أهم مقاطع الفيديو

بحارنة للإنتاج الفني BaharnaTv
16 المشاهدات · منذ 2 سنوات

قناة المعارف الفضائية بالتعاون مع بحارنة للإنتاج الفني تقدم مسلسل

دهاليز

دهاليز للكاتب علي العويناتي
@alowinati

تمثيل نخبة من الفنانين البحرينيين

مدير التصوير والمونتاج محمد داغر
@mohammeddaghur

مساعد المخرج حسين العويناتي
@halowinati

إخراج سيد حسين القمر
@hussain.alqamar67

#دهاليز #رحماء #قناة_المعارف_الفضائية #رمضان_1440
#whatsapp #bbm #film #video #فلم #فيديو #شقاوة #أطفال #افلام #مسرح #سينما #البحرين #العراق #السعودية #قطر #عمان #الكويت #فقه #عقائد #بحارنة @baharnatv #غصون #بحارنة #مسلسل #كربلاء #بغداد #النجف #الكاظم

بحارنة للإنتاج الفني BaharnaTv
16 المشاهدات · منذ 2 سنوات

قناة المعارف و بحارنة للإنتاج الفني يقدمان مسلسل غصون 🌿 الذي يبدأ عرضه إبتداء من شهر رمضان المبارك نتمنى لكم مشاهدة ممتعة ومفيدة 🎬👍

مركز القمر للإعلام الرقمي
16 المشاهدات · منذ 2 سنوات

أحاديث الإمام الجواد (عليه السلام)
حديث رقم 39

يرجى الاشتراك بقناة اليوتيوب والتفاعل
https://www.youtube.com/channe....l/UCpN36-3mIoIGzJjxB
ولمعرفة المزيد زوروا موقعنا
http://qrcenter.turathalanbiaa.com/

رابط صفحة الفيسبوك
https://www.facebook.com/alqamar.cen/
رابط الانستغرام
https://instagram.com/alqamar_....cen?igshid=ebc4li8h2
رابط الويب سايت
https://turathalanbiaa.com/qc-activity?id=2879

