التالي

السهام | الشيخ حسين الأكرف | إصدار أي جرح | 1426 هـ

1 المشاهدات· 25/06/07
Al Akraf الأكرف
Al Akraf الأكرف
مشتركين
0
في قصائد

⸻ قصيدة: السهام (مرثية حسينية تلامس القلوب) 📢 أداء: الشيخ حسين الأكرف ✍️ كلمات: أ. عبد الله القرمزي 📅 من إصدار: “أي جرح” 1426هـ “حُسين قلبك المدينة الأمينة، فمن أباحها وروع السكينة؟”  قصيدة “السهام” هي مرثية وجدانية تُجسد الألم العميق لفاجعة كربلاء، حيث يُصوّر الشاعر عبد الله القرمزي بأسلوبه الشعري المؤثر كيف أن السهام لم تُصِب جسد الإمام الحسين عليه السلام فحسب، بل اخترقت قلوب المحبين وأثارت الحزن في النفوس. بصوت الشيخ حسين الأكرف، تنقل هذه القصيدة مشاعر الحزن والولاء، وتُعيد إلى الأذهان مشاهد التضحية والفداء التي قدمها الإمام الحسين عليه السلام في سبيل الحق. 📿 اللهم اجعلنا من الذين يخلدون ذكر الحسين في قلوبهم وأدعية ليلهم. #السهام #الشيخ_حسين_الأكرف #أي_جرح #مراثي_حسينية #كربلاء #محرم #وجدان_الشيعة ⸻ 🔴 كلمات القصيدة: [ السهام ] حُسينُ قلبكَ المدينةُ الأمينة فَمَنْ أباحها و رَوَّعَ السكينة و مَن رماكَ بالسهام رمى الحطيمَ و المقام حُسينُ قلبكَ المدينةُ الأمينة ﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏ أي قلبٍ كطعمِ الفراتِ أشْرَبَ الكوْنَ ماءَ الحياةِ ِ أحَرمَت مِنْهُ كُلُّ الرزايا و سَعَت فِيهِ بالتَّلبِياتِ ماوَجَتهُ الجِرَاحُ أنيناً نَيْنوياً بِكُلِّ صَلاةِ بِأبي و بأُمي و نفسي يا طريحاً على الفلواتِ زمزمُ الدمعِ لا زالَ يجري أحمراً لكَ بالزَّفَرَاتِ إليك صلَّت النبال و الصخورُ فَاْنْفَجَّ مِنكَ سيدي نارٌ و نورُ و فيكَ طافت السهام كأنَّكَ البيتُ الحرام ◈◈◈◈◈ أيُّها السَّهمُ هل كُنتَ تدري ؟ في الهواءِ إلى أين تجري حينَ أهرقتَ ماءَ العُطاشى عُدتَ خَسْفاً إلى عَيْنِ بدرِ ويْحَ كفٍ رَمَتكَ و قوسٍ بِكَ أودى إلى خير نَحبِ قِفْ قليلاً فَعَمَّا قريبٍ تتلاقى بنارٍ و خدرِ إفْتَح العَيْنَ هذا حسينٌ جُزْتَ فِيهِ إلى أيِّ صدرِ قد اْرتقيْتَ مِنهُ مُرتقاً عظيما كلمتَ قبله الخليلَ و الكليما مزَّقتَ صدراً من أبيه قد كانَ عرشُ اللهِ فيه ◈◈◈◈◈ أيُّ قلبٍ على ما يُلاقي قمرٌ آيلٌ لاْنْشِقَاقِ كُلَّ ما فَتَّ منهُ ظماهُ غسَّلتهُ دموع المآقي و إلى أن طمى الموتُ فيهِ و طغى بالردى للتراقي جاءَهُ السهمُ يدوي حثيثاً صَمَّ سَمْعَ الفضا و السَّواقي و اْنْجلى قَلبهُ مِن قفاهُ ما بقى منهُ في الصدرِ باقي مولايَ كُلُّ مُقلَةٍ ترجو لِقَاكَ حتى السِّهامُ اْطَّايَرَت لكيْ تَرَاكَ عُيُونُها و كُلُّ عين تبكي عليكَ يا حسين ⸻

أظهر المزيد

 0 تعليقات sort   ترتيب حسب


التالي