Volgende
6 Bekeken · 25/07/05
6 Bekeken · 23/04/09
أدلة تنصيب الإمام
0
0
24 Bekeken·
23/12/09
الأربعاء 5 ذي الحجة 1437
الحوزة العلميّة
مدرسة الإمامة برعاية آية الله السيد علي الحسيني الميلاني دام ظله
النجف الأشرف
Laat meer zien
Transcript
[0:00]والصلاة والسلام على خير خلق وأشرف برية محمد واله الطاهرين الله صل
[0:15]محمد لا سيما بقيه الله في الاربين ولعنه الله على اعت ائهم
[0:30]اجمعين مساله طرق لنصب الامام من اهم المسائل الكلاميه في مباحث الإمامة
[0:50]ولابد من الاهتمام بهذه المسالة والتحقيق فيها والنظر في أدلة في أقوال
[1:09]العلماء وأدلتهم حتى ننتهي الى النتيجه المطلوبه ولا يخفى ان المراد من
[1:26]الامام هو النائب عن رسول الله صلى الله عليه واله في جميع
[1:37]امور الدين والدنيا بحيث تجب طاعته طاعته في جميع الاحوال في جميع
[1:51]الازمنه في جميع الامكنه وعلى كل فرد من افراد المكلفين في الأمة
[2:06]وتحرم معصيته كذلك فليس المراد من الإمام هو الحاكم أي الأمير لأن
[2:24]الأمير قد يجوز اصيانه أي عصيان اوامره ونواديه والامير تاد لا تجلب
[2:46]طاعته على الاطلاق بل الاماره والحكومه بين الناس من بضائع في الامام
[3:03]الحق النائم عن رسول الله فعندما عن طرق نصم الإمام نقصد الإمامة
[3:20]النائبة عن رسول الله القائم مقام رسول الله الخليفه عن رسول الله
[3:31]صلى الله عليه وآله ولو تنزلنا وأردنا البحث عن نصم الامام بمعنى
[3:45]الحاكم بمعنى من يريد إدارة أمور الناس بمعنى من يتصدى ل الأمور
[4:04]المتعلقة بالدنيا الناس وأمور معاشهم لو سلمنا أن المُراد هذا وليس ذلك
[4:21]مع ذلك لابد من البحث عن نُرف نصب هذا الإمام، أي الحاكم
[4:29]على الناس في أموره فإن كان هناك نص من ورسوله فالمكلفون كلهم
[4:46]والمؤمنون يضيعون الله ورسوله وينقادون لهذا الإمام المنصوص عليه من قبل الله
[4:59]ورسوله ويطيعونه في جميع اوامره ونواهيه ولا خلاف في هذا والآيات الكريمه
[5:17]صريحة في هذا يقول سبحانه وتعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك
[5:28]فيما شجر بينهم والآية الأخرى فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله
[5:41]والرسول ويقول تعالى من أطاعه رسولا فقد أطاع الله وهكذا الآيات الأخرى
[5:57]الواردة في هذا الباب في باب وجوب إطاعة الرسول صلى الله عليه
[6:05]وآله فلو كان هناك نص على إمامة زيد أو عمرو على وجه
[6:16]التعيين فلابد أن يُتبع ذلك النص ويجب على الكل الإطالة للرسول إذا
[6:31]الطريق الأول هو النص النص المعتبر سندان الواضح دلالة يجب إتباعه في
[6:45]كل باب من الأقوام سواء في وصول الدين أو في فروع الدين
[6:53]والأحكام العملية الفرعية إنما الكلام في الطرق الثلاثة الأخرى التي يذكرها القوم
[7:06]فلا كنت من التحقيق حول تلك الطرق لنفهم تلك الطرق دلتها وانها
[7:20]هل هي مستندة إلى الشارع المقدس بحيث لو ثبتت إمامة رجل عن
[7:30]طريق من تلك الطرق لوجبت طاعته على نحو الإطلاق وحرمت معصيته على
