أهم مقاطع الفيديو
- - - - - - - - - -
تقديم السيد حسين مرتضى
متابعة وإشراف: الشيخ حسن القصاب.
سيناريو وإخراج: محمد خضر.
سفر للإنتاج الفني ⓒ2022
- - - - - - - - - -
التكليف الشرعي - البحرين
الحساب بإشراف الشيخ حسن القصاب
#التكليف_الشرعي_البحرين #اتكلفنا
- - - - - - - - - -
تقديم السيد حسين مرتضى
متابعة وإشراف: الشيخ حسن القصاب.
سيناريو وإخراج: محمد خضر.
سفر للإنتاج الفني ⓒ2022
- - - - - - - - - -
التكليف الشرعي - البحرين
الحساب بإشراف الشيخ حسن القصاب
#التكليف_الشرعي_البحرين #اتكلفنا
برنامج قصة وعبرة
- - - - - - - - - -
تقديم سماحة السيد مرتضى الموسوي (حفظه الله)
تصوير ومونتاج: محسن أبورويس.
سيناريو وإخراج: محمد خضر.
سفر للإنتاج الفني ⓒ2021
- - - - - - - - - -
التكليف الشرعي - البحرين
الحساب بإشراف الشيخ حسن القصاب
#التكليف_الشرعي_البحرين #قصة_وعبرة
برنامج قصة وعبرة
- - - - - - - - - -
تقديم سماحة السيد مرتضى الموسوي (حفظه الله)
تصوير ومونتاج: محسن أبورويس.
سيناريو وإخراج: محمد خضر.
سفر للإنتاج الفني ⓒ2021
- - - - - - - - - -
التكليف الشرعي - البحرين
الحساب بإشراف الشيخ حسن القصاب
#التكليف_الشرعي_البحرين #قصة_وعبرة
كلشي ممنوع
- - - - - - - - - -
مقاطع تمثيلية قصيرة هادفة، للأولاد بسن التكليف.
- - - - - - - - - -
تمثيل: السيد فاضل الموسوي، محمد حسن، سجاد جاسم.
الأطفال: حسين محمد خضر، علي أكبر القصاب، فاطمة حسن القصاب.
تصوير ومونتاج: محسن أبورويس.
متابعة وإشراف: الشيخ حسن القصاب.
سيناريو وإخراج: محمد خضر.
سفر للإنتاج الفني ⓒ2021
- - - - - - - - - -
التكليف الشرعي - البحرين
الحساب بإشراف الشيخ حسن القصاب
نبذة عن الخطيب:
الاسم: الشيخ حسن عبد الله الحلي نسبة ل"حلة عبد الصالح" وهي من قرى البحرين
الميلاد: 1950 م
مكان الولادة الحلة (حلة العبد الصالح )
الوفاة:
1988 م
الأبناء:
الذكور: جميل، طه، الشيخ محمد، ياسين، جعفر، علي
الإناث: 6 بنات
سنوات الخدمة الحسينية:
20 سنة
نبذة عن حياته
بقدر ما تميزت حياة الشيخ حسن الحلي بالمشقة والتعب الشديدين نتيجة فقدانه نعمة البصر في أيام طفولته المبكرة، بقدر ما امتلأت حياته بالحركة الإيجابية الواعية والمدروسة تجاه نفسه ودينه ومجتمعه. والروح عندما العراقي يكون دأبها التحليق في فضاء العلم وتحصيل المعرفة وإشراق عوالم الفكر والثقافة، فإنها تمتلك الشجاعة ما يمكنها القفز على الصعاب مهما تكالبت، نعم هكذا كان الشيخ حسن الحلي الشاب الطموح وطالب الحوزة المجتهد والخطيب الحسيني المتجدد فكرًا، والمتدفق حسا حارًا، وشعوراً تجاه الدين الإسلامي الأصيل ومذهب أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
