Volgende
9 Bekeken · 26/04/11
التشاؤم(التطير،الطيرة) وعلاجه،الشيخ مهدي الساري،برنامج آية ورواية
0
0
9 Bekeken·
23/11/01
#قناة_الولاية_الفضائية #الشيخ_مهدي_الساري
#آية_و_رواية
#تفسير #القرآن #احاديث #روايات #أهل_البيت #اهل_البيت #الحديث #رسول_الله #اللهم_صل_على_محمد_و_آل_محمد #تفسير_موضوعي #الاحاديث
#الشيعة #الاسلام
Laat meer zien
Transcript
[0:06]بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاه على محمد واله
[0:11]الطيبين الطاهرين احبتي المشاهدين السلام عليكم ورحمه الله وبركاته التشاؤم والتفاؤل في
[0:21]دين الله سبحانه وتعالى في قران الله سبحانه وتعالى قد ذكر الله
[0:27]ذلك وكذلك رسول الله واهل بيته قد جاؤوا بهذه المفاهيم ما هذا
[0:33]التشاؤم والتفاؤل كان في زمن الجاهليه موجود هذا الامر وكان الناس يتطيرون
[0:41]الطير او التطير هو التشاؤم بمعنى انه هنالك اشارات وكانوا يتشاءمون من
[0:48]بعض الطيور حينما تكون البومه او بعض الطيور حينما تاتي تمر من
[0:56]على سطوحهم او من فوقهم او يرونها في مسيرهم كانوا يتشاءمون منها
[1:03]وكذلك حينما يرون مثلا حيوانا اكرمكم الله يمر من اليمين او من
[1:09]اليسار او يرون شيئا يتشاءمون منه وذلك يدعوهم الى الابتعاد ويتشائمون في
[1:16]ذلك اليوم وينسبون ذلك الشؤم لهذا الله سبحانه وتعالى ذكر ذلك وقال
[1:23]في كتابه الكريم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
[1:29]فاذا جاءتهم الحسنه قالوا لنا هذه وان تصبهم سيئه يطيروا بموسى ومن
[1:37]معه الا انما طائرهم عند الله ولكن اكثرهم لا يعلمون وكذلك في
[1:44]الكتاب الكريم قال قالوا طيرنا بك وبمن قال طائركم عند الله بل
[1:50]انتم قوم تفتنون وقال سبحانه وتعالى قالوا انا تطيرنا بكم لئن لم
[1:57]تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب اليم قالوا طائركم معكم ائن ذكرتم في
[2:06]سوره ياسين طبعا الله سبحانه وتعالى بهذه الامور او بهذه الايات الكريمه
[2:13]قد ابانا ووضح انه لا معنى لهذا الكلام واذا اصابتهم سيئه طيروا
[2:19]بموسى قالوا هذه هذا الشؤم لحقنا بموسى والعياذ بالله وهو سلام الله
[2:25]عليهم حط البركه وموضع وموئل البركه وحارب رسول الله صلى الله عليه
[2:32]واله هذه الظاهره وقد سعى وبين انه لا طيره في الاسلام وقد
[2:40]نهى عن ذلك لانهم كانوا يفعلون ذلك وينسبون الشؤم الى فتكون دلاله
[2:45]لهم على شيء بعينه كما ذكرت مثلا قاله قال رسول الله صلى
[2:52]الله عليه واله الطيره شرك لماذا شرك لانها او لان هؤلاء ينسبون
[2:59]الشر الى شيء خارج عن الله سبحانه وتعالى وخارج عن اراده الله
[3:05]يقولون مثلا هذا الشيء هو الذي سبب لنا الشؤم وهذا هو المتصرف
[3:11]في الكون فاذا يكون متصرفا في الكون من غير الله طبعا الله