[7:41]نحو الاطلاق الطرق التي يذكرونها ثلاثة هي البيعة والشورى والوصية من الإمام
[7:57]السابق على الإمام اللاحق أول البيعة هذا نص كلام القوم في طريقية
[8:15]البيعة لثبوت الإغابة في شرع المواقف وتثبت ايضا ببيعة أهل الحل والعاقد
[8:36]عند أهل السنة والجراعة والمرتزلة والصالحيه من الزينيه خلافا للشيعة فانهم قالوا
[8:51]لا طريق الا النص دليلنا ثبوت إمامة أبي بكر بالبيعة هذا دليل
[9:10]ثم قال ان البيعه اماره ضاله على حكم الله ورسوله بامامه صاحب
[9:21]البيعه وإذا ثبت حصول الإمامة بالاختيار والبيعة قم كانوا يقولون اختيار أهل
[9:34]الحل والعقد وبيعته أليس يتنازلون على هذا يقولون وإذا ثبت حصول الإبابة
[9:47]بالاختيار والبيعة فاعلم أن ذلك الحصول أي حصول الإمامات لا يفتقر إلى
[9:58]الإجماع من أهل الحل والعاقد إذا لا يفتقر إلى الإجماع من المسلمين
[10:10]ولا يفتقر إلى الإجماع من الصحابة ولا يفتقر إلى الإجماع من أهل
[10:18]الحل والعقد إذ لم يقم عليه دليل لم يقم عليه دليل الافتقار
[10:28]إلى الإجماع من أهل الحل والعقد لم يقم عليه دليل من العقل
[10:36]أو السامع فقط تفعل إذا كان إجباع أهل الحل والعقد أيضا غير
[10:46]ضروريين بل الواحد والاثنين من اهل الحل والعقد في ثبوت الإمامة ووجوب
[11:04]اتباع الإمام على أهل الإسلام أي من حين البيع إلى يوم القيامة
[11:14]يجب على كل المسلمين أن يكون بإمامة هذا الرجل كائن المنكان إذا
[11:25]بايعه واحدٌ من أهل الحل والعاقبه الدليل على ذلك ماذا الدليل على
[11:37]ذلك يقول ، لعلمنا أن الصحابة مع صلابتهم في الدين وشدة محافظتهم
[11:52]على أولى الشارع إكتفوا في عقد الإمامة بلادك المذكور من الواحد والاثنين
[12:06]عمر لأبي بكر وعقد عبد الرحمن بن عوف لعثمان فيجب على كافة
[12:21]أهل الإسلام أن يقولوا ويعتقدوا ويلتزموا بإغامة هذا الشخص الذي بايعه واحد
[12:34]من أهل الحل والعاقد إلى يوم القيامة وقرأنا كلام الفخر الرازي أيضا
[12:46]في هذا الباب وكذلك كلام سعد الدين التفتزاني الذي هو من كبار
[12:57]المتكلمين عندهم يكون عندنا وعند المعتزلة والخوارج والصالحية خلافا للشيعة إختيار أهل
[13:14]الحل والعقد لا بأس إذا اجتمع أهل الحل والعقد واختار واحداً فيما
[13:27]بينهم هذا أيضا لا بأس به بحسب الظاهر حتى خاصة لو كان
[13:34]المقصود إثبات إمامة الإمام بمعنى الحاكم بين الناس بمعنى من يدير الناس
[13:44]يتولى شؤون الناس في عالم الدنيا ولكن لا يبكون على هذا الذي
[13:53]يقولون إختيار أهل الحل والعقد من غير أن يُشترط إجماعهم على ذلك
[14:05]ولم يُشترط عدد بل ينعقد بعقد واحد منهم وهذا هو الذي حصل
[14:18]في يوم السخيفة هذه كلماتهم ومثل هذه الكلمات غيرهم من علمائهم في
[14:40]علم الكلام ونحن نبحث عن البيعة والاختيار لاحظتم في هذه الكلمات أنهم
[15:47]قد جعلوا البيعة والاختيار من أهل الحل والعبد أي واحد منهم طريقا
