Volgende

الكثير من الناس يعتقد بأن الوصول إلى الله عبر المحراب فقط والصحيح أنها عبر خدمةالناس والتي تعتبرشرفا

0 Bekeken· 20/03/01
In

🔸قناة هَــجَـــرمــيــديـــا [ ١ ] «« الكثير من الناس يعتقد بأن الوصول إلى الله تعالى هو عبر المحراب، والحقيقة ليست كذلك وإنما هو عبر خدمة الناس، وحينما ننظر إلى سيرة هؤلاء الأعلام الأربعة نجد أن الجامع المشترك بينهم هو خدمة الناس والتي تعتبر شرفا »» «« آية الله العظمى الشيخ الأراكي الله تعالى حفظه ليتحمل مسؤولية كبرى، ولم يتصدَّ ولم يُقبِل على المرجعية، وإنما المرجعية هي التي طاردته، ومن ثم ألقت بانقيادها له »» تحدث عن بعض المناسبات التي وقعت في شهر رجب الأصب، وهي رحيل آية الله العظمى السيد محمد رضا الگلبايگاني (قدس)، ورحيل آية الله العظمى الشيخ محمد علي الأراكي (قدس)، والسيد علي بن الإمام الباقر (عليهما السلام) والمعروف بـ سلطان وشهيد أردهان، وسبع الدجيل السيد محمد بن الإمام علي الهادي (عليهما السلام) والملقب بالبعاج. ومما قاله في هذا الشأن : 🕌 من منبر الجمعة ١٤٤١/٦/٢٦هـ || سماحة السيـد عبـدالله الموسـوي : ▪ آية الله العظمى السيد محمد رضا الگلبايگاني والذي رحل في عام ١٤١٤هـ لم يخدم الدين والطائفة بعلمه ورسالته العملية فقط، وإنما قام بتأسيـس مجموعة من المؤسسات الخدمية والتي من ضمنها مستشفى، وهو أول مستشفى أقيم في مدينة قم المقدسة لخدمة المؤمنين، وأيضا مؤسسات أخرى ثقافية كبرى. حيث أنشأها (رضوان الله تعالى عليه) لنشر العلم والثقافة، وكان يرعى مجموعة كبيرة من المؤسسات الثقافية، والتي أنشئت في ظلال المرجعية بقم المقدسة، مثل: دار التوحيد ودار الحق، والكثير من الدور حينئذ، والتي لا زلنا ننعم بظلال وجودها المبارك في الدفع لشبهات الأعداء عن الدين وهذا المذهب. ▪ أيضا كان يرعى مجموعة كبيرة من وكلائه الذين يُوصلون الحقوق الشرعية إلى مستحقيها، ويقومون بخدمة الناس في كل بلدان العالم الشيعي. ومن ثم رحل عن هذه الدنيا وهو لا يملك من حطامها إلا الذكر الطيب. https://youtu.be/zY3AD-WdJGI ▪ آية الله العظمى الشيخ محمد علي الأراكي والذي رحل في عام ١٤١٥هـ قام أيضا بمجموعة من الخدمات للدين والإسلام، أهمها - حقيقة- ما كانت في آخر حياته، وقد كان يُعبر عنه بأنه مُجسّمة التقوى، يعني كأنما هو تمثال للتقوى، حيث أنه رجل غاية في الإخلاص والتدين. الله تعالى حفظه ليتحمل مسؤولية كبرى، وهذه المسؤولية هي المرجعية حينما رحل الكبار من الفقهاء، حيث أنه لم يتصدَّ قبل ذلك ولم يُقبِل على المرجعية وإنما المرجعية هي التي طاردته، ومن ثم ألقت بانقيادها له، في وقت كانت الأمة بحاجة لمرجعية مرجع مثله* (رضوان الله تعالى عليه). فإذن تصديه في تلك الفترة كان خدمة للدين وللإسلام. ▪ من أهم المحطات التي كانت في حياته هي محطة آرائه الفقهية، حيث كان