Volgende
0 Bekeken · 24/05/20
0 Bekeken · 24/08/29
0 Bekeken · 25/01/29
7 Bekeken · 26/04/01
7 Bekeken · 26/04/01
5 Bekeken · 24/05/07
تفسير سورة النساء 19 | الآيات 26-28 | الشيخ محمد علي السندي | 4 نوفمبر 2025م
0
0
6 Bekeken·
25/11/16
📚الدرس (١٩) 📚 في شرح سورة النساء ♦️الآيات ٢٦ ، ٢٧ ، ٢٨ ♦️ " ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمۡ وَيَهۡدِيَكُمۡ سُنَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَيَتُوبَ عَلَيۡكُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾(٢٦)﴿ وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ أَن تَمِيلُواْ مَيۡلًا عَظِيمًا. (27)﴾﴿ يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ ٱلْإِنسَٰنُ ضَعِيفًا.(28)﴾
Laat meer zien
Transcript
[0:01]بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله واشهد ان لا اله الا الله
[0:09]وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه
[0:16]وعلى اله الطيبين الطاهرين ربنا زدنا علما نافعا الدرس التاسع عشر من
[0:25]سوره النساء مع الايات السادسه السابعه والثام من سوره النساء اعوذ بالله
[0:38]العظيم من الشيطان الرجيم يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من
[0:55]قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم والله يريد ان يتوب عليكم ويريد
[1:07]الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما يريد الله ان يخفف عنكم
[1:22]وخلق الانسان ضعيفا الايات الثلاث السابعه الثامنه من سوره النساء النقطه الاولى
[1:41]في شرحنا لهذه الايات الثلاث انه الموضوع الذي تقدم مسبقا في الايات
[1:55]السابقه كان يتعلق علق بتنظيم موضوع الزواج او موضوع النكاح بشكل عام
[2:04]ما هو مباح وما هو محرم وفي مساله التعدد ومساله الزواج من
[2:19]المحصنات او من الاماء الان بعد كل هذا يقول الله سبحانه وتعالى
[2:27]بعد ان بين للمسلمين هذه المنظومه بشكل واضح جاء كلامه سبحانه وتعالى
[2:40]يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم اذا هذا تلك
[2:53]التشريعات السابقه التي كانت تتعلق بمسائل النكاح ومسائل الايتام ومسائل الارث انما
[3:07]كانت لغايه ماذا؟ لغايه الهدايه لما كان عليه او لما كانت عليه
[3:20]الديانات السابقه الديانات السماويه السابقه سنن الذين من قبلكم هذه مقدمه ثم
[3:32]الان ندخل في النقاط النقطه الاولى نلحظ على ان يريد فعل مضارع
[3:46]قد ورد ثلاث مرات وكل ذلك في شان اراده الايه الاولى يريد
[4:00]الله ليبين والايه الثانيه والله يريد ان يتوب عليكم والايه الثالثه يريد
[4:07]الله ان يخفف عنكم ونسال هذا السؤال هذه الاراده هي الاراده التكوينيه
[4:19]ام انها اراده تشريعيه الاراده التكوينيه هي الاراده التي تتعلق بالحوادث والافعال
[4:32]وهي اراده حادثه لا مفر منها اذا اراد الله سبحانه وتعالى امرا
[4:43]يقول له كن فيكون اذا في الاراده التكوينيه المتعلقه بالخلق ما يريده
[4:58]الله هو مريد سبحانه وتعالى من اسمائه انه مريد صاحب اراده فاذا
[5:09]اراد شيئا في الجانب التكويني فان ذلك الشيء لا يتخلف عن ارادته
[5:17]يكون بين الكاف والنون اذا الاراده التكوينيه تتعلق بالخلق والاحياء والحوادث والاماته
[5:33]بل نستطيع ان نقول كل ما يحدث في هذا الوجود هو بالاراده
[5:43]التكوينيه ليس هنا مجالا او ليس هنا مجال للاراده التكوينيه الله سبحانه
[5:55]وتعالى يتكلم عن احكام شرعيه اذا لا علاقه لنا بالاراده التكوينيه في
[6:09]درسنا ناخذ القسم الثاني وهو الاراده التشريعيه وهي التي تتعلق بالاوامر والنواهي
[6:16]بالاحكام التكليفيه الله سبحانه وتعالى لعلمه بالنظام الاصلح ولعلمه بما تحتاج اليه
