Volgende
7 Bekeken · 17/08/02
9 Bekeken · 17/08/03
آداب الصلاة 28 سماحة الشيخ حسين كوراني
0
0
12 Bekeken·
23/04/14
الحلقة الثامنة والعشرون من برنامج آداب الصلاة والذي تم بثة على قناة المعارف الفضائية لسماحة العلامة الشيخ حسين كوراني
Laat meer zien
Transcript
[0:19]حوز بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
[0:25]العالمين وافضل الصلاة والسلام على سيدنا ونبينا وحبيب قلوبنا نبي الرحمة والهدى
[0:34]بالقاسم محمد وال بيته المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم في سياق الحديث
[0:50]حول التوجه في الصلاة تقدم معنا قول الامام الصادق عليه السلام اذا
[1:02]كبرت فاستصغر ما بين العلى والثرب الى قوله عليه السلام فان الله
[1:13]اذا على قلب العبد وهو يكبر وفي قلبه عارض عن حقيقة تكبيره
[1:23]قال يا كاذب وعزتي وجلالي لاحرمنك حلاوه ذكري ولاحجبنك عن قربي والمساره
[1:41]والسرور بمناجاتي او الاصرار الحديث سرا بمناجاة الله مع الله عز وجل
[1:53]في مناجاته عندما تحدث العالم الجليل الشهيد الثاني عليه الرحمة والرضوان معقبا
[2:09]على هذه الرواية عن الامام الصادق عليه السلام وقف بنا عند عنوان
[2:19]اختبار القلب امتحان القلب تفحص القلب اختبر قلبك يريد لنا هذا العالم
[2:31]الجليل الشهيد الثاني اذا اردنا ان نصلي حق الصلاة ان نختبر قلوبنا
[2:42]كيف هي في باب الاقبال على الله عز وجل او والعياذ بالله
[2:49]في باب الاعراض عنه سبحانه وتعالى يقول الشهيد الثاني فاعتبر انت قلبك
[2:57]حين صلاتك فان كنت تجد حلاوتها في نفسك وسرورها تجد حلاوة الصلاة
[3:09]في نفسك وانت تصلي وسرور الصلاة وبهجتها وتجد انك مسرور بهذه الصلاة
[3:19]السرور بالصلاة متحقق فيك تشعر بالبهجة تماما كيف انك عندما تلتقي او
[3:28]كيف اني عندما التقي بعزيز يشعر الشخص منا بسرور ما ببهجة بفرحة
[3:38]في اللقاء بالله ومعه سبحانه وتعالى في الصلاة ينبغي ان يعتبر الشخص
[3:46]منا يعني قلبه يتفحص قلبه هل يجد فيه شيئا من السرور بالصلاة
[3:55]شيئا من البهجة بالصلاة شيئا من حلاوة الصلاة فان كنت تجد حلاوتها
[4:05]في نفسك وسرورها وبهجتها وتجد قلبك مسرورا بمناجاته ملتذا بمخاطباته عندما نسمع
[4:18]مؤمنا يتحدث عن الله عز وجل حديث حب وانس به سبحانه وتعالى
[4:27]او عندما يعيش الشخص منا حالة من التوجه في الصلاة او في
[4:33]الدعاء ويشعر بالقرب من الله سبحانه وتعالى يشعر وكانه يتكلم مع الله
[4:40]سبحانه وتعالى ويجد حلاوة هذا الكلام معه حلاوة مناجاته عز وجل ان
[4:47]وجدت قلبك مسرورا بمناجاته ملتذا بمخاطباته يعني عندما نقول مثلا اهدنا الصراط
[4:58]المستقيم نشعر بلذة من خلال مخاطبته سبحانه وتعالى ان كان الامر كذلك
[5:07]وجدت هذا السرور وهذه الحلاوة وهذه البهجة فاعلم انه قد صدقك في
[5:15]تكبيرك يعني عندما قلت الله اكبر رآك الله عز وجل ووجدك صادقا
[5:25]فاعلم انه قد صدقك في تكبيرك له والا فقد عرفت من سلبي
[5:35]لذة المناجاة وحرمان حلاوة العبادة انه دليل على تكذيب الله لك وطردك
