Volgende
4 Bekeken · 24/09/10
2 Bekeken · 24/09/22
19 الإمام محمد الجواد ومسائل ذات أهمية خاصة
0
0
4 Bekeken·
24/11/04
In
anders
الإمام محمد الجواد #باب_المراد و #معجزة_السماء_في_الأرض لمؤلفه سماحة العلامة الدكتور #محمد_حسين_علي_الصغير ثقة #المرجعية ومستشار #المراجع_العظام في #موسوعة_أهل_البيت_الحضارية التي تناولت سيرته بأسلوب حضاري واقعي جديد. يمكنكم الاستماع إلى الكتاب كاملا وكذلك المزيد من الكتب المهمة عبر القناة.
Laat meer zien
Transcript
[0:01]مسائل ذات اهميه خاصه سبق القول ان الامام محمد الجواد عليه السلام
[0:11]اعلم الامه في احكام الشريعه وافقه الناس في الدين وقد اثبتت التجارب
[0:17]الاختباريه صدق هذا الملحظ بما لا يقبل الشك وعاد واضحا في المناخ
[0:27]العلمي اسبقيه الامام الى استنباط الاحكام من ينابيعها الاولى من دون الرجوع
[0:33]الى اساتذه او شيوخ فهو نسيج وحده باعتباره الوريث الشرعي لعلم اهل
[0:39]البيت عليهم السلام حتى قال سبط ابن الجوزي عنه كان على منهاج
[0:48]ابيه في العلم والتقى والزهد والجود ومصادر التشريع عند الاماميه الكتاب والسنه
[0:55]والاجماع والعقل ولا يعنينا في هذا البحث الخوض في الاستدلال على صحه
[1:02]هذا المنهج ورصانته فقد سبق القول فيه بما سبق من البحوث المخصصه
[1:07]له في هذه الموسوعه والذي نود الاشاره اليه هنا ان السنه عند
[1:12]الاماميه تشمل قول المعصوم وفعله وتقريره والمعصوم عندهم يتحقق حصرا بالنبي صلى
[1:21]الله عليه واله والزهراء سيده نساء العالمين عليها السلام والائمه الاثني عشر
[1:29]من اهل البيت عليهم السلام والامام محمد الجواد عليه السلام هو الامام
[1:39]التاسع منهم فقوله وفعله وتقريره هو السنه بعينها وهذا الحقل في حياه
[1:45]الامام محمد الجواد عليه السلام على الرغم من موقف التاريخ الرسمي تجاهه
[1:50]باب واسع متلب حفل باجابات الامام الشرعيه والافصاح عن مشكلات امهات المسائل
[1:58]الفقهيه وكان ما وصل الينا في هذا الحقل قليل جدا بالنسبه لافاض
[2:07]الامام واطروحات الفقهيه المتنوعه وقد حكم على تضييع هذا التراث علينا عاملان
[2:14]واحد الرقابه الصارمه التي احيط بها الامام الى درجه احصاء الانفاس مما
[2:22]ضيق على صدور ذلك حينا واتلافه ومصادرته حينا اخر اثنان الحقبه الزمنيه
[2:30]التي صاحبت عمر الامام فما امتد به العمر ولا اتسعت الحياه معه
[2:38]لان تلقى تلك المعارف الالهيه على طبيعتها الاعتياديه فقد اخترت باختراع والحق
[2:45]ان معالم مدرسه اهل البيت عليهم السلام في عصر الامام الجواد عليه
[2:50]السلام كانت قد ظهرت لوائحها المشرقه من خلال الجهود المضنيه للائمه منذ
[3:00]تاسيس قاعدتها الصلبه ب بركاتهم فالامام محمد الباقر واياد البيضاء في التعميق
[3:07]للفكر الامامي والامام جعفر بن محمد الصادق وزعامته لمدرسه اهل البيت والامام
[3:14]موسى بن جعفر وامتداده المعرفي رغم السجون والمعتقلات والامام علي بن موسى
[3:22]الرضا بما اتيح له من محافل العلم العامره ودواوين الاحتجاج والمناظره الحافله
[3:27]وما انتشر من تلامذتهم في الاقاليم و قاع الارض كان قد ارسى
[3:32]دعائم مدرسه اهل البيت على اسس ثابته وكانت متابعه الامام محمد الجواد
