Volgende
0 Bekeken · 25/07/23
0 Bekeken · 18/07/28
0 Bekeken · 18/11/19
0 Bekeken · 19/01/23
الشيخ محمد كنعان يوم 1 من شهر محرم الحرام 1435 هـ
0
0
5 Bekeken·
13/11/06
شبكة أنصار الحسين عليه السلام ، لا تنسى الاشتراك في القناة ، وتفعيل وضع التنبيه للفيديوات الجديدة ،، ساوند كلاود شبكة أنصار الحسين عليه السلام الملفات بصيغة mp3 soundcloud.com/ansarhcom صفحتنا على التلجرام telegram.me/ansarhcom صفحة شبكة أنصار الحسين عليه السلام في الفيس بوك https://www.facebook.com/ansarhcom/ صفحة شبكة أنصار الحسين عليه السلام في اليوتيوب https://twitter.com/ansarhcom هذا الفيديو مسجل من قناة الأنوار الفضائية https://www.youtube.com/alanwareu الشيخ محمد كنعان يوم 1 من شهر محرم الحرام 1435 هـ
Laat meer zien
Transcript
[0:15]أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
[0:23]العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا أبي القاسم محمد بن عبد الله
[0:30]وعلى آله الطيبين الطاهرين، وأصحابه الأخيار المنتجبين ومن تبعهم بإحسان إلى قيام
[0:39]يوم الدين السلام على أبي عبد الله الحُسين الصِّبِّي الشَّهيد وعلى جده
[0:53]وأبيه وأمه وأخيه والذرية المعصومة من بنيه ورحمه الله وبركاته دوله الرئيس
[1:04]الساده العلماء ايها الحفل الكريم السلام عليكم جميعا ورحمه الله وبركاته وحين
[1:15]تحملنا كربلاء في كل عام وعلى كرور الايام والساعات بقائدها الحسين الشهيد
[1:26]عليه السلام ونستعرض كل تلك الصروح الروحيه والاجتماعيه والفكريه والعقائديه التي جرت
[1:38]احداثها في بعض من نهار يوم العاشر من المحرم ذاك ندرك تماما
[1:48]ان قوه البشر مهما اعطيت من حوافز وشحنت بالامكانات تبقى هزيله محدوده
[2:00]الا ان تتصل بقوه الازل الالهي وهناك ينبت لتلك القوه اجنحه وتطفو
[2:11]لمشاهدها خوارقها باديه واضحه المعالم ولذلك كان ابو عبد الله عليه السلام
[2:21]كما سمته الزياره ثار الله وابن ثاره والوتر الموتور فهو المنسوب الى
[2:30]الله عز وجل وكل منتسب الى الخالق يصبح مربوطا حتما بالابد وقوته
[2:41]المطلقه لقد فتحت نهضه الحسين عليه السلام بابا جديدا للحريه فاستحق بابي
[2:51]وامي ان يكون ابا الاحرار ولا نقصد بهذه الحريه تلك التي يذكرها
[3:00]الباحثون باعتبارها ناشئه عن صله بين المعرفه والتصميم على الفعل او تلك
[3:10]التي يسمونها حريه الاختيار وهي اعتماد خيار من جمله خيارات متاحه ولا
[3:20]الحريه التي تنتج فعلا حرا تلقائيا ينبعث من النفس دونما ارتباط بدافع
[3:30]او توقيا لخساره او توخيا لربح وليست الحريه التي عبر عنها بيركسون
[3:40]بانها الصله الحيه بين المفهوم المجرد والفعل الخارجي كما انها ليست حريه
[3:48]المتصوفه التي سموها تاره حريه الكمال واخرى حريه التجلي وحتما ليست الحريه
[3:59]التي جعلها بعض الفلاسفه وهما من حيث عدم وجود متكافئ مع علته
[4:07]مما اضطر بعض المذاهب التوراتيه والانجيل والقرانيه للقول بان افعال الانسان ليست
[4:18]منه بل هو مجبر عليها وليست الحريه ايضا التي تتحدث عنها وسائل
