Volgende
2 Bekeken · 25/04/09
5 Bekeken · 25/05/07
4 Bekeken · 25/10/30
كفاية الأصول 33 -بحث الأوامر 2-الســـيد صباح شُبـــر
0
0
7 Bekeken·
23/12/01
Laat meer zien
Transcript
[0:00]الله الله الله الله الله بسم الله الرحمن الرحيم جاء لفظ الامر
[0:22]في الكتاب والسنه في موارد كثيره استعمل في معاني عديده في القران
[0:34]الكريم وما امرنا الا واحده كلمح بالبصر استعمل ظاهرا في قضاء الله
[0:48]تعالى وقدره وما امرنا في مورد اخر ما منعك الا تسجد اذ
[0:57]امرتك واذا اردنا ان نهلك قريه امرنا مترفيها ففسقوا فيها استعملت في
[1:10]معاني متعدده فلما جاء امرنا جعلنا عاليها سافلها في الروايات ايضا استعملت
[1:24]هذه الكلمه كثيرا لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك امره بالاكل
[1:38]للهريسه مثلا امرنا صعب مستصعب لا يحتمله الا ملك مقرب او نبي
[1:49]مرسل او عبد امتحن الله قلبه للايمان استعملت في معاني عديده وقد
[2:00]استعمل في غير واحد من المعاني في الكتاب والسنه طيب هذا هذا
[2:09]الاستعمال يدل على ان هذا اللفظ لفظ الامر موضوع موضوع على نحو
[2:19]الاشتراك اللفظي او المعنوي او الحقيقه والمجاز اشتراك معنوي بمعنى ان هذا
[2:29]اللفظ امر موضوع لمعاني عديده اشتراك لفظي يعني وضع عده اوضاع وضع
[2:40]كل مره لوضع حقيقه ومجاز معناه انه وضع لمعنى واحد ثم استعمل
[2:50]في البقيه مجازا لا دليل على تعيين احد هذه الامور ولا حجه
[2:59]على انه على الاشتراك اللفظي او المعنوي او الحقيقه والمجاز وما ذكر
[3:10]في الترجيح عند تعارض هذه الاحوال لو سلم هناك من حاول ان
[3:20]يرجح يقول مثلا اذا دار الامر بين الاشتراك المعنوي واللفظي فالمعنوي يحتاج
[3:34]الى وضع واحد في حين الاشتراك اللفظي يحتاج الى اوضاع عديده او
[3:44]يقول اذا دار الامر بين الحقيقه والمجاز والاشتراك فالحقيقه والمجاز اولى لكثره
[3:56]المجاز يقول هذه الترجيحات التي ذكرت ما ذكر في الترجيح عند تعارض
[4:07]هذه الاحوال لو سلم لو سلم انه فعلا هذا يعطي نوع ترجيح
[4:17]لهذا الاحتمال على ذاك ولم يعارض بمثله يمكن ان يكون هناك معارض
[4:27]مثلا شخص يقول هذا على نحو ال اشتراك اللفظي لاننا نرى استعماله
[4:39]كثيرا في المعنى الاخر يقول له شخص اخر ونراه مستعملا كثيرا في
[4:48]المعنى الاخر يكون هناك تعارض او مثلا يقول شخص الحقيقه والمجاز كثيره
[4:57]نقول طيب الاشتراك المعنوي او اللفظي ايضا كثيرا موجود بكثره لو سلم
[5:07]ولم يعارض بمثله فلا دليل على الترجيح به فليكن الحقيقه والمجاز فيها
[5:17]نوع افضليه يعني احتمالها اقوى لكن هذا ليس دليلا الاشتراك المعنوي مثلا
[5:29]يحتاج الى وضع واحد وهو مثلا لا يحتاج الى اوضاع اخرى فهو
[5:38]اسهل في داول فليكن هذا دليل على ان هذه الالفاظ وضعت على
[5:47]نحو الاشتراك المعنوي مثلا هذا ليس دليلا اذا فلا بد مع التعارض
[5:56]تعارض الاحتمالات من الرجوع الى الاصل في مقام العمل مثلا نقول الاصل
[6:05]انه لم يوضع وضعا اخر للمعنى الجديد الاصل انه لم يوضع الاصل
[6:15]العملي واذا كان هناك اثر يترتب على المعنى الجديد ننفيه بالاصل اذا