[3:42]لهذا البناء الاشم متابعه رائده استوعبت الثغرات التي احدثتها السياسه المعاصره ضد
[3:47]هذا الكيان وكان التشيع قد ضرب باطنا بهه في مشارق الارض ومغاربها
[3:55]واتسع دائرته لتشمل اغلب الديار الاسلاميه وكان علماء الطائفه ومحدثه في الرعيل
[4:03]الاول المتقدم لنشر مبادئ اهل البيت سرا وعلنا وكان اهتمام الامام محمد
[4:09]الجواد عليه السلام منصبا على استثمار الجهود السابقه لابائهم وتجسيدها على الواقع
[4:16]العملي وكانت اجاباته الفقهيه تؤكد على الاحكام في فروع العبادات والمعاملات مما
[4:24]يحتاج اليه الانسان لتعود اصلا شرعيا يرجع اليه باعتباره احد مصادر السنه
[4:32]الشريفه الا ان هنالك واقعا يجب ان نغفله يتمثل في الضغوط التي
[4:37]منعت الائمه من التعبير عن كل ما يجول باذهاننا من احكام الشريعه
[4:45]التي صادرت السياسه الظالمه جزءا كبيرا من حقائقها بل اتهمته اتهاما حثيثا
[4:53]بشكل واخر حتى اوقعت المسلمين في ماساه من شؤونهم الدينيه فعطل جمله
[4:59]من الاحكام وراء تع ليلات سيرها الفقهاء الرسميون حتى اخترت جمله وتفصيلا
[5:05]ومن ثم طال عليها الزمن فاو شكت على الاندثار من لائحه الاحكام
[5:14]الا عند طبقات محدده من الاماميه ممن تمسكوا بذلك تبعا لائمهم عليهم
[5:20]السلام وفي طليعه هذه الاحكام الخمس الذي صدع به كتاب الله قائلا
[5:25]واعلموا انما غنمتم من شيء فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى
[5:35]والمساكين وابن السبيل ان كنتم امنتم بالله وما انزلنا على عبدنا يوم
[5:46]الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير والايه تصرح بفرض
[5:56]نسبه ماليه تخرج من الارباح اي الغنائم بقدر خمسها وتتوسع كتب الفقه
[6:02]المتخصصه باقسامه ووجوبه ومصارفه وقد عبر عن تعريفه اصطلاحا الفقيه الاكبر الشيخ
[6:11]محمد حسن النجفي بقوله وهو حق مالي فرضه الله مالك الملك بالاصاله
[6:21]على عباده في مال مخصوص له ولبني هاشم عوض اكرامه اياهم بمنع
[6:26]الصدقه ولا يعننا الخوض في معنى الغنائم في دلالتها بقدر ما يعننا
[6:35]انها تخص الارباح حربيه وتجاريه وسواهما كما عليه التحقيق والذي نؤكد عليه
[6:42]ان هذه الفريضه قد عطلت تماما في استخراجها من الارباح وفي دفعها
[6:47]لبني هاشم كما جرت على ذلك السياسه المعاصره لائمه اهل البيت عليهم
[6:53]السلام وقد مرت هذه الفريضه بادوار حرجه نتيجه الفرض القاطع من الحكام
[7:03]ظاهرت باعتبارها عاملا فاعلا كبيرا في دعم مرجعيه اهل البيت واستمرار عملهم
[7:12]القيادي فالخمس سهمان عند الاماميه سهم الامام وهو المتصرف فيه او من
[7:18]ينيبه ويقبضه المرجع الاعلى او الفقيه الجامع للشرائط لصرفه على الفقراء ومصالح
[7:26]المؤمنين وسهم الساده ويصرف على فقراء بني هاشم وايتام وعوائلهم وتدبير شؤونهم
[7:33]ولكن الائمه لم يستطيعوا مواجهه هذا الرفض الصارم من كل الجهات فسكتوا
[7:39]عن حقهم حينا والزموا اصحابهم سرا متشددين على ذلك ما استطاعوا اليه
[7:49]سبيلا وقد بدات المعركه في هذا المضمار منذ وفاه الرسول الاعظم صلى
[7:53]الله عليه واله فقال امير المؤمنين عليه السلام ان الله تعالى قبض
