أهم مقاطع الفيديو
#يعقوب #يوسف #نبي_الله_يعقوب عليهم السلام #بلاء
احاديث الرسول محمد (صلى الله عليه واله وسلم)
حديث رقم 44
يرجى الاشتراك بقناة اليوتيوب والتفاعل
https://www.youtube.com/channe....l/UCpN36-3mIoIGzJjxB
ولمعرفة المزيد زوروا موقعنا
http://qrcenter.turathalanbiaa.com/
رابط صفحة الفيسبوك
https://www.facebook.com/alqamar.cen/
رابط الانستغرام
https://instagram.com/alqamar_....cen?igshid=ebc4li8h2
#احاديث_الرسول_محمد
#جواهر_الكلم
#كن_حسينا_في_نهجك_عزائك_عطائك_جهادك_اصلاحك_لبيك_يا_حسين
#مركز_القمر_للاعلام_الرقمي
المشكلة الأهم في عوائلنا!
المدّة: 04:15
نص الفلم:
المشكلة الأهمّ في عوائل إيران هي معالجة أمر الرئاسة فاحسموا أمر الرئاسة أوّلا طيب.. تكوّنت العائلة لا شيء سوى أن صارت مشاعرُ واحدٍ مشاعرَ اثنين صارت احتياجاتُ واحدٍ احتياجات اثنين صار الواحدُ اثنين ثمّ يغدو الإثنانُ ثلاثةً والثلاثةُ أربعةً طيّب، هنا ماذا يجب فعلُه؟ أن نحسم قضيّة الرئاسة أوّلاً ترى البعضَ أتباع مدرسة الخوارج في موضوع الأسرة! ماذا كان يقول الخوارج؟ لا حاجة للمجتمع برئيس وحاكم أصلاً! فقال أمير المؤمنين(ع): يا جماعة! « لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ أَمِير» ولو فاجراً فلا يمكن بغير ذلك! ولو كان سارقا! إذ من دون أمير كان الأمر أسوأ فعندئذ يكون سارقٌ واحدٌ، وإلّا أصبح الجميعُ سرّاقاً! وإذا ترى في رابعة النهار أناساً أنيقين بحسب الظاهر يقولون: لا حاجة للأسرة برئيس! يذكّرون الإنسانَ بالخوارج! ما هو الدين العلماني؟! هو الدّينُ الذي يحثّ على الأخلاق دون أن يحسِمَ أمرَ الرئاسة! فإن دخل نفس هذا الدين العلماني في الأسرة أيّ أخلاق علمانية يأتي بها في أخلاق الأسرة؟
دون أن يحسم الرئاسة في الأسرة، يقول دوماً: فلتكن أخلاقكم جيّدة معاً وليرأف بعضكم ببعض
لقد كَثُرَ الحديثُ في أخلاق الأسرة والكلّ يعرفهاالفساد الذي سيُحدثونه في الأسرة في آخر الزمان
محورُه هو أن يحطّموا رئاسة الأسرة یقول: علیکم بالرأفة! عليكم بالسماحة! وقد أُحدِثَ تبادل في المناصب فيلعب الرجلُ دورَ المرأة والمرأةُ تلعب دورَ الرجل ثمّ يتنازل الزوجان لحسن أخلاقهما فينتجان أولاداً ضِعافاً ليس كلُّ نزاعٍ في البيت سيّئاً کلّ بيت لا نزاع فيه ليس جيّدا بالضرورة ولا خيرَ في أن نعيش مسالمين معاً كالبهائم بعض النزاعات والتحدّيات والحوارات التي ترسّخ مكانة الرئيس في البيت وتسمو به أفضل من تجنّبها بكثير ترى أحدهما سئم الكلام مع الآخر فيقول له: حسنا.. لابأس.. دعني وافعل ما شئت تلك تتنازل خوفاً من لسان ذاك اللّاذع والسامّ وذاك يتنازل لتلك التي تلدغ كالحيّة والعقرب فيقول: ما هذه؟! لا تتحرّش بها! فابتسم ودعنا مرتاحين! هل مثل هذا البيت جيّد؟ وهل یحسُن أن توصي بالتنازل مطلقا؟! كيف يتربّى الطفلُ في هذا البيت؟ ذاهلا تائها فلنحسم أمر الرئاسة أولا قال رسول الله(ص): إذا كنتم ثلاثة فأمروا أحدكم ثمّ یوصیهم بالتآلف، فهذه وصيّة أخلاقية ولكن يأمر أولا بتعيين الرئيس والمدير؛ إذ أصبحتم ثلاثة ولا يخفى أن لم تُعطَ له حاكميّة وولاية مطلقة
وإنما جعلتم مديرا للبرامج وبدأتم في المشروع من دون حسم أمر الرئاسة في الأسرة لا فائدة بعد تقريبا في أي توصية أخلاقية أخرى ما هو الدين العلماني؟! هو الدّينُ الذي يحثّ على الأخلاق دون أن يحسِمَ موضوعَ الرئاسة! یقول: علیکم بالرأفة! عليكم بالسماحة! وقد أُحدِثَ تبادل في المناصب
فيلعب الرجل دورَ المرأة والمرأة تلعب دور الرجل ثمّ يتنازل الزوجان لحسن أخلاقهما
فينتجان أولاداً ضِعافاً!
شاهد الفلم في صفحاتنا التالية:
الموقع: http://arabic.bayanmanavi.ir/
الفيسبوك: https://www.facebook.com/panahianAR/
التلغرام: https://telegram.me/PanahianAR/
الانستقرام: https://www.instagram.com/PanahianAR/
الحاج کاظم بهلوان رجل خيّر ومن تجار الأرز المشهورين، ولا يعمل إلا في مجال الأرز الإيراني دعما للإنتاج الوطني والفلاح الإيراني، ومعاداته للأرز الأجنبي تزيد من نقمة الدلالين ومهربي الأرز عليه، وهنا يقوم مهربي الأرز بإغفال أحد أبنائه (ناصر) ليستغل تجارة أبيه وهذا ما يؤدي إلى ظهور أحداث مختلفة ومتنوعة ....
ويشارك في تمثيل المسلسل كل من حسين ياري، وبوريا بور سرخ، وحسن بورشيرازي وكلاره عباسي ومجيد واشقاني و.. .
النص: المحبة تجاه الزائر هي أهم عوامل الروحانية في الأربعين، فحين تتعاملون مع الزائر تعامُلَ أب، أو أم، أو أخ، أو أخت، تعاملًا شفيقًا.. بمحبة حقيقية ستتولّد أشد التطورات نورانيةً في هذا الطريق، بل إن الأربعينية أساسًا قائمة على هذا. عزّزوا هذا الأمر.. أديموه. لا يتحوّل الأمر إلى روتين، أن يمُرّ الزائرون من أمامكم وتقدّموا أنتم لهم الخدمات، وهم يستريحون. التعامل بمحبة مع زوار أبي عبد الله الحسين(ع)، سواء بالقلب أو بالنظر أو باللسان، هو من الأسرار المهمة لهذا الطريق فاحرصوا على هذا كل الحرص، إنه شيء عظيم، فقد لا يكون ثمة طعامٌ في الموكب تقدمونه للزائر، أو قد يكون هناك طعام لكن هل ستقدمونه بمحبة أو بدونها؟ اعلموا أن هذه المحبة التي ترافق هذا الطعام، أو حتى المحبة في التعامل من دون طعام تؤدي إلى أعظم الأثر. أهم ما ينبغي للزائرين إدراكه في هذا الطريق ليس حبهم هم للإمام الحسين(ع) لأن حبهم هم للإمام الحسين(ع) لا شيء في مقابل حب الإمام الحسين(ع) لهم! يا سادتي.. وإنني، أنا الزائر السائر في هذا الطريق، من محبتكم أنتم أُدرك شيئًا، من خلال محبتكم أُدرك محبة الإمام الحسين(ع) لي. سأقول: إن كان هذا تعامل صاحب الموكب معي فكيف سيكون تعامل الإمام الحسين(ع) معي إذن؟! هذه أهم معرفة على الزائر كسبُها على طول هذا الطريق. ولا يمكن لأعلى المعارف هذه أن تأتي من المنابر، أو أن تُكتسَب عبر الكُتُب. أرقى المعارف هذه، وهي معرفة الإمام(ع) بالناس، أنتم فقط تستطيعون منحها بحبكم، بل إن حادثة الأربعين هذه إنما انطلقت، وإن ضيافة الصحاري هذه ليلَ نهار لزوار الأربعين إنما تأسّست لتخلق أجواءَ تجدون أنتم فيها فرصة التعبير عن حبكم كي تُصَوِّروا للزائرين خلجات قلب صاحب الزمان(عج)؛ «لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَريصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنينَ رَؤُفٌ رَحيم». على أصحاب المواكب أن يجسّدوا هذه الآية، هذه خصلة النبي(ص) وخصلة الإمام(ع)، ولقد أُتيح للإمام الحسين(ع) أكثر من باقي أئمة الهدى(ع) إظهار محبته. وفي عالم الغيب والشهود هذا، حيث كل شيء مستور بحجاب الغيب، كيف للزائرين أن يفهموا أنه ثمة في كربلاء قلب ينبض من أجلهم؟! أصحاب المواكب الموزَّعون على طول الطريق، هذه هي مهمتهم. لقد دُعِي عدد من الأجانب من دول غربية مختلفة إلى هنا لمشاهدة أربعينيّتنا وكانوا جميعًا من غير المسلمين، من ديانات شتى، وكان أحدهم شابًا، وكان مغنّيًا بحيث حين عرض عليَّ أغانيه ليُطلعني على حجم شهرته لم يكن يمكن مشاهدتها! وكان، في الوقت ذاته، مسؤولَ قسم الشباب في الحزب السياسي التابع لبلده. ودعوني لا أسمّي بلده.. وبعد يوم من المسير، أثناء الليل في الطريق، في موكب الإمام الرضا(ع)، جاؤوا بهم إليَّ لألتقي بهم وقد كلّمتهم، تحدّثت إلى كل واحد منهم وكلّمتُ ذلك الشاب. قلتُ له: ماذا رأيتَ في الطريق؟ أريد رأيك.. قال: "حاليًّا لا يمكنني البوح بشيء!.. صباحًا رأيتُ مشهدًا، وإلى الآن أنا مشدوه!... مندهش.. حالي مضطربة.. أحتاج لمدة لأثوب إلى رُشدي.." تساءلت مع نفسي: ماذا شاهدَ الفتى ليندهش إلى هذا الحد؟! قلت: ماذا رأيتَ؟ احكِ لي ما شاهدته بالذات. قال: سأحكي لك الحادثة نفسها فلا أستطيع الكلام عن دواخلي أو عن أي شيء آخر، وكأنّي لم أرَ شيئًا من الصباح حتى الآن. قلتُ: ماذا رأيتَ؟ قال: "في بداية الطريق، حينما كنا نغادر مدينة النجف رأيت طفلة في حوالي الرابعة أو الخامسة كانت توزع فطورًا، وحين بسطتْ يدها إليَّ تقدّم لي الفطور نظرتُ إلى عينيها فرأيتُها تفعل ذلك بحُب.. فهِمتُ من نظرتها أنها تحب أن آخذ منها الطعام وأتناوله.. فذُهِلتُ، واضطربتْ أحوالي.. ولم أثُبْ إلى رشدي بَعدُ!" لاحظوا.. شخص مسيحي.. ومُغَنٍّ.. شاب ننظر إليه على أنه شاب غربي ماجن، وإذا به في إثر نظرةِ محبّة من طفلة لحظةَ تقديمها الطعام ينقلب إذ كان قلبُه تلك اللحظة فارغًا! لاحظوا، إن هذه الأشياء قد لا يتفوّه بها الكثيرون، إنها الأمور ذاتها التي تجعل الكثير من الزوار الإيرانيين يقول: إننا لا نرغب أصلًا أن ينتهي الطريق ونصل إلى كربلاء! يقولون: لو أمكن لأمضَينا في الطريق خمسة أيام! لماذا روحانية هذا الطريق هي بكل هذه الضخامة؟ إنها ليست بسبب المشي نفسه، أو التجوال في الفلوات ذاته، إن ما يولّد هذه الروحانية الفائقة هو محبة أصحاب المواكب، إنها الشيء ذاته الذي نرى مظهره في إصرار صاحب الموكب على تناولنا الطعام، وكأنّ «حريص عليكم» هي التي تتجلَّى هنا. أنا لا أدري إن كان العراقيون يعلمون حجم ما تحمله محبتهم للزائرين من قيمة؟ فلو حدث الظهور غدًا وقيل: إن الممهّد له كان محبة أصحاب المواكب للزائرين، فلا تَعجَبوا أبدًا، إنها المؤشّر على أشد الأمور في عالم الوجود خفاءً وعظمة! ما هو هذا الأمر؟ إنه حب المولى للعبد.. إنه حب الإمام للمأموم.. إنه الحب الذي تُضمرُه فاطمة الزهراء(س) للزائرين.. في الخبر [ما مضمونه] إن الزهراء(س) تدعو للزائرين من فوقهم حين يسيرون. لكني، أنا العامي، لا أرى الزهراء(س)!.. أسمع بهذا فقط ولكي ألمسَه أشاهدُ سلوكياتكم، أرى نظراتكم.. حين تتعاملون مع الزائر تعامُلَ أب، أو أم، أو أخ، أو أخت، تعاملًا شفيقًا.. بمحبة حقيقية ستتولّد أشد التطورات نورانيةً في هذا الطريق، بل إن الأربعينية أساسًا قائمة على هذا. عزّزوا هذا الأمر.. أديموه.
في هذا عظَمةُ زينب(س)
المدّة: 01:04
النص الفلم:
ما لكم إذا ذكرتم مُصاب السيدة زينب(س) قلتُم: أرادَت الأخت أن تودّع أخاها؟ أو، نادى (الحسين): "أُخَيّة"، ونادت هي: "أخي"! لماذا لا تقولون: أرادت زينب(س) وداع إمام زمانها؟ ولديك أنت تجربة مع إمام زمانك الذي تحبه كيف تذوب فيه ذوباناً!
ألم تر كيف أنك إذا أردت مغادرة مرقد الإمام الرضا(ع).. مجرد المرقد، كيف يتقطّع قلبُك حسرات!.. كيف يذوب! إن المرء ليُطيق أن يُضرَب أخوه أمام ناظريه، لكنه لا يتحمّل أن يُضرَب إمامَه أمام ناظريه! في هذا عظَمةُ زينب(س)! إن الشخص ليستطيع وداع أخيه.. لكنه لا يستطيع وداع إمامِ زمانه!
شاهد الفلم في صفحاتنا التالية:
الموقع: http://arabic.bayanmanavi.ir/
الفيسبوك: https://www.facebook.com/panahianAR/
التلغرام: https://telegram.me/PanahianAR/
الانستقرام: https://www.instagram.com/PanahianAR/
خطّافُ القلوب!
