر على ان القسط والعدل كلمتان مترادفتان
[4:03]يحملان نفس المعنى الان من كان يتولى امر اليتيمه طبعا في يده
[4:19]اموال اليتيمه وحقوق لليتيمه واراد ان يتزوجها بعد استيفاء الشرائط اكرر على
[4:28]ذلك وان ان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فالشارع المقدس قال لهذا
[4:38]الانسان الذي يريد ان يتزوج اليتيمه هذه يتي وعليك ان تراعي الدقه
[4:50]في التعامل معها اذا كان لديك تخوف في مساله انك لن تستطيع
[4:58]ان تعدل وتقسط اليها فهناك خيارات اخرى اذهب اليها لان امر الاساءه
[5:11]اليها يفوق في الاثم عن موضوع الاساءه الى المراه غير اليتيمه ومساله
[5:27]الامه وهي الخيار الثالث اذا وان خفتم الا تقسطوا هنا شرط اذا
[5:39]ما استطاع الانسان ان يحقق الشرط عليه ان يذهب للخيار الثاني حتى
[5:49]لا يقع في المحذور الشرعي الكبير اذا نشرح من خلال قراءتنا لبعض
[5:56]الكتابات في هذه النقطه الاولى قول على ان وان خفتم الا تقسطوا
[6:13]في اليتامى بمعنى ان لم تطب لكم اليتامى ويكون الامر معها مناسبا
[6:23]وفق العدل وفق امساك بمعروف او تسريح باحسان كان هناك تخوف من
[6:30]عدم القسط اذا اترك هذا الخيار فلا تنكحوهن واذهب الى الخيار الى
[6:42]الخيار الخيار الاخر وانكحوا الا هو ما طاب فانكحوا او فانكحوا ما
[6:48]طاب لكم من النساء مثنى وثلاثا وربع قول اخر وان الا تقسطوا
[7:02]في اليتامى هذه اليتيمه تحت تربيه شخص وخاف انلا يعطيها مهر مثلها
[7:14]مهر مثلها في مثل هذه الحاله عليه ان يغير خياره هذا الى
[7:23]ما سواها من النساء فانهن كثر ويبعد نفسه عن عن الاثم الكبير
[7:35]وهو الجور في حق هذه اليتيمه كلام اخر على ان العرب في
[7:47]صدر الاسلام وبداياته كانوا يتشددون في موضوع مال اليتيم يتشددون في موضوع
[8:01]مال اليتيم وعلى هذا جاء التحذير في مساله ضروره مراعاته ومن يخاف
[8:09]الا الا يقسط عليه ان يذهب الى البديل الثاني كلام اخر وان
[8:22]خفتم الا الا تقسطوا في اليتامى ان العربي مع مع قبل الاسلام
[8:35]كانت لديهم ثقافه ان يجمع اكبر عدد من النساء حوله يتزوج عشر
[8:44]15 ع لما جاء الاسلام خيره كغيل ابن اميه الثقفي قالوا اسلم
[8:58]كما هو ثابت في التاريخ اسلم وتحت فيديه عشر نساء ف الاسلام
[9:05]قال له اختر منهن اربعا وفارق سائرهن يعني البقيه هذا هذه النقطه
[9:21]كانت تتناسب مع ا فقط في مساله وانكحوا ما طاب لكم من
[9:30]النساء مثنى وثلا ربعاء لكن انا قدمتها في مساله الطرح الخيار الاول
[9:41]السيد الطباطبائي رحمه الله عليه في الميزان [موسيقى] قال ما معناه واضح
[9:54]قال المساله في زواج اليتيمه مشروطه بالعدل بالقسط وحينما يخاف الانسان من
[10:07]عدم العدل والجور عليه ان ياخذ البديل الثاني ان خفتم عدم العدل
[10:17]في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء فالامر تقريبا في فهم
[10:26]المفسرين واضح ومتقارب مع اختلاف بعض العبارات على ان المساله هي متعلقه
[10:36]باليتي التي يرغب اما القائم على تربيتها بالزواج منها او من شخص