[7:59]نبيه صلى الله عليه واله وانا يوم قبضه اولى بالناس مني بقميصي
[8:07]وان اول من تقصه بعده ابطال حقنا في الخمس ولكن امير المؤمنين
[8:12]اثر ظلامته شخصيا وظلامه بني هاشم من اجل تلاف الفتن والناس حديث
[8:22]عهد بالاسلام فاغمض عن حقه واله صابرا ومحتسب وقد منع ابو بكر
[8:27]بني هاشم من الخمس وكان ابو بكر يقسم خمس غير انه لم
[8:33]يكن يعطي قرب رسول الله ما كان النبي يعطيهم وقد ابى عمر
[8:37]بن الخطاب ان يعطي الخمس لبني هاشم واعطى عثمان الخمس لاساره وقرابته
[8:46]ومنعه بني هاشم وحينما تولى امير المؤمنين عليه السلام الخلافه ابقى ما
[8:52]كان ولم يغير شيئا كراهيه الخلاف للشيخين فقد روى ابو يوسف القاضي
[8:58]المتوفى سنه م2 هجريه ما قاله محمد بن اسحاق لابي جعفر محمد
[9:05]بن علي الباقر عليه السلام قال قلت له ما كان راي علي
[9:13]كرم الله وجهه في الخمس قال كان رايه فيه راي اهل بيته
[9:20]ولكنه كره ان يخالف ابا بكر وعمر وعن محمد بن اسحاق ايضا
[9:23]قال سالت ابا جعفر محمد بن علي فقلت علي بن ابي طالب
[9:30]حيث ولي من امر الناس ما ولي كيف صنع في سهم ذوي
[9:36]القربه قال سلك به سبيل ابي بكر وعمر قلت وكيف وانتم تقولون
[9:40]ما تقولون فقال ما كان اهله يصدرون الا عن رايه قلت فما
[9:47]منعه قال كره والله ان يدعى عليه خلاف ابي بكر وعمر وكانت
[9:56]نظره امير المؤمنين موضوعيه في ابعادها كافه ليتاكد الباحث ان منع مدروسا
[10:02]وصدا مدبرا كان وراء كف الامام علي عليه السلام عن بحث مساله
[10:06]الخمس ميدانيا سواء من خلال المطالبه او اظهار القبول واخذه ولا سما
[10:16]ان الحاله اخذه بالتفاقم والحده الامر الذي يحتم ضروره اللجوء الى الصبر
[10:22]والمساءله ريث ما تحين الفرصه للمطالبه بالحقوق واستمر منع الخمس على اشده
[10:28]في العصر الاموي وسمح عمر بن عبد العزيز باعطائه لبني هاشم في
[10:33]خلافته عام 100 من الهجره فقد روى ابن سعد في الطبقات عن
[10:39]عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب قال اول مال
[10:46]قسمه عمر بن عبد العزيز لمال بعث به اليها اهل البيت فاصاب
[10:50]اهل البيت 3000 دينار وكتب لنا اني ان بقيت لكم اعطيتكم جميع
[11:00]حقوقكم وفي الدوله العباسيه منع ذلك جمله وتفصيلا الا فيما روي عن
[11:05]المامون مع تشكيكه في صحته ولكن الامام محمد الباقر عليه السلام قد
[11:14]افاض في ذلك تمثلا لراي امير المؤمنين وتلقى ذلك الاماميه وساروا عليه
[11:20]سرا وذلك لتصريحه جهارا ان لنا الخمس في كتاب الله وكذلك صنع
[11:25]الامام جعفر الصادق عليه السلام فكان الخمس يعطى له مباشره سرا او
[11:33]بيد احد من اصحابه الثقات ولكن الحركه بالعمل بهذه الفريضه قد بدات
[11:38]ولو من وراء حجاب كثيف وهكذا الحال في عصر الامام الكاظم عليه
[11:43]السلام حيث كانت الرقابه صارمه وان تنفست جزئيا في عهد الامام الرضا
[11:52]نسبيا حتى اذا تسلم الامام محمد الجواد عليه السلام منصب الامامه الشرعيه
[11:56]راينا له دورا خاصا في التاكيد على الخمس والمطالبه به وابدا بذلك
[12:02]اطروحته لشيعته بما اوصاهم به بما يعتبر به محررا لهذا الحكم من
