Volgende
7 Bekeken · 17/08/02
9 Bekeken · 17/08/03
آداب الصلاة 32 سماحة الشيخ حسين كوراني
0
0
32 Bekeken·
23/04/14
الحلقة الثانية والثلاثون من برنامج آداب الصلاة والذي تم بثة على قناة المعارف الفضائية لسماحة العلامة الشيخ حسين كوراني
Laat meer zien
Transcript
[0:18]اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
[0:24]العالمين وافضل الصلاة واتم السلام على سيدنا ونبينا وحبيب قلوبنا نبي الرحمة
[0:32]والهدى ابي القاسم محمد وال بيته المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين
[0:49]كان الحديث السابق حول الخشوع في الصلاه ويتركز الحديث هنا بحوله تعالى
[0:58]حول العلاقة بين الخشوع في الصلاة وبين الزهد في الدنيا يتركز الحديث
[1:13]حول توقف الخشوع في الصلاة على الزهد في الدنيا كان الحديث قد
[1:25]وصل الى رواية عن امير المؤمنين سلام الله عليه ينقلها للاجيال الامام
[1:36]الباقر عليه السلام يقول قال امير المؤمنين عليه السلام ان من اعوان
[1:43]الاخلاق على الدين في شرح هذه الرواية يقول العالم محمد صالح المازندراني
[2:01]الذي شرح كتاب اصول الكافي يقول لظهور ان الاشتغال بالدنيا اي السبب
[2:12]في كون الزهد في الدنيا من اعوان لظهور ان الاشتغال بالدنيا وصرف
[2:23]الفكر في طرق تحصيلها ووجه ضبطها ورفع موانعها كل ذلك مانع عظيم
[2:34]من تفرغ القلب للامور الدينيه وتفكره فيها وطلب امر الاخره ولذلك روي
[2:44]ان الدنيا والاخره ذرتان اذ الميل الى احداهما يضر بالاخره فترك الدنيا
[2:56]معين تام على طلب الدين مرت معنا اضاءات حول ان الدنيا والاخرة
[3:10]ذرتان ما ينبغي التنبه له هنا ان الخشوع في الصلاة متوقف على
[3:23]الزهد في الدنيا السؤال ما هو معنى الزهد؟ عادة عندما نسمع نتصور
[3:34]ان المطلوب منا ان نترك كل ملذات الدنيا ونتكشف بحيث تصبح حياتنا
[3:51]اشبه ما يكون بالاشغال الشاق هذا التصور عن الزهد هو الذي يجعلنا
[3:59]ايها العزيز لا نتصالح مع الزهد بل نعرض عنه ونقرر عن سابق
[4:08]عمد واصرار ان الزهد جيد والزهد ممتاز لكن من يقوى على الزهد
[4:19]هو رسول الله صلى الله عليه واله وسلم او امير المؤمنين سلام
[4:23]الله عليه او الائمة او الابدال من اصحاب الائمة واصحاب رسول الله
[4:30]صلى الله عليه واله وسلم نحن اذا نحتفظ بصورة جميلة عن الزهد
[4:40]لكن نحتفظ ايضا بقرار مسبق صارم واكيد اننا لن نقترب من الزهد
[4:51]ولن نفكر به طيب اذا لاحظنا هذه الخصوصية ولاحظنا من ناحية ثانية
[5:00]اننا نحب ان نصلي صلاة الخاشعين نريد ان نكون من الخاشعين في
[5:09]صلاتهم ولكن لا نصل الى هذا الخشوع قد نوفق لبعض خطرات الخشوع
[5:20]اما ان يستقر الخشوع في فتصبح حالنا في الصلاة حال عباد الله
[5:28]الخاشعين فان ذلك صعب المنك ودونه خرط القتاد كما يقال اذا تنبهنا
[5:41]الى هاتين الخصوصيتين يجب علينا ان نتنبه الى الربط بينهما هذا القرار
[5:51]الصارم الاكيد بعدم الاقتراب العملي من الزهد مهما كانت الاحوال ومهما كانت
[6:04]الظروف هو الذي يجعلنا لا ننجح في رحلة تحصيل الخشوع لماذا باعتباري
[6:17]ان من اعوان الاخلاق على الدين كما في هذه الرواية عن امير