[6:23]كان هناك اثر شرعي يترتب على المعنى الجديد امرنا صعب مستصعب لو
[6:32]فرضنا انه يترتب على كون امرنا امرنا صعب ان كلمه امرنا يعني
[6:42]ما امرنا به صعب مستصعب او لا امرنا يعني شاننا صعب مستصعب
[6:52]فنشك انه اذا كان شاننا بمعنى شاننا يكون مجازا مثلا لا حقيقه
[7:02]يمكن ان يكون مجازا ويمكن ان يكون له وضعان فبما اننا نشك
[7:09]ننفيه بالاصل اذا كان يترتب عليه حكم شرعي نعم لو علم ظهوره
[7:19]في احد معانيه لو فرضنا نرى هذا اللفظ ظاهرا في هذا المعنى
[7:27]ونحتمل انه يشمل معنى اخر نحن ناخذ هذا المعنى لانه هو ظاهر
[7:35]فيه قد يشمل معنى اخر قد لا يشمل ليس مهمه نعم لو
[7:42]علم ظهوره في احد معانيه ولو احتمل انه انه يعني ان هذا
[7:50]الظهور كان للانسباق من الاطلاق ولو احتمل ان هذا الظهور نشا بسبب
[8:01]سباق هذا المعنى من اطلاق اللفظ ويحتمل ان يكون له معنى اخر
[8:10]فليحمل عليه فليحمل على هذا المعنى الذي سبق الى الذهن وان لم
[8:17]يعلم انه حقيقه فيه بالخصوص او فيما يعمه اقول انا ينسبق الى
[8:27]ذهني من لفظ الامر الطلب المعنى الاول الطلب يمكن ان يكون ايضا
[8:36]هذا اللفظ شاملا لمعنى اخر ممكن لكن انا اخذ هذا المعنى الذي
[8:44]سبق الى ذهني سواء واقعا كان يشمل معنى اخر ام لم يكن
[8:51]هذا المعنى متيقن الذي سبق الى الذهن كما لا يبعد ان يكون
[8:59]كذلك المعنى الاول الذي ذكر للامر الذي هو الطلب يقول لا يبعد
[9:09]انه لو قلنا لشخص نسالك ما معنى الامر الذي ينسبق الى الى
[9:16]الذهن هو الطلب ربما ياتي شخص ويقول ممكن توجد معاني اخرى نقول
[9:23]ممكن نحن ناخذ هذا المقدار المتيقن اكثر من هذا ندري الجهه الثانيه
[9:34]الظاهر اعتبار العلو في معنى الامر الشخص الذي يامر لابد ان يكون
[9:44]اعلى شانا من المامور الله تعالى له العلو الكبير المتعال يامر عباده
[9:56]النبي صلى الله عليه واله له شانه يامر الناس الائمه يامرون الاب
[10:05]يامر ولده المولى يامر عبده لابد حتى يصدق اذا قال له امرك
[10:14]بكذا لابد ان يكون القائل اعلى شانا من المامور به حتى يصح
[10:23]ان يسمى هذا امرا فلا يكون الطلب من السافل او المساوي امره
[10:33]الان شخص ادون شانا من غيره او مساوي ياتي شخص لشخص اخر
[10:41]في الشارع هما متساويان يقول له امرك بكذا يقول من انت حتى
[10:46]تامرني انت ولي امري حتى تامرني او شخصا ادوا شانا ياتي مثلا
[10:54]الابن ويقول لابيه امرك بكذا يقول عجيب انت تامرني المفروض انا امرك
[11:02]لا انت فهذا لا يسمى امرا اصلا قال افعل افعل المولى العالي
[11:12]يقول افعل هذا امر اما المساوي او الاقل يقول افعل هذا لا
[11:20]نسميه امرا ولو اطلق عليه لفظ الامر كان بنحو من العنايه يعني
[11:30]لو فرضنا قالوا انظر الولد يامر اباه قالوا انظر هذا يسمى امرا
[11:36]نقول هذا مجازا بنحو من العنايه يسمى امرا والا فيشترط ان يكون
[11:45]الامر اعلى طيب فلو فرض هذا الاعلى امر طلب لكن ما كان
[11:57]مستعليا يعني الاب قال لولده مثلا من فضلك يا ولدي انا امرك
[12:05]ان تفعل كذا او افعل كذا خفض جناحه له ايضا يسمى امره
[12:14]المهم ان يكون اعلى وليس المهم ان يكون مظهرا لاستعلاء كما ان