[5:46]عن بابه والعياذ بالله اذا وجد الشخص منا حلاوة مناجاة الله عز
[5:53]وجل البهجة والسرور في قلبه اثناء الصلاة فليعلم ان الله عز وجل
[6:00]صدقه عندما قال مفتتحا للصلاة الله اكبر اما ان لم يجد شيئا
[6:08]من ذلك فان هذا يدل على ان الله عز وجل سلبه لذه
[6:16]مناجاته سلبه حلاوه مناجاته لذلك قال الشهيد الثاني والا فقد عرفت من
[6:24]سلبي يعني عندما لا تجد البهجة والسرور في قلبك معنى ذلك انك
[6:30]سلبت لذه المناجاة فتعرف من خلال سلبي لذة المناجاة هذه من خلال
[6:37]الحرمان من حلاوة العبادة ان هذا الامر هذا السلب دليل على ان
[6:44]الله عز وجل لم يجدك صادقا عندما قلت الله اكبر بل وجدك
[6:51]كاذبا وطردك عن بابه هذا الامر هذه الحقيقة اشارة الى محور شديد
[7:04]الاهمية لان المؤمن بين حالين حال التوفيق وحال السلب اوف قل حال
[7:13]التثبيت وحال السلب المراد بالتثبيت تثبيت الايمان وخصائص الايمان حلاوة المناجاة من
[7:25]خصائص الايمان سلب التوفيق وسلب الايمان طبعا لا يكون الا بناء لاستحقاق
[7:37]الشخص لهذا السلب لا بأس باضاءة على موضوع السلب في الروايات يأتي
[7:46]التعبير بلفظ السلب ويأتي التعبير بلفظ النزع يعني ينزع الله عز وجل
[7:55]من هذا الخائن الامانة لانه خان ثم خان لم يتب اصر على
[8:09]الخيانة فاصبح يستحق سلب الامانة لا يمكنه ان يكون امينا محور السلب
[8:19]والتثبيت او السلب والتوفيق او السلب والتأييد او التسديد والخذلان هذا المحور
[8:28]يرتبط مبدأ قرآني عبر عنه عز وجل يثبت الله الذين امنوا بالقول
[8:39]الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة التثبيت يكون باستحقاق فاذا لم يكن
[8:50]مجال لاستحقاق التثبيت يبدأ استحقاق سلب فاذا المؤمن ما بين تثبيت هو
[9:00]بعض التوفيق الالهي وباستحقاق وما بين سلب هو بعض الخذلان الالهي ايضا
[9:11]لا يقع الا باستحقاق قد يسلب الانسان الصدق لكثرة ما كذب لا
[9:24]يمكنه الا ان يكون كاذبا وقد يسلب كما تقدم الامانة وقد يسلب
[9:31]النعمة العظمى ولاية الله عز وجل ولاية رسوله صلى الله عليه واله
[9:37]وسلم المتمثلة المتجلية بولاية اهل البيت عليهم السلام ولايات الرسول وولايه اهل
[9:46]البيت هي ولايه الله تعالى في الدعاء اللهم لا تسلبني ما انعمت
[9:53]به علي من ولايتك وولايه محمد وال محمد عليه استحضار مسائل السلب
[10:05]خلال الحديث عن الصلاه للالفات الى حقيقه ان هذا السلب عندما يصل
[10:14]الى مرحلة سلب ولاية الله ورسوله واهل البيت معنى ذلك ان الانسان
[10:23]قد لا يرجع الى خير ابدا الادمان على الصلاة بلا توجه وبلا
[10:33]خشوع وبلا محاولة استحضار قلب على الاقل قد يثبت استحقاق الانساني لسلب
[10:43]ولاية الله سبحانه وتعالى اذا ينبغي الاهتمام بالاقبال على الله عز وجل
[10:52]في الصلاة باعتبار انها المناخ الطبيعي والموسم الطبيعي المتجدد لتعزيز العلاقه بالله
[11:03]سبحانه وتعالى من خلال عمود الدين من خلال خير العمل من خلال
[11:12]هذا اليومي المتجدد مع الله سبحانه وتعالى يمضي المؤمن عمره ليتقرب الى
