Volgende
4 Bekeken · 24/09/10
2 Bekeken · 24/09/22
14 الإمام محمد الجواد واضطراب النظام العباسي
0
0
5 Bekeken·
24/09/30
In
anders
الإمام محمد الجواد #باب_المراد و #معجزة_السماء_في_الأرض لمؤلفه سماحة العلامة الدكتور #محمد_حسين_علي_الصغير ثقة #المرجعية ومستشار #المراجع_العظام في #موسوعة_أهل_البيت_الحضارية التي تناولت سيرته بأسلوب حضاري واقعي جديد. يمكنكم الاستماع إلى الكتاب كاملا وكذلك المزيد من الكتب المهمة عبر القناة.
Laat meer zien
Transcript
[0:00]اضطراب النظام العباسي من الامام المعجزه واضطرب النظام العباسي اضطرابا هائلا حينما
[0:11]فوجئ بمقدر الامام العلميه والتشريعيه والغيب وامتلاكه قلوب الناس والتفاف الامه حول
[0:20]قيادته المتبرعمه في سن الصبا واول الشباب وبدات الجماهير تتساءل وما بعد
[0:27]الشك الا اليقين ما هذه المميزات والخصائص لهذا الانسان المعجزه عن ايه
[0:37]قوه غيبيه يتحدى السلطان فيطط من جبروته فلماذا تقف السلطه بامكانات متصابه
[0:45]بين يديه لماذا بهت العلماء والفقهاء والمتكلمون امام هذا الحدث الجديد وما
[0:51]بال شيوخ الشيعه واساطيرها وتجارها وكسبتها وجمهورها وسوادها تتلقى تعليماتها ممن لم
[1:03]يبلغ الحلم فهل اصيب هذا الحشد الهائل باختلال التوازن العقلي ام ماذا
[1:08]وما طبيعه هذه الوفود من البلدان والاقاليم والقصبات تتجه بعد الحج وزياره
[1:17]الرسول الاعظم صلى الله عليه واله شطر بيت الامام محمد الجواد عليه
[1:22]السلام تساله فيجيب وتستنبط اليه فلا يردها وتتودد اليه فيبر ويحنو عليها
[1:34]وتتقرب منه خطوه فخطوط الا ادراكا ومعرفه ولا تكتشف الا اصاله ورفعه
[1:52]اين هم اليوم في مثل هذا العالم الجديد العالم الذي لا يخضع
[2:00]لمعيار الفطره ولا نظام الكون وانما ينفجر كما هو المتوقع لذوي الالباب
[2:06]عن مفاهيم جديده تطوي الزمن كلمح بالبصر عن مخزون حضاري عتيد ينبع
[2:12]من القران ويصدر عن الشرع الحنيف ويحكي عن رسول الله صلى الله
[2:21]عليه واله تشريعه وتاص وتمويله لهذا الدين القيم وكيف تاخذ هذه الجموع
[2:29]امر ثوابتها واصولها وتعاليم معتقداتها وفروضها وما يترتب على ذلك من اداره
[2:38]شؤونها واصلاح معاشها وتهذيب نفوسها وترويض صعبها وتطبيع علاقاتها الاجتماعيه والدينيه على
[2:47]ارض صلبه من هذا الصبي المعجزه الذي استولى على المشاعر والاحاسيس حبا
[2:54]واكبار وكيف استطاع سهر هذا الافق الحاد المتناقض بين هره المشككين والمستغربين
[3:03]والمتحير فجذبه الى حضرته جذابا رفيعا واستحوذ عليهم بالدليل والمنطق والعلم الهادر
[3:13]وهل من المتعارف عليه في نظام الاحكام السلطانيه وفي حياه الفقه الدستوري
[3:19]ان يتصدر مذهب اهل البيت هذا اليافع الذي لم يبلغ الحلم وماذا
[3:27]تقول الامه وابوه الامام علي بن موسى الرضا يكتب اليه و هو
[3:31]في هذه السن المبكره ومن خراسان التي وردها عام مئتين من الهجره