المدّة: 03:44
نص الفلم:
إن طردتني من بابك أو قبلتني في جوارك أقبل إلى من شئتَ فما يأتي من الحبيب حبيب لا أحد في عالم الإمكان يقدر على حرق القلوب مثل علي بن أبي طالب(ع) ـ ولكنّه لم يحرق قلبي كثيرا!... ـ لم تسمح له افسح المجال مهما كنت تحبّ أمير المؤمنين(ع)، نمِّ حبَّك إذ يسعك أن تحبّه أكثر كان أمير المؤمنين(ع) راجعا من الحرب إذ أخبروه أن أحد محبيك قد مات وكان قصدهم مجرد إخبار أمير المؤمنين(ع) بموت أحد مواليه وإذا بالإمام(ع) تكلّم بكلام سمعه الآخرون وسُجِّل في التاريخ قال: «لَوْ أَحَبَّنِي جَبَلٌ لَتَهَافَت»! لا أحد في عالم الإمكان يقدر على حرق القلوب مثل علي بن أبي طالب(ع) إن لم نتهافت فذلك بسبب إحدى هاتين العلّتين إمّا لا نحبّ أمير المؤمنين(ع) كما ينبغي وإمّا نحبّه ولكن لم يأت أجلنا، فيحفظنا الله ويقول: لم يَحِن رحيلك بعد ذات مرّة جاءوا بغلام أسود إلى أمير المؤمنين(ع) وقالوا له: إنه سرق فقال له أمير المؤمنين(ع): هل سرقت بهذه المواصفات؟ قال: نعم! فقال(ع): ويحك لا تقرّ بذلك فإن أقررت مرّة أخرى قطعت يدك! قال: ولكني فعلت كان الإمام يدلّيه على مخرج ومفرّ فقال له ما مضمونه: تب ولا تَبُح بكلّ ما فعلت قال: كلّا فإني فعلت ذلك! فإذا اعترف بهذه القوّة بمرأى الجميع فلا بدّ للإمام من قطع يده وما عساه أن يفعل؟ فقال: هات يدك فقطع أصابعه وسلّمها إليه وبالمناسبة لم يكن هناك مشفى ليخيطها ويشدّها ويعالجها كانت يده تقطر دما، فذهب ماسكا أصابعه ومتأوهّا وباكيا من الألم فصادفه أحد الخوارج، فقال: ها! من قطع يدك؟ كان قد انتهز تلك اللحظة لجمع الأصوات لصالحه يبدو أن اللئيم كان سياسيّا جدّا بصدد استغلال الفرصة ضد أمير المؤمنين فقال: ها من قطع يدك أرأيت كم هو قاسٍ؟! فالتفت إليه وقال: قطعها سيدي قطعا علي بن أبيطالب(ع) قطعها يعسوب المؤمنين قطعها ملجأ المؤمنين قطعها وصي رسول ربّ العالمين ولو ضرب عنقي لما باليت... قالها باكياً هكذا انطلق بمدح أمير المؤمنين(ع) وهو يعاني من وجع جراح يده فجاء الخارجي إلى أمير المؤمنين(ع) فقال له: ماذا صنعتَ وربّيت؟! لقد قطعتَ يده وهو يلهج بمدحك! لا أحد في عالم الإمكان يقدر على حرق القلوب مثل علي بن أبي طالب(ع) مهما كنت تحبّ أمير المؤمنين(ع)، نمِّ حبَّك إذ يسعك أن تحبّه أكثر
شاهد الفلم في صفحاتنا التالية:
الموقع: http://arabic.bayanmanavi.ir/
الفيسبوك: https://www.facebook.com/panahianAR/
التلغرام: https://telegram.me/PanahianAR/
الانستقرام: https://www.instagram.com/PanahianAR/
المدّة: 04:22
النص:
ما أسباب تذمُّر الشعب؟ أحدُها أنّه يظنّ الآخرين سعداء. يظنّ اليابان سعيدة، ومتقدِّمة! بل إنّنا نسمّيها "البلدان المتقدّمة".
- بماذا متقدِّمة؟
- متقدِّمون بالتكنولوجيا
- ليُجرَّد أصحابُ الرساميل الصهاينة من العلم وسأُخبِرُك حينها كم التكنولوجيا تبعث على التقدُّم!
بالنسبة إلى تصوير الحضارة الغربيّة من أنّها عارية عن الجمال والمُتعة، ومجرَّدة من الهدوء... والقوّة، السعادة، اِنْسَها! أَقصد وَضعَها الحاليّ! أقول: نحن ضعفاء في تصوير الحضارة الغربيّة.
نحن ضعفاء في تصوير الحضارة الغربيّة بما يزرع فينا (كَرَّهَ إِلَيكُم الكُفرَ وَالفُسوقَ وَالعِصيان) [الحُجرات/7] نحن ضعفاء! لم نستطع تهديم الحضارة الغربيّة في أذهان الكثيرين. وهذا ضروري، يجب أن تفعلوا ذلك.. هذا جزء من «لا إِلٰه إلّا الله»، جزء من كلمة التوحيد. إذا أردت إلغاء الطاغوت في أعماق نفسك فلا بدّ أن ترى قبائحه. بل ما هو الكُفر؟ هذه هي مظاهره، وإنّ حضارة الكفر بقُبح الكفر نفسِه.
