Volgende

السيد السيستاني يوضح موقفه من التصريحات المنسوبة إليه حول اليعقوبي !

4 Bekeken· 25/02/24
خطب المرجعية
0
In

قناة خاصة لنشر خطب المرجعية الدينية العليا التي ألقيت خلال أكثر من 16 عاماً في العتبة الحسينية المقدسة، من خلال وكيلها العلامة السيد أحمد الصافي بالتناوب مع ممثلها في كربلاء المقدسة العلامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي، من كانون الأول 2003م إلى شباط 2020م. كَثُرَ الحَدِيثُ فِي الأَوْسَاطِ العِلْمِيَّةِ وَالدِّينِيَّةِ حَوْلَ شَهَادَةٍ مَنْسُوبَةٍ إِلَى سَمَاحَةِ السَّيِّدِ السِّيسْتَانِيِّ دَامَ ظِلُّهُ بِحَقِّ إِحْدَى الشَّخْصِيَّاتِ ، نَقَلَ أَحَدُ طُلَّابِ الحَوْزَةِ عَنِ الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ اليَعْقُوبِيِّ دَعْوَاهُ أَنَّهُ فِي الأَيَّامِ الأُولَى لِحُضُورِهِ بَحْثَ الخَارِجِ لَدَى السَّيِّدِ عَلِيٍّ السِّيسْتَانِيِّ عَامَ أَلْفٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ لِلْهِجْرَةِ، كَتَبَ بَحْثًا وَقَدَّمَهُ إِلَيْهِ، فَطَالَعَهُ ، وَقَالَ لَهُ مَا مَضْمُونُهُ: "لَوْلَا أَنَّكَ طَالِبٌ فِي أَوَّلِ الطَّرِيقِ، وَالمَدْحُ يَضُرُّكَ، لَأَثْنَيْتُ عَلَى البَحْثِ بِمَا يَسْتَحِقُّ، وَلَكِنَّنِي أَقُولُ: إِنْ سِرْتَ بِهَذِهِ الطَّرِيقَةِ، فَإِنَّكَ سَتُصْبِحُ كَالشَّيْخِ الأَنْصَارِيِّ." فَهَلْ لِهَذَا المَدْحِ وَالثَّنَاءِ المَنْسُوبَيْنِ إِلَى السَّيِّدِ السِّيسْتَانِيِّ أَسَاسٌ مِنَ الصِّحَّةِ؟ الإِجَابَةُ الخَطِّيَّةُ مِنْ مَكْتَبِ السَّيِّدِ السِّيسْتَانِيِّ قِسْمِ الِاسْتِفْتَاءَاتِ: "لَا، وَلْيَحْذَرِ المُؤْمِنُونَ مِنَ الِاغْتِرَارِ بِمِثْلِ هَذِهِ الدَّعَاوَى." الخَتْمُ الرَّسْمِيُّ لِمَكْتَبِ السَّيِّدِ السِّيسْتَانِيِّ – قِسْمُ الِاسْتِفْتَاءَاتِ التَّارِيخُ: الخَامِسُ وَالعِشْرُونَ مِنْ شَعْبَانَ عَامَ أَلْفٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَسِتَّةٌ وَأَرْبَعُونَ لِلْهِجْرَةِ، المُوَافِقُ لِلرَّابِعِ وَالعِشْرِينَ مِنْ فِبْرَايِرَ عَامَ أَلْفَيْنِ وَخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ لِلمِيلَادِ. بكل سرور! سوف أقوم بتحريك كلمة "تنويه" بالحركات الأساسية: تَنويه : فِي يَوْمِ العِشْرِينَ مِنْ شَعْبَانَ عَامَ أَلْفٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَأَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ لِلْهِجْرَةِ، صَدَرَ بَيَانٌ رَسْمِيٌّ مِنْ مَكْتَبِ سَمَاحَةِ السَّيِّدِ السِّيسْتَانِيِّ جَاءَ فِيهِ: "لَا يُعَبِّرُ عَنْ وُجْهَاتِ نَظَرِ سَمَاحَةِ السَّيِّدِ مَدَّ ظِلَّهُ إِلَّا مَا يَصْدُرُ مُوَقَّعًا وَمَخْتُومًا بِخَتْمِهِ الشَّرِيفِ، أَوْ مَكْتُوبًا وَمَخْتُومًا بِخَتْمِ مَكْتَبِهِ دَامَ ظِلُّهُ، وَأَمَّا مَا عَدَا ذَلِكَ، فَإِنَّمَا هِيَ وُجْهَاتُ نَظَرِ أَصْحَابِهَا." يَتَّضِحُ مِنْ هَذَا البَيَانِ الرَّسْمِيِّ أَنَّ الشَّهَادَةَ المَنْسُوبَةَ إِلَى سَمَاحَةِ السَّيِّدِ السِّيسْتَانِيِّ بِشَأْنِ الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ اليَعْقُوبِيِّ لَا أَسَاسَ لَهَا مِنَ الصِّحَّةِ، وَأَنَّهُ يَجِبُ عَلَى المُؤْمِنِينَ الحَذَرُ مِنْ مِثْلِ هَذِهِ الدَّعَاوَى الَّتِي لَا تَسْتَنِدُ إِلَى مَصَادِرَ رَسْمِيَّةٍ. كَمَا يُؤَكِّدُ مَكْتَبُ سَمَاحَتِهِ أَنَّ المَرْجِعَ لَا يُعَبِّرُ عَنْ آرَائِهِ إِلَّا مِنْ خِلَالِ مَا يَصْدُرُ رَسْمِيًّا وَمَخْتُومًا بِخَتْمِهِ الشَّرِيفِ أَوْ خَتْمِ مَكْتَبِهِ المُبَارَكِ. نَدْعُو الجَمِيعَ إِلَى تَوَخِّي الحَذَرِ فِي نَقْلِ مِثْلِ هَذِهِ الِادِّعَاءَاتِ، وَالِاعْتِمَادِ فَقَطْ عَلَى البَيَانَاتِ وَالوَثَائِقِ الصَّادِرَةِ عَنْ مَكْتَبِ المَرْجِعِيَّةِ الدِّينِيَّةِ العُلْيَا. قَنَاةُ خُطَبِ المَرْجِعِيَّةِ

Laat meer zien

 0 Comments sort   Sorteer op


Volgende