[3:36]بالرسائل الرقيقه معظما ومبجبش فيه مستوعبه فيشير مذاك الحين الى امامته من
[3:48]بعده علما بان مولده في عام 95 بعد المئه من الهجره اجماعا
[3:58]فعمره الشريف اذا خمس سنوات فحسب يقول محمد بن ابي عباد وكان
[4:01]يكتب للرضا عليه السلام ان الامام ما كان يذكر محمدا ابنه عليه
[4:10]السلام الا بكنيته يقول كتب الي ابو جعفر وكنت اكتب الى ابي
[4:14]جعفر وهو صبي في المدينه فيخاطب بالتعظيم وترد كتب ابي جعفر عليه
[4:24]السلام في نهايه البلاغه والحسن فسمعته اي الامام الرضا يقول ابو جعفر
[4:29]وصيي وخليفتي في اهلي من بعدي والاكثر من هذا بعدا ان يسال
[4:34]الامام الرضا عليه السلام فان كان كون فالى اين فيشير بيده الى
[4:43]ابي جعفر عليه السلام وهو قائم بين يديه فقلت له والقائل صفوان
[4:47]بن يحيى جعلت فداك وهو ابن ثلاث سنين قال الامام الرضا عليه
[4:56]السلام وما يضره من ذلك قد قام عيسى بالحجه وهو ابن اقل
[4:59]من ثلاث سنين ويكرر الرضا عليه السلام هذا المعنى مؤكدا عليه فقد
[5:08]روى الحسن بن محمد عن الخيراني عن ابيه قال كنت واقفا بين
[5:12]يدي ابي الحسن الرضا عليه السلام بخراسان فقال قائل يا سيدي ان
[5:21]كان كون فالى من قال الى ابي جعفر ابني فكان القائل استصغر
[5:25]سن ابي جعفر فقال ابو الحسن الرضا عليه السلام ان الله سبحانه
[5:33]بعث عيسى ابن مريم رسولا نبيا صاحب شريعه مبتداه في اصغر من
[5:37]السن الذي فيه ابو جعفر عليه السلام وكان من دقه الامام الرضا
[5:42]عليه السلام وتفكيره الموضوعي ان لم يصطحب معه ولده الامام الرضا الى
[5:50]مروه بل ابقاه في المدينه المنوره حفاظا عليه من النظام الطائش الذي
[5:55]قد يقدم على تصفيته جسديا لو حصل لابيه الامر كما ما هو
[6:03]المتوقع وكان هذا الملحظ الدقيق مؤشرا سياسيا رفيعا في تمرس الامام الرضا
[6:09]عليه السلام في الاحداث ومعرفته النوعيه بمؤامرات البلاط العباسي الذي لا يتورع
[6:17]عن شيء هذا من وجه احترازي خالص ومن وجه اخر ايجابي كان
[6:24]بقاء الامام محمد الجواد عليه السلام وهو في عمر الورود يشكل منعطفا
[6:30]تاريخيا في حياه الامامه فهو لم يتجاوز الخامسه من عمره الشريف الا
[6:35]ان التفاف الشيعه بعد تصريحات ابيه السابقه كان مكثفا حوله باعتباره ظاهره
[6:42]جديده في حياه الامامه نظرا لصغره ومع هذا فان الاقبال عليه كان
[6:51]منقطع النظير من اوليائه واهل بيته والهاشميين فقد اورد المجلسي عن اميه
[6:59]بن علي قوله كنت بالمدينه وكنت اخت الى ابي جعفر عليه السلام
[7:04]وابو الحسن الرضا بخراسان وكان اهل بيته وعمومه ابيه ياتون ويسلمون عليه
[7:09]بل ذهب المسعودي الى اكثر من هذا فقال انه كان يدبر امر
[7:17]الرضا عليه السلام بالمدينه وكذلك كان اولياؤه يتحينون الفرص بالاجتماع به انبهارا
[7:28]بقابلية لا كنا بمكه وابو الحسن الرضا عليه السلام بها فقلنا له
[7:37]جعلنا الله فداك نحن خارجون وانت مقيم فان رايت ان تكتب لابي