[15:57]لثبوت دليلهم على ذلك امامه ابي بكر ببيعه العمر اذا لا دليل
[16:13]لا من الكتاب ولا من السنة ولا من العقل ولا من الإجماع
[16:23]وإنما أصبح الدليل هو الأمر الواقع في يوم السخيف يعترف التفتاتان في
[16:39]كتاب بعدم النص على أبي بكر من الله ورسوله ثم يقول لا
[16:54]عبرة بمخالفة ماذا لا عبرة بمخالفة الشيعه؟ وقد ثبت أن في الصحافة
[17:07]الشيعه في التابعين شيعه في العلماء شيعه وإلى يوم القيامة الشيعه أمة
[17:24]فرقة من المسلمين لماذا لا عبرة بمقالبة الشياة ؟ ثم ما الدليل
[17:38]على كفاية البيعة الواحد من أهل الحل والعهد؟ أولا من الذي عين
[17:49]هؤلاء بحروان أهل الحل والعهد؟ هذا أولاً ثانيا من الذي حصرهم في
[18:05]هذا العادات ؟ فإذا كان عمرو وزيد وبث وخالد وفلان وفلان من
[18:16]أهل العهد من أهل الحل والعهد فلماذا لا يكون غيرهم أيضا من
[18:24]أهل الحل والعهد؟ إذا كان طرح والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد
[18:34]بن أبي وقاص من أهل الحل والعهد، يكون سلمان وأبوذار والمقداد وأمثالهم
[18:46]أيضا من أهل الحل والعقد ثم من الذي خونهم هذا التحويل بان
[18:59]يجتمعوا ويعينوا إماما للمسلمين وأهل الإسلام إلى يوم القيامة أهي ولاية على
[19:13]الناس؟ أو هي وكالة عن الناس؟ أو تكوين من الله ورسوله في
[19:31]آية من القرآن الكريم قالت هؤلاء أهل الحل والعاقد وعليكم أيها الناس
[19:40]أن تتبعوا هؤلاء وهل ورد في حديث عن رسول الله حتى في
[19:49]كتبه ويقول صلى الله عليه وآله أن فلانا وفلانا وفلانا على وجه
[19:59]التعيين هؤلاء من بعد أهل الحل والعقد فاتبعوهم أيها الناس لا يوجد
[20:16]شيء من هذه أصلا وأبدا ثم ما الدليل على كفاية بيعة الواحد
[20:27]من أهل الحل والعقل ؟ أنتم نزلتم بالإجماع الصحابة رفعتم اليد من
[20:42]إجماع الصحابة وقلتم بأهل الحل والعهد ويا ليث رفعتم اليات من إتفاق
[20:56]أهل الحل والعقد وإجماعهم وقلتم كفاية بيعة الواحد من أهل الحل والعقد
[21:09]لواحد آخر منهم ونحن نساهلهم لا نريد النقد والإعتراض وإنما نريد أن
[21:26]نتفهّم هذه الأمور لأننا نريد أن نعتقد لأننا نريد أن نتبع لأننا
[21:36]نريد أن نأخذ من هذا الرجل الذي بايعتموه نأخذ منه تفسير القرآن
[21:44]نأخذ منه أحكام الحلال والحرام نريد أن نقتدي به في جميع الأمور
[21:52]نريد أن نطيعه في أوامره ونواهي الدنيوية ويعلم جمهورنا المعاصية ايضا إذا
[22:17]، لا يمكننا قبول البيعة خاصة بهذه الصورة طريقا لثبوت الحمامة لأحده
[22:34]حتى لو كان لعلي بهذه الصورة بأن ننكر الناس ونقول لا يوجد
[22:50]نص على علي ثم نقول اجتمع أهل الحل والعقد ولم يبايع حتى
[23:02]الإمامة وعلي بهذا الأسلوب وعلى هذا الطريق لا نقبلون فقولهم لا عبرة
[23:11]بمخالفة الشيعة ماذا يقولون؟ هذا كلامهم ، هذا كلامهم الشيعة ولماذا لا
[23:20]عبرة بمخالفتهم؟ عليه من يجيبوا عما يطرحه الشيعة أو غير الشيعة من
[23:32]الأسئلة في هذا الباب وأما الوصية من الإمام السابق على الإمام اللاحق