[6:24]المؤمنين سلام الله عليه ان من اعوان الاخلاق على الدين الزهد في
[6:31]الدنيا اذا لابد من الزهد في الدنيا يمكننا ان نصل الى الدين
[6:43]الخشوع في الصلاة هو لب من لباب الدين وهو مرتبط بتحديد الموقف
[6:53]مسبقا من الدنيا اذا مرتبط بزهد لكن ليس الزهد يا قلبي ويا
[7:03]قلب ايها العزيز قلب العزيز ليس الزهد عبارة عن حمل النفس على
[7:12]ما تكره فجأة والاقامة على ذلك بل ليس الزهد قطعا النفس عن
[7:26]كل ما تحب معنى الزهد ان يكون التعامل مع الدنيا تعامل الزاهدين
[7:39]فيها تعامل الزاهدين في الدنيا غير تعامل المعرضين عن الدنيا المعرضون عن
[7:50]الدنيا لا يمكنهم ان يعرضوا عن الزواج اذا ارادوا ان يكونوا مؤمنين
[8:00]المعرضين عن الدنيا اذا ارادوا ان يكونوا مؤمنين لا يمكنهم الاعراض عن
[8:06]العمل معرضون عن الدنيا اذا ارادوا ان يكونوا مؤمنين لا يمكنهم الاعراض
[8:13]عن الترفيه عن النفس او بتعبير اخر هي من صلب التدين الكاد
[8:27]لعياله كالمجاهد في سبيل الله ولهو في غير محرم ايضا هو من
[8:35]التي ورد الحث عليها واعتبر وقت الانسان مقسما الى اقسام اللهو في
[8:45]غير محرم هو احد هذه الاقسام الروايه عن الامام الصادق عليه السلام
[8:52]مرمة لمعاش او اصلاح لمعاد او لهو في غير محرم اذا الاعراض
[9:00]عن الدنيا الممدوح هو عبارة عن الزهد في الدنيا الزهد في الدنيا
[9:08]يعني ان يأخذ من الدنيا دون جشع ان يأخذ من الدنيا دون
[9:14]طمع ان يأخذ من الدنيا دون غرق في مستنقعات الاهواء والغرائز خلينا
[9:23]نستوضح المسألة بشيء من البساطة اختصار الطريق والتعبير من خلال النبي يوسف
[9:37]على نبينا وآله وعليه افضل الصلاة والسلام اخوته عندما باعوه بثمن بخس
[9:49]دراهم معدودات كانوا فيه من الزاهدين والذين اشتروه بدراهم معدودات بثمن بخس
[10:03]ايضا كانوا فيه من الزاهدين الا a بحسب الظاهر المراد الذين كانوا
[10:10]فيه من الزاهدين الذين شروه بثمن بخس لكن لا مانع يمنع من
[10:18]اخذ هذه الفقرة من الاية وكانوا فيه من الزاهدين على العموم بحيث
[10:25]تشمل ان اخوته كانوا من الزاهدين فيه وكذلك الذين شروا اذا كانوا
[10:32]من الزاهدين في يوسف مع وجود عملية بايع ووجود ثمن بخس ودراهم
[10:38]معدودات يعني الزهد في الدنيا لا يمنع من التعامل مع الدنيا والتعاطي
[10:45]في شؤون الدنيوية لكن ضمن حدود هل يصح للزاهد ان يضرب عن
[10:57]الطعام ابدا هل يصح للزاهد ان لا يعمل ويكون كلا على الناس
[11:08]ايضا هذا غير صحيح اذا لابد من التعامل مع الدنيا بل لا
[11:14]بد من الاشتباك بالدنيا باعتبار ان في الانسان حاجات لابد من تأمينها
[11:23]وتأمين هذه الحاجات يتوقف على نوعا من انواع الاشتباك لهذه الدنيا كل
[11:32]ما في الامر ان اشتباكنا بالدنيا يكون عادة بلا حدود فيصل اشتباكنا
[11:41]بالدنيا الى حد نسيان الاخرة بل يصل اشتباكنا بالدنيا الى حد نسيان
[11:49]انفسنا تطبق علينا الغفلة ونصبح من ابناء الدنيا ثقافتنا ثقافة هذه الدنيا
[11:58]الظل الزائل وكل امالنا واحلامنا ونصرف العمر من اجل اهوائنا في هذه
[12:07]الدنيا لماذا لانه لا وجود للزهد في اذا وجد الزهد في هذه
