Volgende
7 Bekeken · 17/08/02
9 Bekeken · 17/08/03
آداب الصلاة 41 سماحة الشيخ حسين كوراني
0
0
17 Bekeken·
23/04/14
الحلقة الواحد والأربعون من برنامج آداب الصلاة والذي تم بثة على قناة المعارف الفضائية لسماحة العلامة الشيخ حسين كوراني
Laat meer zien
Transcript
[0:18]اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
[0:24]العالمين وافضل الصلاه واتم السلام على قلوبنا نبي الرحمه والهدى اب القاسم
[0:34]محمد وال بيته المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين تبين ما تقدم
[0:50]حول العبوديه اهميتها وحقيقتها ان صلاه كل انسان بمقدار عبوديته لله عز
[1:07]وجل وبمقدار ما ينقص من العبوديه ينقص من قيمه صلاه الشخص الذي
[1:19]نقصت العبوديه فيه مر معنا ان العبوديه على قسمين عبوديه حقيقيه وهي
[1:34]عباره عن الانقيادي للحق الذي هو كون الانسان مخلوقا لله ومملوكا له
[1:44]سبحانه وتعالى وعبوديه مدعات الدعائيه يعني ياتي طاغيه فيدعي استعباد الناس ياتي
[1:58]بعض الناس ويعتبرون انفسهم عبيدا لهذا الطاقي هذه العبوديه وهميه والدعائيه العبوديه
[2:14]الحقيقيه ممدوحه باعتبار انها انقياد للحق كيف ان الانسان الذي يطيع القانون
[2:26]ليس مذموما بل يذم اذا تمرد على القانون الذي ينسجم مع الحقيقه
[2:34]يمدح لانسجامه هذا الحال التي ينبغي ان يعيشها المصلي هي الحال التي
[2:46]ورد التعبير عنها في المناجاه الشعبانيه التي هي مناجاه امير المؤمنين سلام
[2:56]الله عليه وكان الائمه عليهم السلام يناجون الله تعالى بها ولا تنحصروا
[3:06]المناجاه بالمناجاه الشعبانيه في بشهر شعبان يعني لا ليست قراءه المناجاه الشعبانيه
[3:17]مختصه بشهر شعبان وانما هي ورد للمؤمنين على مدار الامر وردت تعبير
[3:27]عن العبوديه باكثر من سياق و صيغه في المناجاه الشعبانيه مثلا الهي
[3:39]انا عبد اتنصل اليك مما كنت اواجهك به من قله استحيائي من
[3:49]نظرك ان يعيش المؤمن هذه الحال الهي انا عبد اتنصل اليك اي
[4:01]اتبرا واعتذر واريد الخروج من تبعات ما كنت اواجهك به من قله
[4:10]استحيائي من نظرك هنيئا لمن امكنه ان يقرا هذه الفقره مما كنت
[4:20]اواجهك به من قله استحيائي من نظرك هنيئا لما استطاع ان يقراها
[4:28]ولا يخطر بباله او لا يكون ممن لا يزال يعيش قله الاستحياء
[4:38]من نظر الله عز وجل و لا يزال يواجه الله تعالى بقله
[4:46]الاستحياء الهي انا عبد اتنصل اليك مما كنت اواجهك به من قله
[4:53]استحيائي من نظرك واطلب الع منك اذ العفو نعت لكرمك هذه العبوديه
[5:03]استشعارها في القلب عيشها في القلب يجعل الانسان منسجما مع حقيقه وجوده
[5:14]ومع الادب مع الله سبحانه وتعالى وتجاه الخالق عز وجل لذلك في
[5:24]نفس السياق الهي لم يكن لي حول فانتقل به عن معصيتك الا
[5:33]في وقت ايقظتني لم فكما اردت ان اكون كنت فشكرتك بادخال في
[5:42]كرمك ولتطهير قلبي من اوساخ الغفله عنك اوساخ الغفله هي كرمكم الله
[5:54]اوساخ التمرد على الله عز وجل اوساخ التفرع الذي تعيشه النفس فتتصور