#جواهر_الكلم
#أحاديث_الإمام_الجواد
#مركز_القمر_للاعلام_الرقمي

Panahian • العربیة
16 المشاهدات · منذ 2 سنوات

لنعرف الدين بهيجا
المدّة: 05:55

النص:
أولئك الذين لهم مهجة وحيويّة ونشاط، فليأتوا معنا إلى مأتم العزاء.
أولئك الذين لهم مهجة وحيوية فليأتوا معنا إلى مجلس دعاء كميل؛
لينتعش فؤادنا! لا يصحّ أن نقول أن حياتنا سالمة والدين هو بمثابة المستشفى
ثمّ نحن نتمرّض بين الحين والآخر نفسيّا في خضمّ هذه الحياة فلنلجأ إلى الله
لقد رفض الله بشكل صريح في القرآن الكريم هذا النمط من العبادة
إذ يقول: (إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ ... جاءَتْها ريحٌ عاصِفٌ...وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصين‏)
(فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذا هُمْ يُشْرِكُون‏) فهذا ليس بأسلوب التديّن الدين ينشّطنا ويمنحنا الحيويّة
ويمكّننا من مواجهة المشاكل بقوّة وأساسا يمنح الدينُ الإنسانَ حيويّةً بحيث كل غير متديّن إذا رآه يجب أن يشعر بالنقص
ويقول في نفسه: ما أسعده؛ كم هو مرح! هل هو من أهل المسجد؟! ما أسعده؛ كم هو نشيط! هل هو من أهل المواكب؟
ما أسعده وما أعلى معنوياته ما شاء الله، هل هو من المصلين؟ هكذا يجب أن يكون الحديث عن الدين
على ألسن الناس جميعا فإن لم يكن ذلك دلّ على أن المتديّنين قد أساءوا الحياة
وأنهم يقدّمون تعريفا سيئا عن الدين للآخرين وهذا حرام في أيام الدفاع المقدس كانت كلمة المعنويّات كلمة مهمّة جدّا
كان ينادى بهم: المعنويات! فيجيبون: "عالية". وهناك لقاءات صحفية كانت تتم مع المجاهدين،
فدائما ما كان الحديث عن المعنويات. كانوا يسألون: كيف معنويات المجاهدين؟ في أمثال هذه اللقاءات.
فدائما كانوا يحرصون على حيويّة المجاهدين. أما الآن في الحج فحينما يدار باللاقطة لإعداد اللقاء يبحثون عن الأحزان
ويبحثون عن الحاجات ويبحثون عن أهل الحوائج وترى بعضهم حتى في محرّم عندما يدور بلاقطته لعقد اللقاء يبحث عن ذوي الحاجات
وكذلك في الاعتكاف يبحثون عن ذوي المصائب طبعا في بعض الأوقات! لا ينبغي أن يُتّبَع هذا الأسلوب يزعم البعض أن النبض المعنوي هو الدمع فقط
نعم الدمع له شأنه! أولا أي دمع؟ أولا ذاك أمر مختلف فهناك شتان بين الدموع
ثانيا لا يقاس نبض المعنوية بالدموع فقط أحد المؤشرات التي يمكن أن نقيس به نبض معنوية الإنسان ومدى تقرّبه من الله