[12:24]الظاهره عدم اعتبار الاستعلاء فيكون الطلب من العالي امرا ولو كان مستخف
[12:33]ضا لجناحه زين هذا اذا يكون اعلى لو فرضنا ان شخصا هو
[12:43]ادون شانا لكن يظهر نفسه هو اقل من ذاك لكن يلتفت لابيه
[12:50]يقول امرك ان تفعل كذا العبد ينظر الى مولاه شزرا ويقول افعل
[12:57]كذا قسم من العلماء كانه قالوا نعم اذا فرض انه كان هناك
[13:09]استعلاء كان هناك استعلاء او علو يعني ليس بالضروره ان يكون اعلى
[13:18]يكفي ان يكون هو مستعليا عليه هذا يسمى امرا هل يصح هذا
[13:27]الكلام يقول واما احتمال اعتبار احدهما يعني العلو او الاستعلاء فضعيف حتى
[13:38]لو اظهر نفسه قال للعبد قال للمولى افعل كذا امرك بكذا مثلا
[13:46]واظهر استعلاء هل هذا يسمى امرا يقول لا لا يسمى ضعيف هذا
[13:54]القول طيب الان قال هذا العبد لمولاه افعل كذا او امرك يقال
[14:02]له مثلا الا تخجل من ان تامر مولاك من ان تامر مولاك
[14:12]سمي امرا وتقبيح الطالب السافل من العالي المستعلي عليه هو يظهر نفسه
[14:24]عاليا يقبح يقال له هذا فعلك قبيح وتوبيخه بمثل ان كلمه تامره
[14:35]يقال لهذا العبد ان كلمه تامر مولاك سميناه امرا لما تامره يقول
[14:43]لا هذا ال تقبيح وهذا التوبيخ لا لانه فعلا امر امر بل
[14:54]لانه استعلى التوبيخ والتقبيح على استعلاء انما هو على استعلاء لا على
[15:06]امره حقيقه بعد استعلاء لا ان هذا فعلا امر بعد ان اعتبر
[15:14]نفسه مستعليا طيب لما سميناه امره نقول له كيف تامر مولاك يقول
[15:23]هذا مجاز هذا تعبير عنائي يعني كيف تفعل شيئا مع مولاك يشبه
[15:33]الامر وانما يكون الامر على طلبه بحسب ما هو قضيه استعلاء يعني
[15:43]بحسب ما هو مقتضى استعلاء كانه شبه استعلاء بالعلو فسمي امرا والا
[15:55]فهو حقيقه ليس امرا وكيف كان ففي صحه سلب الامر عن طلب
[16:04]السافل ولو كان مستعليا كفايه يصح السلب اذا سال هذا العبد سال
[16:15]شخصا قال انا قلت لمولاي امرك بكذا افعل كذا هذا امر يصح
[16:24]ان يقال له هذا ليس امرا هذا كلام فاضي انت تقوله مثلا
[16:31]يكفي هذا في عدم صحه تسميته امرا طيب الان الامر المعنى الاول
[16:42]المنساق الى الاذهان هو الطلب هل هو لمطلق الطلب او لا للطلب
[16:50]الوجوبي فقط لا يبعد كون لفظ الامر حقيقه في الوجوب اذا قال
[17:00]امرك ليس فقط هذا طلبا وانما ظاهره طلب الزامي لانسباقه عنه عند
[17:14]اطلاقه يعني الان المولى اذا قال لعبده امرك بكذا ثم ما فعل
[17:23]العبد قال له امرك قال انا لا ادري هل كلمه امرك لمطلق
[17:31]الطلب او لا للطلب اللزومي ما يقول له ما الذي ينسبق الى
[17:38]الذهن ينسبق الطلب اللزومي ويؤيده قوله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره
[17:49]لو كان الامر لا يدل على الالزام فلماذا يؤمرون بالحذر وقوله وقوله
[18:00]صلى الله عليه واله لولا ان اش على امتي لامرتهم بالسواك لو
[18:08]كان الامر يشمل المستحب ايضا لا ليس فقط مختصا بالوجوب ما كانت
[18:18]هناك مشقه كان النبي صلى الله عليه واله امر الامه يقولون طلب
[18:24]النبي صلى الله عليه واله امر لا ظاهره انه لو كان صلى
[18:30]الله عليه واله يامرهم لكان في هذا مشقه من اين تنتج المشقه
