Volgende
8 Bekeken · 26/03/27
4 Bekeken · 25/12/21
3 Bekeken · 25/12/21
5 Bekeken · 25/12/21
الشيخ عبدالرؤوف القرقوش | يوم الغدير عيد الله الأكبر | خطبة الجمعة 15 ذو الحجة 1443هـ
0
0
21 Bekeken·
23/10/19
Laat meer zien
Transcript
[0:00]عزيز علي يا انارى الخلق ولا ترد ولا اسمع لك حسيسا ولا
[0:20]نجوى عزيزنا عليك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاه
[0:33]واتم التسليم على محمد وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين واللعن الدائم والظلام
[0:42]الآثم على أعدائهم ومخالفيهم من الآن إلى قيام يوم الدين أغفر الله
[0:50]لكم اخواني اخواتي المؤمنين المؤمنات وأجزل الله لكم الثواب في هذا اليوم
[1:01]العظيم لم يختلف المسلمون في شأن بعد رسول الله صلى الله عليه
[1:14]وآله ورحيله كما اختلفوا في شأن الإمامة حيث انقسموا فيها انقساما كبيرا
[1:26]وهذا يدل على أهمية هذا المقام بعد رحيل النبي صلى الله عليه
[1:35]وآله ولهذا نجد الانقسام رائما بين المسلمين الى يومنا هذا ولكن بعيدا
[1:48]عن هذا كله دعونا نقترب من شأن إمامة أمير المؤمنين صلوات الله
[1:58]وسلامه عليه التي نعيش أيامها حيث نعيش في الأيام المقبلة يوماً غاية
[2:12]في الأهمية وهو يوم الغدير الأكبر عيد الله الأكبر في هذه المناسبة
[2:23]من المهم جدا أن نجدد علاقتنا العقائدية بولاية أمير المؤمنين صلوات الله
[2:32]وسلامه عليه لنقترب ولو خطوة واحدة من المنهج العقلي حقانية الإمامة لأمير
[2:47]المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه بعد رحيل رسول الله صلى الله عليه
[2:54]وآله بعيدا عن التهويل والتشكيكات والتلبيس الذي يحاول البعض من خلاله أن
[3:03]يربك البنية العقائدية نحن نعلم أن النبي صلى الله عليه وآله في
[3:12]وقته وفي زمانه كان يملأ جميع ما يحتاج إليه المسلمين المسلمون في
[3:20]جميع الأنحاء المناحي الحياتية التشريعية الحكمية كان يملأ هذه الفراغات كونه نبياً
[3:33]ويوحى إليه فمن خلال العلم الذي يملكه النبي صلى الله عليه وآله
[3:40]كان يسد هذه الفراغات كلها فلا يترك مسالة من مسائل الفقه الا
[3:51]ويذكرها اذا كانت لها مسيس الحاجة او الارتباط بحياة الناس القضايا العقائدية
[4:01]المسائل المطروحة الخلافات بين الاديان الاخرى كان النبي صلى الله عليه واله
[4:09]يواجه يتصدى ويملأ هذه الفراغات بكل جدارة ولا شك أن رحيل النبي
[4:21]صلى الله عليه واله يترك فراغ من الذي يسد هذه الفراغات خصوصا
[4:28]التشريعية بعد رحيل النبي الأعظم هناك مستجدات لمسائل في حياة الناس كيف
[4:38]تسد؟ كيف تملأ؟ مسائل مستحدثة ابتلائية لها علاقة ومسيس الارتباط بحياة الناس
[4:49]من الذي يملؤها؟ فلا شك أن رحيل النبي رح يترك فراغ كبير
[4:58]في التشريع وهنا تأتي الأسئلة العقلانية ما هي الإحتمالات المتصورة هنا هناك
[5:09]عدة احتمالات الاحتمال الأول أن التشريع يبقى فارغًا لا يسد يعني الشريعة
[5:20]تركت ولم تبدي أي موقف تجاه هذا الفراغ الذي سيخلفه فقد النبي
[5:30]صلى الله عليه وآله يعني الشريعة أهملت الحديث عن هذه النقطة وتركت
[5:38]الناس بلا توجيه بلا صمام أمان هكذا لم تولي الشريعة أهمية بسد
[5:49]هذه الفراغات وليكن الناس يسألون ولا جواب وليكن الناس يبقون بلا إمام
[6:03]لا يهمني ذلك المهم أني بعثت نبياً وبعد بعثة هذا النبي توقفت
[6:12]النبوة وباقي الأمور تترك ليست من الأهمية بمكان لا يمكن لعاقل أن