[3:16]سبحانه وتعالى هذا مبحث الشرور هذا في العلماء بينوه في مقالات وكتب
[3:24]ومحاضرات كثيره وملخص ذلك ان الله سبحانه وتعالى جعل الدنيا دار تنازع
[3:30]فيما بينها ودار ابتلاء فالله سبحانه وتعالى يبتلي الانسان بالجوع والنقص والخوف
[3:38]والامور الكثيره الله سبحانه وتعالى يصيب الانسان بالبلايا يصيب المؤمن حتى يتذكر
[3:45]يصيب المؤمن ليكفر ذنوبه يصيب الكافر والمنافق حتى يقلعوا ليقلعوا عن ذنوبهم
[3:53]وليعودوا الى الله سبحانه وتعالى فاذا هذه الشرور في الدنيا اذا نظرنا
[4:00]لها بعينها تكون شرا ولكنها في الجمله خير والله سبحانه وتعالى يجعل
[4:08]بذلك الخير وقال رسول الله صلى الله عليه وآله في نفي الطيارة
[4:14]والتشاؤم قال بأبي وأمي من ردته الطيارة عن حاجته فقد أشرك معنى
[4:21]ذلك كما بينت ان الامر بيد الله سبحانه وتعالى وهذه ليست علامه
[4:27]وليس هنالك متصرف في الكون الا الله سبحانه وتعالى وعنه صلى الله
[4:32]عليه واله قال من خرج يريد سفرا فرجع من طير فقد كفر
[4:39]بما انزل او بما انزل على محمد اذا صلوات الله عليه واله
[4:45]يبين ان دين رسول الله ان دين محمد صلى الله عليه واله
[4:50]ينفي قضيه التشاؤم وقضيه الطياره الناس يتشائمون كما ذكرت مثلا من بعض
[4:57]الطيور من البوم واذا حطت على نافذه منزلهم او سمحت لنفسها بالتحليق
[5:04]في سماء حديقتهم وربما تبادر ربة المنزل بشتمها وسبها وقذفها ورميها وتبادر
[5:14]الى منع سفر زوجها تمانع تقول له لا تسافر لان البومه مثلا
[5:19]حطت على باب دارنا او على شجره في حديقتنا وتمانع او انه
[5:25]مثلا يعطس شخص يعطس حينما يريد ان يخرج احد الى سفر واذا
[5:30]بطفل مثلا يعطس وهذا الشخص حينما يبتلي بالعطس واذا باهل البيت ينهالون
[5:37]عليه شتما او ضربا وهذه عرضه كما يعبر اليوم بالمعنى الدارج انه
[5:44]صار هذا صار عرضه الي المقصود انه يتطير ويتشائم بذلك وهكذا ظاهره
[5:52]التشاؤم من يوم الاربعاء يتشاءمون من يوم الاربعاء بهذا السبب يقولون يوم
[5:59]الاربعاء مثلا مشؤوم ورفه العين اليمنى حيث يقال بانها تجلب الحزن ووضع
[6:06]الحذاء مقلوبا فانه يميت صاحب الدار اصابه باطن القدم بالاحتكاك فانها تؤدي
[6:14]الى المشي خلف الجنائز وما شابه هذه الاقاويل اليوم الموجوده وكثيره الامور
[6:19]كثيره انا لا احيط بها علما ولا استطيع ان احصيها وان اعددها
[6:25]علاج التطير هذا الطير هذا التشاؤم ما يصنع الانسان حتى يعالج هذه
[6:31]الحاله جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه واله قال وكان
[6:38]يحب الفأل الحسن يعني التفاؤل ويكره الطيره وكان يامر من يرى شيئا
[6:44]يكرهه ويتطير ان يقول اذا رسول الله يامر يامر هذا الشخص الذي
[6:50]يتطير من شيء بحسب العاده فكان يقول له قل اللهم لا يؤتي
[6:55]الخير الا انت هذا الدعاء يعالج حاله الطياره والتشاؤم اللهم لا يؤتي