[10:46]اخر يريد ان يتزوجها اشترط عليه ان يراعي القسط والدقه في التعامل
[10:52]معها وان كان المستبقل الذهن على ان الخطاب موجه لمن يتولى شان
[11:01]اليتيم ثم بعد ذلك يرغب في زواجها مع توفر شرائط شرائط الزواج
[11:11]منها تركيز وتاكيد على مساله مراعاه الدقه في القسط مع اليتيم انتهت
[11:22]النقطه الاولى التي كانت تتعلق بالخيار الاول في الزواج الخيار الثاني حينما
[11:33]لا تتوفر لو لا يتوفر الخيار الاول اما لعدم الرغبه فيه في
[11:45]الموضوع لعدم وجوده او لان الانسان يرغب يعني في اللي هو نوع
[11:49]اخر لاسباب واسباب الشارع المقدس قال له الان فانكحوا ما واب لكم
[12:01]من النساء مثنى وثلاثا ورباع صحيح ان السياق كانه خطاب موجه لنفس
[12:15]المخاطب الاول الذي خاف عدم القسط والعدل فقال له اذهب الى الخيار
[12:22]الاخر فامامك سعه من من البدائل مثنى وثلاثا ورباع الكلام في مساله
[12:37]في مساله الواو الضروره الدينيه تقول بانها واو التفصيل التي تدل على
[12:48]التخيير وليست هي واو جامعه كما حاول البعض ان يسيء الى الاسلام
[13:00]او على الاقل يخالف اللي هو الاجماع في فهم الواو هنا انها
[13:05]واو تفصيل تدل على التخير فقال انها واو جامعه انها واو جامعه
[13:16]اذا كنتم تقولون على انها واو جامعه يعني واحد اثنين وثلاثه خمسه
[13:23]خ4 تسعه يعني للانسان ان يتزوج تسع وهذا هذا خلاف الضروره الدينيه
[13:35]وليست المذهبيه والمستثنى فقط هو رسول الله صلى الله عليه واله لانها
[13:41]ميزه خاصه للنبي صلى الله عليه واله انه يتزوج اكثر له الحق
[13:50]ان يتزوج اكثر من اربع لضرورات اجتماعيه ودينيه وما الى ذلك والله
[14:02]سبحانه وتعالى اعطى هذه الميزه لحكمه بالغه ظاهره وهو ي ويعلمها سبحانه
[14:08]وتعالى في الخيار الاول اشترط العدل وفي الخيار الثاني حتى لا تقول
[14:17]المراه انه لم يشترط العدل بل اشترط العدل ايضا فانكحوا ما طاب
[14:27]لكم من النساء مثنى وثلاثا ورباع ثم بعد ذلك جاء القيد فان
[14:40]خفتم الا تعدلوا هناك في الاولى وان خفتم الا تقسطوا اذا بدا
[14:46]التباين بين الفعلين تقسطوا وتعدل قلنا القول الاول على ان هذا على
[14:58]ان هذين اللفظين مترادفان بنفس المعنى العدل والانصاف واعطاء الحق للاخر وعدم
[15:04]الجور الا ان البعض اشار الى ان المساله تختلف قالوا فرق بين
[15:15]القسط وبين العادل القسط اضيق من العاد العدل اعم من القسط اعطينا
[15:30]امثله حينما تكلم عن النكاح اليتيمه الزواج من اليتيمه قال وان خفتم
[15:42]الا تقسطوا خاطب الولي عفوا خاطب القائم على تربيه اليتيم هذا الذي
[15:52]يرعى شان هذه اليتيمه التي الان اريد لها ان تتزوج ان لها
[16:01]حقوق لديها اموال عند هذا الانسان لديها اللي هو بعض الخصوصيات يعني
[16:11]الاملاك الخاصه وان خفتم ان تقسطوا في اليتامى بمعنى يمكن لهذا الانسان
[16:24]الذي تقع تحت يده املاك هذه اليتيمه ي يمكنه ان يتعدى على
[16:34]اموالها لانها اصبحت الان بالنسبه اليه زوجه فقد لا يعطيها كل حقها