عمد الشيخ الحلي إلى وضع اللبنات الأساسية المستقبل حياته، فكان التحصيل الديني من جهة، والمنبر الحسيني من جهة أخرى، وكم سمعناه يتأوه بحسرة لقصور اليد عن بلوغ أمنيته بالتحليق نحو الحوزة العلمية في النجف يخ خلد الأشرف نتيجة فقدانه البصر، وعندما اضطرته الظروف المعيشية للعمل في وزارة العدل والشؤون الإسلامية التي كون له فيها علاقات حميمية مع زملاء وعلماء من الطائفتين الكريمتين. سمعناه يتحسر مرارا ويقول لا يليق بي وأنا طالب علم أن أضيع أوقاتي في عمل يشغلني عن رسالتي لولا حاجة العيال. لذا أخذ الشيخ حسن يكرس جل وقته في الاستزادة من العلوم والثقافة فرسم له منهجا عمليا وبرنامجا يوميًا يعينه على التكسب من عيون العلم، فبدأ منهجه بتأسيس مكتبته الخاصة في منزله ثم باستضافة ثلة من المثقفين من الأهل والأصدقاء من طلبة العلم وغيرهم حتى يقرأوا عليه الكتب كتابا كتابا ويتباحث معهم في الموضوعات التي يقرأونها ، وحينها كان الشيخ الحلي يقوم بالتسجيل على أشرطة الكاسيت، ومن ثم ينقل التسجيل إلى لغة برايل بواسطة الضرب على الآلة الكاتب الخاصة بالمكفوفين. ثم التحق بمعهد النور للمكفوفين حيث تعلم مختلف المواد، كما تعلم استخدام البدالة والآلة الكاتبة.
مؤلفاته وآثاره العلمية:
بواسطة الآلة الكاتبة العربية للمبصرين قام بكتابة مسودة كتيبه الذي ألفه تحت عنوان (الصلاة عمود الدين) وهو تصنيف يتناول فريضة الصلاة، وغيرها من الأبواب المتعلقة بالصلاة بصورة ميسرة ومشوقة، وقد أشرف على مراجعة الكتيب وتصحيحه أستاذه سماحة الشيخ علي بن أحمد الجدحفصي حفظه الله، وقد لاقى هذا الكتيب رواجًا وإقبالا من فئة الشباب بالذات لبساطة الأسلوب وحسن التصنيف، مما استدعى طباعته مرتين.
وفاته:
تعرض الشيخ حسن لحادث مروري قاتل في 15-7-1988م عندما كان عائدًا من منطقة القطيف بالسعودية، حيث توفي هو وأحد المؤمنين بصحبته، وأصيب اثنان آخران من أصدقائه بحروق وجروح بليغة. ودفن في مقبرة كرانة وقبره مبني في غرفة يزار.
المرحوم الملا حسن بن منصور القارئ "بمبي" الديهي البحراني-
من مواليد عام 1891م تقريبا ، كفيف البصر تتلمذ في الخطابة على الشيخ جاسم السماواتي، تمتع بذاكرة قوية وبحفظ الكثير من الكتب كمنتخب الفخري وشجرة طوبى ...الخ
كان خطيب عصره قرأ في معظم ماتم البحرين عرف بالتقوى والصلاح ولم يترك صلاته الليل منذ صباه وله قصة في تلقيبه بـ بمبي
تميز بحنجرته واطوارة الرنانة حتى سمي بموسيقار الخطباء
توفي في عام 1983م عن عمر ناهز 94 عاما
وخلف ابنه الخطيب و الشاعر الملا منصور بن ملا حسن بمبي المولود عام 1931م والمتوفى في عام 1987م تم ذكر شعره في كتاب "اروع ماقاله خطباء البحرين في الشعر الدارج للناصري"
وخلف الملا منصور ابناً سار على دربه وهو ملا جعفر بمبي الديهي حفظه الله حفيد ملا حسن من مواليد 1959م وهو لازال خطيباً خلف لابيه وجده......
- ولد العام 1929م في قرية كرباباد.
- نشأ وسط عائلة وجيهة، إذ كان أبوه مختاراً لقرية كرباباد.
- أشرف والده على تربيته وتعليمه حتى أتقن قراءة القرآن وحفظه.