[4:27]الاعلام الحديثه منها والقديمه والتي ثبتوا بعضها في لوائح حقوق الانسان والقوانين
[4:36]الدوليه والمحليه وغيرها ما فتحه الحسين لنا عليه السلام ايها الساده هو
[4:45]مجموع تلك الحريات وغيرها بما يزيد عليها ايقظ الحسين تلك القدره المتاصله
[4:56]في جبله الانسان وفطرته وتركيبته ودينه واخلاقه على تبني فكره والقيام بفعل
[5:07]معين من جمله افكار وافعال لا على نحو الانفصال كنشاط متأصل في
[5:17]الذاتية الإنسانية لا ينفك عنها أبدا فعند الحسين عليه السلام لا مجال
[5:25]لبحث مفهوم الحريه كمفهوم منفصل عن الانسان الخليفه في الارض ان معرفه
[5:34]الانسان بنفسه وبانه المخلوق المكرم عملا بقوله تعالى ولقد كرمنا بني ادم
[5:43]وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا
[5:51]تفضيلا هذه المعرفه هي تماما معرفته بحريته وحريه وحريه اختياراته ولذلك احتار
[6:02]العلماء في ايجاد تعريف جامع مانع للحريه فقال زكريا ابراهيم في كتابه
[6:10]مشكله الحريه بيد اننا لو رجعنا الى المعاجم الفلسفيه لوجدنا لمفرده الحريه
[6:19]من المعاني ما لا حصر له بحيث من المستحيل ان نتقبل تعريفا
[6:26]واحدا لها لقد جعل الحسين عليه السلام من الحريه حدا فاصلا ونهائيا
[6:35]بين الذل والكرامه بين الضعف والقوه بين الايمان والكفر بين العقيده والضلال
[6:44]بين الخير في كل مصاديقه والشر في كل ظهوراته لقد تمظهرت الحريه
[6:53]في نهضه الحسين عليه السلام بفضح مفهوم العبوديه وتعريته الى اخر الدهر
[7:02]فلقد اطلق من خلال صرخاته المدويه اني لا ارى الموت الا سعاده
[7:10]والحياه مع الظالمين الا برما تعريفا كونيا للعبيد عبيد الدنيا فهم الذين
[7:20]ليس في اعناقهم نير او قيد ولكن قيودهم في ارواحهم فليسوا بحاجه
[7:28]الى نخاس يدلل عليهم لان النخاس كامن في ذواتهم وسار في دمائهم
[7:37]العبيد هم الذين قد تمرسوا في الهرب من الحريه لان في نفوسهم
[7:43]حاجه ملحه الى العبوديه قد وسموا انفسهم بحسه سادسه اسمها الذل يترامون
[7:53]على الاعتاب قد ادمنوا السجود لغير الله عز وجل العبيد هم الذين
[8:00]لو قيد لهم ان يطلقوا من اسرهم لاخافتهم الحريه واثقلت كواهلهم الكرامه
[8:08]ولتاهوا في الحياه فيعودون اقتناعا الى حظيره الرق لان المفاهيم عندهم قد
[8:17]انقلبت راسا على عقب فحسبوا الحريه تمردا والعزه رذيله ولذلك نجد هؤلاء
[8:27]العبيد حانقين على الاحرار حتى قال عبيد الله بن زياد لعمر بن
[8:33]سعد فإن قتلت الحسين فأوطئ صدره حوافر الخيول فهو السباق سباق العبيد
[8:43]لسحق الأحرار والانتقام منهم على صعيد ذواتهم وما تمثله تلك الذوات من
[8:52]قيم ومنظومات اصلاح هو الصراع الدائم بين قوافل الرقيق ومواكب الحريه لقد
[9:02]بين الحسين عليه السلام وبجلاء تام ان ضريبه الكرامه دائما هي ارخص
[9:11]من ضريبه الذل وان ثمن الحريه هو ادنى من ثمن العبوديه وقد
[9:18]ادرك عليه السلام ان لا بد من ضريبه يؤديها الافراد وتؤديها الجماعه
[9:25]والامه فنهض بابي وامي ومن معه من اوفى الاهل والاصحاب فاستقبل الموت