[6:32]النفوس اوجد هذه المنظومه التشريعيه وفوض نبيه محمدا صلى الله عليه واله
[6:38]لاكمالها لان النبي كامل العقل وقد فوضه الله سبحانه وتعالى علما منه
[6:52]سبحانه وتعالى بعقل النبي بمكانه عقل النبي بحيث يفوض اليه امر التشريع
[7:00]او اكمال التشريع وهذا دليل من الادله العظمى على عظمه النبي صلى
[7:06]الله عليه واله اذا الايات تتكلم من خلال الفعل المضارع يريد يد
[7:18]يتكلم عن الاراده التشريعيه المتعلقه بالاحكام التكليفيه هناك قلنا في الاراده التكوينيه
[7:33]على انها لازمه وحتميه الوقوع اما بالنسبه للاراده التشريعيه ولان الانسان مخير
[7:40]فالله سبحانه وتعالى يضع امامه التشريعات ويوصي بها ويحثه على ذلك ويرتب
[7:53]الثواب عليها ويرتب العقاب على تركها ولكن يعطي الانسان الله يعطي الانسان
[7:57]مساحه للاختيار فهو حر ان عمل بها حصل الثواب وابتعد عن الغضب
[8:06]والعقاب وان ترك هذه الاوامر وتمرد عليها تحمل مسؤوليه ليته في مساله
[8:18]الجزاء والعقاب ومساله غضب الله سبحانه وتعالى وعلى هذا يريد الله ليبين
[8:30]لكم من خلال الجانب التشريعي من خلال الاحكام التي تقدمت في الارث
[8:39]وفي الايتام وفي مساله الزواج والنكاح يريد يد الله ليبين لكم اللام
[8:51]هنا يقولون اصلها يريد الله ان يبين لكم وحذفت ان ودخلت اللام
[9:05]على الفعل والتقدير كيف سيكون حينها يريد الله البيان بيان الحق لتعملوا
[9:17]به وبيان الباطل لتجتنبوه يريد الله ليبين لكم اللام هنا لتوكيد معنى
[9:34]الفعل وهو الابانه وعلى هذا نس من دلالات الفعل ليبين ان الاحكام
[9:42]الشرعيه ينبغي ان تكون واضحه تماما معلومه لا لبس فيها ليبين لكم
[9:53]حذفت قلنا ال ان ودخلت اللام من اجل من اجل التوكيد على
[10:03]معنى الفعل ليبين وقد ورد هذا او مثل هذا في القران الكريم
[10:13]في يريدون ان يطفئوا نور الله بافواههم وفي ايه اخرى ماذا قال؟
[10:24]يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم والحال واحد وهذه اللام التي جاءت بعد
[10:37]ان حذفت ان تسمى في الناحو بلام ان لانه عندنا لام كي
[10:42]وهذه لام ان تفيد التعليل طبعا وتسبق الفعل المضارع لتوضيحه ولتاكيده يريد
[10:57]الله ليبين اراده تشريعيه من خلال ما تقدم من منظومه شرعيه في
[11:08]الميراث والنساء والاحكام عفوا والايتام والنكاح ليبين لنا ماذا ويهديكم اذا المساله
[11:23]ليست بيان ثم ترك الانسان وانما ارسل له ايضا سببا ياخذ بيده
[11:32]الى هذا البيان الى هذه الهدايه فاعطاه العقل ليميز المستقلات العقل عقليه
[11:41]واعط وارسل له الانبياء ايضا ليوضحوا له اللي هو الاحكام والمنظومه الشرعيه
[11:52]بشكل عام يريد الله ليبين لكم هذا ليس بالكافي ان الامور تكون
[12:03]واضحه بل ارسل لنا انبياء واعطانا العقل من باب اتمام الحجه على
[12:13]ان موضوع الهدايه والوصول اليها ما عاد صعبا ويهديكم سنن الذين من
[12:29]قبلكم الغايه الهدايه الى هذه المنظومه منظومه الحق في الاحكام الشرعيه الغايه
[12:38]هي الوصول الى الصواب ومعرفه الخطا و ما هو مخالف للدين ومنظومه
[12:52]الاسلام بيان ليبين وهدايه اوجد الاسباب الى الوصول فما اصبح عند الانسان
[13:04]عذر ان يبقى بعيدا عن الدين ويعلل ذلك على ان امر الدين
[13:09]ليس بواضح واحكام الدين ليست بواضحه هذا مرفوض من سنن الذين من
[13:21]قبلكم الان الاديان السابقه لا تختلف مع دين محمد صلى الله عليه
[13:28]واله بل دين محمد مصدق لتلك الاديان ولا خلافه بين الاديان في
[13:37]الجانب العقائدي ولا خلاف بين الاديان في الجانب الاخلاقي القيمي المبادئ الصدق
[13:45]صدق والعدل مطلوب في كل الحالات والظلم مذموم وبغيض في كل الاحوال
[13:53]وفي كل الازمنه وعليه سنن الذين من قبلكم في الجانب العقائدي لا
[14:07]خلاف وفي الجانب القيم لا خلاف.