- تعلم العلوم الدينية وعلوم اللغة العربية والصرف ودرس التبصرة في الفقه واللمعة ومنطق المظفر بحوزة الشيخ عبدالحسن آل طفل بجدحفص.
- كان من زملائه في الدراسة الملا أحمد بن يوسف أبوالعيش والشيخ حسن الباقري والملا جعفر بن أحمد بن يوسف.
- بدأ الخطابة منذ صغره، وتعلم أصول القراءة الحسينية على يد كل من ملاحسن أبوالعيش والملا حسن بن رمل والسيد محمد صالح الموسوي.
- قرأ في معظم قرى البحرين بالإضافة لعدد من دول الخليج مثل قطر والسعودية، كما ارتقى المنبر لفترات طويلة في عدة مآتم بحرينية مثل مأتم مقابة ومأتم الأسود بكرانة ومأتم الشيخ عبدالحسن آل طفل ومأتم الوجيه الحاج أحمد منصور العالي.
- كان واحداً من أعمدة المنبر الحسيني في البحرين، ونال شهرة واسعة بسبب تميزه بصوته الشجي وأسلوبه الخطابي الفريد وأطواره الخاصة التي مازال يقلده فيها الكثير من الخطباء.
- تخرج على يديه عدد من الخطباء في البحرين باعتباره يشكل مدرسة خطابية لها أسلوبها المميز، كما تتلمذ على يديه وورث صنعته ابنه السيدأحمد.
- تعرض قبل نحو عامين إلى جلطة في الرأس رقد على إثرها في المستشفى لفترة طويلة، لكنه تعافى بعدها، غير أنه توقف عن الخطابة منذ ذلك الحين إلى يوم وفاته.
- ولد العام 1929م في قرية كرباباد.
- نشأ وسط عائلة وجيهة، إذ كان أبوه مختاراً لقرية كرباباد.
- أشرف والده على تربيته وتعليمه حتى أتقن قراءة القرآن وحفظه.
- تعلم العلوم الدينية وعلوم اللغة العربية والصرف ودرس التبصرة في الفقه واللمعة ومنطق المظفر بحوزة الشيخ عبدالحسن آل طفل بجدحفص.
- كان من زملائه في الدراسة الملا أحمد بن يوسف أبوالعيش والشيخ حسن الباقري والملا جعفر بن أحمد بن يوسف.
- بدأ الخطابة منذ صغره، وتعلم أصول القراءة الحسينية على يد كل من ملاحسن أبوالعيش والملا حسن بن رمل والسيد محمد صالح الموسوي.
- قرأ في معظم قرى البحرين بالإضافة لعدد من دول الخليج مثل قطر والسعودية، كما ارتقى المنبر لفترات طويلة في عدة مآتم بحرينية مثل مأتم مقابة ومأتم الأسود بكرانة ومأتم الشيخ عبدالحسن آل طفل ومأتم الوجيه الحاج أحمد منصور العالي.
- كان واحداً من أعمدة المنبر الحسيني في البحرين، ونال شهرة واسعة بسبب تميزه بصوته الشجي وأسلوبه الخطابي الفريد وأطواره الخاصة التي مازال يقلده فيها الكثير من الخطباء.
- تخرج على يديه عدد من الخطباء في البحرين باعتباره يشكل مدرسة خطابية لها أسلوبها المميز، كما تتلمذ على يديه وورث صنعته ابنه السيدأحمد.
- تعرض قبل نحو عامين إلى جلطة في الرأس رقد على إثرها في المستشفى لفترة طويلة، لكنه تعافى بعدها، غير أنه توقف عن الخطابة منذ ذلك الحين إلى يوم وفاته.
توفي(الأربعاء) 10/06/2009 عن عمر ناهز 89 عاماً، بعد صراع مع المرض. وتم تشييع جثمانه في منطقة حلة عبدالصالح بمشاركة عدد من علماء الدين والخطباء من مختلف مناطق البحرين، حيث ووري جثمان الفقيد في مقبرة الحلة.
الملا حسن بن الحاج علي بن علي السرحاني العكري 1914م - 1980م
مكان وتاريخ الولادة:
ولد في قرية العكر عام 1900م تقريبا.