[12:12]الاستئثار والابتلاع والتعطيل قال عليه السلام وانما اوجبت عليهم الخمس في سنه
[12:17]هذه في الذهب والفضه التي قد حال عليها الحول ولم اوجب ذلك
[12:21]عليهم في متاع ولا انيه ولا دواب ولا خدم ولا ربح ربحو
[12:28]في تجاره ولا ضيعه الا في ضيعه سافس لك امرها تخفيفا مني
[12:36]عن موالي ومنا مني عليهم لما يغتال السلطان من اموالهم ولما ينوبهم
[12:42]في ذاتهم فاما الغنائم والفوائد فهي واجبه عليهم في كل عام قال
[12:48]تعالى واعلموا انما غنمتم من شيء فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى
[12:58]ولذي القربى واليتا والمساكين وابن السبيل ان كنتم امنتم بالله وما انزلنا
[13:07]على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير
[13:20]فالغناء والفوائد يرحمك الله فهي الغنيمه يغنم المرء والفائده يفيدها والجائزه من
[13:25]الانسان للانسان التي لها خطر والميراث الذي لا يحتسب من غير اب
[13:34]او ابن ومثل عدو يسطل فيؤخذ ماله ومثل مال يؤخذ ولا يعرف
[13:37]له صاحب وما صار الى موالي من اموال الخرميه الفسقه فقد علمت
[13:46]ان اموالا عظاما صارت الى قوم من موالي فمن كان عنده شيء
[13:49]من ذلك فليو سله الى وكيلي ومن كان نائبا بعيد الشقه فليعمد
[13:57]لايصال بعد حين فان نيه المرء من عمله والنبي صلى الله عليه
[14:05]واله واهل بيته عليهم السلام يفسرون الغنم بالربح التجاري في المعاملات والمتاجره
[14:09]وامثالها والنقد والكنز والمعادن وما يستخرج من الارض والبحر والمال المختلط حلاله
[14:18]بحرامه دون تمييز والزائد عن المؤنه السنويه وسواء احصل الربح في حرب
[14:27]او في سلم والمراد بالحرب هنا غنائم الحرب ام في الغنائم الاخرى
[14:31]اعلاه والمبحث محرر في كتاب الاحكام فتيا واستدلال وفي زمن الغيبه تنحصر
[14:39]الاصناف في الايه الى سهمين عند الاماميه هما سهم الامام وسهم الساده
[14:45]من بني هاشم يقول السيد السستاني يقسم الخمس في زماننا زمان الغيبه
[14:55]الى نصفين نصف لامام العصر الحجه المنتظر عجل الله تعالى فرجه وجعل
[15:01]ارواحنا فداه ونصف لبني هاشم ايتام ومساكينهم وابناء سبيلهم ويشترط في هذه
[15:09]الاصناف جميعا الايمان كما يعتبر الفقر في الايتام ويكفي في ابن السبيل
[15:15]الفقر في بلد التسليم ويستخرج الخمس لدى تحقق الربح وللمستهلك فيستخرج ما
[15:27]زاد على مؤنته السنويه و ثني احتياجاته الضروريه بحسب طبيعه منزلته في
[15:33]المصارف الواجبه والحقوق والمستحبات كل بحسبه وقد تحدث الفقهاء عن اهميه الخمس
[15:41]وعرضوا للروايات التي تجعل مانعه في عداد الظالمين والغاصب والتشدد في اعطائه
[15:51]فما ايسر ما يدخل العبد النار بمنعه جاء في المستمسك وهو من
[15:56]الفرائض وقد جعلها الله تعالى لمحمد صلى صل الله عليه واله وذريته
[16:01]عوضا عن الزكاه اكراما لهم ومن منع منه درهما او اقل كان
[16:10]مندرجا في الظالمين لهم والغاصب لحقهم بل من كان مستحلا لذلك كان
[16:14]من الكافرين ففي الخبر عن ابي بصير قال قلت لابي جعفر عليه
[16:22]السلام ما ايسر ما يدخل به العبد النار قال عليه السلام من
[16:26]اكل من مال اليتيم درهما ونحن اليتيم وعن الامام الصادق عليه السلام
