التالي
4 المشاهدات · 26/03/03
9 المشاهدات · 26/03/02
3 المشاهدات · 19/07/16
1 المشاهدات · 19/09/14
1 المشاهدات · 20/05/11
2 المشاهدات · 21/05/03
🔹️ تأملات في سورة يوسف (٤) سماحة الشيخ مصطفى الموسى
0
0
48 المشاهدات·
23/04/06
في
قصائد
محاضرات شهر رمضان المبارك لِعام ١٤٤١هـ
الخطيب الحسيني سماحة الشيخ مصطفى الموسى
أظهر المزيد
Transcript
[0:31]اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على
[0:37]نبينا محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم المؤبد على اعدائهم الظالمين
[0:47]إلى قيام يوم الدين اللهم وفقنا للعلم والعمل الصالح واجعل اعمالنا خالصه
[0:56]لوجهك الكريم قال الله في محكم كتابه وجليل خطابه بسم الله الرحمن
[1:04]الرحيم اذ قالوا ليوسف واخوه احب الى ابينا منا ونحن عصبه ان
[1:14]ابانا لفي ضلال مبين صدق الله العلي العظيم في الحلقه الماضيه تحدثنا
[1:24]عن إخوة يوسف وما فعلوه بأخيهم وأحببنا في هذه الليلة أن نسلط
[1:31]الضوء على طبيعة العمل الذي قام به هؤلاء الأخوة على الرغم من
[1:39]تحذير نبي الله يعقوب الى ولده يوسف عليهما السلام بقوله لا تقصص
[1:46]رؤياك على اخوتك فيكيدوا لك كيدا ان الشيطان للانسان عدو مبين سنتعرف
[1:56]الى نقطه مهمه وهي معرفه طبيعه العمل الذي قام به اخوه يوسف
[2:06]لنتعرف على ذلك دعنا نضع امام ناظرنا سؤالا وهي وهو يقول ما
[2:15]هي الحالات التي تواجه الانسان اذا سلب الله تبارك وتعالى نعمه من
[2:25]عبده او اصيغ لك السؤال بطريقه اخرى اذا سلب الله من عبده
[2:32]نعمه فان هذا العبد لا يخلو ان يكون واحدا من هذه الحالات
[2:40]الثلاث او الاربع ان اسعفنا بالوقت النقطه الاولى او الحاله الاولى وهو
[2:50]ان هذا الانسان يتمنى ان تكون هذه النعمه موجوده عند غيره بمعنى
[3:01]انه لا يتمنى زوالها اذا سلبت منه نعمه فانه يتمنى وجود هذه
[3:09]النعمه ايضا عند اخيه المؤمن ويتحسر على ذلك ويتمنى ان يحصل على
[3:17]ما يحصل عليه اخوه المؤمن هذه الحاله في روايات اهل البيت عليهم
[3:24]السلام تسمى الغبطه والغبطه معناها انك تتمنى ما موجود عند اخيك المؤمن
[3:35]ولا تتمنى زوالها ولا تتمنى له الشر ابدا وهذا المفروض ان يكون
[3:42]بين الناس وبين المؤمنين حينما ارى انسانا مميزا حينما ارى انسانا قادرا
[3:49]على ان يكون له وجود في هذا في هذه الحياه او في
[3:54]المجتمع حينما تكون له طاقه ليس علي ان اقوم بتثبيته وليس علي
[4:00]ان اقوم بتدميره وانتقاده انتقادا هداما لأنني بهذا العمل سوف أحرم الناس
[4:08]من الاستفادة من هذا العمل الكبير الذي يقوم به، و أسأل الله
[4:15]في نفس الوقت أن يعطيني مما أعطاه فهذه الغبطه بالعكس تدل على
[4:23]طيب هذا الانسان وعلى نقاء داخله وصفاء روحه لانه لا يحمل شرا
[4:30]ولا يحمل كرها ولا بغضا لاخوانه المؤمنين فهذه الحاله الاولى التي نواجهها
[4:38]اذا سلبت منا النعم كيف ننظر الى الاخرين الذين يملكون تلك النعمه
[4:44]التي سلبت منا علينا ان ندعو الله تبارك وتعالى بدوامها عندهم وفي
[4:50]نفس الوقت نسال الله سبحانه وتعالى ان يرجعها يرجعها لنا او ان
[4:57]يبذلنا خيرا منها هذه هي الحاله الاولى الحاله الثانيه وهي ان يتمنى