[11:54]الله تعالى والله سبحانه وتعالى موعدا متجددا للقاء به يمكن لمن اقبل
[12:03]على صلاته كما اراد الله عز وجل منه ان يثبت به العلاقة
[12:10]بالله سبحانه وتعالى يثبت في قلبه الانس به عز وجل اللهم من
[12:17]علينا وارزقنا اما والعياذ بالله ان يجعل الانسان هذا الموعد المتجدد مجالا
[12:28]لتثبيت البعد عن الله سبحانه وتعالى فذلك كارثة يعني تماما كما ان
[12:37]شخصا يحرص على ان يحصل على موعد من مسؤول كبير ثم تتاح
[12:45]له فرصة ان تكون عدة مواعيد فيتخذ هذه المواعيد وسيلة لقطع العلاقة
[12:53]بهذا المسؤول يعني يتصرف معه اثناء اللقاء به بحيث اما ان يأمر
[13:00]باعدامه هذا المسؤول يأمر باعدام هذا الشخص واما ان يامر بطرده وان
[13:06]لا يستقبل نهائيا اصل المواعيد لتثبيت القرب ويمكن للغ ان تجعلها مواعيد
[13:19]لتثبيت البعد والعياذ بالله عز وجل وهذا امر يتوقف الحال فيه على
[13:29]قلبي وقلبك ايها العزيز من جملة الروايات في السلب اذا اراد الله
[13:39]عز وجل هلاك عبد نزع منه الحياء الروايه منقوله عن سلمان الفارسي
[13:49]رضوان الله تعالى عليه اذا اراد الله عز وجل هلاك عبد نزع
[13:54]منه الحياء فاذا نزع منه الحياء لم تلقه الا خائنا مخونا او
[14:03]مخونا يصح المعنى بكليهما فاذا كان خائنا مخونا نزعت منه الامانة فاذا
[14:14]نزعت منه الامانة لم تلقه الا فضا غليظا فاذا كان فضا غليظا
[14:23]نزع منه الايمان نزعت منه ربقة الايمان فاذا نزعت منه ربقه الايمان
[14:31]لم تلقاه الا شيطانا ملعونا من اين بدا الامر بدا من نزع
[14:39]الحياء لان لو فرضنا ان مجلس عالم جليل يكثر الشخص منا الحضور
[14:48]في هذا المجلس لكن بدا يتصرف في هذا المجلس بما يتنافى مع
[14:55]الادب يعني مثلا يدير ظهره الى هذا العالم ان يرفع صوته ان
[15:05]لا يقبل على هذا العالم ولا مع هذا المجلس بما يناسبه امعان
[15:13]في ذلك الادمان لهذا الامر يجعل نزع الحياة يكثف يعني استحقاقه لنزع
[15:22]الحياة منه هذا الانسان بيزيد وهذه الزياده تصل به الى حيث انه
[15:30]يستحق ان ينزع منه الحياء عندما اكون انا وانت في الصلاه ويوميا
[15:39]خمس مرات نجلس بين يدي الله عز وجل بما ينافي ادب الحضور
[15:46]ادب المناجاه عندئذ نكون نحن نعزز فينا استحقاق سلب الحياة طيب اذا
[15:58]واحد مع ابوه مش مؤدب كيف بده يكون مؤدب مع الاخرين طب
[16:02]فكيف اذا كان الشخص ليس مؤدبا مع الله وجل خمس مرات يصلي
[16:08]الشخص منا يوميا بلا ادب يعني كم يقوي دورة قلة الادب كرمكم
[16:15]الله في نفسه معرض عن الله يقف من اول الصلاة الى اخرها
[16:21]وهو يخاطب الله عز وجل لكنه معرض تماما مثل شخص ويشوفه يتكلم
[16:28]معك وهو يدير وجهه عنك اذا قلة ادب ادب المخاطبة طيب القلب
[16:37]يموت اذا ادمن على هذا الامر معنى ذلك ان هذا الموعد الذي
[16:44]هو فرصة لتثبيت العلاقة بالله عز وجل ولتثبت الانس به ولتشديد القرب
[16:53]منه سبحانه وتعالى يتخذ وسيلة لاستحقاق نزع الحياء واستحقاق الطرد عن بابه
[17:03]سبحانه وتعالى ولذلك عبر الشهيد الثاني عليه الرحمه والرضوان عرفت من سلب