[23:43]كل عاقل يعلم ويفهم بأن لا قيمة لوصية الإمام السابق على الإمام
[23:58]اللاحق إلا فيما إذا ثبتت إمامة الإمام السابق بدليل شرعي لولا ثبوت
[24:11]الإمام بدليل شرعي وهجوب طا وحرمة معصيته شرعا لولا ثبوت هذا فلا
[24:28]قيمة لوصيته لفلان بأن يكون الخليفة والإمام من بعده لأن الكلام يرجع
[24:37]إلى الإمام السابق وحينئذ الكلام نفس الكلام الإمام السابق من أين أتته
[24:48]الإمامه؟ وكيف ثبتت له الإمامه؟ هل ثبتت بالناص؟ هل ثبتت بالشورى؟ هل
[24:59]ثبتت بالبيعة؟ أو ثبتت بالإمام بوصية الإمام السابق؟ لنفرض أن هذا الإمام
[25:11]السابق سبقه إمام ينتقل البحث إلى الإمام السابق المهم بحث الشورى سواء
[25:27]أردنا أن نصب إماما نائما عن رسول الله صلى الله عليه وآله
[25:38]في جميع الأمور كما هو مقتضى التعريف تعريف الإمامة أو أردنا ننصب
[25:47]رجلا يكون حاكما علينا ويدير أمورنا عن طريق الشهور ثبوت الإبابة لأي
[26:08]رجل عن طريق الشوران يتوقف على بحثين البحث الاول شرعية الشورى بأن
[26:24]يكون ما أنتجته الشورى أو المشورة حكما شرعيا إلهيا يجب تقديمه واتباعه
[26:39]وإطاعته فلننظر في الكتاب والسنة هل هناك دليل يدلنا على ثبوت الامامة
[27:03]لرجل عن طريق الشورى او لا يوجد دليل وهذا بحث نحتاج إليه
[27:19]في جميع الأمور وحتى في زماننا المعاصر الآن أما في القرآن الكريم
[27:34]فقد ذُكِرت الشورى أو ذُكِرت الشورى السورة الاولى أو الآية الاولى في
[27:52]سوره آل عمران قوله تعالى فبما رحمة من الله لنت لهم ولو
[28:06]كنت فضلا غليظ القلبي لنفضل من حولك فاعشوا عنه واستغفر لهم وشاورهم
[28:22]في الأمر فإذا عزمت اتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين هذه
[28:35]في سورة آل عبرة في هذه الآية ثلاثة مطالبة المطرب الأول الأمر
[28:49]بالعقو عمّن فرّ من ميدان الحرب؟ الأمر الثاني المشورة مع الأصحاب من
[29:06]باب تأليف القلوب، ولو كنت فضل غريب القلب لفظوا من حوله الامر
[29:17]الثالث يفيد الآية أن القرار الأخير والعازم على الأمر ليس إلا للنبي
[29:27]صلى الله عليه وآله وقد أكلت التفاسير عند الخاصة والعامة على ما
[29:42]ذكرناه في معنى الآية المباركة مثلا لاحظوا هذا الحديث عن ابن عباس
[29:54]رواه عدة من كبار الحفاظ من أهل السنة وهو موجود في التفاسير
[30:05]لما نزلت وشاورهم في الأمر قال رسول الله أما إن الله ورسوله
[30:19]لغنيان عنها يعني الشورى أو المسورة ولكن جعلها الله تعالى رحمة لأمة
[30:36]وفي تفسير الطبري وابن أبي حاتم وغيرهما من كبار الحُفاق المفسرين القدماء
[30:46]والمتأثرين يقولون أمرضه نبيه أن يشاور أصحابه في الأمور وهو يأتيه وحي
[31:00]السماء يأتيه وحي السماء فلماذا أُمر بالمشورة؟ لأنه أطيب لأنفس القوم وإن
[31:16]القوم إذا شاور بعضهم بعضا، وأرادوا بذلك وجه الله عزما لهم على
[31:28]رشدتهم الله سبحانه وتعالى يعينه معرفة طريق الحق هذا موجود في التفاصيل