[5:06]العبد زوال النعمه من اخيه يعني لا يدعو بدوام النعمه عند اخيه
[5:14]ولا يدعو له بالخير بل يتمنى ان تزول هذه النعمه بشكل قطعي
[5:21]نهائي ويريد ان يتملك هذه النعمه هذه الحاله تسمى بحاله الحسد حاله
[5:29]الحسد هي اساسا مرض يتغلغل في سلوك الانسان في تفكير الانسان في
[5:37]اخلاقياته في معاملاته مع الناس وهذا المرض اذا استشرى نستجير بالله منهم
[5:46]يؤدي الى القاتل ويؤدي الى الجريمه وهذا ما وجدناه في سوره يوسف
[5:54]حينما قال قائل منهم اقتلوا يوسف او اطرحوه ارضى ان يخلو لكم
[6:00]وجه ابيكم كانوا مستعدين لقتل يوسف كانوا مستعدين لتشريد يوسف والسبب في
[6:08]ذلك من الله بها عليه ولم يمن الله بها عليهم لذلك الحسد
[6:20]مرض خطير جدا وينبغي محاربته ورد عن نبينا محمد صلى الله عليه
[6:27]واله قال الحسد ياكل الحسنات كما تاكل النار الحطب يعني اذا كان
[6:36]الانسان لديه بعض الاعمال ربما يحرقها ويمحيها من حسابه كله بسبب الحسد
[6:47]هذه الحاله الاولى الحاله الثالثه وهي ان يتمنى هذا الانسان ان يستفرد
[6:57]بالنعمه لنفسه ولا يريد ان تكون عند غيره هذه الحاله تسمى بحاله
[7:06]بخل ان الانسان يكون بخيلا البخل ليس متعلقا بالمال والعطاء وانما حتى
[7:14]في القيم والمبادئ ربما يكون الانسان بخيلا واحده من الامور التي ايضا
[7:22]نقرأها في مجتمعنا وهي عدم قدره بعض الاشخاص من افاده غيرهم او
[7:31]من اعطاء غيرهم مخافة أنهم ربما يكونون أفضل منهم ويحبون أن يستأثروا
[7:41]بهذه النعم بمفردهم هذا حقيقة بوخل ورد أئمتنا صلوات الله وسلامه عليهم
[7:50]أجمعين كفارة العلم تعليمه وورد أيضا زكاه العلم تعليمه ورد أيضا عن
[7:59]أئمتنا صلوات الله وسلامه عليه ان العالم الذي يختزن علمه ولا يستفيد
[8:06]منه الناس فعلمه بلا فائده فالبخلوء ايضا مشكله من المشاكل التي نعانيها
[8:14]في مجتمعنا على الانسان ان يدرك نقطه وهي كنقطه يمكن ان تعالج
[8:22]هذه الحاله في نفسه وهي ان الله سبحانه وتعالى هو المعطي الله
[8:29]سبحانه وتعالى هو الرازق كيف يمكن ان اتخلص من هذه الحاله وهي
[8:35]حاله البخل سواء كانت مع الله او مع النفس او مع الاخرين
[8:41]لابد ان ادرك امور الامر الاول سبحانه وتعالى هو الرازق الامر الثاني
[8:49]انني ربما لا استحق هذا النوع من العطاء فلا بد ان ارفع
[8:55]من امكانياتي وارفع من كفاءتي عند الله سبحانه وتعالى حتى يمن علي
[9:01]بهذا النوع من النعم بهذا النوع من العطاء الامر الثالث لابد ان
[9:09]احب الخير للاخرين ليرى الله سبحانه وتعالى ايضا انني متغير من الداخل
[9:17]ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم فحاله البخل
[9:23]تحتاج الى حسن الظن بالله تحتاج الى التفاؤل تحتاج الى الثقه بانني
[9:30]لو اعطيت انسانا سوف يعوضني الله سبحانه وتعالى باحسن من ذلك الحاله
[9:40]الرابعه وهي ان يتمنى الانسان ان الناس كلهم يمتلكون هذه النعمه حتى
[9:50]لو لم يتملكها وهذه تسمى بحاله الايثار وحاله الايثار من القيم التي
[9:59]ينظر الله سبحانه وتعالى اليها بنظر الاعتبار ورد عن ائمتنا صلوات الله
[10:08]وسلامه عليهم اجمعين حب لاخيك كما تحب لنفسك يعني لابد ان الانسان
