Volgende

بعض الأسر الواتسابية تبدل الشعور عندهم لسباق بوضع الطرف والابتسامات من بلاء الكورونا ولا تجد العِبرة

0 Bekeken· 20/03/31
In

🔸قناة هَــجَـــرمــيــديـــا [ ١ ] في كلمة له بعنوان صوت الجمعة بلا جماعة قال فيها: إن البعض لا يستطيع أن يرى أنه يعيش بين طرفي الحياة والموت. وإن البلاء الذي تلوح معه علامات الموت كما هو الحال مع ما نعيشه اليوم.. هو حيلة من حيل السماء لإسعاف الروح. ومما لا حظته في بعض الأسر الواتسابية وعلى غيره من قنوات التواصل.. هو أن بعضها تبدل الشعور عندهم بحالة سباق في وضع الطُّرَف والابتسامات وأحاديث الفكاهة المستوحاة من بلاء الكورونا ! ولا تجد بينهم من حديث الإدكار والاعتبار والإحساس بالحاجة إلى الدعاء والعمل لإزالة هذه الغمَّة إلا القليل. من نبض المنبر || سماحة الشيخ عبدالجليل البن سعد : بسم الله الرحمن الرحيم (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ) البعض لا يستطيع أن يرى أنه يعيش بين طرفي الحياة والموت، كما قالت الآية الكريمة، فلذلك لا يمكنه أن يتوازن أو يستقيم. البلاء الذي تلوح معه علامات الموت -كما هو الحال مع ما نعيشه اليوم- هو حيلة من حيل السماء لإسعاف الروح؛ فهو يأتي كإسعافات أوليَّة للروح والوعي، علَّ الذين لَهوا بالحياة أن يستفيقوا ويروا الطرف الآخر، الذي حجبته عنهم ماديتهم، فيتحقق لهم النجاح بعد أن يرونه بالتوزان والاستقامة. هناك بلاء اجتاح العالم ووصَلَنا فحرمنا من منافع مادية كثيرة، وحرمنا أيضاً من الاستفادة المعنوية والروحية من المساجد وغيرها. ففي أي اتجاه نشعر نحن بالحرمان؟ هل نشعر بالحرمان اتجاه القضايا المادية فقط؟ كما نرى اليوم، حيث يشيع وينتشر الحديث والتنبؤ والاستشراف للوضعية الاقتصادية القادمة. فهناك من ينعى ويشكو الويل والثبور، ومن يعد بحياة بائسة، وهناك مَن يتنبؤُ بحروب قادمة، نتيجة للنقص الاقتصادي الحادّ الذي سيحصل، إلا أن يتدخل الله -عز وجل- بحكمته ومشيئته ولطفه. فهل نحن نشعر بالحرمان في اتجاه واحد فقط؟ أم نشعر بالحرمان في الاتجاه الروحي والمعنوي؟ فاليوم أيَّها المؤمنون، هو أول يوم جمعة نجد أنفسنا فيها خارج بيوت الله -عزَّ وجلَّ- وقد كنا نقدم خطبة في كلّ جمعة، أمَّا الآن فهذه نسميها وقفة الجمعة، حيث تبدل اسمها من الخطبة إلى الوقفة، لأننا نتحدث إليكم من بيوتنا، ونحن وأنتم محرمون من الدخول إلى بيوت الله تعالى. فهل سنجد في ظل هذا الحرمان طعم الألم والتوجع؟ وهل سنعيش لحظات من التأوّه والتصدع؟ أيَّها الأخوة والأخوات، يجب أن نلتفت إلى أن الشعور والإحساس الإيجابي مع الله سبحانه وتعالى هو عمل فاضل يحبه الله، ودليل حبه له هو أنه من المواقف التي حظيَتْ بالإشادة المباشرة منه تقدّس وتعالى. بسم الله الرحمن الرحيم (وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنفِقُونَ) الآية هنا تُؤرخ وتوثق حالة من التوجع والتفجع، والتصدع والهلع، من الحرمان مع الله تعالى وليس من الحرمان المادي. فهؤلاء حينما أعذروا وأعفوا عن الذهاب للخطوط الأمامية من المعركة لأنهم لا يجدون ما يحملون أنفسهم وأمتعتهم عليه.. لم يذهبوا مستبشرين إلى أزواجهم وعيالهم، ولم يذهب الواحد منهم ليتصابى مع طفله الصغير، أو يلهو مع الأنيس من الأهل من بعد أن يقول: يا أولادي، أنا ممن أُعذر من الذهاب وممن أعفي عن تحمل المسؤولية، (والحمد لله أنا رجعتُ لكم بخير)! فأولئك لم يكونوا هكذا، بل بكوا وتصدعوا وتفجعوا من ذلك الحرمان. فأنْ تُحرَم أنت اليوم وأُحرَم أنا من المسجد.. فما هو المسجد يا أخي؟ وما هي الجماعة التي حرمنا منها؟ وماهي الجمعة التي أغلقت في وجوهنا؟ فالمسجد هو البوابة الملكوتية، والجماعة هي عضوية ربانية، والجمعة هي جمعة إلهية. فذلك ما يجب أن يُسبب لنا -وهذا أقلُّه- حرارة ومرارة، ولعل ذلك يفضي بنا إلى شاطئ الرضا والثناء الإلهي، فيثني علينا الله تعالى كما أثنى على أولئك الذين تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزناً. مما لا حظتُه في بعض العوائل والأسر الواتسابية وعلى غيره من قنوات التواصل الاجتماعي.. هو أن بعضها تبدل الشعور عندهم بحالة سباق في وضْعِ الطُّرَف والابتسامات وأحاديث الفكاهة المستوحاة من بلاء الكورونا! فهذا خارج بنكتة على الشعب المصري! وذاك خارج بنكتة على الشعب الإيراني! وهذا خارج بها على منطقة أخرى، وعلى قطاع الطب والصحة، وغير ذلك من الأمور. ولا تجد بينهم من حديث الإدكار والاعتبار والإحساس بالحاجة إلى الدعاء والعمل لإزالة هذه الغمَّة إلا القليل. في الحقيقة إن الضحك إذا ظهر في هذه الأجواء، وهيمن على المجالس الإلكترونية والمجالس الحية، إلى حدّ يلتهم الكثير من الوقت؛ فليس هو أحسن العمل الذي ابتلانا الله تعالى ليأخذ منا ذلك العمل الحسن. وليس هذا هو العمل الذي نقدّمه في لحظة الابتلاء. أيها الأخوة والشباب، نحن نتفق معكم على ضرورة الترويح عن النفس، ونتفق معكم على أهمية مداراة نفوسنا؛ لكي لا يطغى عليها التوتر والاكتئاب، فهذا ليس محل خلاف، ولكن أعتقد أن القليل من الطُّرف والمُلَح الكلامية ستُصلح أحوالنا، ولسنا بحاجة إلى هذا الشكل المفتوح الصارخ من الطرف والنكات في مثل هذا الظرف. يبقى علينا أن نستشعر الخوف، وألاَّ نقول لله تعالى إن آيتك المخيفة ليست مخيفة، وأن نقوي أنفسنا بطرائف الحكم ومسكنات الرّوح من الأدعية والأحاديث القرآنية والنبويَّة. ( المساحة هنا لا تسع أكثر،، يمكنكم إتمامها مكتوبة في وسائل التواصل الأخرى للقناة ) ___________ 📧 لإرسال المواد وللنقد والاقتراح [email protected] 📱 للاشتراك برسائل الواتس أب 0558128880 🏝 انستقرام https://www.instagram.com/hajar_media1 🗃 تليجرام https://t.me/joinchat/AAAAAE0XpiSR3cIRkpniZQ 🔁 فيسبوك https://www.facebook.com/hajermedia1 #الشيخ_عبدالجليل_البن_سعد #هجر_ميديا

Laat meer zien

 0 Comments sort   Sorteer op


Volgende