[18:39]من لزوم الطلب وقوله صلى الله عليه واله لبريره بعد قولها اتامر
[18:49]مني يا رسول الله قال النبي صلى الله عليه واله في الروايه
[18:55]لا بل انما انا شافع هذه روايه خلاصه الروايه ان عائشه كانت
[19:04]عندها امه اسمها بريره امه زوجتها عبدا تزوجها عبد ثم عائشه اعتقت
[19:15]هذه الامه بريره قالت لها انت حره صارت حره الان تريد ان
[19:21]تتخلص من زوجها العبد يجوز اذا صارت حره ان تفسخ نكاحها الان
[19:30]تقول لزوجها خلاص اريد ان افسخ جاء زوجها يبدو للنبي صلى الله
[19:36]عليه واله يتوسل اليها انه كلمها كلمها بريره لا تتركني النبي صلى
[19:43]الله عليه واله قال لها قال لها مثلا ما معناه هنا الروايه
[19:51]تقول راجعيه فانه ابو ولدك يبدو انه صار لها ولد منه ابو
[19:59]ولدك قالت فقالت يا رسول الله اتامر مني بذلك فقال صلى الله
[20:08]عليه واله لا انما انا شافع فقالت لا حاجه لي فيه خلاص
[20:15]ما تريده هذا العبد لا تريده محل الشاهد قالت اتامر مني يتبين
[20:23]والنبي صلى الله عليه واله قال لا يتبين انه لو كان امرا
[20:29]لكان الزاميا الى غير ذلك وايضا وصحه الاحتجا ها دليل اخر لو
[20:40]ان عبدا امر بشيء ولم يفعل فسئل لما لم تفعل قال انا
[20:48]لا ادري الامر للالزام يصح ان يحتج عليه ويؤاخذ ويعاقب وصحه الاحتجاج
[20:59]على العبد ومؤاخذته بمجرد ومؤاخذته يعني وصحه مؤاخذته بمجرد مخالفه امره وتوبيخه
[21:12]على مجرد مخالفته يوبخ هذا العبد لا يحق له ان يقول الامر
[21:19]ربما يشمل حتى المستحب مثلا كما في قوله تعالى ما منعك الا
[21:27]تسجد اذ امرتك لو كان الامر غير دال على الالزام كان ابليس
[21:34]لعنه الله اجاب بان الامر لا يدل على اللزوم لا اشكال كثيرا
[21:43]ما يقال الامر قسمان امر وجوبي وامر ندبي فقسم جعل الامر مقسما
[21:53]وقسم الى وجوبي وندبي اليس هذا دليلا على ان الامر له معنى
[22:00]اشمل يقول لا وتقسيمه الى الايجاب والاستحباب انما يكون قرينه على اراده
[22:11]المعنى الاعم منه في مقام تقسيمه نفس جعل الامر مقسما وتقسيمه الى
[22:22]قسمين هو هذا قرينه على انه لوحظ فيه المعنى الاعم ثم قسم
[22:31]يعني استعمل في المعنى الاعم والاستعمال اعم من الحقيقه وصحه الاستعمال في
[22:40]معنى اعم من كونه على نحو الحقيقه كما لا يخفى كل المجازات
[22:46]المجازات صحيحه المجازات ليست شيئا غلطا عندما نقول فلان بحر فلان اسد
[22:55]هذا كلام غلط ليس غلطا لكنه ليس حقيقيا وانما هو مجاز اشكال
[23:03]اخر وهو اننا نرى كثيرا ما يستعمل الامر ولا يراد به الالزام
[23:14]مثلا روايه ان نبيا او النبي صلى الله عليه واله شكى الى
[23:21]الله عز وجل في مضمون روايه الضعف امره باكل الهريسه واضح هذا
[23:29]الامر للاستحباب وليس الزاما كثير توجد اوامر في الروايات لا يراد منها
[23:38]الالزام واما ما افيد من ان الاستعمال فيهما اي في الوجوب والندب
[23:47]ثابت نرى استعمالا للاوامر في الوجوب والندب فلو لم يكن موضوعا للقدر
[23:55]المشترك بينهما لزم الاشتراك او المجاز يعني هناك ثلاثه احتمالات عندما نرى