[16:34]ان الله لا اله الا هو حيث حرم علينا الصدقه انزل لنا
[16:37]الخمس فالصدق علينا حرام والخمس لنا فريضه والكرامه لنا حلال وعن ابي
[16:47]جعفر عليه السلام لا يحل لاحد ان يشتري من الخمس شيئا حتى
[16:51]يصل الينا حقنا وعن ابي عبد الله عليه السلام لا يعذر عبد
[16:59]اشترى من الخمس شيئا يقول يا ربي اشتريته بمالي حتى ياذن له
[17:04]اهل الخمس والذي نشير اليه هنا ان دفع الخمس كان متزلزل بين
[17:12]المنع والخوف والحذر فهو فريضه معطله الا عند الواعين من اتباع اهل
[17:17]البيت عليهم السلام يؤدونها سرا بحسب الطاقه البشريه في التحمل والرقابه والتصفيه
[17:24]ومن خلال هذا الافق الضيق في الشده والرصد نجد دور الامام محمد
[17:33]الجواد عليه السلام بارزا في ارساء هذا الامر فباد ذي بدء اباح
[17:39]لاوليائه التصرف في اموالهم والترفيه على انفسهم ومن ثم يكون استخراج الخمس
[17:45]كتب الامام محمد الجواد عليه السلام بخطه الى بعض اصحابه الخمس عبد
[17:51]المؤنه ويرى البحث ان للامام محمد الجواد عليه السلام منه في ترسيخ
[18:00]هذا الامر س سواه في عنق كل امامي الى يوم القيامه اذ
[18:04]ثبت مرتكزات التشيع على اساس رصين في كل مجال من مجالات الحياه
[18:12]سيما في احياء هذه الفريضه المعطله لقد اعتقد احمد ابن محمد بن
[18:17]عيسى ان الامام في موجده على زكريا بن ادم فدفع ذلك الامام
[18:24]قائلا له يا ابا علي ليس على مثل ابي يحيى يعجل وكان
[18:27]من خدمته لا عليه السلام ومنزلته عنده وعندي من بعده غير اني
[18:36]احتجت الى المال فلم يبعث فقلت جعلت فداك هو باعث اليك بالمال
[18:40]وقال لي ان وصلت اليه فاعلمه ان الذي يمنعني من بعث المال
[18:50]اختلاف ميمون ومسافر فقال احمل كتابي اليه ومره ان يبعث الي بالمال
[18:55]فحملت كتابه الى زكريا فوجهه اليه بالمال ودلاله هذا الحدث ان الامام
[19:01]محمد الجواد عليه السلام كان يطالب اوليائه ببعث الخمس اليه ويؤكد عليه
[19:11]وقد يمتنع بعض اوليائه من بعث المال اليه لاسباب خارجيه فاذا زالت
[19:17]تلك الاسباب جرى الامر على طبيعته وكان الامام عليه السلام حينما يقبض
[19:23]الخمس قد يراسل صاحب المال بتسلمه للمال كما عن ابراهيم بن محمد
[19:31]قال قال عن الامام الجواد بعد دفع حسابه كتب الي قد وصل
[19:35]الحساب تقبل الله منك ورضي عنهم وجعلهم معنا في الدنيا والاخره وقد
[19:40]بعثت اليك من الدنانير بكذا ومن الكسوه بكذا فبارك لك فيه وفي
[19:48]جميع نعم الله اليك فمضادات وكسوه تكريما وكرما وقد يستغل بعض اصحابه
[20:03]كرمه وسخائه فيتجاوز بذلك حدود الامانه ويتعدى ما ينبغي له فيتناول شيئا
[20:10]من الحقوق المفروضه ويستا هذن بعضهم الامام ان يكون في حل منها
[20:19]فيكون الموقف محرجا فالامام لا يغتفر التجاوز ولكنه لا يترك كرمه وطيبه
[20:24]النفس فعن علي بن ابراهيم عن ابيه قال كنت عند ابي جعفر
[20:31]الثاني عليه السلام اذ دخل اليه صالح بن محمد بن سهل الهمداني
[20:35]وكان يتولى له فقال للامام جعلت فداك اجعلني من 100 الا درهم
[20:44]في حل فاني انفقتها فقال له ابو جعفر عليه السلام انت في
[20:48]حل فلما خرج صالح من عنده قال ابو جعفر عليه السلام احدهم