[14:08]الله سبحانه وتعالى الان يتكلم عن الجانب التشريعي ويقول على انه يريد
[14:19]ان يوضح لنا ويهدينا الى سنن سنن الذين من قبلنا.
[14:26]اذا هنا دلالات كثيره منها انه حتى الاحكام الشرعيه في اكثرها متوافق
[14:32]بين الاديان ليس فقط الجانب العقائدي وليس فقط الجانب الاخلاقي والقيم والمبادئ
[14:40]بل حتى ان كثيرا من الاحكام الشرعيه المتعلقه بالعبادات والمعاملات ايضا نتواف
[14:49]نتوافق مع الاديان السابقه وهذا احد الادله على ذلك.
[14:59]نعم.
[15:01]السيد الطباطبائي وقف عند هذه النقطه في الميزان وقال سنن الذين من
[15:07]قبلكم بشكل عام في خطوط رئيسيه صحيح في الفقه لا خلاف لكن
[15:16]في بعض المفردات الفقهيه نسخت كانت مناسبه للازمنه السابقه لما جاء عهد
[15:24]النبي محمد صلى الله عليه واله نسخت تلك الامور مثلا يذكر السيد
[15:33]كزواج الاخوات الاخ يتزوج اخته لان السيد عنده هذا الراي في مساله
[15:40]في مساله قابيل وهابيل ياخذ براي ما ياخذ بالراي الذي يقول ان
[15:46]قابيل تزوج اخته وهابيل تزوج اخته طبعا هذه احكام شرعيه نسخت اخت
[15:55]وكذلك في عهد في زمن النبي يعقوب الجمع بين الاختين كان معمولا
[16:04]حتى قيل ان النبي يعقوب تزوج اللي هو لي وتزوج اللي هو
[16:14]راحيل ام النبي يوسف جمع بين الاختين وعلى هذا نخرج بهذه النتيجه
[16:24]يريد الله ليبين لكم ويهدي ديكم سنن الذين من قبلكم هذا دليل
[16:31]على ان التوافق مع الاديان السابقه لا ينحصر في العقيده ولا ينحصر
[16:38]في الجانب الاخلاقي فهذا مفروغ منه بل يتعدى الى التوافق حتى في
[16:47]الاحكام الشرعيه المتعلقه بالعبادات والمعاملات في معظمها فالصلاه كانت موجوده تبقى المساله
[16:56]في كيفيه الصلاه اوقات الصلوات الصيام كان موجود ايضا كتب عليكم الصيام
[17:06]كما كتب على الذين من قبلكم تبقى المساله هي نفسها المفطرات نفس
[17:13]العدد نفس الشهر ام لا تلك مسائل اخرى يريد الله ليبين لكم
[17:20]ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم هنا ما معنى توبه الله
[17:30]ايضا هنا لدينا توبتان التوبه العبد الى الله يتوب العبد الى الله
[17:43]سبحانه وتعالى بان يترك خطه المنحرف السابق وياخذ بالجاده بالمحجه البيضاء هذه
[17:50]توبه من العبد رجوع من المعصيه الى الطاعه اما بالنسبه الى ان
[18:00]الله يتوب على عباده ويتوب عليكم بمعنى الله سبحانه وتعالى يتوب على
[18:10]العبد بمعنى ياخذ به الى الهدايه بمعنى يعينه على الوصول الى الهدايه
[18:18]بمعنى انه يقبل التوبه من عباده فيغفر الذنوب ويمحو السيئات ويكفر الا
[18:31]هو المعاصي والاثام عن هذا الانسان توبه العبد ان يرجع من معصيته
[18:39]الى الطاعه توبه الله على عبده بمعنى ان ياخذ به الى الهدايه
[18:46]ويغفر له ويقبل توبته واستغفاره والله عليم حكيم الله عليم حكيم في
[19:01]من في المنهج القراني نلحظ على ان الله سبحانه وتعالى في كتابه
[19:06]المجيد حينما ياتي بموضوع ويتكلم عن بعض تفاصيله في ايتين او ثلاث
[19:13]او اكثر يختم ذلك المشهد بان يشير بما يناسب من اسمائه الحسنى
[19:25]الى هذا الموضوع منظومه شرعيه تتعلق بالعبادات والمعاملات الاسماء الحسنى المناسبه لها