[17:12]لذه المناجاه وحرمان حلاوه العباده انه دليل على تكذيب الله لك وطردك
[17:21]عن بابه موضوع سلب الحياء عبر عنه العلامة المجلسي رحمة الله عليه
[17:32]بانه نوع من سلب التوفيق يقول في كتابه القيم العلامة المجلسي له
[17:41]كتاب قيم جدا اسمه مرآة العقول مرآة العقول وشرح لكتاب اصول الكافي
[17:51]ويتضمن الكتاب دروسا ماده اخلاقيه شديده الاهميه حول مساله سلب الحياء يقول
[18:04]العلامه المجلسي اي سلب التوفيق سلب التوفيق منه حتى يخلع لباس الحياء
[18:14]وهو خلق الحياء خلق يمنع من القبائح ويمنع من التقصير في حقوق
[18:23]الخلق وحقوق الخالق فاذا نزع منه الحياء المانع من ارتكاب القبائح لم
[18:33]تلقاه الا خائنا مساله الحياه مساله حساسه جدا فاذا كان الاعراض عن
[18:46]الله عز وجل مر بعد مره يؤدي الى سلب الحياه معناها انه
[18:53]الانسان يسلب منه التوفيق لكل خير والعياذ بالله في المقابل اذا كان
[19:02]يعزز الحياء في نفسه يستحضر ويستشعر انه بين يدي الله سبحانه وتعالى
[19:11]ويحرص ان يجد في صلاته حلاوه مناجاه الله وحلاوه مخاطبه الله سبحانه
[19:20]وتعالى ولو في بعض العبائر فانه يكون بذلك يعزز في نفسه العلاقه
[19:29]بالله القرب منه سبحانه وتعالى الاونس به ويعزز في نفسه الحياء الذي
[19:36]يمنعه من كل تقصير في حق الخالق والمخلوق ثم ينتقل الشهيد الثاني
[19:49]بعد هذه الخصوصيات الى الحديث عن حقيقة الوجه ما المراد بالوجه الذي
[19:58]يرد التعبير عنه في مفتتح الصلاة وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض
[20:06]هل المراد وجه الجسد وجه الظاهر واضح ان المراد شيء اخر المراد
[20:14]وجه القلب يقول الشهيد واما دعاء التوجه فاول كلماته قولك وجهت وجهي
[20:25]للذي فطر السماوات والارض حنيفا وليس المراد بالوجه الوجه الظاهر هذا الوجه
[20:37]الظاهري فانك انما وجهته الى القبله الوجه الظاهري موجه الوجه الموجه الى
[20:48]الله سبحانه وتعالى هو وجه القلب وجهته الى القبله والله سبحانه تقدس
[20:57]من ان تحده الجهات حتى تقبل بوجه بدنك عليه وانما المراد بالوجه
[21:08]في قولنا وجهت وجهي للذي فطر السماوات فطر السماوات والارض ووجه القلب
[21:17]فهو الذي يتوجه الى الله فاطر السماوات والارض فانظر الى وجه قلبك
[21:26]هل توجه الى الله عز وجل او انه توجه الى امانيه الاماني
[21:38]الامال الى هممه في البيت والسوق وغيرهما متبع هذا الوجه للشهوات ام
[21:50]انه مقبل على فاطر السماوات يعني عندما اقف في الصلاه انا بين
[21:57]يدي الله عز وجل واقول وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض وجه
[22:04]البدن موجه الى القبلة الوجه الذي ادعي انني وجهته الى الله عز
[22:11]وجل هو وجه القلب القلب الان اين هو هل هو مع هذه
[22:17]السلعه وتلك مع هذا الشخص وذاك ام انه مع الله سبحانه وتعالى
[22:24]ويأتي مزيد ايضاح والحمد لله رب العالمين
0 Comments
sort Sorteer op
- Top Reacties
- Laatste Reacties
Volgende
7 Bekeken · 17/08/02
9 Bekeken · 17/08/03