هو النقطة المقابلة للدموع تماما على أساس عرف الناس الذين يعتبرون الدموع علامة للحزن فما هي هذه النقطة المقابلة؟! الحيوية
أولئك الذين لهم مهجة وحيويّة ونشاط، فليأتوا معنا إلى مأتم العزاء
أولئك الذين لهم مهجة وحيوية فليأتوا معنا إلى مجلس دعاء كميل
لينتعش فؤادنا! غيّروا تعابيركم وأدبياتكم فأولئك الذين لا مهجة لهم وميّتون ومغتمّون ومكتتئبون فهؤلاء لا يصلحون لمجلس دعاء كميل
فليذهبوا ثم يذهبوا ثم يذهبوا ثم يذهبوا لم یکن الله ليجلس في مكانه ويقول لك: متى ما نفدت معنوياتُك فتعالَ واطرق بابي!
ما هذا التعريف للدين؟ وما هذا التعريف لعبادة الله؟ لعلّنا يجب أن نعيد النظر في مجالس الدعاء والمناجاة
طبعا لا بأس في الدعاء أن ينادي القارئ ذوي الحاجات يا أصحاب الحاجات.. یا أهل المرضى..
أيها البؤساء.. تعالوا.. أين جالسون؟ ولكن إن أصبح يُفهم هذا الخطاب بأن الدعاء خاصّ بالبؤساء والمساكين فلنتركه.
إن هذه ليلة عاشوراء وأنا أتحدّث فيها عن الحيويّة وهي الليلة التي أنعشَ الإمامُ الحسين(ع) فيها أصحابَه
فما كان لأحد فيها خوفٌ ولا حزنٌ ما كان أولياء الله يسمحون لقلب أحد أن يعتريه خللٌ ما كانوا يحافظون على المعنويّات لتبقى عاليةً
حتى أن بعض أصحاب أبي عبد الله الحسين (ع) كانوا يتمازحون معاً هذه الليلة قطّعوا إربا إربا في كربلاء بكل حيويّة
كم كان يبكي الإمام الحسين (ع) يومَ عاشوراء؟ كم قد بكى واقعاً؟ أن يبكي رجل كلَّ هذا البكاء في يوم واحد ضمآنا...
مع قاسم بن الحسن، على علي الأكبر، على أبي الفضل العباس، وهكذا في مواقف شتّى ومع هذا ورد أنه كان يزداد وجهه إشراقا ساعة بعد ساعة
أولئك الذين لا نشاط لهم، فهم لا يصلحون للبكاء على أبي عبد الله الحسين (ع) إذ يقتضي الأمر إنساناً حيويّا
فبرأيكم إن الرجل الكئيب المسكين الذي يبكي على الإمام الحسين (ع) كم يُحتَمل أن بكاءه على مصائب الإمام الحسين (ع) حقيقة!
فلعلّ بعض بكائه من أجله طبعا أوكّد مرّة أخرى أن من حزن فليلجأ إلى الله! وليناجِ ربّه فليس هذا الطريق مغلقا
ولكن ليس من الصحيح أن نقلّل مستوى الدين بهذا القدر ونحقّره إلى هذا المستوى
ثمّ يأتي شرذمة من الجهلاء الذين أجهل منّا نحن الذين أسأنا الحياة ويقولون إن الدين للضعفاء
الدين للبؤساء والمساكين كلّا! فإن الدين ينشّطنا وينعشنا.