[6:25]يقبل بهذا الاحتمال كيف لشريعة ولدين يبعث الله له 124 ألف نبي
[6:36]يعانون، يقاسون، يتحملون، ولما تأتي النوبة إلى آخر نبي من الأنبياء ويبذل
[6:46]من الجهد والأتعاب في خلال 23 سنة ثم يرحل ولا تبدي الشريعة
[6:58]اهتمام بحفظ الدين ولا بقيادة الناس أبداً هذا لا يمكن أن يقبل
[7:05]نحن نرى النبي صلى الله عليه وآله لما يذهب إلى غزوات ورحيله
[7:12]عن الناس مؤقت كما في غزوة تبوك وغيرها يترك المدينة دون أن
[7:19]ينصّب عليها رجلًا تعود إليه وتؤوب إليه في قضاياها كما جعل أمير
[7:26]المؤمنين صلوات الله عليهم فكيف بالرحيل الأكبر الذي لا عودة فيه للنبي
[7:34]صلى الله عليه وآله إلى الدنيا؟ كيف يُترك هذا الدين الشريعة لا
[7:42]تبدي موقفًا، لا تضع ما يؤمن للدين حفظا وبقاء وديمومه لا يمكن
[7:51]هذا لا يمكن ان يصير اليه عاقل فهذا الاحتمال باطل الاحتمال الاخر
[8:00]هو ما يطرحه البعض من أن الشريعة لم تبدي اهتمام بشأن تعيين
[8:08]الإمام بسبب ما هو السبب أن الأمة بلغت من النضج من خلال
[8:17]تبليغ النبي بلغت من النضج حدا تستطيع هي بنفسها أن تسد الفراغات
[8:27]في المجال التشريعي يعني هي قادره بنفسها عندها نضج عندها رشد النبي
[8:35]رباها بلغ فيها انذر اوصل الوحي اليها فالامه نمت ونضجت ووصلت الى
[8:49]حد الرشد فهي قادره بهذا الرشد على ان تقود نفسها بنفسها قادرة
[8:56]على أن تسد الفراغات التشريعية من خلال العلم الذي جعله النبي صلى
[9:05]الله عليه وآله عندها فلا حاجة لنصب الإمام ولا حاجه ان تتدخل
[9:14]العنايه الالهيه بتنصيب امام هي الامه قادره بنفسها على سد فراغاتها بنفسها
[9:22]يقول هذا الاحتمال باطل 100% باطل لعدة أسباب السبب الأول من الذي
[9:31]يقول أن الأمة بعد رحيل النبي صلى الله عليه وآله بلغت نضجًا
[9:37]تامًا ورشدًا كاملًا، به ومعه تستطيع أن تسد الفراغات التشريعية بسم الله
[9:52]الرحمن الرحيم، وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن
[9:59]مات أو قُتل انقلبتم، أمة ينبئ القرآن الكريم عن انقلابها على الأعقاب
[10:09]فور رحيل النبي الأعظم، هذه أمة بلغت حدا من النضج والرشد والتكامل
[10:16]في العلم كما يدعيه المدعي ويطرحه أصحاب هذا الاحتمال إذا كان هناك
[10:25]نضج ورشد فلماذا تنقلب على الأعقاب؟ انقلابها على الأعقاب يدل على أنها
[10:32]لم تصل إلى حد النضج والرشد والكمال في الوعي الذي معه تستغني
[10:40]عن إمام يقودها هذا واحد اثنين من الأمور التي ترد هذا الاحتمال
[10:52]أن بأدنى تأمل نقول هذه الأمة لا يمكن أن تستطيع لا يمكنها
[11:02]أن تسد هذه الفراغات بنفسها لماذا؟ لأننا نجد ووفق البحث التاريخي أن
[11:15]الأمة انقسمت واختلفت في مسائل صغيرة جدا بعد رحيل النبي الأكرم فقد
[11:26]اختلفت هل أن النبي كان يبسمل قبل الفاتحة، أم لا؟ وهذه قضية
[11:37]يمارسها المسلمون يوميًا مع النبي الأعظم، صلى الله عليه وآله كيف لمختلف
[11:45]بين المسلمين أن يختلف مع الآخر النبي كان يبسمل أم لا فإذا
[11:53]لم تكن ناضجة وراشدة إلى المستوى الذي تكون الفاتحة وهل هي تذكر
[12:04]أو لا تذكر أو تذكر جهرًا أو تذكر إخفاةً؟ لم تكن واضحة
[12:13]عند البعض فأي رشد تتحدثون عنه؟ وأي نضج تتكلمون عنه؟ بلغته إياه
[12:22]هذه الأمة وقد اختلفت في البسملة اختلفت في هذا في مجال الفقه
[12:29]تعالوا في مجال التفسير في آية الوضوء اختلفوا وإلى يومنا هذا الاختلاف