[7:42]جعفر عليه السلام كتابا نلم به قال فكتب اليه فقدمنا واجتمعوا بالامام
[7:52]الجواد عليه السلام وقرا كتاب ابيه وهو يبتسم وما اكتفى الامام الرضى
[7:57]عليه السلام بهذا حتى امر اصحابه واوليائه باحداث العهد به والتسليم له
[8:02]في حياته ومما يروى في هذا الصدد ان الامام كان في جماعه
[8:09]فلما نهضوا قال لهم ابو الحسن الرضا عليه السلام القوا ابا جعفر
[8:14]فسلموا له واحدث به عهدا والطريف ان يحتج الامام محمد الجواد بلغه
[8:20]العصر اعلاميا في اثبات امامته بما رواه الشيخ المفيد قائلا اخبرني ابو
[8:30]القاسم جعفر بن محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى
[8:33]بن محمد قال خرج علي ابو جعفر عليه السلام حدثان موت ابيه
[8:42]فنظرت الى قده لاصف قامته لاصحابنا فقعد ثم قال يا معلى ان
[8:47]الله احتج في الامامه بمثل ما احتج في النبوه فقال واتيناه الحكم
[8:54]صبيا وقد كرر الامام محمد الجواد عليه السلام جوهر هذا الاح جاج
[9:01]مع علي بن اسباط بروايته قال رايت ابا جعفر عليه السلام قد
[9:10]خرج علي فاحدث النظر اليه والى راسه والى رجله لاصف قامته لاصحابنا
[9:15]بمصر فخر الامام محمد الجواد ساجدا وقال ان الله احتج في الامامه
[9:21]بمثل ما احتج في النبوه قال تعالى واتيناه الحكم صبيا وقال الله
[9:31]حتى اذا بلغ اشده وبلغ 40 سنه فقد يجوز ان يؤتى الحكمه
[9:35]وهو صبي ويجوز ان يؤتى وهو ابن 40 سنه ومهما يكن من
[9:43]امر فقد تسنم الامام محمد الجواد منصب الامامه الشرعي وقد اقام مع
[9:48]ابيه سبع سنين واربعه اشهر ويومين ونهض من بعده بالامر اماما 18
[9:57]سنه الا 20 يوما و كان منذ صباه حتى اول شبابه وفي
[10:06]جميع ادوار حياته مضطرب المثل في العفه والزهد والعلم والاستقامه واشتهر ذكر
[10:12]الامام في الافاق وذا عصيته في العواصم وتطلعت الى اخباره الاقاليم فلمس
[10:19]النظام فيه خطرا عتيدا حاضرا ووجد فيه ظاهره لا قبل له بها
[10:23]فارج عليه من هنا وهناك وابتغى له الغوائل وبدا يبحث عن الوسائل
[10:32]التي تصد هذا التاييد الحافل به سيما بعد وفاه المامون وتسلم المعتصم
[10:38]للحكم في شعبان من سنه 18 وين فقد روي عن ابن ارومه
[10:47]انه قال ان المعتصم دعا جماعه من وزرائه فقال اشهدوا على محمد
[10:52]بن علي بن موسى زورا واكتب انه اراد ان يخرج ثم دعاه
[10:59]المعتصم فقال له انك اردت ان تخرج علي فقال والله ما فعلت
[11:06]شيئا من ذلك قال ان فلانا وفلانا شهدوا عليك فاحضروا فقالوا نعم
[11:11]هذه الكتب اخذناها من بعض غلمان قال وكان جالسا في بهو فرفع
[11:20]ابو جعفر يده وقال اللهم ان كانوا كذبوا علي فخذهم قال فنظرنا
[11:24]الى ذلك البهو وكيف يرجف ويذهب ويجيء وكلما قام واحد وقع فقال
[11:31]المعتصم يا ابن رسول الله اني تائب مما قلت فادع ربك ان
[11:40]يسكنه فقال الامام اللهم سكنه انك تعلم انهم اعداؤك واعدائي فسكن ولم
[11:46]يكن الامام مع هذه الضغوط والمفارقات لينفي عن نفسه امامه الامه بل