[6:10]انها غير محتاجه الى الله سبحانه وتعالى انها غنيه عنه كل ادعاء
[6:20]منا ايها العزيز انا انا انا خصوصيات حتى قبل ان يصل الكلام
[6:28]الى مرتبه لو ما ايدي بهالشغله ما كان حدا بيقدر يدبرها ومثل
[6:35]ه الطريقه اللي ابتكرتها او اخترعتها او اوجدتها ممكن واحد يقول ما
[6:45]ممكن يلتئ الى غير ذلك من عبارات التفرع وليست العبارات باخطر من
[6:53]الحاله التي يعيشها القلب وتتمكن من سويدائه وشغافه فيصبح هذا القلب يتصور
[7:09]ان له على الله يعني يدل على الله يعني والعياذ بالله بحمل
[7:17]الله جميلي هذه الامراض تنشا من عدم وعي حقيقه العبوديه لله سبحانه
[7:29]وتعالى فاذا ادرك الانسان عبوديته لله عز وجل اذا ادركت يا قلب
[7:35]انك لا تملك لنفسك نفعا ولا ضرا ولا حولا ولا قوه يمكنك
[7:44]ان تقول في سياق الحديث عن عبوديتك ايها القلب يمكنك ان تقول
[7:49]الهي لم يكن لي حول فانتقل به عن معصيتك الا في وقت
[7:56]ايقظتني لمحبتك حتى هذا المقدار من توجه في العباده هذا المقدار من
[8:05]اصل القدره على العباده الالتفات الى العباده الهي انا لا ادل به
[8:12]عليك وانما اعترف بفضلك علي فيه لم يكن لي حول فانتقل به
[8:22]عن معصيتك الا في وقت ايقظتني لمحبتك فكما اردت ان اكون كنت
[8:31]فشكرتك بادخال في كرمك ولتطه قلبي من اوساخ الغفله عنك في سياق
[8:42]اخر في الثلث الاخير تقريبا من المناجات الشعبانيه الهي بك عليك يعني
[8:53]اقسم بك عليك يا ربي الا لحقتني بمحل اهل طاعتك والمثوى الصالح
[9:03]من مرضاتك فاني لا اقدر لنفسي دفعا ولا املك لها نفع الهي
[9:14]من لي غيرك وانا لا املك شيئا لا استطيع ان ادفع نفسي
[9:21]وفي بعض النسخ لا املك لنفسي رفعه ولعل الارجح دفعا باعتبار انه
[9:30]عندما تهجم النفس على تها واهوائها فان حاله الدفع هي الانسب ولا
[9:42]املك لها نفع الهي انا عبدك الضعيف المذنب ومملوكك المنيب المعيب فلا
[9:52]تجعلني ممن صرفت عنه وجهك وحجبه سهوه عن عفوك الفقره الاولى الهي
[10:02]انا عبد اتنصل اليك مما كنت اواجهك به من قله استحيائي من
[10:10]نظرك في الفقره الثانيه الهي انا عبدك الضعيف المذنب ومملوكك المنيب المعيب
[10:21]فلا تجعلني ممن صرفت عنه وجهك اللهم عفو عن توبيخنا بكرم وجهك
[10:32]هذه العبوديه بذره تبدا بمقدار التفكير بها ثم يواظب الانسان على التفكير
[10:45]بها ويواظب ايضا على التفكير بعظمه الله بلطف الله بحنان الله عز
[10:54]وجل فتنمو العبوديه التي هي كما مر معنا بحسب الروايه عن الامام
[11:03]الصادق عليه السلام العبوديه جوهره كنهها الربوبيه حول هذه الحقيقه يتكلم الامام
[11:16]الخميني رضوان الله تعالى عليه في كتاب الاداب المعنويه للصلاه بكلام مستفيض
[11:24]طويل تقدمت منه بعض الفقرات الى ان يقول وكلما اكتملت ربوبيه النفس
[11:35]وكان زها منظورا في نظرها بمقداره نقص بمقداره من العز الربوبي يعني
[11:47]اذا الشخص عاش حاله نقيضه للمناقضه للعبوديه لله عز وجل واصبح يشعر
