Volgende

وسائل التواصل يُدعى فيها امتلاك الحقيقة في ظل ظروف يُعلم فيها أنه لايستطيع الكل الرد والدفاع عن الحق

0 Bekeken· 21/01/30
In

🔸قناة هَــجَـــرمــيــديـــا[١] قدَّم الشكر والتقدير للمؤمنين على تعازيهم ومواساتهم له ولذويه في فقد والدته خادمة أهل البيت (عليهم السلام) والمعلمة الفاضلة الصابرة، ولِما قاموا به في تشييعها (رحمها الله تعالى)، وقال : إن جُلَّ خوفي هو على الناس حقيقة، ومراجعنا العظام هم مَن علّمونا هذا النوع من الأدب والالتزام بالشرع، لذلك نرى مرجعًا كبيرًا حينما يَضع مأتمًا حسينيًا يكون هو الحاضر فيه وحده؛ ليقول للناس : إن التباعد الاجتماعي مهمٌّ جدًا. وأنا في الحقيقة خجل منكم، والله خجل ومتألم، فوضعي الجسدي الضعيف هو لا يسعفني على أن أقوم لكل فرد وأحتضن كل فرد منكم؛ باعتبار الوضع الراهن، وهذه الجائحة، فأنا أقدم اعتذاري لكم وأشكركم جميعًا وأتمنى لكم التوفيق. من منبر الجمعة || ١٥ جمادى الثانية ١٤٤٢هـ « وسائل التواصل الاجتماعي اليوم إما للعب أو لتلميع الذات، أو للدخول في معارك بين المؤمنين تُغضب الله تعالى، أو أن يدَّعي البعض فيها أن لديه الحقيقة المطلقة! ، خصوصًا في ظل هذه الظروف التي يَعلم هو بأنه لا يستطيع كل إنسان أن يتطرّق لتلك الأمور، أو أن يُرَد ويُدافَع عن الحقِّ والحقيقة » سـمـاحـة السـيـد عـبـدالـلـه المـوسـوي (حفظه الله) : ▪ مع كل أسف نحن عندنا مشكلة في هذه الأيام - حقيقة - فعندنا ظروفٌ بدَلاً مِن أن تدفعنا نحو الله سبحانه وتعالى وطاعته، وتدفعنا نحو الارتباط به وبأهل البيت (عليهم السلام) .. بدأت هذه الظروف بالعكس ترمي بنا إلى أتون إما المعصية أو الضياع. وأحيانًا لا تكون معصية ولكن فيها ضياع وعدم الاستفادة مِن الوقت في ظل هذه الجائحة، فما الذي استفاده الإنسان غير أن يكون مُنفعلًا لا فاعلًا ؟! الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) لم يكن كذلك، وإنما كان طيلة حياته ومنذ أن كان في السابعة من عمره الشريف إلى الثالثة والستين كان فاعلًا ومؤثرًا، أما نحن فلا.. بل يتقاذفنا الآخرون. فمثلًا وسائل التواصل الاجتماعي ينبغي أن تكون في خدمة المؤمن وفي خدمة الطاعة لله عز وجل، بمعنى آخر قد يكون أولئك أوجدوا هذه الوسائل لأغراض في أنفسهم ولكن المؤمن ماذا يعمل ؟ مِن المفترض عليه أن يستغل هذه الأمور، ويجعل منها فرصة للانطلاقة نحو الله تعالى. ولكن انظروا لوسائل التواصل الاجتماعي اليوم، ومدى الاستفادة منها مِن جهة الكبار فضلًا عن الصغار منهم، تجدونها - على أحسن التقادير - إما للألعاب أو لتلميع الذات، أو للدخول في معارك بين المؤمنين تُغضب الله تعالى، أو أن يدَّعي البعض فيها أن لديه الحقيقة المطلقة! ، خصوصًا في ظل هذه الظروف التي يَعلم هو بأنه لا يستطيع كل إنسان -حينئذ- أن يتطرّق لتلك الأمور، أو أن يُرَد ويُدافَع عن الحقِّ والحقيقة. ▪ أبناؤنا واقعًا ضحيّة؛ لأنهم الآن متواجدون في البيوت أغلب الأوقات بخلاف السابق، حيث كانت الطاقة السلبية تُفرَّغ هنا وهناك، أما الآن فلا يوجد إلا هذه الأجهزة، فهل قمنا - نحن الآباء - بعمل نستقطِب فيه قدرات أبنائنا ؟ كإنشاء منصة ثقافية أو برنامج لمباراة ثقافية أو كتابة موضوع ما أو إيكال بعض المهام لهم والكثير من الأمور الأخرى؟ وأما أن يكون كل هذا غير موجود وأريد من الابن أن يكون مؤدبًا ! بينما أنا كأب لا أراعي احتياجاته هو. ▪ مع الأسف نحن نعيش في غيبوبة تامة، وإذا لم نتـنبّه لها فسيضيع أولادنا كما ضعنا نحن، ولذلك ينبغي الانتباه لهذه المسألة. ▪ الإيجابية هي مهمة -واقعًا- ومن ثم محاولة إيصال الابن إلى ما هو إيجابي من خلال أمرين مهمين : أولًا : الارتباط بالله عز وجل. ثانيًا : كمقدمة؛ لكي يرتبط به تعالى هي أن تعطيه مبدأ مهم أيضا، وهو أن الاهتمام بالمظهر غير هام، كالوجاهة والمال، فهما غير مهمين بالنسبة لي، وإنما المهم هو رضا الله سبحانه وتعالى. ◾ https://youtu.be/K6GEpgFdEi0 ____________________ من حديث يوم الجمعة لسماحته في جامع الإمام القائم (عج) بالمبرز، ولمشاهدته كاملا https://youtu.be/rCFp9OXmLVQ 🔸 هَــجَـــرمــيــديـــا 📲 للاشتراك برسائل الواتس أب ٠٥٥٨١٢٨٨٨٠ سناب شات https://is.gd/Vd6qIz انستقرام https://is.gd/IAXP6M تليجرام https://is.gd/rDAqPc فيسبوك https://is.gd/nKDGyr 📧 لإرسال المواد وللملاحظات [email protected] #السيد_عبدالله_الموسوي #هجر_ميديا

Laat meer zien

 0 Comments sort   Sorteer op


Volgende