Volgende

كيل التهم والافتراءات الباطلة من الأمور الطبيعية،فقد اطلقت على الرسل والأولياء والصالحين عبر التاريخ

0 Bekeken· 20/10/20
In

🔸قناة هَــجَـــرمــيــديـــا [ ١ ] قال: إنه حري بنا أن نَعلَم أن كَيل التهم والافتراءات الباطلة من قِبَل هؤلاء الذين لا قيمة لهم ليس من الأمور الغير متعارفة، بل نعتبره من الأمور الطبيعية. ولا أقول أن على المجتمع أن يَسكت عن المرضى من الناحية النفسية -كما عبّرت- وعن بعض الأدنَين من الناس، بل أقول إن عليهم أن يلتفتوا إلى وظيفتهم العملية ويردوا عليهم، وأن لا يتأثروا بذلك، لأن هذه التهم كانت أيضًا تُطلق على الأنبياء والأولياء والصالحين في العصور السابقة. من نبض المنبر || الابتلاءات والتهم الباطلة ضد شخصية النبي الأكرم (ص) والمؤمنين الصالحين سـمـاحـة الشـيـخ حـسـيـن العـايـش (حفظه الله) : ▪النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) ابتلي بابتلاءات كثيرة ومتعددة، والتي منها السخرية والاستهزاء بشخصيته العظيمة، وهذا الحال لا يزال كذلك حتى يومنا الحاضر، فهناك من يستهزئ بالمؤمنين ويسخر منهم ويقلل من شأنهم، من أجل التأثير والتقليل من القوة المعنوية التي لديهم. ▪التهم الباطلة التي اتُهم بها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لا يزال على نهجها الذين يسيرون في طريق الشيطان، فتراهم يتهمون المؤمنين وأولياء الله تعالى بذَات التهم التي اتُهم بها الأنبياء والرسل، كالجنون والكذب وتأليف الأساطير والخزعبلات! . ▪من الابتلاءات التي ابتلي بها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إطلاق بعض الألفاظ السَّمجة من قِبَل السوَقة والأراذل من الناس، الذين لا قيمة لهم، ولا زالت الحالة كذلك حتى أيامنا هذه، فتجدهم ينتقون الشخصيات الكبيرة والعظيمة فيكِلون التُّهم والافتراءات جزافًا، ويأتون بالألفاظ التي كان يستخدمها الأوائل ضد الأنبياء والرسل. فقد كانوا يطلقون على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الألفاظ المشينة والسيئة، في محاولة منهم للحطّ من شأنه والتقليل من رتبته. وفي زماننا الحاضر إذا رأينا الشخصيات العظيمة تُكال لها التهم جزافًا وتُطلق عليها الألفاظ النابية فعلينا أن لا نتعجب من ذلك، ونلتفت إلى أن هذا هو ديدن الأدنَين من الناس، لأنهم يريدون أن يرفعوا من شخصياتهم، ويظنون أنها ترتفع إذا قاموا بانتقاء شخصيات عظيمة وأخذوا بذم أولئك الأجلاء من الأتقياء والصالحين. ▪على المجتمع أن يعي ويتلفت إلى أن في مسيرة الشخصيات العظيمة أن تُكال لهم التهم كذبًا وتُطلق عليهم الألفاظ السيئة، وإن ما يُفعل بهذه الشخصيات في عصرنا وبقية العصور هناك ما هو أعظم منه قد فُعل بالرسل والأنبياء والأئمة والأولياء والصالحين. ▪هناك أناس قد ترسّخت في ذواتهم الأنانية، فلا يهمّهم المصالح الاجتماعية، وإنما همهم المصالح الشخصية الضيقة، أو أنهم يريدون أن يَنتقصوا من شخصيات المماثلين لهم، لأنهم يعيشون النقص الذاتي في نفوسهم. ▪البعض من الناس لديهم أمراض نفسية كمرض انفصام الشخصية (Schizophrenia)، أو يُبتَلَون بغير ذلك من الأمراض الوبيلة، ولهذا وذاك كيف يفرّغون كل هذا الكبت والحقد والغل؟ فينتقون الشخصيات العظيمة ويأتون بالاتهامات الباطلة عليها. وكذلك المؤمنون الأتقياء الصالحون في هذا العصر الذين يجسّدون خط الأنبياء ويسيرون على هدي الرسل ويمتثلون أوامر الأئمة من أهل البيت (عليهم السلام) لا بد أن تأتيهم هذه الاتهامات للحطّ من شأنهم، وللتقليل من تأثيرهم من الناقصين والمرضى وغير الأسوياء، فلا نَعتبر التعدي عليهم من الأمور الغريبة والعجيبة. ▪الواجب على المؤمن أن لا تَصدر منه هذه التعديات الخطيرة، ولكن هؤلاء الذين يُطلقون تلك التعديات والاتهامات هم بمنأى وبمسافات بعيدة عن الإيمان، وليسوا من المؤمنين وإن أظهروا أنفسهم في الخارج بمظاهر أهل الإيمان، لأنهم في واقعهم - من البُعد - بمكان عن الفضيلة والتقى. 🌐 https://youtu.be/nqW2EsWXmTo _____________________ من كلمة لسماحته في جامع الإمام الحسين (ع) ببلدة الحليلة. 🔸قناة هَــجَـــرمــيــديـــا [ ١ ] 📧 لإرسال المواد وللملاحظات [email protected] 📲 للاشتراك برسائل الواتس أب ٠٥٥٨١٢٨٨٨٠ 🟨 سناب شات https://is.gd/Vd6qIz 🟧 انستقرام https://is.gd/IAXP6M 🟦 تليجرام https://is.gd/rDAqPc 🔲 فيسبوك https://is.gd/nKDGyr #الشيخ_حسين_العايش #هجر_ميديا

Laat meer zien

 0 Comments sort   Sorteer op


Volgende