[11:59]بشيء من ربوبيه النفس ربوبيه النفس يعني الالوهيه بمقدار نحن نتصور ان
[12:11]فرعون الذي قال انا ربكم الاعلى كان هذا الكلام منحصرا به او
[12:19]باي فرعون يشبهه لكن الحقيقه ان في كل نفس نسبه من الفرعنه
[12:28]وبالتالي نسبه من ادعاء انا ربكم الاعلى خلينا بس نفكر بدليله انه
[12:36]لما واحدنا بيقول لو ما ايدي بهال الشغله ما كانت صارت او
[12:43]بيقول انا رايي هيك واللي مش عاجبه يصطفي او عندما يعيش الشخص
[12:49]منا تفكير بانه هو افضل من الكثير من الناس او مثلا علم
[12:59]من الكثير من الناس او الى اخره ولا يتنبه الى ان هذا
[13:05]العلم تمكين الهي له ولا يتنبه الى ان هذا العلم او هذه
[13:13]القدره او هذه الافضليه اذا كانت موجوده ب نسبه معينه في مجال
[13:20]من المجالات فانما هي عطاء من الله لعبده الفقير الذي لا يملك
[13:27]لنفسه نفعا يعني لو فرضنا واحد استعار امر هل يستطيع ان يتباهى
[13:34]بهذا الامر انه يملكه وانه اخترعه وانه اوجده ماذا عير وتقدم معنا
[13:43]الحديث عن الملك المستعار ان كل ما عندنا في الدنيا هذه اخر
[13:50]مزحه ان نتصور انه نملك ملك حقيقي تمليك مؤقت ملك اعتباري فهمنا
[13:59]لكن ملك حقيقي انه واحد عنده سياره عنده بعد عنده يملك ملك
[14:05]حقيقي الملك الحقيقي لا يجوز هذا الوهم وتصور ان النفس تستطيع ان
[14:28]تملك الملك الحقيقي هو ادعاء للربوبيه بنسبه من النسب ادعاء ل التفرع
[14:39]او فرعنه وتفرع بنسبه من النسب لذلك يقول الامام الخميني رضوان الله
[14:45]تعالى عليه وكلما اكتملت ربوبيه النفس يعني شعور الانسان بالوهيه نفسه بتفرعنها
[14:55]وكان عز النفس منظورا في نظرها يعني النفس متعلقه بانها لها شيء
[15:03]من الالوهيه شيء يعني الانانيه واصله الى حد انه الانسان بيبني عليها
[15:10]اللهم اعنا على انفسنا بمقدار ما تكتمل ربوبيه النفس ويكون عزها منظورا
[15:18]الى نظر النفس يعني تكون متعلقه بعزها الذي هو في الواقع تفرع
[15:28]وادعاء الربوبيه بهذا المقدار ينقص من العز الربوبي يعني الانسان هناك في
[15:37]قلبه نسبه من التوحيد وهناك في قلبه نسبه من الادعاء الربوبيه نسبه
[15:47]من التفرعن المفترض ان تكون رحله الحياه وسيله للتخلص من ادعاء الالوهيه
[16:00]التخلص من التفرعن ليبني هذا الانسان جوهره انسانيته بسلام بعيده عن الشرك
[16:11]يعني في ايمان وفي ادعاء الربوبيه وتفرع ولا يعمل الانسان ليتخلص من
[16:22]ادعاء الربوبيه ويتمحر في توحيد الله يعترف بالربوبيه لله سبحانه وتعالى وحده
[16:34]اذا بمقدار ما يكون في النفس من الانا والانانيه بيكون في ادعاء
[16:40]الربوبيه ومقدار ما يكون في النفس من ادعاء الربوبيه ينقص من الاعتقاد
[16:48]بالربوبي الحقيقي ينقص من العز الربوبي بعباره ثانيه يقول الامام اي عز
[16:58]العبوديه وعز الربوبيه متقابل العبوديه الحقيقيه لله سبحانه وتعالى عز عز العبوديه
[17:09]الحقيقيه نقيض عز عز العبوديه بمعنى ان الانسان يشعر بانه عبد لله
[17:24]سبحانه وتعالى فيقابل هذا الامر النقص الذي تقدم عنه فتكون النتيجه هذا