أعتقد أنّ معظم شبابنا المتديّنين والثوريّين لا يعتقدون أنّ الحضارة الغربية تضمحلّ.. لا يسمعون صوت تهشُّم عظامها.. ولا يستشعرون قُبحَها.. رائحتها النَتِنة لم تصل إلى أُنوفهم! انطباعهم عن الغرب جيّد! هم ليسوا متغرّبين! يهتفون: "الموت لأمريكا" أيضًا! ويعملون ضدّ العدُوّ كذلك.
ذُكر في نهج البلاغة: المتّقون يلتَذّون أكثر من المترفين [الكتاب 27]. حين نقول في نقد الحضارة الغربيّة: "الحياة ليست لذّةَ الشهوة وحَسْب" فهذا خطأ! لأنّها حضارةٌ تُفنِي لذّة الشهوة! الحياة جانب منها فقط لذّة وشهوة.
- لكنّهم لاهون بالملذّات!
- يا أخي، ليسوا لاهين بالملذّات.. فلتَفهَمْ! أنت لم تُفلِح في إدانة حضارة الكفر.. لِمَ تصدّق بهذا؟!
نقول مثلًا: "المذهب الإنسانيّ الغربيّ يهتمّ فقط بغريزة الإنسان"
- يهتمّ بالغريزة! إنّه يزعُم هذا، بل لقد حطّمَ الغريزة! ماذا تظُنّ؟!
- عندهم طمأنينة.
- هذا غير صحيح! العلم الآن في قبضة أصحاب الرساميل الانتهازيّين. لماذا سيزداد العلم بشدّة في عصر صاحب الزمان(عج)؟ لأنّ تسلُّط الأثرياء سينتهي، دعك من هذا! الآن في إيراننا هذه بقليل من الإرادة والتدبير نستطيع إخراج السيارات من حالة إحراق البنزين، وقطع احتياجنا إلى الكهرباء النفطي. النووي أحد البدائل، هناك غير النووي أيضًا. هذا ونحن لا نُعَدّ الأوائل في العالم من حيث العلم!
التكنولوجيا في الغرب أسيرة الصهاينة. ليس ثمّة عالَم حُرّ لنقول: والآن ليتقدّم العِلْم في هذا العالَم الحُرّ لنرى ما يحصل؟ أمّا بخصوص إدارة التكنولوجيا، لو كانوا ناجحين في إدارة التكنولوجيا ويَجْنون منها المال لِيتسلّطوا على العالم فلماذا يقتلون؟! لماذا يُبيدون اليمنيّين؟ أليس عندك تكنولوجيا؟! اِجْنِ منها المال إذن، وسنكون عبيد تكنولوجيتك! لا يستطيع! كَذِبٌ ما يقال: صناعة الغرب متطوّرة ولهذا هو متقدِّم علينا! إنّه ما لم يقتل البشر لا يتقدّم. أتدرون أنّ الغرب لا يستطيع إدارة صناعته؟! هذا المقدار من التكنولوجيا لا يستطيع إدارته، ولا بدّ له من الحرب! في الاقتصاد، ليس مُقتَدِرًا. هي ليست دولًا متقدّمة اقتصاديًّا، لا بدّ أن ترتكب المجازر!
نحن ضعفاء في تصوير الحضارة الغربيّة. يجب أن تفعلوا ذلك.. هذا جزء من «لا إِلٰه إلا الله».
لدعم نشاطاتنا أنقر على الرابط التالي:
Panahian.net/donate
يمكنك التبرّع بالطرق المتداولة الأخرى أيضًا.
لمزيد من المعلومات راسلنا:
واتساب: 00989945071440 (للتواصل النصّي فقط)
البريد الالكتروني: [email protected]
صفحاتنا: @PanahianAR
أحيوا هذا الاسم في شبكات التواصل مقتطفات من محاضرات الأستاذ بناهيان