[16:40]كل النصيب الذي تملكه اذا وان خفتم ان تقسطوا هنا يفهم على
[16:50]انه شده عدل هي قسط اريد لهذا الانسان ان ي في اعلى
[17:03]قمم العدل ويراعي الدقه في التعامل وع وعلى هذا قسط وهنا عادل
[17:11]فالعدل ايضا حق انصاف لكن حينما تقول قسط مبالغه في العدل بلحاظ
[17:24]انها يتيمه لها شان خاص والدين افرده لها ايضا معامله متميزه عن
[17:31]من سواها قالوا القسط بمعنى اعطاء النصيب يعني هذه اليتيمه لها حقوق
[17:44]اوصل الحق اليها لكن حينما نقول عادل يعني هناك عده اطراف لهم
[17:51]حقوق ف اعطي الحق لطرف وخذ من الاخر ما لا يحق له
[17:58]وعليه في القضايا نقول في القضايا حينما يكون هناك تكون هناك خصامات
[18:09]نقول اعدلوا لماذا لان شخص سياخذ حق والاخر سيؤخذ منه ما كان
[18:13]يدعي انه حق له بينما في اليتيمه ما عندنا طرف ثاني ليس
[18:21]لدينا طرف ثان هي فقط وحدها والذي يرعى شانها هو هو الذي
[18:24]يملك اموالها فاقس اليها بمعنى اعطها نصيب اعطها حقها يمكن ان نقول
[18:36]عليك ان تع ان تعاملها بالعدل صحيح ارجع لها اموالها اعطها نصيبها
[18:46]مما حصلت عليه من ميراث والدها لكنهم قالوا في التفريق الراي الثاني
[18:53]الراي الاول قال الترادف الراي الثاني قال لا القسط ادق والقسط اضيق
[19:03]ويخص النصيبه والحق الفردي انسان اعطاني امانه الان جاء وقت ارجاع الامانه
[19:13]علي ان اقسط اليه يعني ارجع ارجع اليه علي ان ارجع اليه
[19:17]نصيبه ما في طرف ثاني حت لكن حينما تكون هناك مخاصمه ويطلب
[19:26]من شخص ان ان يصلح بين بين هاتين الفئتين او هذين الفردين
[19:36]الشرع يخاطبه اعدل بينه عليك بالعادل وان كانت المساله ايضا فيها فيها
[19:49]كلام والمساله فيها كلام وتحتاج الى مزيد من الاستقراء حتى نثبت هذا
[19:54]الفارق حتى نثبت هذا الفارق نحتاج الى مزيد من الاستقراء في هو
[20:03]في هذه المساله ونتابع كل الافعال التي جاءت بالعادل اعدلوا و له
[20:16]اقسطه اذا استطعنا ان نتتبع كل كل الافعال ولاحظنا نفس الكلام هذا
[20:27]الكلام بعينه يمكن بعد ذلك ان نخرج بهذه النتيجه والا قد نصطدم
[20:36]ببعض ببعض المسائل التي يكون فيها استخدام اللي هو اعدلوا واقسطوا ين
[20:53]وعليه لو ذهبنا الى سوره الحجرات الايه التاسعه سنل الحظ انه استخدم
[21:04]العادل واستخدم القسط اعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم وان طائفتان من
[21:14]المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي
[21:23]حتى تفيء الى امر الله فان فاءت فاصلحوا بينهما بالعدل لان في
[21:32]عده اطراف اذا الشارع المقدس طالب الحكماء بالعدل واقسطوا يعني يعطوا كل
[21:43]واحد نصيبه كل فئه اعطوها نصيبها اذا استخدم واصلحوا فاصلحوا بينهما بالعدل
[21:52]واقسطوا مع ان المساله هنا فيها عده فيها عده اطراف فيها طرفان
[22:01]متح ومع ذلك استخدم كلمه واقسطوا ان الله يحب المقسطين وعليه يظهر
[22:10]على ان هذا الكلام هذا الكلام غير تام غير تام ويمكن ان