[17:37]التحديد الدقيق ان الانسان الذي يشعر بعز نفسه بتفرع نفسه هذا العز
[17:47]لعبوديته غير الحقيقيه مش الحقيقيه كما مر اشتباها مناقض لعز الربوبي الحقيقي
[18:01]ويشير الامام هنا الى الحديث المشهور الدنيا والاخره ذرتان الدنيا و يعني
[18:10]متقابلتان كذلك ما دام في النفس انانيه وشعور بعز هذه النفس وتفرعن
[18:21]وما شابه فبما هذا المقدار ينقص من عز الربوبيه وتكون هذه العبوديه
[18:30]مقابله لتلك الربوبيه ثم يقول الامام فمن الضروري للسالك ان يتخطن الى
[18:39]ذله ويكون ذل العبوديه وعز الربوبيه نصب عينيه العبد يكون ذليلا فلابد
[18:51]ان يشعر الشخص منا بذل عبوديته ليكون منسجما مع الحق والحقيقه ويشعر
[19:01]بعز الربوبيه وبشكل دا هذا الامر ينبغي ان يكون حاضرا وحضور هذا
[19:09]الامر سينعكس على كثير من الامور في عالم القناع والمفاهيم وفي عالم
[19:17]السلوك وطريق التعامل مع الناس ثم يختم الامام هذه الفقره وكلما قوي
[19:25]هذا النظر زادت روحانيته في العباده وكانت روح العباده اقوى كلما قوي
[19:35]هذا النوع من التفكير تزداد روحانيه الشخص في العباده وتكون روح عبادته
[19:45]اقوى هنا ينبغي الوقوف عند نقطه هامه هذه النقطه عباره عن ثقافتين
[19:58]ينبغي التنبه لهما ثقاف السائده في الدنيا عموما خصوصا في هذا العصر
[20:08]هي ثقافه الانا ثقافه النفخ في ادعاءاتنا وثقافه الاستعراض يعني بتعبيرنا الكنفش
[20:25]ان الانسان سيد الطبيعه وان الانسان لا ينبغي ان تحده حدود وانه
[20:40]كل انسان يصير يتصرف وكانه مخلد في الدنيا يصير يتصرف على اساس
[20:48]انه هو العالم وهو الحق الثقافي السائده في العالم ثقافي تنفخ في
[21:00]نار الانانيه بحيث انه لا تقف الانانيه الا عندما تصطدم بانانيه اشد
[21:10]اما اذا استطاعت ان لا تصطدم بانانيات اخرى مثلا اذا استطاع الشخص
[21:18]ان يلبي رغبات نفسه المتفرعنه من خلال اللف والدوران والاحتيال فبص الشاطر
[21:28]وشطارته يعني وكان هذا الامر طبيعي ولذلك تقوم الدنيا على اساس هذه
[21:34]الثقافه التي تلغي بالنتيجه قيمه القانون وال الى القانون وتصبح الحاله العامه
[21:45]في الدنيا شريعه الغب ثقافه الاسلاميه على النقيض من هذه ثقافه بالحق
[21:59]وكل الحقائق واول حق انه مخلوق فاذا لا يمكنه ان يدعي الخالق
[22:09]ولا يمكنه ان يدعي شيئا من صفات الخالق اذا اعترف الانسان بهذه
[22:20]النقطه المفصليه انه مخلوق لله وبالتالي فينبغي ان يكون مطيعا له سبحانه
[22:30]وتعالى فانه يمكنه ان يبني ثقافته على اساس ثقافه القانون يعني عندما
[22:39]يقدم على اي عمل فانه يريد ان يعرف ماذا يقول خالقه ماذا
[22:48]يقول مالكه سبحانه وتعالى في هذا الامر ما هو الحكم الشرعي الرساله
[22:54]العمليه هي عباره عن ثقافه القانون الالتزام بالاحكام الشرعيه هو عباره عن
[23:01]ثقافه القانون هذا القانون ينظم حدود الانا وحقوق الانا لا يلغي الاشخاص
[23:13]ولكن لا يسمح بتجاوز اي حدوده فبالتالي تنتظم الحياه ضمن منهجيه سليمه