[10:16]ينظر الى الاخرين بنظر الرحمه ارحموا من في الارض يرحمكم من في
[10:21]السماء، لا بد أن يتعطف على عباد الله، قال سيدنا ومولانا سيد
[10:27]الشهداء، أبو عبد الله حسين صلوات الله وسلامه عليه في دعائه يوم
[10:33]عرفه، والخلق كلهم عيالك فمن تعامل مع عيال الله برحمه فماذا سوف
[10:41]يصنع معه المعيل وهو الله تبارك وتعالى قطعا سيغدق عليه من هذه
[10:48]النفحات ومن هذه البركات اذا هذه حالات اربعه اعلق على الحاله الاخيره
[10:57]وهي حاله الايثار التي ضرب فيها رسول الله صلى الله عليه واله
[11:04]أروع الأمثلة حينما أخى بين المهاجرين والأنصار وعبر الأنصار عن إثارةم بإقتسامهم
[11:13]والأموال والدور وكل ما يستطيعون مع المهاجرين فأثروا إخوانهم المهاجرين على أنفسهم
[11:24]وأصبح المسلمون فعلا كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر
[11:31]الجسد بالسهر والحمى اليوم وفي هذا الظرف الذي نحن نعيشه جائحه كورونا
[11:41]نحتاج الى ان نكون مؤثرين الناس على انفسنا من خلال الدعاء لهم
[11:50]بالفرج الدعاء لهم بان الله يرفع هذا الوباء عن الناس جميعا مسلمين
[11:56]كانوا او غير ذلك لانه نحتاج ان نعالج انسانيتنا هذا اليوم وندعو
[12:03]للجميع بأن الله سبحانه وتعالى يرفع هذا البلاء عن العالم كله لأنه
[12:10]فعلا وباء وبلاء عام الدعاء للمؤمنين بظهر الغيب حينما تدعو لاخوانك المؤمنين
[12:23]فأنت ينظر الله سبحانه وتعالى لك بنظر الاعتبار ورد في الحديث عن
[12:30]أئمتنا صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين من اراد ان يسمع الله دعاءه
[12:39]فليقدم بين يدي الله دعاء لاربعين مؤمنا هل السلوكيات الروحيه السلوكيات العباديه
[12:49]التي يريدنا الله سبحانه وتعالى ان نقوم بها ما هي الا ليعوضنا
[12:55]على ان نستشعر الاخر قبل ان نستشعر انفسنا وهذا هو المطلوب اذا
[13:03]نعود على ذي بيده ما هي الحاله التي كانت تتملك اخوه يوسف
[13:12]من هذه الحالات الاربعه قطعا لم يكونوا يغبطون يوسف لان الغبطه لا
[13:19]تؤدي الى القاتل ولا تؤدي الى الاضرار وقطعا لم تكن بخلا لان
[13:28]البخيل يستأثر بالشيء لنفسه ولا ينظر الى الاخرين ولم تكن ايثارا ولو
[13:36]كانت ايثارا لرفعوا يوسف واحتفوا حوله واستمعوا الى كلامه ولو كان صغيرا
[13:47]او حدث السن بقيت هي الحاله الوحيده التي تملكت اخوه يوسف وهي
[13:54]حاله الحسد اجارنا الله واياكم من الحسد وتبين وتبينت هذه الحاله في
[14:02]قول الله تبارك وتعالى اذ قالوا ليوسف واخوه احب الى ابينا منا
[14:12]ابونا يحب يوسف ويحب اخاه اكثر مما يحبنا فلا بد ان نعاقب
[14:19]يوسف على هذا الحب الخاص على هذا الاهتمام الخاص اذا هذه نعمه
[14:25]حب الاب الى واحد من افراده كانت تقض مضاجعهم ويريدون ان يتخلصوا
[14:34]من هذا الهم الذي كان يعيشونه من خلال التخلص من يوسف عليه
[14:43]السلام اذا ينبغي ان نلتفت الى مجموعه من النقاط وهي اولها علينا
[14:54]ان نعالج ما فسد من امورنا الذاتيه يعني معالجه الاخطاء السلوكيه معالجه
[15:05]الاخطاء الاخلاقيه بمعنى علينا ان نحاسب انفسنا اولا باول ونقيم اعمالنا اولا
[15:15]باول لنتعرف هل ان هذا العمل هو عمل أم عمل غير صحيح
[15:25]هنا لدينا حديث لطيف في مناجاه أو في كلام الله لنبيه موسى