شاهد الفلم في صفحاتنا التالية:


الموقع: http://arabic.bayanmanavi.ir/

الفيسبوك: https://www.facebook.com/panahianAR/

التلغرام: https://telegram.me/PanahianAR/

الانستقرام: https://www.instagram.com/PanahianAR/

Panahian • العربیة
16 المشاهدات · منذ 2 سنوات

Panahian • العربیة
16 المشاهدات · منذ 2 سنوات

حلاوة الخيال!
المدّة: 04:57

النص:
هل الدنيا أفضل، من ناحية الإمكانيات، أم الجنة ورضوان الله؟ أخبروني من فضلكم
الجنة ورضوان الله، يقول، لا تقاس بالدنيا في الدنيا تأكل بضع لُقَم، وتشرب بضع جرعات شراب فتضطر للذهاب إلى "مكان" نتن الرائحة يخجل المرء من ذكر اسمه!
لماذا لا تجتذبنا الآخرة، لكن تجتذبنا الدنيا؟!! لماذا؟!
هل لأن الدنيا "نقد"، والآخرة "آجل"؟ هل لأنك ترى الدنيا ولا ترى الآخرة؟ كلا..
بل كون الدنيا "نقداً"، بالمناسبة لا بد وأن يجعلها تسقط أسرع من عينك، أنت ابن آدم!
ذلك أن الله سوّاك، أنت ابن آدم، بحيث تنظر بسرعة إلى عواقب الأمور
فتقول: ثم ماذا؟! جاءني ذات يوم عريس وقال: اليوم عُرسي.. لكنني لستُ مسروراً كثيراً!
قلتُ: ألا تحب عروسك؟
ـ بلى، أحبها، لكنهم يبالغون في الإجراءات..
نريد التقاط صور، نريد تصوير أفلام، نريد كذا.. كذا أما أنا فلا ينتابني شعور خاص..
قالوا لي: راجع مستشاراً اجتماعياً فأنت مريض!
الحق، نظرتُ يمنة ويسرة لأتأكدّ من خلو المكان، فرأيتُ أن لا أحد
وقلت له: انظر، الباقون، المهتمّون جدّاً بهذا الموضوع، هم المرضى
أما أنت فسليم! أنت الذي صُنعتَ بطريقةٍ، ما إن ترى الدنيا ينتهي الأمر، فلا تستلذَّها!
انظر إلى شيوخ المجلس، إنك ستغدو مثلهم.. ما عاد يرغب حتى في مضغ لقمته!
الإنسان مخلوقٌ ما إن تقع عينه على الدنيا حتى تسقط من عينيه يا أخي، لِمَ ينبغي لنا الذهاب إلى الخلاء بعد تناول الطعام! فلماذا نتعلّق بالدنيا إذن؟!
سأقول لكم.. أتدرون لماذا نحن نحب الدنيا؟ الشيء الذي يجعلنا نحب الدنيا هو "خيال الحصول على الدنيا" وليس كون الدنيا نقداً!
ـ أَدخلُ الجامعة، أحصَلُ على شهادة الدكتوراه، فينادونني: حضرة الدكتور
سيموت ابن خالتي غيضاً.. لم يحصل حتى على الثانوية أَخرجُ مع زوجتي والأطفال، فتقول لي زوجتي: يا دكتور، خذ الطفل! آآآه.. أيّ متعة!
أحد أسباب التذاذ الإنسان بهذا العيش هو التخطيط للوصول إلى لذّةٍ ما فإذا وصلها سيكتئب.. سيقول لنفسه: ليس هذا ما كنت أطمح إليه سيكتشف المستوى الضحِل لهذه المتعة فيكره الهدف الذي اختاره لو شاهدتَ هذه الدنيا جيداً لما التذذتَ بها فماذا لو شاهدت الآخرة جيداً؟
يخلق الإقبالُ على الآخرة في كيان الإنسان من اللذة ما يجعله ينسى جميع لذات الدنيا، بل وآلامها أيضاً! الموضوع الوحيد الذي شرحه الله تعالى بنفسه في القرآن الكريم
بل إن المفسرين حين يبلغونه يتوقفون عن التفسير قائلين: ماذا نفسّر والله تعالى نفسه يتولّى ـ بالتفصيـــل ـ تفسيـــره هو "الجنة" يقولون: ماذا عسانا نقول هنا؟! أهداب الحور العين كذا.. أعينهُنّ كذا.. القمصان التي يرتدينها كذا.. وأنّ من مُتَع المؤمنين مسامرة بعضهم البعض.. وأن غلمانهم كذا.. لا تقل: حسنٌ، الجنة مكان جيّد، دعنا من هذا.. إنك تتخيّل المشاهد الدنيوية البهيجة ألف مرة ومرة فكيف بالأحوال الخارقة التي يصفها الله، نعم الله، للإنسان
بطريقة وكأن.. أعتذر، نعوذ بالله.. وكأنّ الله نفسه في جَذَل!! يقول لرسوله: أنت لا تدري ما الخبر هناك.. وما الذي أخبّئه للمؤمنين! لماذا لا نستعمل خيالنا في الشوق إلى الجنة؟
لماذا نستعمل خيالنا لكل شيء ونلوّن الدنيا في أعيننا، في حين أنها بالأبيض والأسود
ولا نفعل شيئاً بخصوص العالم الآخر، الملوَّن أصلاً؟! أحد أسباب اللذائذ المعنوية هو تصوّر الجنة التصوّر الذي أراد الله أن نملكَه فلتلتذَّ بتصوّر الجنة.