[11:55]ثبتها لنفسه جهارا وبكل وثوق واطمئنان يصاحبه فيها التاييد الغيب بي بما
[12:02]يعتبر معجزه فقد قال له يحيى بن اكثم قاضي القضاه والله اني
[12:06]اريد ان اسالك مساله واحده واني لاستحي من ذلك قال الامام محمد
[12:14]الجواد انا اخبرك قبل ان تسالني تسالني عن الامام فقلت هو والله
[12:19]هذا فقال الامام عليه السلام انا هو فقلت علامه فكان في يده
[12:29]عصا فنطقت وقالت ان مولاي امام هذا الزمان وهو الحجه ومع هذا
[12:34]فقد كان النظام يحاول الاستخفاف بالامام ويحاول الاغراء جزافا وهو يتصور خائبا
[12:42]الاستهانه بمقام الامامه من وجه واستغفال الاخرين من وجه ولكن الله يابى
[12:52]الا ان يتم نوره ويظهر حجته ويكبت عدوه فقد جمع المامون للامام
[12:58]عليه السلام المغنين واهل الطرب وضربوا بالعود في حضرته والامام لا يلتفت
[13:04]يمينا وشمالا بل قال لمن تولى كبر ذلك وهو مخارق المغني اتق
[13:13]الله يا ذا العثنون فسقط المطرا من يده والعود فلم ينتفع بيده
[13:18]الى ان مات فساله المامون عن حاله فقال لما صاحبي ابو جعفر
[13:27]فزعت فزعه لا افيق منها ابدا ومع هذا فقد كانت شكيك المتعمد
[13:30]في امامه الجواد قائما لدى بعضهم عنادا او جهلا او اصرارا او
[13:39]حقدا بل ويلعنون القائل بامامهم من اتباع اهل البيت فقد اطلع قاسم
[13:44]بن عبد الرحمن في بغداد والناس يستشرفون لرؤيه الامام محمد الجواد عليه
[13:51]السلام فقال والله لانظر اليه فطلع الامام على بغل فقلت لعن الله
[14:00]اصحاب الامامه حيث يقولون ان الله افترض طاعه هذا فعدل الامام الجواد
[14:06]الي وقال يا قاسم ابن عبد الرحمن فقالوا ابشرا منا واحدا نتبعه
[14:12]انا اذا لفي ضلال وسعر فقلت في نفسي ساحر والله فعدل الي
[14:22]فقال اقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب اشر قال فانصرفت
[14:30]وقلت بالامامه وشهدت انه حجه الله على خلقه واعتقدت وقد شاءت السلطه
[14:36]الغاشمه ان تستطيل بقضائها لمقام الامام بالتوهان وابتداع الاباطيل ولكن الله يدافع
[14:45]عن الذين امنوا فقد روى محمد بن مسعود عن المحمودي قال حدثني
[14:49]ابي انه دخل على ابن ابي دؤاد وهو في مجلسه وحوله اصحابه
[14:58]فقال لهم ابن ابي دؤاد يا هؤلاء ما ت يقولون في شيء
[15:01]قاله الخليفه البارحه فقالوا وما ذاك قال قال الخليفه ما ترى الفلانيه
[15:11]الرافضه تصنع ان اخرجنا اليهم ابا جعفر يعني الامام الجواد سكران يمضي
[15:19]مضمخ بالخلوق قالوا اذا تبطل حجتهم وتبطل مقالتهم قلت ان الفلانيه الرافضه
[15:27]يخالطون ني كثيرا ويفض الي بسر م تهم وليس يلزمهم هذا الذي
[15:31]يجري قال ومن انا قلت قلت انهم يقولون لا بد في كل
[15:39]زمان وعلى كل حال لله في ارضه حجه يقطع العذر بينه وبين
[15:46]خلقه قلت فان كان في زمان الحجه من هو مثله او فوقه
[15:52]في الشرف والنسب كان ادل الدلائل على الحجه قصد السلطان له من
[15:57]بين اهله ونوعه قال فعرض ابن ابي د دن هذا الكلام على
