أحدث مقاطع الفيديو
جزء من محاضرة الشيخ الدكتور احمد الوائلي (رحمه الله) | يتكلم الدكتور عن التفاوت بالرزق عن طريق راي احد التفاسير بهذه الآية المباركة من سورة الرعد الآية [٨] { وكل شيء عنده بمقدار } .
ملاحظة 📝
أحمد بن حسون بن سعيد بن حمود الوائلي الليثي الكناني.
هو رجل دين وأشهر خطيب حسيني وواعظ معاصر عند الشيعة وشاعر وأديب عراقي حاصل على شهادة الدكتوراة من جامعة القاهرة .
الميلاد: 1928، النجف
الوفاة: 14 يوليو 2003، الكاظمية، بغداد
تعلم لدى: عبد الحسين الحلي
تأثر بـ: محمد رضا المظفر - محمد حسين كاشف الغطاء
نظام المدرسة: الحوزة العلمية - كلية الفقه - جامعة القاهرة .
جزء من محاضرة الشيخ الدكتور احمد الوائلي (رحمه الله) | يتكلم الدكتور عن الرشوة واعتبارها رزق غير مشروع ويحرمها الشارع المقدس لانها تسحق العدل وتهدم المجتمع .
ملاحظة 📝
أحمد بن حسون بن سعيد بن حمود الوائلي الليثي الكناني.
هو رجل دين وأشهر خطيب حسيني وواعظ معاصر عند الشيعة وشاعر وأديب عراقي حاصل على شهادة الدكتوراة من جامعة القاهرة .
الميلاد: 1928، النجف
الوفاة: 14 يوليو 2003، الكاظمية، بغداد
تعلم لدى: عبد الحسين الحلي
تأثر بـ: محمد رضا المظفر - محمد حسين كاشف الغطاء
نظام المدرسة: الحوزة العلمية - كلية الفقه - جامعة القاهرة .
جزء من محاضرة الشيخ الدكتور احمد الوائلي (رحمه الله) | يتكلم الدكتور عن الفوارق العلمية بين الله تعالى والانسان بحسب تفسير الآية الكريمة [٩] من سورة [الرعد] {عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ} .
ملاحظة 📝
أحمد بن حسون بن سعيد بن حمود الوائلي الليثي الكناني.
هو رجل دين وأشهر خطيب حسيني وواعظ معاصر عند الشيعة وشاعر وأديب عراقي حاصل على شهادة الدكتوراة من جامعة القاهرة .
الميلاد: 1928، النجف
الوفاة: 14 يوليو 2003، الكاظمية، بغداد
تعلم لدى: عبد الحسين الحلي
تأثر بـ: محمد رضا المظفر - محمد حسين كاشف الغطاء
نظام المدرسة: الحوزة العلمية - كلية الفقه - جامعة القاهرة .
مقطع من قصيدة (الفداء والدم) لشاعر العرب الاكبر محمد مهدي الجواهري (رحمة الله) | الفداء والدم للجواهري قصيده قيمة للغاية ونادرة جدا هذا هو مطلعها ومناسبتها , طبعا تم القاؤها بحضور القائد الخالد ياسر عرفات في بغداد 1968
لمن يحصل عليها الرجاء نشرها لما لها من اهمية .
ويتوقف الشاعر عن شعر فلسطين مرة أخري حتّي بعد نكسة حزيران بعامٍ ـ أي عام 1968 ـ وقد ألقي الجواهري في حفل تأبين «صبحي ياسين» ـ أحد قادة الثورة الفلسطينية فـي حـرب حزيرانـ قصيدة تحت عنوان «الفـداء والـدّم» التي جاءت في 130 بيتاً، ويتحدث عن الفداء والدم في مطلع القصيدة:
جَـلَّ الفَداءُ وجـلّ الْخُلْدُ صَاحِبُهُ
ضَاقَ الفَضَاءُ وَمَا ضَاقَتْ مَذَاهِبُهُ
لَوْنٌ مِنْ الخَلْقِ والإبداعِ يُحْسِنُهُ
خَلْقٌ تُصَـاغُ جَـديـدَاتٍ رَغَائبُـهُ
(دیوان الجواهری، المجلد الرابع، ص375) .