[9:33]كي يهب الحياه لعقيده او لنقل كي لا تضمحل الحياه في عقيده
[9:40]جده صاحب الشريعه صلى الله عليه واله لقد شاهد عليه السلام نماذج
[9:48]في هذه الامه كان بوسعها ان تكون حره لكنها اختارت العبوديه وشاهد
[9:55]من في قدرتهم ان يكونوا اقوياء ومع ذلك اختاروا التخاذل وشاهد من
[10:02]بامكانه ان يكون رقما لكنه بقي في عداد الاصفار شاهد امه تهرب
[10:10]من درهم تبذله في سبيل حريتها لتؤديه قنطارا في ذلها بل قناطير
[10:19]مقنطره شاهد امه تاهت في خدرها ونومها وسباتها مشفقه من كلفه حريتها
[10:28]راضيه بتاديه ضرائب عبوديتها فلم يسعه الا النهوض لان في نهوضه ابقاء
[10:37]للتشريع الاسلامي داخل فضائح الحر وابقاء للقيم داخل جوه الحر وابقاء للاصلاح
[10:47]مقرونا بالحريه وهكذا كانت الحريه مع الحسين عليه السلام فوق كل تصور
[10:56]ومترفعه عن كل تعريف وكانت النهايه واضحه جليه ان الذين استعدوا للموت
[11:06]وهبت لهم الحياه ووهبوها للامه والذين باعوا انفسهم وخانوا الامانه وخذلوا الحق
[11:15]وقعدوا عن نصرته قد لعنهم الله والناس والتاريخ وذهبوا غير ماسوف على
[11:23]اي منهم لقد مثل يوم الحسي عليه السلام يوم الذروه في خط
[11:30]الامامه ليست الامامه بمفهومها الشيعي فحسب بل بفضائها الاوسع حيث تمثل تقدما
[11:39]عاما في الرتبه ليكون من خلفها مامومين وهي مسؤوليه الهيه تلقى على
[11:50]كاهل من اصطفى الله لها يحسدون الناس على ما اتاهم الله من
[11:57]فضله فقد اتينا ال ابراهيم الكتاب والحكمه واتيناهم ملكا عظيما لقد كان
[12:04]وجهاء الامه يملكون القصور والضياع وعندهم من المال كفايتهم ولديهم عقاراتهم ووسائل
[12:14]انتاجهم وبامكانهم ان يسوغوا لانفسهم قوالب كبيره من الحريه لكنهم ابوا الا
[12:23]التزاحم على باب يزيد بن معاويه وولاته يتهافتون على بيعته وكانه قدر
[12:31]لا مناص منه بل كانوا ينصحون اقول يحسبون انهم ينصحون الحسين عليه
[12:39]السلام بالدخول فيما دخل به الناس وهم يعلمون انه يمثل الحق الصراح
[12:47]ويزيد يمثل الباطل الزهوق وما ذاك الا لما قلناه من انهم استساغوا
[12:54]العبوديه واستمروها فاطلق الحسين عليه السلام لهذه الامه فكره من جمله افكار
[13:04]وهي ان مثله بما تمثله الامامه لا يمكن ان يبايع يزيد الذي
[13:11]لا يمكن الا ان يكون تابعا بيد ان الحسين عليه السلام صاحب
[13:18]الفكره هذه اثر ان يموت شهيدا بكل رضا وتسليم ليجعل من فكرته
[13:26]حيه فهو الذي علم الاحرار كيف يطعمون افكارهم الربانيه من لحومهم ودمائهم
[13:35]والاوداج وكيف يقدم دمهم فداء لفكره تنقذ امه بل تنقذ عالما ان
[13:44]الافكار ايها الساده كانت لتظل جثثا محنطه لو لم يغذيها فرخ رسول
[13:51]الله صلى الله عليه واله بدمائه الزكيه معلما كل الجالسين في الزوايا
[13:58]واصحاب الخيالات البراقه ان الايمان بفكره الحريه مع الاستعداد للبذل في سبيلها
[14:07]هو وحده سبب الحياه حياه الفطره وحياه الكرامه كانت نهضه الحسين عليه
[14:14]السلام للتحرر من طاغوت الشرك والشرك ليس باتخاذ اله اخر او وثن