سيرته:
تتلمذ على يد الحاج ملا محسن بن سليم من السهلة الجنوبية صاحب (ديوان شعلات الأحزان)، حيث قرأ في أكثر مناطق وقرى البحرين كالزنج وجنوسان وجدالحاج وجدعلي ومقابة وأبوصيبع والمقشع وكرانة والمحرق والمنامة والدير وسماهيج وبني جمرة والحجر والسهلتين (الجنوبية والشمالية) والنويدرات وسترة والمعامير وعالي ومسقط رأسه العكر، بالإضافة إلى المالكية وصدد وكرزكان، وأكثر ما قرأ في عالي بمأتم حاج إبراهيم بن حاج كاظم، وحاج علي بن حاج حسين، وحاج علي بن حاج حبيب وعيرهم.
وجدير بالذكر أن (ملا حسن السرحاني) كان يذهب إلى تلك المناطق عبر (الحمير) في خمسينات وستينات القرن الماضي، أما في
آخر عمره، فقد توافرت السيارات فاستأجر له سيارة أجرة (تاكسي) وكان صاحبها يدعى إبراهيم العجمي، وكان أيضا يبقى ويبيت في مناطق القراءة مدة أسبوع لأسباب عدة من أهمها وجود قطاع الطرق آنذاك.
تعلم على يديه جماعة منهم: ملا أحمد الهملي الذي قرأ في فاتحته.
من معاصريه: ملا علي بن فايز، وملا علي بن شهاب، وملا أحمد زين أبو الشيخ حسن زين، وملاعلي بن مرزوق الستري (من سترة)، وملا عطية الجمري، وملا عبد الله اللقب بالشيوخ من المحرق، وشيخ حسن أبو الشيخ مهدي الكرزكاني، وملا يوسف بن ملا عطية الجمري، وغيرهم كثير.
تميز الملا السرحاني بأشعار بن سليم والطور الفايز، وخدم المنبر 65 سنة.
تشرف بحج بيت الله الحرام وزيارة أئمة أهل البيت عليهم السلام، وخاصة زيارة الإمام الحسين ع.
ذريته:
الذكور: 3 وهم الملا منصور، محمد علي، علي.
الإناث: 5.
وفاته:
توفي ليلة الثلثاء 8 شوال1400هـ الموافق 19-8-1980م عن عمر ناهز التسعين، ودفن في مقبرة العكر بجوار مسجد الشيخ سهلان الذي يحوي قبره، وقبر الشيخ مقبل.
الملا محمد علي الناصري (خطيب ومؤرخ)
الخطيب الأديب، والمصنف الأريب، الشاعر الألمعي، المؤرخ اللوذعي، خطيب العلماء وعالم الخطباء، الملا محمد علي بن ناصر بن محمد الصفار الملقب الناصري نسبة لديوانه نصرة الناصري، ولد ليلة الاثنين 29 جمادى الآخرة سنة 1338هـ في قرية الماحوز، وقطن فريق الحطب بالمنامة، تعلم العلوم الدينية والخطابة الحسينية حتى ذاع صيته وصوته في أرجاء البحرين بل الخليج بأسره، انشغل بإحياء التراث الحسيني المندثر، فطبع مطبوعات كثيرة، كما أن له مؤلفات وفيرة، سلك مسلك الخطابة الحسينية منذ أن كان عمره 19 عاما ولم يتركها حتى لقي ربه، تميز بذاكرة قوية وتنوع أحاديثه في شتى الفنون الأدبية والعلمية، له هوايات عجيبة تفوق العشر هوايات،
توفي مساء يوم الثلاثاء 28 شعبان 1420هـ الموافق 7/12/1999م ودفن في مقبرة الحورة بالمنامة وتجد على قبره قبة صغيرة.
وترك مؤلفات عديدة في التاريخ والمنبر الحسيني والشعر وله ذرية طيبة من أهمهم: ابنه الشيخ محمد باقر الناصري، الشيخ محمود الناصري، الرادود الملا حسن الناصري.
الفاتحة لروحه وأرواح المؤمنين والمؤمنات