يرى وجوب إقامة صلاة الجمعة في عصر الغَيبة، فأقامها قبل مجيء الإمام (رض) بثلاثين سنة، وحينما جاء الإمام أرجع الشيخ الأمور للإمام وهذا دليل تدين. ▪ إننا عندما ننظر إلى سيرة هؤلاء الأعلام الأربعة نجد أن الجامع المشترك بينهم هو خدمة الناس، والقيام بخدمة الناس يعتبر شرفا. بمعنى آخر أن هذه وظيفة تستحق من الإنسان - حينئذ - أن يُخلص لها. فخدمة الناس لا تحتاج إلى إذن من أحد بل هي وظيفة وواجب، ولذلك في الحديث عندنا : ( أحب الناس إلى الله أكثرهم خدمة لعيال الله، والناس عيال الله ). ▪ الإمام (رضوان الله تعالى عليه) يَعتبر أن الناس أولياء النعمة ويجب خدمتهم، فلماذا ؟ يقول: لأنك تتقرب إلى الله تعالى بهم، فهم أولياء نعمتك، فكلما تُقدم لهؤلاء الناس ستكون أنت أكثر قربا إلى الله سبحانه وتعالى. وعادة عندما يُخلص الإنسان في عمله للناس يجد هناك لذة، ألا وهي لذة معرفة الله تعالى عبر الناس. ▪ الكثير من الناس يعتقد بأن الوصول إلى الله -عز وجل- هو عبر المحراب أو غير ذلك من العبادات، والحقيقة ليست كذلك وإنما عبر خدمة الناس، وعبر القيام بالوظائف الشرعية التي تقربك حقيقة إلى الله سبحانه وتعالى. ولذا نجد أن هؤلاء السادة الأجلاء وهؤلاء العلماء الكبار الذين ذكرناهم الجامع بينهم هو أمر واحد وهو خدمة الناس. ▪ خدمة الناس غاية شريفة ينبغي أن يعمل عليها الإنسان، وهذه الخدمة لن تضيع لأمرين: الأول: هو أنها عند الله تعالى، فالله يحفظ هذه الخدمة للإنسان. الثاني: الناس أنفسهم، فالناس ليسوا ناكري جميل، لذلك ينبغي التوجه لهؤلاء الناس بالخدمة، والذين هم يحبون دينهم ويحبون علماءهم ويحبون كل ما هو مرتبط بخدمتهم. ▪ حينما ينظر الإنسان إلى مثل تشيـيع الراحل سماحة الشيخ عيسى الحبارة يجد أن هناك أمرًا ربط الناس بهذا الاتجاه، فالشيخ - حقيقة - كان مخلِصا ؛ لذلك أخلص الناس له. والكثير يقول: إن كثرة الجماهير المشيعة له كانت بسبب استخدامه للوسائل الحديثة في الإعلام، لا.. وإنما سبب حب الناس له وحب حتى الذين لا يعرفونه سببه إخلاصه وتدينه. فكما يقول أحد العرفاء الكبار حينما رأى الجماهير تتهاوي على جثمان بعض الشهداء قال: إن السبب الحقيقي في ذلك إخلاصه وليس عمله. ▶ https://youtu.be/zY3AD-WdJGI _____________________ من حديث الجمعة لسماحته في جامع الإمام القائم (ع) بالمبرز، ولمشاهدته كاملا https://youtu.be/LYZhJCm-eqQ 🔸قناة هَــجَـــرمــيــديـــا [ ١ ] 📧 لإرسال المواد وللانتقادات والاقتراحات [email protected] 📱 للاشتراك برسائل الواتس أب 0558128880 🏝 انستقرام https://www.instagram.com/hajar_media1 🗃 تليجرام https://t.me/joinchat/AAAAAE0XpiSR3cIRkpniZQ 🔁 فيسبوك https://www.facebook.com/hajermedia1 #السيد_عبدالله_الموسوي #هجر_ميديا

Laat meer zien

 0 Comments sort   Sorteer op


Volgende