[14:24]او صنم يقرب الى الله زلفى فحسب بل ان اخطر انواع الشرك
[14:30]هو المتجنب بلباس الدين بل ان اخطر انواع الشرك هو المتجنب بلباس
[14:38]الدين الذي ينشئ حكما يلصق بالله عز وجل والله منه براء وكما
[14:47]وجد يزيد من ينظر له على مستوى شرعيه حكمه سنجد في كل
[14:53]عصر منظرين كثر استجمعوا كل ضلالاتهم ليدسوها في الدين واولئك هم الطواغيت
[15:03]الحقيقيون الذين حررنا الحسين عليه السلام منهم لقد نهض الحسين عليه السلام
[15:11]للحريه الكبرى في ايه الله تعالى لا اكراه في الدين محطما التعصب
[15:18]الديني معطيا الاسلام بعده السمح السوي قبول الاخر بل وقبول كل بيوتات
[15:27]العبادات ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد
[15:36]يذكر فيها اسم الله كثيرا الصوامع معابد الرهبان والبيع كنائس النصارى والصلوات
[15:44]معابد اليهود والمساجد مصليات المسلمين ترى اولم يجمع جيش الحسين عليه السلام
[15:52]على صغره وقله عدده كل المذاهب والاديان لماذا لان من تبعه ادرك
[15:59]وبعمق انه يحمل في نهضته تلك الحريه العامه التي تعلو فوق المذاهب
[16:06]وفوق التعصبات الطائفيه لقد كانت نهضه الحسين عليه السلام لتجريد حكام الجور
[16:16]وسلاطين الباطل وولاه الزور من كل امتياز تشريع حيث اعطى للامه حين
[16:25]انحاز اليها بامامته حق تنفيذ التشريع الالهي اني لم اخرج اشرا ولا
[16:34]بطرا ولا ظالما ولا مفسدا وانما خرجت لطلب الاصلاح في امه جدي
[16:41]اريد ان امر بالمعروف وانهى عن المنكر لقد اعطى الحسين ايها الساده
[16:48]عليه السلام للامه ضمانات تاريخيه عندما انتزع حق التشريع من يد غير
[16:56]المعصوم والى الابد مبقيا اياه بيد الله تعالى او بيد من يفوضه
[17:03]الله ذلك ممن يرتضي من عباده المخلصين المعصومين فلن يكون التشريع الاسلامي
[17:11]فلن يكون في التشريع الاسلامي محاباه لا لفرد ولا لجماعه ولا لطبقه
[17:20]ولا لفئه وعندما سقط الحسين عليه السلام شهيدا تساوت رؤوس الامه وارتفعت
[17:28]هامات الاحرار فيها ولن يستطيع احد بعدها ان ينكس تلك الهامات لانها
[17:36]استندت الى تشريع مضمخ بكبد لرسول الله صلى الله عليه واله قد
[17:43]فريت في سبيل ذلك ولم ينتصر الحسين عليه السلام في ذلك فحسب
[17:49]بل افلح والفلاح ايها الساده هو حسن استثمار النصر وهنا نرى فاتحا
[17:58]شهيدا على خلاف السائد حيث كنا نجد اما شهداء واما فاتحون اما
[18:06]مع الحسين فقد اختلط الفتح بالشهاده لاول مره في التاريخ فلم يكن
[18:13]نصر الحسين عليه السلام انتصارا في غزوه او معركه وليس اخضاعا لممالك
[18:20]وامارات بل هو في الحقيقه نصر كوني دخل في بنيه حياه كل
[18:27]منا مغيرا مجرى التاريخ ومنطبعا في ضمير الزمن انه النصر الذي لا
[18:35]يذهب به وقت او يحده زمن ولا يوم يعادله أو يوازيه وصدق
[18:42]أبو محمد الحسن عليه السلام حين قال لأخيه الحسين صلوات الله وسلامه
[18:48]عليه لا يومك يومك يا أبا عبد الله هو النصر الذي حمل
[18:55]دليله في ذاته دوما من خلال هذه المراسم الدائمه والمتكرره التي يحييها
