Volgende

حينما عزل عن مقامه لم يكن له دور تخريبي بل نصح وإرشاد،وأن المهم هو نجاح التجربة،وهذا خلاف ما نشاهده!

0 Bekeken· 21/02/28
In

🔸 قناة هَــجَـــرمــيــديـــا « إذا نظرنا إلى حياته نجد أنه حينما عُزل عن مقامه لم يكن لديه دور تخريبـيّ، بل كان عنده نُصح وإرشاد، وأن المهم عنده هو نجاح التجربة، وهذا بخلاف ما نشاهده أحيانًا، فالذي نشاهده أحيانًا كارثة » من منبر الجمعة | ١٣ رجب الأصب ١٤٤٢هـ سـمـاحـة السـيـد عـبـدالـلـه المـوسـوي (حفظه الله) : ▪المشكلة عندنا هي أن البعض يخلط بين أمرين وهما : مقام الأئمة ووظائف الأئمة (عليهم السلام). فالمقام خاص بالأئمة، ولا يمكن إدراكه من أي إنسان، ولا أحد يستطيع الوصول إليه، فالنياشين التي وُضِعت على صدورهم لا يضعها أحد على صدره إلا كان متخلفًا. ▪البعض أُطلِق عليه لفظ الإمام، كالسيد الحكيم والسيد شرف الدين والسيد الإمام (رضوان الله عليهم) ، ولكن ما المقصود بالإمام؟ هل هي المرتبة التي عند الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) ؟! بالطبع لا، ففي العُرف الحوزوي أي مرجع يتعاطى مع الشأن العام فله الإمامة، بمعنى أنه متقدِّم والآخرون مقتدون به. فلذلك الذي يتعاطى -عادة- والشأن العام يُسمى إمامًا، ومَن لا يتعاطاه لا يطلقون عليه في الحوزة إمامًا. وهناك فرق بين الإمامتين، فتلك إمامة إلهية ربانية، وهذه إمامة اجتماعية، فلا ربط لها بالوضع والتنصيب الإلهي. ▪هناك سيرة للإمام علي (عليه السلام) طَبَعَها بطابع منفرد لا يتكرر. فعندما نأتي لحياته نجد أنه لا يوجد فيها نفرة وتناقض بين السلوك والفكر. فإذا نظرنا إليها نجد أنه حينما عُزل عن مقامه لم يكن لديه دور تخريبيّ، بل كان عنده نُصح وإرشاد، وأن المهم عنده هو نجاح التجربة، وهذا بخلاف ما نشاهده أحيانًا. فالذي نشاهده أحيانًا كارثة، فلأن فلانًا نجح فأنا لابد لي -حينئذٍ- مِن أن أُفشل تلك التجربة، سواء كنتُ معممًا أو غير معمم، وسواء كنت مرجعًا أو غير مرجع، فأنا أريد أن أثبت للعالم أن هذه تجربة فاشلة، وأقوم -حينئذٍ- ببعض الأعمال المخلة، والتي أحاول من خلالها أن أَنزل بهذه التجربة إلى الحضيض! وهذه كارثة. بينما أمير المؤمنين (عليه السلام) صاحب مسلك آخر، فحينما أُستشير أشار إلى ما فيه مصلحة الإسلام، ولم يَنظر إلى هؤلاء وأولئك مِن أنهم أخذوا ما هو له. وهذا من الأمور المهمة. فلذلك تجده (عليه السلام) عندما يُستشار من بعض الخلفاء في أمر خروجه لقتال بعض الفئات، ينصحه الإمام بعدم الخروج، فلو كانت المسألة مسألة معارضة سياسية لكانت القضية هي : دَع الخليفة يخرج، وإذا مات سيخلو الجو لي. إذن الإمام (عليه السلام) لا يتعامل بهذه اللغة الممقوتة عنده. بل وأكثر من ذلك - وقد ذكرت هذا أكثر من مرة - وهو أنه عندما كان معارضًا لم يَسلَم مِن بعض الإيذاء، ولكنه حينما استلم زمام الأمور لم يُعاقِب من آذوه أبدًا البتة، بل قال كلمته المشهورة : (إنني لا أمنعهم عطاءَهم) ، بمعنى أني لا أحاربهم اقتصاديًا، ولا أفرض عليهم بعض القيود -حينئذٍ- وإنما أُعطيهم حقوقهم. فهذا هو الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) ،فهو أمر آخر مختلف عن غيره، فعليّ -واقعًا- في سيرته منطبق مع عليّ (صلوات الله وسلامه عليه) في فكره وتراثه. _____________________ من حديث يوم الجمعة لسماحته في جامع الإمام القائم (عج) بالمبرز، ولمشاهدته كاملا https://youtu.be/zcQ_K0TI-sA *🔸 قناة هَــجَـــرمــيــديـــا* 📲 للاشتراك برسائل الواتس أب ٠٥٥٨١٢٨٨٨٠ سناب شات https://is.gd/Vd6qIz انستقرام https://is.gd/IAXP6M تليجرام https://is.gd/rDAqPc فيسبوك https://is.gd/nKDGyr 📧 لإرسال المواد وللملاحظات [email protected] #السيد_عبدالله_الموسوي #هجر_ميديا

Laat meer zien

 0 Comments sort   Sorteer op


Volgende