[15:35]على نبينا واله وعليه افضل الصلاه والسلام قال الله تبارك وتعالى النبي
[15:44]صلى الله عليه واله يحدث قال ان الله نهى موسى عن الحسد
[15:51]وقال ان الحاسد ساخط النعم ساخط لنعمي صاد لقسمي الذي اقسمت بين
[16:03]عبادي ومن يكو كذلك فلست منه وليس مني يقول الحاسد هذا هو
[16:13]ما هو ساخط لنعمي صاد لقصدي اللهم مقسم النعم وانت تصد تلك
[16:21]النعم والبركات وتسخط وتنكرها فانت لست من الله والله ليس منك بشيء
[16:31]الحديث الثاني المروي عن الامام السابق صلوات الله وسلامه عليه قال افه
[16:39]الدين الحسد والعوجب والمفاخره هذه افه من الافات لانه حقيقه حينما نقرا
[16:49]بعض الايات القرانيه لنتعرف مثلا على قول الله سبحانه وتعالى واتل عليهم
[16:59]الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاويين هذا العالم
[17:07]الذي يعبر الله انه اعطي من الايات عليهم نبا الذي اتيناه اياتنا
[17:16]هذا الانسان في الروايات ان الله اعطاهم شيئا من الاسم الاعظم حتى
[17:22]كان الناس يستشفون بدعائه وتقضى حوائجهم ببركات دعائهم ما السبب الذي جعلهم
[17:30]يكون من الغاوين ويتبعه الشيطان ما السبب في ذلك السبب الحسد كان
[17:37]حاسدا لنبي الله موسى عليه السلام وبسبب حسده انحسرت كل البركات والالطاف
[17:46]من عنده وانظر الى تعبير الايه واتل عليهم نبا الذي اتيناه اياتنا
[17:53]فانسلخ منها ما قال الله سبحانه وتعالى نحن اسلخه منها هو انسلخ
[18:01]منها اعلموا ان الله سبحانه وتعالى اذا انعم عليك بنعمه يستحيل عليك
[18:08]يستحيل عليه ان يسلبك منها الا انك انت الذي تنسلخ من اياته
[18:17]ومن نعمه ومن بركاته ايضا في حديث عن الامام الصادق صلوات الله
[18:26]وسلامه عليه يقول ان المؤمن يغبط ولا يحسد والمنافق يحسد ولا يغبط
[18:38]انظر الى هذا التعبير المهم جدا يقول الامام صلوات الله وسلامه عليه
[18:46]ليس من صفات المؤمن الحسد الحسود ليس بمؤمن وان كان ظاهره الايمان
[18:55]الحسد من الامور التي يختبر فيها المؤمنون حينما تتمنى زوال النعم من
[19:03]إخوانك المؤمنين فهذا خلاف الإيمان إنما المؤمن يغبط أن يتمنى للناس ما
[19:11]يتمناه لنفسه ويحب ان تكون النعم التي عنده موجوده ايضا عند الاخرين
[19:20]فاذا هذه من الصفات التي لابد ان نلتفت اليها علينا ان نحب
[19:26]الاخرين وندرو للاخرين ونتمنى ان نكون اذا دعونا الى انفسنا بالغنى نتمنى
[19:35]ان يكون الناس كلهم اغنياء واذا دعونا الى انفسنا بالعافيه ايضا دعونا
[19:43]للاخرين واذا دعونا بالامان ايضا ندعو للاخرين الذين يحتاجون الى هذه الامور
[19:53]التي قدمناها الان الخلاصة من ذلك، الخلاصة أنه الحسد أمر خطير جدا
[20:03]إذا استشرى في قلب الإنسان، يدفعه للقتل، ربما يدفعه للظلم ربما يدفعه
[20:12]لارتكاب الجرائم والجنايات وقصه يوسف من القصص الواضحه والرائعه التي علمتنا ماذا
[20:22]صنع الحسد بنبي من انبياء الله وهو الصديق يوسف عليه السلام الخلاصه
[20:33]انه هناك امور لابد ان نتامل في القران يعني ليس مجرد قراءه
[20:41]نحن استطعنا ان نتامل هذه التاملات المتواضعه والبسيطه من خلال هذه الايات
[20:49]القانونيه نقطتنا الثانيه تعال لنقرا بعض الايات التي نتعرف كيف ترجم اخوه