[7:02]الخير الا انت ولا يدفع السيئات الا انت ولا حول ولا قوه
[7:09]الا بك المتشائم حينما يرى بحسب العاده شيئا يتطير منه عليه ان
[7:15]لا يتطير وان يقرا هذا الدعاء وان ينتبه الى معناه اللهم لا
[7:21]يؤتي الخير الا انت اذا بيد الله سبحانه وتعالى ليس بيد هذا
[7:26]ولا ذاك ولا يدفع السيئات الا انت اذا لا يدفع السيئات الا
[7:33]انت اللهم فادفع عن النسوع هذا معناه ولا حول ولا قوه الا
[7:37]بك وعندها الانسان يجد في نفسه يقينا وايمانا بان الله سبحانه وتعالى
[7:45]هو معطي الخير وهو دافع السيئات وعنه صلى الله عليه واله ما
[7:50]كفاره كفاره الطير اي يعني حينما يرى مثلا بومه بحسب العاده ويتشاءم
[7:57]في نفسه حينما يتشاءم باي شيء يكفر هذا قال صلوات الله عليه
[8:01]واله كفاره الطيره التوكل يتوكل على الله سبحانه وتعالى يشعر نفسه انه
[8:09]يتوكل على الله ويجري ذلك على لسانه لا باس بذلك فهو من
[8:14]الحسنات يقول توكلت على الله سبحانه وتعالى عن عمرو بن حريظ قال
[8:19]قال ابو عبد الله عليه السلام الطيره على ما تجعلها اذا حاله
[8:26]نفسيه في الطيره والتشاؤم حينما يتشاءم الانسان اذا شدد على نفسه هذا
[8:32]الامر يتشدد يعني هو يشدد على نفسه وان هونتها هانت ماذا قال
[8:37]الامام الصادق عليه السلام الطياره على ما تجعلها ان هونتها تهونت وان
[8:46]شدتها تشددت طبعا الامام لا يعطي تشدد او التشدد لا ياتي من
[8:52]ناحيه ما تطير منه ما تشاءم به الانسان لا انما الانسان بحالته
[8:58]النفسيه حينما يشدد على نفسه بهذا الامر يشعر نفسه الانهزام والابتعاد وعدم
[9:05]التوكل على الله سبحانه وتعالى حينها تتشدد الامور عليه وان لم تجعلها
[9:10]شيئا لم تكن شيئا ليس فيها شيء وانما ياتي الامر من داخلك
[9:18]هل هنالك ايام منحوسه هنالك من الناس من يقول مثلا كما ذكرت
[9:24]ان يوم الاربعاء منحوس قال تعالى انا ارسلنا عليهم طبعا يستشف ذلك
[9:30]من القران ربما انا ارسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر
[9:37]طبعا هل هذا معناه انه في ذلك اليوم الذي جاءت به الريح
[9:41]ريح الصرصر واهلكت هؤلاء القوم واهلكتهم هذا اليوم يوم النحس ويقال بانه
[9:50]يوم الاربعاء يوم النحس عليهم لماذا لانه استمر كما ذكر القران الكريم
[9:56]وقال واما عاد فاهلكوا بريح صرصر عاتيه وقال سبحانه وتعالى مذكرا بذلك
[10:05]فارسلنا عليهم ريحا صرصرا في ايام النحسات وعددها هذه الايام ماذا كان
[10:13]ايضا هو يقول سبحانه وتعالى واما عاد فاهلكوا بريح صرصر عاتيه سخرها
[10:20]عليهم سبع ليال وثمانيه ايام فاذا معناها على هذا الامر لابد ان
[10:25]تكون كل الايام منحوسه ولكن معنى ذلك في يوم نحس مستمر على
[10:32]هؤلاء الذين ارسل عليهم وانا اقرب الصوره بهذا الامر يمكن يكون يوم