[12:32]الدنيا فمعنى ذلك اننا نأخذ من الدنيا بقدر ولا ننسى الاخرة ونتعامل
[12:41]مع الدنيا بحجمها ومع الاخرة بحجمها الدنيا بحجمها هي ممر الى المستقر
[12:51]الذي هو الاخرة الزهد يعني سلوك الذي يمنع من الغرق في الدنيا
[13:04]بحيث تنسى الاخرة الزهد هو المحفز لتذكر الاخرة والاستعداد لها هذا الامر
[13:18]يجعلنا امام ضرورة الحديث الوافي عن الاشتباك بالدنيا حب الدنيا وطريقة التعاطي
[13:32]معها لكي نقنن ذلك لكي يكون حبنا للدنيا وتعاطينا معها ضمن الضوابط
[13:45]الشرعية في هذا المجال كلام للامام الخميني رضوان الله تعالى عليه خلاصة
[13:55]هذا الكلام ان حب الدنيا ناتج عن فهمنا لنتائج هذا الحب يعني
[14:10]بعبارة اوضح استطعمنا بالدنيا نعرف طعمة الاكل الشرب الامور المختلفة اذا ندرك
[14:23]نتائج حب الدنيا لاننا ندرك نتائج حب الدنيا تعلقت قلوبنا يقول الامام
[14:40]حب الشيء يحصل من ادراك نتائجه نحن نحب الدنيا لاننا ادركنا نتيجتها
[14:50]وامنت قلوبنا بها ولهذا لا نحتاج في اكتساب الدنيا الى الدعوة والوعظ
[15:01]والاتعاظ يعني حدا منا بيحتاج انه يوعظ حاله او حدا يوعظه لتحصيل
[15:09]المال لتحصيل الجاه والشهره لتحصيل اللذائذ المختلفه التي يلبي فيها دعوه الغرائز
[15:22]المختلفه لا نحتاج الى وعظ لنهتم بالدنيا نهتم بها دون ما اي
[15:33]حاجه الى تحفيز والسبب ما هو يقول الامام السبب اننا احسسنا بالحاجه
[15:44]الى الدنيا ووجدناها راس ما للحياه ومنبعا للذات وجدنا ان الدنيا وان
[15:57]لذائذ الدنيا هي عباره عن راس مال الحياه مثلا المال الجاه المختلفة
[16:04]الدنيوية هي رأس مال الحياة ومنبع اللذات ولذلك فنحن نتوجه اليها ونسعى
[16:13]في تحصيلها ما الهدف من هذا الكلام الهدف اننا ينبغي ان نؤمن
[16:24]بالاخرة كما نؤمن بالدنيا ينبغي ان نحب الاخرة على الاقل كما نحب
[16:33]الدنيا يجب ان نحرك فينا جذوة حب الاخرة لاننا اذا احببنا الاخرة
[16:44]وادركنا نتائج هذا الحب فاننا سنصبح نهتم لاخرتنا كما نهتم الان لدنيانا
[16:56]وربما اكثر اذا كان حبنا للاخرة اكثر في هذا المجال يقول الامام
[17:05]الخميني رضوان الله تعالى عليه فاذا امنا بالحياة الاخرة واحسسنا اننا محتاجون
[17:13]الى العيش هناك وان العبادات كلها والصلاة على الخصوص رأس ما للحياة
[17:22]والعيش في ذلك العالم ومنبع لساعات تلك النشاة فاننا بالتاكيد سنسعى في
[17:32]تحصيل ذلك ولا نجد في انفسنا اي تعب من هذا السعي ولا
[17:43]مشقة او بعبد يعني باختصار كيف اننا نبذل الجهود المتتالية وربما المضنية
[17:55]من اجل تحصيل فهمنا انه رأس مال الحياة الدنيا مثلا المال كم
[18:05]نصرف من الجهد لتحصيل المال او الجاء او غير ذلك لماذا نبذل
[18:13]هذه الجهود ولا نتعب لاننا احببنا الدنيا ولاننا ادركنا نتائج هذا الحب
[18:23]وادركنا موقع المال وانه رأس مال الحياة الدنيا وموقع الجاه وانه رأس
[18:31]مال معنوي وربما لاجل تحصيل المال وغير المال في الدنيا فاذا ادركنا
[18:39]من حقائق الاخرة ما يجعلنا نحب الاخرة واذا ادركنا ان الصلاة في
[18:51]الاخرة اشبه ما يكون فيها وبها المال في الدنيا والثواب عموما هو