[31:40]وهذه عباراته وقال جماعة من المفسرين والمحدثين الكبار كالزماشدي في الكشاف والبيئة
[31:54]والثعلب وغيرهم من كبار الحفاض في الحديث وكبار المفسرين يقولون أنه ما
[32:06]به إليهم حاجة ولكن أراد الله أن يستنى به بأن تكون المشورة
[32:18]سنة بين النبي وقال الرازي ليغتدي به غيره في المشاواة ويصير سنة
[32:32]في أمتي وللشوكاني المفسر الحديث المحدث كلام لطيف انقله بنصه يقول الشوكاني
[33:01]يقول الشوكاني بتفسير قوله تعالى وشاورهم في الأمر أي الذي يرد عليك،
[33:12]أي أمر كان مما يُشاور في مثله، أي أمر كان مما يُشاور
[33:24]في مثله أو في أمر الحرب خاصةً كما يفيده السياق لما في
[33:33]ذلك من تقييب خواطرهم واستجلاب مودتهم و لتعريف الأمة بمشروعية ذلك حتى
[33:47]لا يأنف أحد بعدك والمراد هنا لاحظوا هاي الجملة والمراد هنا المشاورة
[34:02]في غير الأمور التي يرد الشرع بها المشاورة في غير الأمور التي
[34:15]يرد الشرع بها، فإذا ورد الشرع بوجوب صلاة الصبح رافعتين لمجد للمشاورة
[34:26]وإذا ورد البُوجوب الصوم في شهر رمضان لا مجال للمشورة وإذا ورد
[34:36]الشرع بنصب الإمام من قبل الله سبحانه وتعالى لا مجال للمشورة إن
[34:46]المشورة في هذه الآية المباركة في غير الأمور التي يرد هذا باختصار
[35:00]فيما يتعلق بالآية الأولى أما الآية الثانية فقوله تعالى في سورة الشورى
[35:15]فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وابقى
[35:27]للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون والذين يجتنبون يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا
[35:41]ما غِبوا هم يغفرون والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم
[35:56]ومما رزقناهم ينفقون هذه الآية أجنبية تماما عن بعث الشورى أنت ما
[36:12]تروح في باب الإمامة والخلافة والولاية هذه الآية المباركة في مقام بيان
[36:22]صفات المؤمنين المؤمنون على ربهم يتوكلون المؤمنون يكترثون تبرر الإثم المؤمنون إذا
[36:40]ما رغبوا يغفرون المؤمنون الذين استجابوا بربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم الشورى بينهم
[36:54]ومما رزقناهم ينفقون هذه صفات المؤمنين المؤمن يشاور المؤمنين ولذا النبي صلى
[37:05]الله عليه وآله وسلم في غير ما نزلت به الشارع شاور أصحابه
[37:12]في موارد مختلفة وخاصة في قضايا الحرب، كان يُشاورون المشورة أمر حسد
[37:21]، أمرٌ قلائي حتى غير المسلمون يشاورون في الأمور العقلاء من أي
[37:30]دين كانوا ومذهب يشاور بعضهم بعضا في الأمور خاصة في الأمور المهمة
[37:41]يشاورون والآية مباركة في هذا الباب وأنتم راجعوا التفاسير ولاحظوا ما لا
[37:50]يقول المفسرون تفسير هذه الآية المباركة فتلخص مما ذكرنا أن لا علاقة
[38:07]للآيتين بمسألة الشورى في الإمامة أو ثبوت الإمامة لأحد عن طريق الشورى
[38:22]لا دلالة في الآيتين أبدا هذا هو الإنصاف وهذا هو حقيقة الآن
[38:29]بحسب ما ورد بالتفاسير من حديث أو من أقوال المفسرين الذين فهموا
