( سلسلة في رحاب أدعية الأيام دعاء يوم الثلاثاء ) الشيخ ياسين الجمري مجلس الدعيسي
بسم الله النور ملخص المحاضرة الأولى (دعاء الثلاثاء) اَلْحَمْدُ للهِ وَالْحَمْدُ حَقُّهُ كَما يَسْتَحِقُّهُ حَمْداً كَثيراً، وَاَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ نَفْسي اِنَّ النَّفْسَ لاَمّارَةٌ بِالسُّوءِ اِلاّ ما رَحِمَ رَبّي. وَاَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ الشَّيْطانِ الَّذى يَزيدُني ذَنْباً اِلى ذَنْبي، وَاَحْتَرِزُ بِهِ مِنْ كُلِّ جَبّار فاجِر وَسُلْطان جائِر وَعَدُوّ قاهِر. اَللّـهُمَّ اجْعَلْني مِنْ جُنْدِكَ فَاِنَّ جُنْدَكَ هُمُ الْغالِبُونَ، وَاجْعَلْني مِنْ حِزْبِكَ فَاِنَّ حِزْبَكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ، وَاجْعَلْني مِنْ اَوْلِيآئِكَ فَاِنَّ أولياءك لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ. اَللّـهُمَّ اَصْلِحْ لي ديني فَاِنَّهُ عِصْمَةُ اَمْري، وَاَصْلِحْ لي آخِرَتي فَاِنَّها دارُ مَقَرّي، وَاِلَيْها مِنْ مُجاوَرَةِ اللِّئامِ مَفَرّي، وَاجْعَلِ الْحَيوةَ زِيادَةً لي في كُلِّ خَيْر، وَالْوَفاةَ راحَةً لي مِنْ كُلِّ شَرٍّ. اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد خاتَمِ النَّبِيّينَ، وَ تَمامِ عِدَّةِ الْمُرْسَلينَ وَعَلى آلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، وَاَصْحابِهِ الْمُنْتَجَبينَ وَهَبْ لي فِي الثُّلاثاءِ ثَلاثاً: لا تَدَعْ لي ذَنْباً اِلاّ غَفَرْتَهُ وَلا غَمّاً اِلاّ اَذْهَبْتَهُ، وَلا عَدُوّاً اِلاّ دَفَعْتَهُ بِبِسْمِ اللهِ خَيْرِ الْاَسْماءِ، بِسْمِ اللهِ رَبِّ الْاَرْضِ وَالسَّماءِ، اَسْتَدْفِعُ كُلَّ مَكْروه اَوَّلُهُ سَخَطُهُ وَاَسْتَجْلِبُ كُلَّ مَحْبُوب اَوَّلُهُ رِضاهُ،...) نتناول بعض هذهِ المضامين في ثلاثة محاور: المطلب الأول: أعداء الإنسان - هناك عدوّان يريدان بالإنسان السوء و يجتهدان لإلقاء المؤمن في شر المهالك و يستدرجانه من حيث لا يعلم للوقوع في المعاصي و هما (لنفس الأمّارة بالسوء و الشيطان). -هناك فرق بين العدوين فلو كان كلاهما واحد لما استعاذ الإمام منهما كلاً على حدى، و لو تساءلنا من منهما هو الأخطر؟ نقول في الإجابة أنّ النفس الأمارة بالسوء هي بوابة و مقدمة لدخول الشيطان و من غير تأثيرها على الإنسان لن يستطيع الشيطان الوصول لك و إن تحكمت فيك النفس الأمارة نفذ الشيطان إليك بسهولة و بدأ عمله في تزيين الذنوب لك إلى أن تغوص في وحلها. -أشار سماحة الشيخ إلى كتاب نصح بإقتنائه(عِبر من التاريخ) يحوي قصصاً مؤثرة و مربية لنفوسنا و ذكر منه قصة تبين خطر الشيطان و سبل استدراجه الخطرة، نذكرها اختصارًا للفائدة: عابد من بني إسرائيل يعيش مع ناس مذنبين بعيدين عن الله قد استاء منهم و قرر أن يتركهم حتى لا يتأثر يذنوبهم فاعتزل في مغارة و لكثرة تعبده و تهجده أراد الله أن يختبره فجعل الكرامات على يديه يشفي المريض و يقضي الحاجة، و في