[19:34]لتاكيدها ما هي والله عليم هذا لتاكيد مضمون الايه ياتي باسمائه الحسنى
[19:47]المؤكده لمضمون الايه عليم بما هو مناسب نفوسكم ايها البشر فلا تعت
[19:53]تعترض على احكام الله وتقول هذا ليس بمناسب للانسان في هذا العصر
[20:02]الله والله عليم بما يناسب لكم من احكام فهي سنه تلك الاحكام
[20:11]حكيم بمعنى انه فرض هذه الاحكام وفق مصلحه ودفع ل ودفع لو
[20:33]مفسده تحصل على الانسان او على المجتمع عليم بما هو مناسب للنفوس
[20:41]وبما ينفع هذه النفوس من احكام حكيم من خلال تدبيره به فاطمئن
[20:54]ايها المؤمن ان احكام الله سبحانه وتعالى فيها الحكمه وفيها المصلحه المصلحه
[21:00]وبعيده عن المفسده فكل امر الهي فيه مصلحه وخير وكل نهي الهي
[21:09]في فعله اذا عاند الانسان وفعله فان في فعله الخساره وفي فعله
[21:19]الفساد وما الى ذلك الايه اذا في مقام طمانه الانسان المؤمن ان
[21:25]يسلم ان يبصم بالعشر على احكام الله انها من عليم حكيم الايه
[21:35]الثانيه والله يريد ان يتوب عليكم جاءت الاراده مره ثانيه الاراده هنا
[21:45]قال والله يريد ان يتوب عليكم بمعنى ان يقبل توبتكم ان يهديكم
[21:55]ان يوفقكم ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما اذا هنا
[22:03]نزاع ارادتين لو انها اراده تكوينيه لا نقول النزاع ارادتين لانه لا
[22:12]احد ينازع الله سبحانه وتعالى في ملكه الاراده التشريعيه هنا نزاع لماذا
[22:21]نزاع لان الله جعل الانسان مخيرا ونظرا لوجود عوامل مساعده تاخذ بهذا
[22:32]الانسان الى حيث الانحراف والضلال وتزيين الشهوات فلربما تتغلب اراده الشيطان على
[22:44]على مساله ماذا؟ على مساله الالتزام عند عند المجتمع واضح هنا ارادتان
[22:51]اراده تشريعيه من الله وهي اختياريه واراده عمليه من المنحرفين والضال والضالين
[23:04]والفجار والفسقه كلهم تحت عنوان الذين يتبعون الشهوات المحرمه يعملون بكل طاقاتهم
[23:19]من اجل ان يزيلوا كل الدين وكل اثار الدين ان تميلوا لمناهجهم
[23:33]الفاسده لاعمالهم السيئه ان تميلوا من خلال اساليب الاغراء من خلال اللي
[23:45]هو ايجاد ما يفتن الانسان وياخذ به بعيدا عن الخلق وعن الدين
[23:53]ان تميلوا ميلا عظيما لا يكتفوا بانحراف بسيط وانما يريدون ان يغرقوا
[24:01]الانسان في مستنقع الرذيله اذا حركه المنحرفين من الضالين والفجار والفسقه والظالمين
[24:11]ليست حركه بسيطه نسبي يه وانما هي حركه عالميه واسعه يعملون فيها
[24:23]من خلال كل طاقاتهم ومن خلال كل ما اوتوا من قوه من
[24:28]اجل ماذا؟ لا من اجل الافساد النسبي في مجتمع المؤمنين بل من
[24:36]اجل الافساد الكلي ل اللي هو يجعل من مجتمع المؤمنين مجتمع تمع
[24:43]رذيله وفسوق والله يريد ان يتوب عليكم اراده الله هنا تشريعيه وجعلها
[24:59]تخييريه لكن بالنسبه الى اراده المنحرفين والضالين والفجار هي اراده عمل من
[25:10]خلال تزيين الباطل والفساد الى المؤمنين وهذا العمل يريد يريدون ان يصلوا
[25:16]من خلاله الى درجه 100% يريدون من مؤشر العمل عندهم في الافساد
[25:26]ان يصل الى الحد الاقصى ميلا عظيما لماذا جاءت التشريعات في مسائل