[38:39]من الآية المبارك كما نفهم وأما من السُلّة النبوية لم يرد عن
[38:49]النبي صلى الله عليه وآله ولا حديث واحد في أنه شاور أحداً
[38:58]من أصحابه في أمر ورد به الشام كما أسرنا من بعد بل
[39:15]الخلفاء أنفسهم لم تكن خلافتهم عن طريق الشورى فالخليفة الأول لم تكن
[39:33]خلافته عن طريق الشورة والخليفة الثاني لم تكن خلافته عن طريق الشورة
[39:55]نعم إقترح الخليفة الثاني فكرة الشورى في أواخر عمره وهذا ما نبحث
[40:10]عنه الآن طرح هذه الفكرة لسبب من الأسباب وهذا ما لا نقوله
[40:21]من عند أنفسنا نقرأ من صحيح البخاري شروح صحيح البخاري نقرأ من
[40:36]أمهات الكتب التاريخية القديمة المعتبرة سنقرأ ذلك بل إن الخليفة الثاني بنفسه
[40:54]أيضا لم يكن معتقدا بالشورى هو أيضا لم يكن معتقدا بالشورى يدل
[41:05]على ذلك ما نقرأه من بعض اللصوص أخرج أحمد بن حنبل في
[41:23]مسنده وكتاب أحمد من أهم المصادر الحديثية عنده أخرج أحمد في مسنده
[41:35]، قال لما بلغ عمر بن الخطاب سارغ إسم بكاون حُدّث أن
[41:51]بالشام وباء شديدا بلىني أن شدة الوباء في الشام فقلت إن أدركني
[42:07]أجلي لاحظوا بثقة إن أدركني أجلي أي مت في هذه الصخرة بسبب
[42:15]الوضاة إن أدركني أجلي عبيدة ابن الجراح حي استخلفته فكان بناءه على
[42:32]أن يستخلف رجلا هو يستخلف لا عن طريق الشهور فإن سالني الله
[42:45]لما استخلفته على أمة محمد؟ لو أن الله سأله يوم القيامة لماذا
[42:57]جعلت أم عبيدة كليفتك من بعدك؟ قلتُ إني سمعت رسولك يقول لكل
[43:08]نبيٍ أمينا وأميني أبو عبيدة ابن الجراح وهذه قلتته أمام الله سبحانه
[43:18]وتعالى إذا استخلف أبا عبيدة ابن الجراح ثم قال الخليفة الثانية إن
[43:32]أدركني أجلي وقد توفي عبيداش لم يكن أبو عبيداش موجود؟ إستخلفت معاذ
[43:43]من جبل فإن سألني ربي عز وجل لما استخلفته ؟ قلتُ سمعتُ
[43:54]رسولك ؟ إنه يُحشَر يوم القيامة بين العلماء نبذة ما معنى هذه
[44:09]الجملة الأخيرة لكن بعد آخر على أي حال كان معانٍ من جمل
[44:17]إن أدركه الأجل وأبو عبيدة غير موجود بل أكثر من ذلك لاحظوا
[44:27]أن معاذم جبل من الأنصار أو من المهاجرين معاذم جبل من الأنصار
[44:35]وهم اتفقوا على أن الإمامة في قريش مع ذلك كان يتمنى حياة
[44:48]معاذ بن جبل إن أكلته الأجل بأن ينصب معاذم تبند بعده بل
[44:58]الأمر أكثر من هذا كان يتمنى حياة بعض الموالي بان ينصبهم أئمةً
[45:10]يقول لو كان سالمٌ حياً لاستهلكته سالم من الموالي والحال يقولون بأن
[45:23]الإمامة في قريش حتى المهاجرين ليس لهم حق في الإمامة عفوا حتى
[45:33]الأنصار ليس لهم حق وهكذا احتج يوم السقيفة على الأنصار فإذا نفس
[45:45]الخليفة الثاني ما تغيّر الشورى طريق للإمامة فإذا لماذا طرح فكرة الشورى؟
[45:59]ومتى طرح هذه الفكرة؟ هذا ما سنذكره غدا إن شاء الله تعالى
0 Comments
sort Sorteer op
- Top Reacties
- Laatste Reacties
Volgende
6 Bekeken · 25/07/05
6 Bekeken · 23/04/09