[19:03]الموالون في كل مكان وهل من برهان اجلى من ان يرتسم نصر
[19:09]الحسين عليه السلام وحريته في القلوب قبل الابدان ولم يشا الله ان
[19:17]يجعل من نصر الحسين عليه السلام هينا لينا بل اراده ان يكون
[19:23]في قلب الفاجعه الدمويه تلك لان الفاجعه تحمل في طياتها تعاطفا هائلا
[19:31]والنصر والفلاح دون عاطفه تنمو من حوله قد يغدو نصرا جافا وفلاحا
[19:40]يابسا وهنا نقف عند منعطفات ثلاث الاول ان الحسين عليه السلام استطاع
[19:49]ان يهز سمع الزمان عندما استحضر الاخره الى الدنيا بقوله اما بعد
[19:57]فكان الدنيا لم تكن وكان الاخره لم تزل والسلا مختصرا بذلك كل
[20:04]الايمان بالغيب وبان الحياه الاخره هي الحيوان لو كانوا يعلمون ويا للروعه
[20:12]ان يقوم الانسان نموذجا حيا تسليف اخرته من عمل دنياه بالشهاده الساميه
[20:21]الثاني يوم صنع الحسين عليه السلام اصحابا قال فيهم لم اجد اصحابا
[20:28]قط اوفى من اصحاب حيث استانس احدهم بالموت استئناس الطفل بمحالب امه
[20:35]جاعلا كل فرد منهم نموذجا متحركا سيالا مجسما للوفاء والفداء والثالث يوم
[20:44]جعل الحسين عليه السلام من العقيده الراسخه بموده ذي القربه وانها اجر
[20:52]الرساله قل لا اسالكم عليه اجرا الا الموده في القربه يوم جعل
[20:58]الحسين من العقيده الراسخه بموده ذي القربه وانها اجر الرساله المحمديه هذه
[21:07]العقيده مقرونه بالالم واللوعه والدمعه الساكبه والمصيبه الراتبه التي لا تمحوها الايام
[21:15]ولا يبهتها الزمن لقد كانت موده قرب النبي صلى الله عليه واله
[21:22]الناظم العام لهذه الامه يوم انزلها الله تعالى في كتابه ايه لكنها
[21:29]اصبحت الناظم الاقرب الى القلوب يوم ضمخها الحسين عليه السلام بدمه ودماء
[21:36]اهله واصحابه وهكذا وجدنا مقومات النصر الخالد هذا مطبوعه بفضاء الحريه الخالده
[21:45]في ضمير الكون كانت كذلك وستبقى وما ذاك اروع من ان يكون
[21:52]لحمك وقفا على المبضع وان تطعم الموت خير البنين من الاكهالين الى
[21:59]الرضعي ورحم الله السيد حيدر حين قال غداه ابن بنت الوحي خر
[22:04]لوجهه صريعا على حر الثرى المتوقد درت ال حرب انها يوم قتله
[22:12]اراق الدم الاسلام في سيف ملحدي لعمري لئن لم يقضي فوق وساده
[22:19]فموت اخي الهيجاء غير موسد وان اكلت هنديه البيض هنديه البيض شلوه
[22:27]فلحم كريم القوم طعم المهند وان لم يشاهد قتله غير سيفه فذاك
[22:33]اخوه الصدق في كل مشهد لقد مات ميته لهم عرفت تحت القنى
[22:41]المتقصد كريم ابى شم الدنيه انفه فاشمه شوك الوشيج المسدد وقال قفي
[22:50]يا نفس وقفه وارد حياض الردا لا وقفه المتردد ارى ان ظهر
[22:57]الذل اخشن مركبا من الموت حيث الموت منه بمرصد فاثر ان يسعى
[23:04]على جمر الوغى برجل ولا يعطى المقاده عن يد قضى ابن علي
[23:10]والحفاظ كلاهما فلست ترى ما عشت نهضه سيدي قلت قولي هذا واستغفر
[23:17]الله لي ولكم والحمد لله رب العالم
0 Comments
sort Sorteer op
- Top Reacties
- Laatste Reacties
Volgende
0 Bekeken · 25/07/23
0 Bekeken · 18/07/28
0 Bekeken · 18/11/19
0 Bekeken · 19/01/23