[25:33]الارث ومسائل احكام النساء ومسائل الايتام بل في سائر احكام العبادات والمعاملات
[25:42]قال الله سبحانه وتعالى في الايه الاخيره يريد الله ان يخفف يريد
[25:52]الله ان يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيفه اراده الله من خلال هذه
[26:04]التشريعات من لم يستطع الزواج من المؤمن المحصنه والخوف موجود في مساله
[26:14]انحرافه فيما لو لم يتزوج الله سبحانه وتعالى فتح بابا اخر اقل
[26:24]كلفه هذا لا يعني ان الامه اقل له قيمه لا وانما الارتباط
[26:32]بالامت يكون فيه التكليف الاقل مما يساعد الانسان الذي لا يقدر على
[26:38]على المرتبه الاولى الزواج من المحصنه المؤمنه ان يلجا الى المستوى الثاني
[26:44]هكذا وفي سائر العبادات هناك عمل يكون للمختار وهناك عمل يريض هناك
[26:57]عمل يكون في حاله كون الانسان في حاله طبيعيه وعمل اخر لهذا
[27:05]الانسان حينما يكون في حاله غير طبيعيه وضوء وضوء كبيره تيمم عند
[27:17]الضرورات تباح المحظورات يريد الله ان يخفف عنكم في كل الاحكام لدينا
[27:29]قاعده له ما جعل عليكم في الدين من حرج نفي الضرر لا
[27:37]ضرر ولا ضرار في الاسلام يريد يريد الله ان يخفف عنكم وخلق
[27:45]الانسان ضعيفا خلق الانسان ضعيفا لوجود النفس الاماره بالسوء في داخله ولوجود
[27:58]شياطين الانس في الخارج ولو وجود شياطين الجن من خلال الوسوسه له
[28:09]بالانحراف هو ضعيف لماذا ل هو انه سيتاثر تتاثر نفسه من خلال
[28:23]الاغراءات فقد يحصل منه الميل وخلق الانسان ضعيفا يقول الله سبحانه وتعالى
[28:32]وخلق الانسان ضعيفا قد لا يقدر على الحكم الاولي فيذهب الى الحكم
[28:41]الثاني حال الاضطرار كما اشرنا في بعض الامثله وخلق الانسان ضعيفه على
[28:51]ضوء هذا على ضوء هذا الامر الثابت الواقعي خفف الله عن الانسان
[28:58]الاحكام لما علم على انه لا يقدر على على بعضها فخفف عنه
[29:10]واوجد البدائل له احكام في نفس الموضوع هي اقل رتبه وتناسب حاله
[29:18]الاضطرار وخلق الانسان ضعيفه فيه نفس الاماره بالسوء والمنكرات تنظر اليها النفس
[29:29]المنكرات ملونه فيها شيء من الجاذبيه الانسان نتيجه لصراع القوى في داخله
[29:37]تتغلب القوى الشهويه والقوه الغضبيه على القوه العقليه فيميل الى الى الباطل
[29:46]والانحراف وهكذا نقرا الايات الثلاث ونختم حديثنا يريد الله ليبين لكم ويهديكم
[29:57]سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم والله يريد ان
[30:04]يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات اذا في حرب في حرب ايرادات
[30:16]بين المنظومه التشريعيه الدينيه وما عليه المنحرفون والضالون والفساق والفجراء والايه الثالثه
[30:26]يريد الله ان يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيفا نكون بهذا قد وصلنا
[30:34]الى نهايه حديثنا في شرح هذه الايات الثلاث من هذه السوره العظيمه
[30:45]المباركه والحمد لله رب العالمين Oh
0 Comments
sort Sorteer op
- Top Reacties
- Laatste Reacties
Volgende
0 Bekeken · 24/05/20
0 Bekeken · 24/08/29
0 Bekeken · 25/01/29
7 Bekeken · 26/04/01
7 Bekeken · 26/04/01
5 Bekeken · 24/05/07