[24:05]اوامر كثيره يراد منها الاستحباب لا يراد منها الوجوب فهذا احد ثلاثه
[24:13]احتمالات فيه اما ان لفظ الامر موضوع للمعنى المشترك وهو الذي نريد
[24:22]ان نقول ان هذا اللفظ موضوع للمعنى الاهم اولى وضع وضعين على
[24:30]نحو الاشتراك اللفظي او لا استعمل في في الندب مجازا طيب وبعدين
[24:40]كانه يريد ان يقول هذا المستدل ان كون اللفظ موضوعا على نحو
[24:47]الاشتراك المعنوي اولى من وضعه على نحو الاشتراك اللفظي وضعين واولى من
[24:58]المجاز الجواب فهو غير مفيد هذا الكلام لما مرت الاشاره اليه في
[25:06]الجهه الاولى مر علينا قبل قليل ان الاولويه لا تعطي لا تكون
[25:16]دليلا صحيح اولى اولى لكن هذا ليس دليلا فهو غير مفيد لما
[25:22]مرت الاشاره اليه في الجهه الاولى ومرت ايضا الاشاره اليه في الاحوال
[25:30]فراجع عندما تتعارض الاحوال يعني نحتمل هذا مجاز نحتمل هذا مر في
[25:38]بحث سابق نفس الكلام نقوله او لا اولى لكن الاولويه ليست دليلا
[25:47]ليست دليلا يعتمد عليه الاولويه استحسان الا انتجت ظهورا والا مجرد الاستحسان
[26:00]ليس دليله اخر شيء في هذا البحث قسم استدلوا بطريقه اخرى شكلوا
[26:09]قياسا منطقيا من الشكل الاول الشكل الاول الذي يكون الحد الاوسط فيه
[26:18]محمولا في الصغرى وموضوعا في الكبرى هكذا صاغوا قالوا فعل المندوب طاعه
[26:30]اذا الان شخص قام وصلى النافله هذه هذه طاعه اي طاعه لانه
[26:39]يقال له لما صليت النافله يقول هناك امر بالنافله والنافله مندوبه هذه
[26:47]طاعه نعم طاعه هذه الصغرى الكبرى وكل طاعه فهي فعل مامور به
[26:56]الطاعه هي فعل المامور به اذا يتبين ان فعل المندوب حتى ناخذ
[27:05]النتيجه لاحظوا الحد الاوسط طاعه وكل طاعه نرفعهما تكون النتيجه فعل المندوب
[27:13]هو فعل المامور به المندوب هو فعل المامور به اذا المندوب يصدق
[27:22]عليه انه مامور به فيتبين ان الامر يشمل المندوب هذا فيه ما
[27:30]لا يخفى الاشكال عين يقول الاشكال في الكبرى فيه ما لا يخفى
[27:36]من منع الكبرى كيف الكبرى ما هي وكل طاعه فهي فعل المامور
[27:43]به ماذا تقصدون بالمامور به ان قصدتم به المعنى الحقيقي للامر نقول
[27:56]لا ليست كل طاعه هي فعل المامور به ان قصدتم بالمامور به
[28:04]الماخوذ من الامر معناه الحقيقي وقد يكون معناه الحقيقي الوجوب يعني ست
[28:11]هكذا وكل طاعه فهي فعل فعل الشيء الواجب ما انتجت شيئا وان
[28:21]قلتم لا المامور به معناه هذا اول الكلام نحن الان بحثنا في
[28:27]هذا لو فيهما لا يخفى من منع الكبرى لو اريد من المامور
[28:36]به الحقيقي ان اريد من كلمه المامور به معناه الحقيقي الذي هو
[28:43]الوجوب هذا ليس صحيحه ليس فعل المندوب هو فعل فعل الشيء الواجب
[28:53]والا اذا اخذتم المامور به بمعناه الاعم هذا لا يفيد مدعاكم لانكم
[29:01]اخذتموه بمعنى اعم ونحن الى الان ما اثبتنا انه للمعنى الاعم نريد
[29:08]ان نثبت ذلك الجهه الرابعه تاتي غدا ان شاء الله وصلى الله
[29:15]على محمد واله الله الله الله الله الله الله الله
0 Comments
sort Sorteer op
- Top Reacties
- Laatste Reacties
Volgende
2 Bekeken · 25/04/09
5 Bekeken · 25/05/07
4 Bekeken · 25/10/30