[23:25]وعقلانيه بعيدا عن الانا والانانيه واذا اردنا ان نتامل ببساطه بالطريقه السائده
[23:37]في التعامل انه بصير كل واحد يبني اموره على اساس انه اذا
[23:44]قدر يمسح الارض بالاخرين بمسح الارض فيهم اذا قدر ينتقم بينتقم اذا
[23:52]قدر يحتال عليهم وما يعرفوه كمان يقدم على ذلك هذا النمط يجعل
[24:03]الوضع السائد عباره عن نتيجه لعدم ادراك حقيقه السائد انه واحد مثلا
[24:15]تستبد به حالات اخلاقيه سيئه تعبر عن نفسها في كثير من الاحيان
[24:22]بانه مستعد ان يواجه الكلمه كلمه الاساءه اليه بعشر ولا يمكنه ان
[24:33]يفكر بمبدا ادفع بالتي هي احسن بيكون واحد ماشي بالشارع واحد بيقول
[24:39]له كلمه بيكون فجاه بصير مثل اللي عم بقوس رش مش حبه
[24:45]حبه كمان او مثلا قبل هذا بيكون هو ماشي ويعيش التعالي يشمخ
[24:53]بانفه حتى اذا ما كان مبين عليه من حركاته وضعه انه يشمخ
[24:59]بانفه بس هو عايش في داخله الامتلاء بالانا الى حد انه عم
[25:05]بطلع هيك بالناس بازدراء بعض التعابير من الاخلاق المصلحيه انه هيك بيتعامل
[25:14]مع الانسان بلطف بسمي ما صاير اخلاق تجاريه يعني صايره هذه من
[25:20]لوازم المصلحه حتى واحد يمشي انانيته خصوصيته المهم ان نعيش العبوديه في
[25:28]داخلنا حقيقه و نراقب كل تصرفاتنا هل تنسلم مع هذه العبوديه الحقيقيه
[25:39]لله وتتناقض اذا تنبهنا لهذه النقطه و عالجنا مساله التفرع والتمرد فينا
[25:55]فاننا سنلمس اثارها مباشره في سلامه العلاقات بالناس يعني الزوجان مع بعضهم
[26:05]الاسره الارحام الجيران الناس كلهم المشكله فينا هي مشكله الانانيه في تعبير
[26:14]للامام الخميني رضوان الله تعالى عليه لو ان كل انبياء الله عز
[26:19]وجل في وقت واحد هل يقع بينهم خلاف ابدا لا يقع بينهم
[26:24]اي خلاف فما هو السبب الانانيه لما واحد بيختلف مع الثاني شو
[26:30]السبب انانيه هذا الشخص او ذاك او انانيه الاثنين فاذا تنازل الشخص
[26:36]عن انانيته وفكر انه الامر اللي فيه حكم لله عز وجل الحكم
[26:43]له سبحانه وتعالى لا الي ولا للطرف الثاني المساله التي ليس فيها
[26:49]حكم واضع ويمكن التنازل عنها ليش ما بتنازل شو المشكله اذا اذا
[26:55]تنازلت حتى لو فرضنا انه الشخص الاخر اساء لي اساء اساءه واضحه
[27:02]ما المبدا القراني ادفع بالتي هي احسن والمبدا الاسلامي اللي بنعرفه ونكرره
[27:09]كثير وقليلا ما نلتزم به احسن الى من اساء اليك لو فرضنا
[27:15]انه على العائلي التزموا الزوجين مع بعضهم بمبدا احسن الى من اساء
[27:21]اليك طيب انه هالزوج بشوف في اساءه من زوجته هال الاساءه اما
[27:26]مقصوده او مش مقصوده بالتالي ممكن التعامل معها الاساءه بحكمه بحيث انه
[27:32]تستاصل هذا الامر مرتبط بالتفكير بالعبوديه والانطلاق في الحياه منها عندما نصل
[27:43]الى الصلاه ونحن نفكر بهذه الطريقه ستكون صلاتنا مختلفه اللهم ارزقنا والحمد
[27:50]لله رب العالمين
0 Comments
sort Sorteer op
- Top Reacties
- Laatste Reacties
Volgende
7 Bekeken · 17/08/02
9 Bekeken · 17/08/03