[20:54]يثب على مال ال محمد صلى الله عليه واله وفقراء رائهم ومساكينهم
[21:00]وابناء سبيلهم فياخذ ثم يقول اجعلني في حل اتراه ظن بي اني
[21:09]اقول له لا افعل والله ليسال نهم يوم القيامه عن ذلك سؤالا
[21:13]حثيثا وقد جاهد الامام محمد الجواد عليه السلام في سبيل تعميق الوعي
[21:21]ازاء هذه الفريضه الملغاه الخمس من قبل الطواغيت وحكام الجور بحيث اغلقوا
[21:27]على ال رسول الله منافذ الع الريم بل الكفاف منه وقد قام
[21:32]الامام عليه السلام بدوره الايجابي تجاه استخراج الخمس حتى اخر حياته فقد
[21:42]قال محمد بن الفرج كتب الي ابو جعفر عليه السلام احملوا الي
[21:46]الخمس فاني لست اخذه منكم سوى عامي هذا فقبض عليه السلام في
[21:54]تلك السنه وكان من المحمودين عند الامام عبد العزيز ابن المهتدي القمي
[21:59]الاشعري ويبدو انه ارسل حقا شرعيا في تفصيل في الموضوع فكتب اليه
[22:04]الامام عليه السلام قبضت والحمد لله وقد عرفت الوجوه التي صارت اليك
[22:13]منها غفر لك ولهم الذنوب ورحمنا واياكم وكانت خطوه الامام محمد الجواد
[22:20]عليه السلام في هذا الملحظ جريئه جدا نظرا للرصد المطبق من جهه
[22:25]ولضعف لاحكام الدين من جهه اخى اخرى وللتعرّف [موسيقى] ان اطهر وازك
[23:01]ايهم بما فعلت من امر الخمس في عامي هذا وينبغي ان يدرك
[23:08]جيدا ان الخمس من حقوق المنصب الالهي للامام في حقه المفترض وهذا
[23:12]ما يفسر لنا التاكيد على اخراجه والسعي الحثيث على تحصيله والاعتداد بمور
[23:20]موضوعيا فالمنصوص الفقراء واعالي المحرومين تيسير المصالح في هدف مزدوج وهؤلاء الذين
[23:35]حرموا من الصدقات وهم بنو هاشم لا بد لهم من بديل ولا
[23:38]بد لقائم على شؤون ذلك وكان الخمس هو الحل المنطقي لاشكال منع
[23:48]الزكاه عنهم بايجاب الخمس لهم وذلك مقتضى العدل الالهي في ضمان حياه
[23:54]المسلمين اجمعين هذه التداعيات المتشابكه وضرورتها الملحه هي التي تفسر ر لنا
[24:01]حاله التشدد والاصرار على استخراج الخمس والتاكيد عليه من قبل الامام محمد
[24:07]الجواد عليه السلام تبعا لابائهم عليهم السلام حتى اصبح اغتصابه عله لكثير
[24:14]من الظواهر المحرمه في الاسلام ففي صحيحه ضريس الكناسي قال ابو عبد
[24:22]الله عليه السلام اتدري من اين دخل على الناس الزنا فقلت لا
[24:27]ادري فقال من قبل خمسن اهل البيت الا لشيعتنا الاطيبين فانهم محلل
[24:34]لهم ولمي الادهم والتحليل هنا محمول على الجوار التي استولى عليها السلطان
[24:43]وهو ليس من الخلافه الشرعيه في شيء فشاء الامام ان يتنازل عن
[24:47]حقه ذاك في هذا الجانب من اجل الطيبين من شيعته لا انه
[24:54]اسقط الخمس عنهم لما رايناه من تشددهم في هذا الملحظ كما تشير
[24:58]الى ذ الروايات ولم يكن نشاط الامام محمد الجواد الفقهي مقتصرا على
[25:06]هذا الوجه بل تعداه الى جمله من الفروع والاحكام فيما يبتلى به
[25:12]المؤمنون ومن ذلك احكام الصلاه والحج والنذر والكفارات والوقف ومشكلاته الشفعه والزواج
[25:20]والميراث وسواها
0 Comments
sort Sorteer op
- Top Reacties
- Laatste Reacties
Volgende
4 Bekeken · 24/09/10
2 Bekeken · 24/09/22