شاهد الفلم في صفحاتنا التالية:


الموقع: http://arabic.bayanmanavi.ir/

الفيسبوك: https://www.facebook.com/panahianAR/

التلغرام: https://telegram.me/PanahianAR/

الانستقرام: https://www.instagram.com/PanahianAR/

Panahian • العربیة
16 المشاهدات · منذ 2 سنوات

Panahian • العربیة
16 المشاهدات · منذ 2 سنوات

مجلس الحب والنشاط!..

المدّة: 04:33

نص الفلم:
عالمنا عالم "ماركات".. عالم إعلانات. في عالم كهذا ينفق البعض المليارات لجعل اسمٍ ما "ماركة" ليتاجر بهذه الماركة. أما منتجاتنا الثقافية فنحن نفتقر لصناعة "التعليب" الجيدة! لا نُحسن تعريفها للعالم. إننا نملك شيئاً في منتهى الجودة واللطافة والإنسانية والروعة وهو ذرف الدموع بباعث المحبة. أهل العالم يتمنون، ولو للحظة... (هذه اللحظات التي تجدونها هكذا رخيصة في متناولكم، بل.. وغارقون فيها)، يتمنون عيشها ولو للحظة.
فلو استطاعوا، عبر فيلم سينمائي أو مسلسل.. أن يهيجوا الناس للحظات.. وينتزعوا منهم الدمعة، كما تذرفونها أنتم بكل بساطة في المواكب، لأصبح الفيلم عالمياً! إضحاك الناس ليس صعباً، أما استدرار الدمعة، وعن حب.. فنادر جداً!.. مفقود في العالم! يقولون: "ماذا يصنع هؤلاء؟!" لا يصدق أهل العالم أنكم، بدافع اللذة.. بدافع الحماس.. بدافع مشاعر الحب الدافقة.. تستطيعون ذرف الدموع! إنه منتوج ثقافي وإنساني، ونحن عاجزون عن الترويج له!!
لا أحد يعلم عنه شيئاً. إلى درجة أن قسّاً في الغرب جمع الناس في مُدرَّج ضخم، لا بد شاهدتموه، وراح يناجي ويتلو دعواته. ثم قال: كلا، انهضوا جميعاً وردّدوا ما أقول وأنتم تلطمون الصدور!
هذا التقليد الذي تملكون.. هذه الحقيقة القائمة.. وهذا الشيء الواقع.. هذا التنسيق في الأيقاع بين مجموعة والذي يجعل أفرادها جوقة واحدة، يؤدّون حركة واحدة سوية، إنها بمنتهى الجاذبية للعالم. وإن حركة مثل لطمية الشور الحماسي في الموكب في غاية الروعة والجاذبية لأهل العالم. فلا تظنوا أن عندهم حتى 1% منها.. لا، لا.. فلطميتكم الحماسية تختلف اختلافاً كبيراً عما يحصل عندهم.
مرةً زرتُ كندا والتقيت بالطلبة النخبة الإيرانيين هناك. قالوا: شيخنا نحن هنا بحاجة ماسة إلى دروس أخلاق.
قلتُ: بل، ليس كما تقولون أبداً! تريدون درس أخلاق؟! قفوا أمام صالات الرقص أيام الأحد لاحظوا الخارجين منها كم هم متعبون، مكتئبون، تعساء! وتذكّروا كم كان الشباب بإيران لدى خروجهم من المواكب نشطين! قارن بين الاثنين! افهم ما يجري في كل مكان.
أهل العالم يتمنون، ولو للحظة... (هذه اللحظات التي تجدونها هكذا رخيصة في متناولكم، بل.. وغارقون فيها)، يتمنون عيشها ولو للحظة. لطميتكم الحماسية تختلف اختلافاً كبيراً عما يحصل عندهم.



شاهد الفلم في صفحاتنا التالية:


الموقع: http://arabic.bayanmanavi.ir/

الفيسبوك: https://www.facebook.com/panahianAR/

التلغرام: https://telegram.me/PanahianAR/

الانستقرام: https://www.instagram.com/PanahianAR/

Panahian • العربیة
16 المشاهدات · منذ 2 سنوات

حُبّ الحسين يَجمَعُنا


المدّة: 01:04

النص الفلم:
لقد جُعِل شعار الأربعين لهذا العام: "حُبّ الحسين يَجمَعُنا"
أحد أعدائنا الخبثاء، وهي بريطانيا الخبيثة، وبمساعدة أياديها الأشد خبثاً
يحاولون بث الفُرقة بين الشعبين العراقي والإيراني
وما دامت هذه نيّة أعدائنا فإننا سنقصد الزيارة بأعداد أكبر
ونُطلق حركة مليونية من صورٍ يلتقطها شخصان، إيراني وعراقي
وقد تأبّط كلٌّ منهما عنق الآخر
املأوا النت بهذه الصور كي يُسحَق عدوُّكم الخبيث تحت أقدامكم
ويقول: "تبّاً لي إذ حاولتُ زرع الفتنة بين الشعبين الإيراني والعراقي!"




شاهد الفلم في صفحاتنا التالية:


الموقع: http://arabic.bayanmanavi.ir/

الفيسبوك: https://www.facebook.com/panahianAR/

التلغرام: https://telegram.me/PanahianAR/

الانستقرام: https://www.instagram.com/PanahianAR/




Showing 5239 out of 5240