[21:00]يوسف الحسد في خطه استطاعوا من خلالها ان يقوموا بتنفيذ ماربهم ومصالحهم
[21:12]جاؤوا الى ابيهم وهم يقطعون ان اباهم لا يثق من خلال الحفاظ
[21:21]على يوسف قالوا يا أبانا مالك لا تأمنا على يوسف الحاسد فيه
[21:31]أمران خطيران الامر الاول ليست لديه ثقه في نفسه وليس للاخرين ثقه
[21:42]فيه وهو يريد ان يجمع هذين الامرين بشتى الطرق ويريد ان يحصل
[21:49]على الثقه حتى ينفذ مخططاته قالوا يا ابانا مالك لا تامنا على
[21:56]يوسف ليش ما تخلي يوسف يجي معانا ونحن عصبه وانا له لحافظون
[22:05]ارسله معنا غدا يرتع ويلعب هذه وسيله من وسائل الاقناع السن وصرير
[22:18]وعاده الاطفال في هذا السن يحبون اللعب والخروج وما شابه ذلك فكانوا
[22:26]يضربون على الوتر ويعقوب في نفس الوقت يرى ان من حق يوسف
[22:31]ان يخرج ويكون مع اترابه من الاطفال ارسله معنا غدا يلعب يرتع
[22:40]ويلعب فحاولوا اقناع ابيهم لكن يوسف لكن يعقوب عليه السلام واجه هذه
[22:49]الخطه بكشف الاعيبهم وبكشف مخططاتهم وقال لهم في بدايه الامر قال اني
[23:01]ليحزنني ان تذهبوا به يقول انا اريد ان اوصل فكره فراق يوسف
[23:14]حتى بمقدار اللعب يلقيني حزينا لمعرفتي بمكانه يوسف ولمعرفه بعظمه يوسف لذلك
[23:25]انا احتاج ان يبقى يوسف بجانبي قال اني ليحزنني ان تذهبوا به
[23:33]واخاف ان ياكله الذئب هذه واحده من المخاطر التي جاء بها نبي
[23:41]الله يعقوب يخبر اولادهم بان الخروج وان كان حسن في ذاته لكنه
[23:49]محفوف بالمخاطر واول هذه المخاطر ربما ياكل الذئب استغل هؤلاء ثقه ابيهم
[23:58]فيهم بعد هذا المخطط وخرجوا مع يوسف ثم نفذوا ما ارادوا والقوه
[24:06]في غيابه الجب ثم جاؤوا لابيهم وجاءوا اباهم عشاء يبكون لماذا تبكون
[24:16]قالوا انا تركنا يوسف عند متاعنا واكله الذئب فالنبي يعقوب عليه السلام
[24:26]بكى بكاء شديدا قال والله المستعان قال فصبرا فصبرا جميل فصبر جميل
[24:34]والله المستعان على ما تصفون وبقي حزينا لعلمه بأن هؤلاء هم الذين
[24:43]ظلموا يوسف لكن رحمة الأب ظللت عليهم هنا في هذا المخطط نجد
[24:51]أن المزعة الأساسية والمحرك الأساسي والدافع الأساسي في أذية يوسف هو الحسد
[25:01]نستجير بالله تبارك وتعالى من الحسد ونسال الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا
[25:08]توفيق الطاعه وبعد المعصيه وعرفان الحرمه اللهم اكرمنا بالهدى والاستقامه اللهم صل
[25:16]على محمد وال محمد اللهم كن لولينك الحجه ابن الحسن صلواتك عليه
[25:22]وعلى ابائه في هذه الساعه وفي كل ساعه وليا وحافظا وقائدا وناصرا
[25:29]ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا اللهم وهب لنا
[25:36]رحمته ورافته ودعاءه وخيره ما ننال به سعه من رحمتك اللهم اكشف
[25:43]هذه الغمه بحضوره وعجل لنا ظهوره انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا واخر
[25:51]دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين
0 تعليقات
sort ترتيب حسب
- أعلى تعليقات
- أحدث تعليقات
التالي
4 المشاهدات · 26/03/03
9 المشاهدات · 26/03/02
3 المشاهدات · 19/07/16
1 المشاهدات · 19/09/14
1 المشاهدات · 20/05/11
2 المشاهدات · 21/05/03