[22:24]تكون المساله هكذا الفرق بين العدل والقسط ان القسط مراعاه قمه العدل
[22:32]يعني التشديد في العدل المبالغه في العدل هو قسطان بمعنى اخر ان
[22:42]الكلمتين مترادفتان لكن حينما تقول اقسط انت تؤكد على على العدل وعليه
[22:53]الايه هذه فاصلحوا بينهما بالعدل فجاء التاكيد واقسطوا يعني اصلحوا بالعدل وراء
[23:01]قمه العدل حال الاصلاح بين الفئتين المتخاصمتين هنا ايضا نقطه فانكحوا ما
[23:09]طاب لكم من النساء مثنى وثلاثا ورباع فان خفتم الا تعدلوا في
[23:19]شان الزواج من اليتيمه وهي الخيار الاول قال وان خفتم الا تقسط
[23:23]وقلنا على ان القسط شده العدل لماذا لان الاسلام راعى اليتيم مراعاه
[23:29]خاصه حينما جاء الى المراه العاديه اعط اعطى المساحه الجيده لمساله ما
[23:39]طاب لكم من النساء مثنى وثلاثا ورباع على ان الواو واو تخيير
[23:47]وتفصيل وليست واو جمع لكن ايضا اكد على مساله العدل لان مساله
[23:54]العدل مبدا ثابت لا يمكن للشرع ان ياذن ولا بذره تجاوز فيه
[24:06]فلا تقول المراه ان الشرع حينما تكلم عن الزواج من اليتيمه امر
[24:15]بعدم ظلمها كذلك هو امر بعدم ظلم المراه الاخرى فان خفتم الا
[24:24]تعدلوا نفس الكلام فواحده او ما ال الثالث الخيار الثالث او ما
[24:35]ملكت ايمانكم ما ملكت ايمانكم معلوم هذا الزواج هذا النوع من من
[24:44]الارتباط بالمراه بطريقه شرعيه وهو ان الانسان يملك ا فله الحق ان
[24:56]ان يتزوجها ب الا هوما بملكها يعني هذا عقد له عقد الملك
[25:10]لانه يملكها وهي امما جعلت خيار ثالث يعني لا من باب انه
[25:19]انت لا تستطيع ان تعذل مع اليتيمه خذ الخيار الثاني لا تستطيع
[25:27]ان تعدل مع المراه بين اثنتين وبين ثلاث وبين اربع اقتصر على
[25:32]واحده فان خفتم الا تعدلوا فواحده زين واحده هناك خيار ايضا او
[25:46]اكي واضحه التخيير او ما ملكت ايمانكم اذا مع الخوف بعدم القسط
[25:54]بعدم العدل مع اليتيمه اعطينا اعطي الرجل خيارين اعطي خياران الخيار الاول
[26:02]له ان يتزوج الى اربع ويؤكد على العدل في ذلك ف فان
[26:09]لم يستطع العدل عليه ان يبقى على واحده وله خيار اخر ان
[26:19]انه الا هو ياخذ او يعقد على على مملوكته عقد اللي هو
[26:26]ملك زين الكلام هكذا ان اساس ان اساس تشريع الزواج في كل
[26:41]الحالات قائم على العدل فان خفتم الا تعدلوا فواحده لماذا واحده الواحده
[26:50]هذه اما امراه عامه يعني من امراه عاميه صنف اليتيمه امراه عاديه
[27:01]اما انها بلغت مبالغ او ان لديها والدان او الخيار الثاني هو
[27:10]انه يتزوج له ما ملكت او ياخذ ما ملكت له يمينه لان
[27:16]الواحده اقرب الى العدل قد لا يعدل حتى مع الواحده صحيح لكنه
[27:24]اذا ما كان بامكانه ان يعدل مع اربع ولا مع بين الثلاث
[27:31]ولا بين الاثنتين اذا يبقى الخيار لان الشارع يؤكد على الزواج وعليه
[27:36]لا يمكن له يقول وان خفت ان لا تعدل في الواحده لا
[27:44]تتزوج لا يلزمه بالعدل في كل الحالات لكن ان يبقى على واحده