يوم أتى ستة أخوة بأخت سابعة لهم تعاني من الجنون في الوقت الذي كان يستعد فيه للصلاة فقالوا له نتركها لك فتصلي و تدعو لها و نرحل كي لا نزعجك فقبل، في أثناء صلاته تحركت الفتاة و سقطت فانشق جزء من ثوبها فسولت له نفسه فعل الفاحشة و جاء الشيطان له يغوه فاستعاذ منه في المرتين الأوليتين و خضع في الثالثة لوسوسته فتبع أمره فخاف بعدها و قتلها و دفنها خارج المغارة و عاد غسل الدم و أكمل صلاته و كأنّ شيئًا لمن يكن! عاد الأخوة فكذب و قال بأن الملائكة أخذت اختهم للسماء ليعالجوها و ترجع! فصدقوا و ذهبوا، فتمثل الشيطان على هيئة رجل مسن و أخبرهم بفعل الرجل العابد و أخبرهم بمحل الدفن فرأوها مقتولة و حكموا عليه بالقتل حرقًا أمام الناس و بينما هو في طريقه للصلب أتاه الشيطان و قال أنا الذي أدخلتك في هذا أُخرجك منه بشرط أن تعبدني و تترك معبودك فأومأ بالسجود إليه فقبض الله روحه على هذه الحالة فمات بعد قضاء سنين في العبادة و هو زانٍ، قاتل للنفس المحرّمة و عابد للشيطان! (يزيدني ذنبًا إلى ذنبي) هذا هو ديدن الشيطان دخوله لك سهل جدا أما خروجه فهو الأصعب و خير طريق للتغلب عليه هو السيطرة على النفس الأمارة التي تعتبر بوابة دخوله و ذلك بالتعرف عليها. المطلب الثاني: (اللهم اجعلني من جندك....حزبك....أوليائك...) كيف أكون وليًا من اولياء الله؟ يجيب الإمام في الدعاء بضرورة التدرج في ذلك. 1-لابد أولًا أن تصبح جنديًا من جنود الله عن طريق الإلتزام بالأوامر و النواهي. 2-بعد أن تصبح جنديًا ستدخل في حزب الله (أي تكون أداة و سبب يسخرك الله في قضاء حوائج الناس. 3-بعد أن تصبح في حزب الله ستوّفق بإذن الله أن تصبح وليًا من أوليائه، تسمع بسمعه و تبطش ببطشه و تتكلم بكلامه. علي بن أبي طالب عليه السلام لما سُئل عن كيفية قلع باب خيبر قال ما مضمونه: لم تكن تلك القوة جسمانية بل كانت قوة و طاقة إلهية نورانية. المطلب الثالث: اَسْتَدْفِعُ كُلَّ مَكْروه اَوَّلُهُ سَخَطُهُ وَاَسْتَجْلِبُ كُلَّ مَحْبُوب اَوَّلُهُ رِضاهُ . الأحكام الشرعية قد تكون حرام، مكروه، واجب، مستحب الحرام و المكروه توجب غضب الرب يعاقب على فعل الحرام و لا يعاقب على المكروه و في المقابل الأمور الواجبة و المستحبة توجب رضا الرب و حبه، و من الجدير بالمؤمن قبل الاقدام على كل عمل أن يسأل نفسه هل هذا يوجب غضب الرب أم حبه و رضاه و لا يفكر فقط في العقوبة أو عدمها. (عامل المستحب معاملة الواجب لتحصل على رضا الله و عامل المكروه معاملة الحرام لتتجنب غضبه تكن من المفلحين المقربين) يهدى ثواب هذا المجلس لروح الحاج كاظم مرهون وزوجته الحاجة مريم سلمان علي مجلس الدعيسي #live مباشر بث حي matam mattam البث الحي #مباشر #الشيخ_ياسين_الجمري #ياسين_الجمري #شيخ_ياسين_الجمري #نعي #مجلس_الدعيسي #الدعيسي #نواعي #البحرين #المنامة #الديه #العراق #كربلاء #النجف #سامراء #بغداد #مكة #المدينة #سوريا #مشهد #قم #لندن #محرم #مجالس_حسينية #عاشوراء #الحسين #الشهيد #نعي #نعي_حزين