ملاحظة 📝
محمد مهدي الجواهري (26 يوليو 1903 – 27 يوليو 1997): شاعر عربي عراقي، يعتبر من بين أهم شعراء العرب في العصر الحديث. تميزت قصائده بالتزام عمود الشعر التقليدي، على جمال في الديباجة وجزالة في النسيج، كما تميّزت بالثورة على بعض الأوضاع الاجتماعية والسياسية. وله ديوان ضخم حافل بالمطوَّلات. نشأ الجواهري في النجف، في أسرة أكثر رجالها من المشتغلين بالعلم والأدب. ودرس علوم العربية وحفظ كثيراً من الشعر القديم والحديث ولاسيما شعر المتنبي. اشتغل بالتعليم في فترات من حياته، وبالصحافة في فترات أخرى، فأصدر جرائد « الفرات » ثم
«الانقلاب » ثم «الرأي العام »، أول دواوينه « حلبة الأدب » 1923م وهو مجموعة معارضات لمشاهير شعراء عصره كأحمد شوقي وإيليا أبي ماضي ولبعض السابقين كلسان الدين بن الخطيب وابن التعاويذي. ثم ظهر له ديوان « بين الشعور والعاطفة » 1928، و«ديوان الجواهري » (1935 و1949 - 1953، في ثلاثة أجزاء). يتصف شعر الجواهري بمتن النسج في إطناب ووضوح وبخاصة حين يخاطب الجماهير، لا يظهر فيه تأثر بشيء من التيارات الأدبية الأوروبية وتتقاسم موضوعاته المناسبات السياسية والتجارب الشخصية، وتبدو في كثير منها الثورة على التقاليد من ناحية، وعلى الأوضاع السياسية والاجتماعية الفاسدة من ناحية أخرى. عاش فترة من عمره مُبْعَداً عن وطنه، وتوفى بدمشق عام 1997 عن عمر ناهز الثامنة والتسعون عامًا.
مقطع من قصيدة (الفداء والدم) لشاعر العرب الاكبر محمد مهدي الجواهري (رحمة الله) | الفداء والدم للجواهري قصيده قيمة للغاية ونادرة جدا هذا هو مطلعها ومناسبتها , طبعا تم القاؤها بحضور القائد الخالد ياسر عرفات في بغداد 1968
لمن يحصل عليها الرجاء نشرها لما لها من اهمية .
ويتوقف الشاعر عن شعر فلسطين مرة أخري حتّي بعد نكسة حزيران بعامٍ ـ أي عام 1968 ـ وقد ألقي الجواهري في حفل تأبين «صبحي ياسين» ـ أحد قادة الثورة الفلسطينية فـي حـرب حزيرانـ قصيدة تحت عنوان «الفـداء والـدّم» التي جاءت في 130 بيتاً، ويتحدث عن الفداء والدم في مطلع القصيدة:
جَـلَّ الفَداءُ وجـلّ الْخُلْدُ صَاحِبُهُ
ضَاقَ الفَضَاءُ وَمَا ضَاقَتْ مَذَاهِبُهُ
لَوْنٌ مِنْ الخَلْقِ والإبداعِ يُحْسِنُهُ
خَلْقٌ تُصَـاغُ جَـديـدَاتٍ رَغَائبُـهُ
(دیوان الجواهری، المجلد الرابع، ص375) .
ملاحظة 📝
محمد مهدي الجواهري (26 يوليو 1903 – 27 يوليو 1997): شاعر عربي عراقي، يعتبر من بين أهم شعراء العرب في العصر الحديث. تميزت قصائده بالتزام عمود الشعر التقليدي، على جمال في الديباجة وجزالة في النسيج، كما تميّزت بالثورة على بعض الأوضاع الاجتماعية والسياسية. وله ديوان ضخم حافل بالمطوَّلات. نشأ الجواهري في النجف، في أسرة أكثر رجالها من المشتغلين بالعلم والأدب. ودرس علوم العربية وحفظ كثيراً من الشعر القديم والحديث ولاسيما شعر المتنبي. اشتغل بالتعليم في فترات من حياته، وبالصحافة في فترات أخرى، فأصدر جرائد « الفرات » ثم
«الانقلاب » ثم «الرأي العام »، أول دواوينه « حلبة الأدب » 1923م وهو مجموعة معارضات لمشاهير شعراء عصره كأحمد شوقي وإيليا أبي ماضي ولبعض السابقين كلسان الدين بن الخطيب وابن التعاويذي. ثم ظهر له ديوان « بين الشعور والعاطفة » 1928، و«ديوان الجواهري » (1935 و1949 - 1953، في ثلاثة أجزاء). يتصف شعر الجواهري بمتن النسج في إطناب ووضوح وبخاصة حين يخاطب الجماهير، لا يظهر فيه تأثر بشيء من التيارات الأدبية الأوروبية وتتقاسم موضوعاته المناسبات السياسية والتجارب الشخصية، وتبدو في كثير منها الثورة على التقاليد من ناحية، وعلى الأوضاع السياسية والاجتماعية الفاسدة من ناحية أخرى. عاش فترة من عمره مُبْعَداً عن وطنه، وتوفى بدمشق عام 1997 عن عمر ناهز الثامنة والتسعون عامًا.
جزء من محاضرة الشيخ الدكتور احمد الوائلي (رحمه الله) | يتكلم الدكتور عن حقيقة الموت وكيف النفس تذوق الموت لقوله تعالى (كل نفس ذائقة الموت) سورة آل عمران - الآية ١٨٥ .
ملاحظة 📝
أحمد بن حسون بن سعيد بن حمود الوائلي الليثي الكناني.
هو رجل دين وأشهر خطيب حسيني وواعظ معاصر عند الشيعة وشاعر وأديب عراقي حاصل على شهادة الدكتوراة من جامعة القاهرة .
الميلاد: 1928، النجف
الوفاة: 14 يوليو 2003، الكاظمية، بغداد
تعلم لدى: عبد الحسين الحلي
تأثر بـ: محمد رضا المظفر - محمد حسين كاشف الغطاء
نظام المدرسة: الحوزة العلمية - كلية الفقه - جامعة القاهرة .