[16:04]الخليفه فقال ليس في هؤلاء اليوم حيله لا تؤذوا ابا جعفر يعني
[16:08]الامام الجواد وهذا النحو من التوجه في افتعال الاكاذيب وتجربه الافتراضات المختلفه
[16:15]له خطورته الاعلاميه بين اعداء الاماميه اما الاماميه واتباع مذهب اهل البيت
[16:23]عليهم السلام فلا يعيرون لذلك اهميه ولا يلقون اليه السمع لانهم كما
[16:28]في جواب بابي المحمودي فانهم يذهبون الى القول ان لا بد من
[16:35]حجه في كل زمان وحينما يعرض السلطان لمن هو في هذا الوصف
[16:38]كان ذلك لهم دليلا انه الحجه دونه سواء لانه لا يعرض الا
[16:45]له لعلم السلطان انه صاحب مرتبه الامامه عند اولياء اهل البيت عليهم
[16:50]السلام ولو لم يكن كذلك لما عرض له كما اشار الى نحو
[16:57]من هذا الشيخ المجلسي اعلى الله مقامه ولم يكن هذا المقام الذي
[17:00]عليه الامام محمد الجواد عليه السلام ليخفى على السلطان او اولياء السلطان
[17:10]وهم يعلمون جيدا ان ذلك من المناصب الالهيه التي لا امر معها
[17:15]للبشر ولكنه البغي والعدوان وشهوه الحكم والاستطاله على اولياء الله ولم يكن
[17:22]الامام عليه السلام ليقابل السلطه الا باللطف والنصح الكريم شانه بهذا شان
[17:29]ابائه الطاهرين حفاظا منهم على النظام ورعايه للصالح العام فقد جاء في
[17:34]بعض المرويات ان الامام محمد الجواد قال للمامون لك عندي نصيحه فاقبلها
[17:43]قال المامون بالحمد والشكر فما ذاك يا ابن رسول الله قال الامام
[17:49]محمد الجواد عليه السلام احب ان تخرج بالليل فاني لا امن عليك
[17:53]هذا الخلق المنكوس وعندي عقد تحصن به نفسك الشرور والبلايا والمكاره وان
[18:04]احببت بعثت به اليك لتحرز من جميع ما ذكرت لك قال نعم
[18:07]فاكتب ذلك بخطك وابعثه الي قال عليه السلام نعم وانفذ له ذلك
[18:16]مع تعليمات في اداب استعماله هذه الروح الرائده للخير وحب النظام والالفه
[18:23]ومعالي الامور بوادر انسانيه تتفجر بها فطره الامام محمد الجواد عليه السلام
[18:31]وتلطم عليها جوانحه ولعل لهذا التوجه هدفا اكبر مما يبدو لاول وهله
[18:36]فهو يريد انلا يغلق الباب بينه وبين السلطان ويريد ايضا ان يجعل
[18:45]الخطوط التفاهم بينه وبين السلطان مفتوحه وان كان ذلك بحدود معينه لينفذ
[18:50]من خلال ذلك الى اداء تكليفه الشرعي في الامر بالمعروف والنهي عن
[18:55]المنكر فقد كان مما اشتهر به المامون شرب الخمر واراد الامام ان
[19:02]يحد من هذه الظاهره لدى المامون فقال له لك عندي نصيحه فاسمع
[19:07]مني قال المامون هاتها قال الامام اشير عليك بترك الشراب المسكر قال
[19:13]المامون فداك ابن عمك قد قبلت نصيحتك ولك ان تقدر مدى معاناه
[19:21]الامام من هؤلاء المستهترين بشريعه سيد المرسلين ولك ان تتصور مدى تحمله
[19:29]للمصاعب والمتاعب وهو يحمل هموم امته ودينه وعقيدته
0 Comments
sort Sorteer op
- Top Reacties
- Laatste Reacties
Volgende
4 Bekeken · 24/09/10
2 Bekeken · 24/09/22