[27:50]هي مظنه العدل لان حقوق الواحده تختلف عن حقوق الارباع القسمه والمبيت
[27:56]ومراعاه الاحوال وما الى ذلك وان خفتم الا تعدلوا فواحده زين لماذا
[28:10]لماذا هو خيره ما مع ما ملكت ايمانكم اولا في مثل هذه
[28:20]الحاله الشارع المقدس فتح باب للزواج من مما ملكه اليمين هذا واحد
[28:31]الا الامر الثاني ان ما ملكت ما ملكه اليمين حقوقها بتكون اقل
[28:37]من من حقوق المراه العاديه لانها خادمه في البيت هي هي في
[28:41]الاصل مملوكه ف مساله الحقوق المترتبه والتي يجب عليه ان يراعيها بتكون
[28:54]اقل من مساله مساله الحقوق للمراه العاديه وعليه الشارع يقول [موسيقى] له
[29:04]حينما لا تستطيع العدل اكتفي بواحده وهذه الواحده اما المراه الطبيعيه العاديه
[29:17]او الجا الى ما ملكت يمينك ان كنت تملك امت فهنا ايضا
[29:24]الحقوق ستكون اقل و مساله عدم الجور معها سيكون بالنسبه لهذا الرجل
[29:33]ايضا في متناول يده جاء التعليل بالواحده او او ما ملكت ايمانكم
[29:47]ذلك ادنى الا تعولوا يعني ابن عباس يقول ذلك نا اي لا
[30:02]تميل بمعنى الاكتفاء بواحده هو اقرب لعدم الجور ذلك يشير الى ماذا
[30:13]الى الزواج من واحده او من الامه فهو اقرب لعدم الجور واقرب
[30:19]لمراعاه الحقوق لان لان حق واحده بلا اشكال يختلف عن حق اثنتين
[30:31]وثلاث واربع وحق الواحده الحره يختلف عن حق الاما وعليه النتيجه التي
[30:35]نخرج بها هي شعار العدل في كل حالات الزواج ذلك الذي يتزوج
[30:43]اليتيم قيل له راعي قمه العدل وذلك الذي يتزوج الحره ان اراد
[30:54]ان ان يعدد الزم بالعدل بينهن ما استطاع يبقى على واحده اذا
[31:01]وجد نفسه ايضا حتى الواحده يصعب عليه لكثره حقوقها وكانت لديه اماء
[31:07]ياخذ الاماء لان ل هو مظنه العدل معها ايضا اهوان واسهل من
[31:18]مساله المراه المراه الحره لما رتب الشرع من احكام على مساله الحره
[31:23]ومساله الاما وهذه امور شرعيه اعتباريه شرعها الدين لحكمه بالغه نعود الى
[31:36]الايه المباركه وان خفتم ان تقسطوا في اليتاما هو الخيار الاول الخيار
[31:43]الثاني مع الخوف فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاثى ورباع
[31:53]ما استطاع ان يعدل فان خفتم الا تعدلوا عرفنا الفارق بين القسط
[31:56]والعدل واقوال المفسرين في ذلك فواحده يمكنه ان يتخير هذه الواحده اما
[32:07]ان تكون حره او تكون ا طبعا الحره لها حقوق تفوق حقوق
[32:12]الام لانها مملوكه و الاكتفاء بواحده قال الشارع المقدس في الاخير ذلك
[32:19]ادنى الا تعولوا وعليه ذلك ادنى الا تعولوا البقاء على واحده هو
[32:31]مظنه العدل واقرب الى العدل لان الحقوق تكون تكون حينها اقل والمراعاة
0 تعليقات
sort ترتيب حسب
- أعلى تعليقات
- أحدث تعليقات
التالي
2 المشاهدات · 26/02/13
4 المشاهدات · 23/02/12
8 المشاهدات · 26/04/04
11 المشاهدات · 26/04/03
4 المشاهدات · 22/02/02
3 المشاهدات · 22/02/07
5 المشاهدات · 22/02/23
4 المشاهدات · 22/04/23
4 المشاهدات · 23/02/04
4 المشاهدات · 23/02/05