[12:36]قائم فإذا كانت هذه المسائل البسيطة والتي يوميا يمارسونها المسلمون بجانب النبي
[12:47]الأعظم صلى الله عليه واله اختلفوا فيها أي نضج تتحدثون عنه ومعه
[12:53]تستغني الأمة عن إمام يفصل في النزاعات ويحسم مادة الاختلاف لا يمكن،
[13:02]هذا ثانيا ثالثا تعالوا إلى إلى ما تركه النبي صلى الله عليه
[13:11]وآله بين المسلمين من أحاديث ومن، ومما تركه القرآن الكريم من آيات
[13:23]أحكام لو استبعدنا تراث أهل البيت عليهم السلام استبعدناه وبقينا نحن والقرآن
[13:32]آيات القرآن وما تركه النبي صلى الله عليه وآله فقط نحن نجد
[13:40]أن آيات الأحكام في القرآن الكريم على قول لا تتجاوز 300 آية،
[13:47]وعلى قول 500 آية وأما في الأحاديث التي وردت عن النبي صلى
[13:55]الله عليه واله لو استبعدنا أحاديث أهل البيت فهي لا تتجاوز خمسمائة
[14:03]حديث فكيف لهذا المستوى من المتروك بعد رحيل النبي صلى الله عليه
[14:13]وآله؟ أن يتناسب مع الحاجات المستجدة، إلى يوم القيامة هناك حاجات مستجدة،
[14:22]هناك مسائل مستحدثة، وهذا المقدار من الأحاديث لا يستطيع أن يسد هذه
[14:30]الفراغات الكبيرة ما لم يوجد إمام يرث علم النبي صلى الله عليه
[14:38]وآله ويستطيع أن يرفد الأمة بروايات أخرى من خلال ما علمه من
[14:46]النبي صلى الله عليه واله ليواصل مسيرة النبي ويسد الحاجات ولهذا نلاحظ
[14:54]إخواني المسلمون لو ابتعدنا عن منهج أهل البيت وابتعدنا عن الارتباط بأهل
[15:03]البيت لماذا احتاج المسلمون إلى كعب الأخبار، الأحبار إلى تميم الداري، إلى
[15:12]وهب بن منبئ إلى عبد الله بن سلام، أو إلى علماء من
[15:18]الأديان الأخرى لماذا احتاجوا إليهم؟ لماذا أخذوا بأحاديثهم وفيها ما فيها من
[15:27]الخرافات؟ هذا يدل على أنها كانت بحاجة كانت بحاجة فلجأت إلى هؤلاء
[15:37]لسد الفراغ الذي يعيشونه فاي نضج اذا تتحدثون عنه اذا كانت الامه
[15:44]بلغت رشدا ونضجا لماذا تحتاج الى كعب الاحبار الى وهدد منبه الى
[15:50]تميم الداري فلذلك الحاجة موجودة، النضج غير متكامل غير موجود فالاحتمال الثالث
[16:03]هو الاحتمال الصحيح أن الشريعة تبدي اهتماما بالفراغ الكبير الذي سيخلفه فقد
[16:14]النبي صلى الله عليه وآلم، ذلك بأن تضع وتنصب الشريعة رجلًا كفئًا
[16:24]قادرًا على سد هذه الفراغات بشرط أن يكون هذا الرجل ممتلئًا بالعلم
[16:32]الإلهي وعلمه من سنخ علم النبي صلى الله عليه وآله لا يحتاج
[16:39]إلى الناس والناس كلهم يحتاجون إليه وإلا رجعنا مرة أخرى أن هذا
[16:46]الرجل يحتاج إلى من يسد الفراغات التي عنده وهكذا لا ننتهي فلا
[16:53]بد أن يكون هذا الرجل الكل يحتاج إليه وهو لا يحتاج إلى
[17:01]أحد وهذا ما صنعه النبي صلى الله عليه وآله في نصبه لأمير
[17:10]المؤمنين عليه السلام وفقًا لأمر إلهي جاءه بعد انتهائه من حجة الوداع
[17:19]نزل عليه قوله تعالى يا أيها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من
[17:25]ربك وإن لم تفعل ما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس و
[17:33]فعلً صلى الله عليه وآله أوقف المسلمين جميعًا وكان عددهم يربو على
[17:44]مئة ألف أو يزيد عددهم عن ذلك، و بلغهم ما أمره الله
[17:51]به سبحانه وتعالى ثم خطب فيهم ولم يبرح من مكانه حتى قال
[17:57]وإني لأظن أني يوشك أن أدعى فأجيب، أدعى إلى الله فأجيب ألبي
[18:06]وأرحل عن هذه الدنيا، وإني مسؤول، وإنكم مسؤولون، فماذا أنتم قائلون؟ يعني
[18:14]النبي كان يشغل باله الفراغ الذي سيترك من بعده، قالوا نشهد أنك