جزء من محاضرة الشيخ الدكتور احمد الوائلي (رحمه الله) | يتكلم الدكتور عن العمر كيف اذا فقد الانسان خواصه يتحول الى عاله على الاخرين ولعنه على نفسه .
ملاحظة 📝
أحمد بن حسون بن سعيد بن حمود الوائلي الليثي الكناني.
هو رجل دين وأشهر خطيب حسيني وواعظ معاصر عند الشيعة وشاعر وأديب عراقي حاصل على شهادة الدكتوراة من جامعة القاهرة .
الميلاد: 1928، النجف
الوفاة: 14 يوليو 2003، الكاظمية، بغداد
تعلم لدى: عبد الحسين الحلي
تأثر بـ: محمد رضا المظفر - محمد حسين كاشف الغطاء
نظام المدرسة: الحوزة العلمية - كلية الفقه - جامعة القاهرة .
جزء من محاضرة الشيخ الدكتور احمد الوائلي (رحمه الله) | يتكلم الدكتور عن الفهم البسيط لمعنى السعادة من جانب بسيط بعيد عن التعقيد .
ملاحظة 📝
أحمد بن حسون بن سعيد بن حمود الوائلي الليثي الكناني.
هو رجل دين وأشهر خطيب حسيني وواعظ معاصر عند الشيعة وشاعر وأديب عراقي حاصل على شهادة الدكتوراة من جامعة القاهرة .
الميلاد: 1928، النجف
الوفاة: 14 يوليو 2003، الكاظمية، بغداد
تعلم لدى: عبد الحسين الحلي
تأثر بـ: محمد رضا المظفر - محمد حسين كاشف الغطاء
نظام المدرسة: الحوزة العلمية - كلية الفقه - جامعة القاهرة .
جزء من محاضرة الشيخ الدكتور احمد الوائلي (رحمه الله) | يتكلم الدكتور عن النتيجة الحتمية في هذه الحياة اي انها دار للمكاره لا تستطيع ان تبقى فيها بمأمن .
ملاحظة 📝
أحمد بن حسون بن سعيد بن حمود الوائلي الليثي الكناني.
هو رجل دين وأشهر خطيب حسيني وواعظ معاصر عند الشيعة وشاعر وأديب عراقي حاصل على شهادة الدكتوراة من جامعة القاهرة .
الميلاد: 1928، النجف
الوفاة: 14 يوليو 2003، الكاظمية، بغداد
تعلم لدى: عبد الحسين الحلي
تأثر بـ: محمد رضا المظفر - محمد حسين كاشف الغطاء
نظام المدرسة: الحوزة العلمية - كلية الفقه - جامعة القاهرة .
مقطع من قصيدة (يادجلة الخير) لشاعر العرب الاكبر محمد مهدي الجواهري (رحمة الله) | قصيدة من أشهر قصائد الشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري، نظمها في شتاء عام 1962م حين كان مغترباً في تشيكوسلوفاكيا، وكان الشاعر يمر بأزمة نفسية حادة إثر اضطراره إلى مغادرة العراق هو وعائلته.
ويبلغ عدد أبياتها 165 بيتاً.
ملاحظة 📝
محمد مهدي الجواهري (26 يوليو 1903 – 27 يوليو 1997): شاعر عربي عراقي، يعتبر من بين أهم شعراء العرب في العصر الحديث. تميزت قصائده بالتزام عمود الشعر التقليدي، على جمال في الديباجة وجزالة في النسيج، كما تميّزت بالثورة على بعض الأوضاع الاجتماعية والسياسية. وله ديوان ضخم حافل بالمطوَّلات. نشأ الجواهري في النجف، في أسرة أكثر رجالها من المشتغلين بالعلم والأدب. ودرس علوم العربية وحفظ كثيراً من الشعر القديم والحديث ولاسيما شعر المتنبي. اشتغل بالتعليم في فترات من حياته، وبالصحافة في فترات أخرى، فأصدر جرائد « الفرات » ثم
«الانقلاب » ثم «الرأي العام »، أول دواوينه « حلبة الأدب » 1923م وهو مجموعة معارضات لمشاهير شعراء عصره كأحمد شوقي وإيليا أبي ماضي ولبعض السابقين كلسان الدين بن الخطيب وابن التعاويذي. ثم ظهر له ديوان « بين الشعور والعاطفة » 1928، و«ديوان الجواهري » (1935 و1949 - 1953، في ثلاثة أجزاء). يتصف شعر الجواهري بمتن النسج في إطناب ووضوح وبخاصة حين يخاطب الجماهير، لا يظهر فيه تأثر بشيء من التيارات الأدبية الأوروبية وتتقاسم موضوعاته المناسبات السياسية والتجارب الشخصية، وتبدو في كثير منها الثورة على التقاليد من ناحية، وعلى الأوضاع السياسية والاجتماعية الفاسدة من ناحية أخرى. عاش فترة من عمره مُبْعَداً عن وطنه، وتوفى بدمشق عام 1997 عن عمر ناهز الثامنة والتسعون عامًا.