حكم من أخرج فطرته في بدايتة وحل ظيفا على غيره وكيفية إيصال زكاةالفطرة إلى مستحقيها في ظروف الكورونا؟
🔸قناة هَــجَـــرمــيــديـــا [ ١ ] ▪ ما حكم مَن أخرجَ زكاة فطرته ومَن يَعول، في بداية شهر رمضان ولكنّه في ليلة العيد تَغيّرَ حاله؛ وذلك بأن حلَّ ضيفاً على غيره ؟ ▪ كيف يُمكن إيصال زكاة الفِطرة إلى مُسْتحقيّها، أو إلى الجمعيَّات الخيرية في ظِل ظروف جائِحة الكورونا ؟ ▶ https://youtu.be/UjP73UMEpf8 طلب مني بعض المؤمنين ذكر توضيح لكيفية إخراج زكاة الفطرة فأجبته مستعيناً بالله تعالى : أما وقتها : فيجوز إخراج زكاة الفطرة طيلة شهر رمضان المبارك على أن لاتتأخر عن صلاة العيد أو عن ظهر يوم العيد لمن لم يصل صلاة العيد . وأما إخراجها : فيجب تسليم زكاة الفطرة إلى الفقير أو وكيله أو وكيل الحاكم الشرعي والسؤال المطروح : هل يكفي في إخراج زكاة الفطرة التحويل إلى حساب الفقير أو وكيل الفقير كالجمعية أو حساب وكيل الحاكم الشرعي؟ الجواب : لا يكفي مجرد التحويل من دون أي قبض ولا يحقق إخراج الزكاة والمسألة فيها تفصيل : وهل يمكنكم كوكيل للحاكم الشرعي أن تعطوا أذنا في كفاية التحويل؟ الجواب : لا يمكن تحقق إخراج الزكاة بمجرد التحويل فإن المسألة لاتخلو من أشكال ، ولا يمكننا إعطاء إذن بذلك …… إذاً ماذا نصنع في هذه الظروف الحرجة وعدم تمكن الكثير من المؤمنين من إيصال الزكاة بشكل مباشر إلى الفقير أو وكيل الحاكم نقول في الجواب : هناك عدة طرق لإخراج زكاة الفطرة ، الطريق الاول : توجد الآن فسحة للتحرك في غير وقت الحظر فيمكنك أن تذهب للفقير ، أو وكيل الفقير ، أو الجمعية إذا كانت أخذت وكالة من فقراء معينين ، أو توصله الوكيل الحاكم الشرعي وتخرج الزكاة . الطريق الثاني : هو أن يعزل المكلف زكاة الفطرة في أي يوم من أيام شهر رمضان ويحتفظ بها في ظرف ومتى ما تمكن من إيصالها إلى الفقير أو وكيل الفقير أو وكيل الحاكم الشرعي أوصله ولو بعد مدة حينما يتمكن . وأما إيصالها إلى الفقير فهناك عدة طرق : وجميعها تشترك في أن يتحقق القبض إما من قِبَل الفقير مباشرة أو وكيل الفقير أو وكيل الحاكم الشرعي . الطريق الاول : أن ياخذ المكلف وكالة من فقير معين في قبض زكاة الفطرة وأن يأذن له إما في اقتراض هذا المال منه ويحوّل إلى حسابه ما يعادله ، أو يأذن له في التصرف فيه بشرط أن يحول لحسابه ما يعادله فيقبض المكلف زكاة الفطرة عن الفقير ثم يقترضها منه لنفسه إن شاء أو يتصرف فيها من دون اقتراض ويحول لحساب الفقير مايعادلها . الطريق الثاني : أن يحول المال إلى الفقير أو وكيل الفقير ويوكله أي صاحب المال يوكل الفقير أو وكيل الفقير في قبضه عنه بعد أن يستخرجه من البنك ثم يقبضه(الفقير أو وكيله) عن المكلف بنية زكاة الفطرة عن من حول له المال فيكون ملكا للفقير وتبرأ ذمة المكلف منها. وهنا نشير : - بعض العوائل ترغب في صلة فقرائهم وأرحامهم وهنا يمكن لكل شخص من العائلة أن يأخذ وكالة من فقير معين ويقبض عنه ثم يتفق معه بالتصرف في ذلك المال أو بتملك ماله دينا عليه وتحويل مقابله إلى حسابه ، كما بإمكان العائلة أن تشكل لجنة من عدة أفراد وأن يأخذوا وكالة من فقرائهم ، وبقية العائلة تحول المال لهذه اللجنة و توكل أفرادها في إخراج زكاة الفطرة عنهم ويتفق أعضاء اللجنة مع الفقراء في كيفية إيصال المال لهم : إما بان يقترضوا ماقبضوه عنهم ، أو يجيزوا لهم التصرف فيه بشرط تحويل ما يعادله لحسابهم . 🎙 سـمـاحـة الـشـيـخ عـلـي الـدهـنـيـن، #الشيخ_علي_الدهنين #هجر_ميديا
![هجَر ميديا [١] Hajar Media](https://shia1.b-cdn.net//upload/photos/2026/06/Hajar_Media1.webp)