[10:38]في يوم بعينه يكون يوم عذاب على احد وفي ذلك اليوم شخص
[10:43]ثاني ايضا يتزوج فيكون يوم فرح وسعاده فمعنى ذلك ان قوم ثمود
[10:51]هؤلاء قد الله سبحانه وتعالى عذبهم في هذه الايام فكانت ايام منحوس
[10:57]عليهم لانها ايام عذاب وروايه عن الامام الهادي صلوات الله عليه في
[11:03]التطير والتشاؤم ويروي ذلك الحسن بن مسعود ولعله الحسن بن سعيد الاهوازي
[11:11]المعروف وهو من اصحاب الائمه وشخص معروف وثقه يقول رحمه الله عليه
[11:17]دخلت على ابي الحسن علي بن محمد الامام الهادي وقد نكبت اصبعي
[11:24]يعني اصابته جراحه او جراحه وتلقاني راكب وصدم كتفي اذا هذه الثانيه
[11:31]هنالك جراحه باصبعه وهنالك صدمه بكتفه ودخلت ودخلت في زحمه فخرق علي
[11:38]بعض ثيابي صدمه بالكتف جراحه بالاصبع خرق ثياب فيقول فقلت كفاني الله
[11:45]شرك من يوم تطير من ذلك اليوم فما اي شمك يعني ما
[11:50]اشمك ما اكثر شؤمك فقال عليه السلام الامام الهادي يعلمه فقال لي
[11:56]يا حسن هذا وانت يعني الشخص العارف الفقيه العالم انت تتطير هذا
[12:01]وانت تغشانا ترمي بذنبك على الايام يعني انت الذي تغشانا يعني تاتي
[12:09]الينا انت من اصحابنا انت من الفقهاء انت من الثقات تغشانا ترمي
[12:14]بذنبك من لا ذنب له قال الحسن فاثاب الي عقلي يعني الامام
[12:20]ارجع الي عقلي فقال وتبينت خطئي فقلت يا مولاي استغفر الله فقال
[12:26]يا حسن ما ذنب الايام حتى صرتم تتشام بها اذ جوزيتم باعمالكم
[12:35]اذا هذه مجازاه فيقول له انت حينما اصيبت اصبعك وحينما اصبت بصدمه
[12:41]في كتفك وحينما خرقوا ثيابك هذه الامور كفارات وقد ورد في الاثر
[12:48]وفي الروايات الشريفه ان الله يكفر الذنوب ب تهويله في المنام يرى
[12:55]مناما سيئا ويهول عليه فيخ بذلك ذنبه او يغفر ذنبه والله سبحانه
[13:01]وتعالى يكفر بذلك ذنبه الله يغفر له ذنوبه بهذه الصدمه وهذه الجراحه
[13:08]اذا اذا جوزيتم باعمالكم فيها قال الحسن انا استغفر الله ابدا وهي
[13:15]يا ابن رسول الله قال والله ما ينفعكم ولكن الله يعاقبكم بذمها
[13:20]على ما ذم لها على ما لا ذم عليها فيه اما علمت
[13:24]يا حسن ان الله هو المثيب والمعاقب والمجازي بالاعمال عاجلا واجلا قلت
[13:31]بلى يا مولاي قال عليه السلام لا تعد ولا تجعل للايام صنعا
[13:37]في حكم الله قال الحسن بلى يا مولاي اذا معنى ذلك ان
[13:41]الايام شؤم على من يغضب الله سبحانه وتعالى عليه ومن كان مطيعا
[13:50]لله سبحانه وتعالى لعل له ذنب سبحانه لعل له ذنبا والله سبحانه
[13:56]وتعالى يريد بذلك الامر التخفيف عنه اسال الله سبحانه وتعالى ان يبعد
[14:03]عنا كل اذن وكل شر وان يوفقنا للخير اجمعه والسلام عليكم ورحمه
[14:11]الله
0 Comments
sort Sorteer op
- Top Reacties
- Laatste Reacties
Volgende
9 Bekeken · 26/04/11