[19:03]رأس مال اذا احببنا الاخرة وادركنا نتائج حب الاخرة فاننا سنبذل الجهد
[19:13]في كل الامور التي هي رأس مال الاخرة وهي منبع للذات في
[19:20]الاخرة تماما كما نفعل مع الدنيا يضيف الامام بل نكون بصدد تحصيله
[19:30]مع كامل التوثب والشوق والشغف يعني كيف ان الانسان يطرب عندما يعرف
[19:42]انه حصل على ربح مال كيف انه يفرح فرحا شديدا عندما يهتدي
[19:52]الى مجال في العمل سيحصل منه على مال وفير كذلك اذا ادركنا
[20:02]الاخرة واحببنا الاخرة وادركنا موقع الصلاة من الحياة الطيبة في الاخرة فاننا
[20:14]سنتسابق في ميادين الصلاة وميادين العبادات والعمل الصالح بكل تثب وشوق وشغف
[20:26]ونسعى لتحصيل شرائط حصول ذلك ولتحصيل شرائط قبول الله تعالى له ويكون
[20:38]كل سعينا هذا باقبال من ارواحنا وقلوبنا الامام الخميني رضوان الله تعالى
[20:46]عليه في هذا المجال يعالج مشكلة مركزية جدا يعني هذا الدرس هو
[20:56]الخط العريض بعنوان العام لكل دروس الحياة هذه الحالة التي نحن فيها
[21:05]من حب الدنيا وعدم حب الاخرة حال خطيرة جدا يضيف الامام هذه
[21:14]البرودة التي هي فينا يعني هذا التكاسل في مجال العمل الصالح هذا
[21:22]الفتور فتور الهمة في مجال العبادات ما هو سببه يعني الايمان عندما
[21:35]يكون باهتا باردا لا يحرك فينا الهمم لكن عندما يكون الايمان حارا
[21:44]فان الوضع مختلف يضيف الامام الخميني وهذا الوهن الذي نجده انما هو
[21:52]من وهن اساس الايمان يعني اصل الايمان ضعيف الايمان بالغيب هو عصب
[22:01]الايمان لكن اذا كان الايمان فينا مبنيا على ايمان ضعيف فان الايمان
[22:12]يكون مشلولا لان الجسد الذي لا اعصاب فيه وجسد مشلول الايمان الذي
[22:22]ليس فيه عصب الايمان وهو الايمان بالغيب ويضيف الامام ولو كانت اخبار
[22:32]الانبياء والاولياء عليهم السلام وبراهين الحكماء عليهم الرضوان اوجدت في انفسنا مجرد
[22:43]احتمال الصدق لكان اللازم علينا ان نقوم بالامر ونبذل الجهد في تحصيل
[22:51]ذلك با مما نحن عليه ولكن مع الاف من الاسف فان الشيطان
[22:59]قد تسلط على باطننا وتصرف بمجامع قلوبنا ومسامع باطننا وهو لا يدع
[23:10]كلام الحق وانبيائه كلام الله عز وجل وانبيائه وكلمات العلماء ومواعظ الكتاب
[23:19]الالهي يعني هذا الاعراض فينا عن الاخره والاقبال على الدنيا هو بسبب
[23:32]ضعف اعتقادنا بالاخره لو ان كلام الله والانبياء والعلماء العارفين قد جعلنا
[23:44]نصل الى احتمال معتد به للاخرة احتمال جاد للاخرة لكنا على غير
[23:51]ما نحن عليه لكن الشيطان منعنا من التفاعل مع كلام الله عز
[23:56]وجل ومواعظ العلماء الحقيقي والادراك الحقيقي يقول الامام فسمعنا الان انما هو
[24:09]السمع الحيوان الدنيوي ومواعظ الحق تعالى لا تتجاوز الحد الظاهر ولا تصل
[24:17]الى الباطن لأننا اصبحنا كذلك فنحن حقيقة معرضون عن الاخرة مقبلون على
[24:27]الدنيا ولذلك يصعب علينا ان نصلي البداية ان نحدد موقفا من الدنيا
[24:36]مثلا اذا بدأ الانسان يصوم بعض المرات يكون قد بدأ رحلة الزهد
[24:45]والحمد لله رب
0 Comments
sort Sorteer op
- Top Reacties
- Laatste Reacties
Volgende
7 Bekeken · 17/08/02
9 Bekeken · 17/08/03