[18:23]قد بلغت وجاهدت ونصحت، فجزاك الله خيرا، ثم قال أيها الناس إن
[18:31]الله مولاي وأنا مولى المؤمنين، وأنا أولى بهم من أنفسهم فمن كنت
[18:38]مولاه فهذا علي مولاه اللهم والي من والاه وعادي من عاداه انصر
[18:47]من نصره وخذل من خذله وأدر الحق معه حيث دار ثم نزلت
[18:56]هذه الآيات المباركة اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم
[19:05]الإسلام دينا ولم يكن ذلك الكمال والتمام إلا بولاية أمير المؤمنين صلوات
[19:13]الله وسلامه عليه اللهم صل وسلم محمد صلى وسلم ثبتنا الله على
[19:24]ولايته ومحبته ومعرفته ونصرته والذب عن ولايته صلوات الله عليه كلمة أخيرة
[19:35]أختم بها عند المسلمين أعياد عيد الفطر عيد الأضحى عيد الفطر وعيد
[19:45]الأضحى هما عيدان للمسلمين نسألك بحق هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيدا
[19:57]عيد المسلمين أما عيد الغدير فهو عيد من؟ عيد الله الرواية هكذا
[20:05]تقول هو عيد الله الأكبر سبحانه وتعالى لماذا؟ لأن في هذا العيد
[20:16]وفي هذه المناسبة يبقى نور الله يبقى دين الله فيه حبل الله
[20:23]يتصل بالأرض فيه النجاة، فيه الهداية، فيه تحقق خلافة الله على وجه
[20:32]الأرض، ولذلك عُبِّر عنه بحديث بعيد الله الأكبر ولهذا جاء عن النبي
[20:41]صلى الله عليه وآله قوله يوم غدير خم أفضل أعياد أمتي وهو
[20:49]اليوم الذي أمرني الله تعالى بنصب أخي علي بن أبي طالب السلام
[20:58]علمًا لأمتي يهتدون به من بعدي وهو اليوم الذي أكمل الله فيه
[21:05]الدين وأتم على أمتي فيه النعمة، ورضي لهم الإسلام دينا، وعن الإمام
[21:13]الرضا صلوات الله عليه يقول في بيان قيمة هذا اليوم في بيان
[21:19]قيمة يوم الغدير إن يوم الغدير في السماء أشهر منه في الأرض
[21:26]والله لو عرف الناس فضل هذا اليوم بحقيقته لصافحتهم الملائكة في كل
[21:37]يوم عشر مرات اللهم صل على محمد نقول أن الاهتمام بهذا العيد
[21:47]يفترض إن لم يكن أكثر من عيد الفطر وعيد الأضحى لا يقل
[21:54]لا يقل عن الاهتمام بهذين العيدين ولهذا علينا أن نظهر اهتماماً بهذا
[22:03]العيد في أنفسنا، في محافلنا، في بيوتنا أن نظهر البهجة، نظهر السرور
[22:13]المشاركة في المناسبات والاحتفالات السعيدة التي تحيا فيها، تحيا فيها هذه الذكرى
[22:22]أن نبلغ أبنائنا أن هذا يوم عيد، أن نوسع عليهم نأتي بالهدايا
[22:32]في بيوتنا كرامة لأمير المؤمنين، صلوات الله عليه، نحدث زينة في بيوتنا
[22:39]حتى يتعلق أبناؤنا بهذا اليوم هذا اليوم هو يوم مهم نوزع الهدايا
[22:46]على أبنائنا هذا يوم عيد تنصيب أمير المؤمنين هذا يوم الولاية نقول
[22:54]لأبنائنا هذا الكلام نغرس فيهم حب هذا اليوم وقيمة هذا اليوم وهي
[23:02]مسؤولية كبيرة جدا علينا كما أيضا يستحف في يوم عيد الغدير التوسعة
[23:11]الأهل صلة الأرحام وأن يصافح المؤمنون بعضهم البعض وكل يهنئ الآخر ويقول
[23:22]الحمد لله الذي جعلنا من المتمسكين عليهم السلام نسأل الله عز وجل
[23:33]أن يثبتنا على ولايتهم وأن يزيدنا في محبتهم ومعرفتهم وأن يعيننا على
[23:42]نصرتهم صلوات الله عليهم أجمعين، والحمد لله رب العالمين وصلى الله على
[23:49]محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
0 Comments
sort Sorteer op
- Top Reacties
- Laatste Reacties
Volgende
8 Bekeken · 26/03/27
4 Bekeken · 25/12/21
3 Bekeken · 25/12/21
5 Bekeken · 25/12/21
